رسالة في حديث أصحابي كالنجوم
(١)
تمهيد
٦ ص
(٢)
حال الصحابة
٦ ص
(٣)
(1) كلمات كبار الأئمة والحفاظ في حديث النجوم 1 - أحمد بن حنبل
١٢ ص
(٤)
2 - المزني
١٣ ص
(٥)
3 - البزار
١٤ ص
(٦)
4 - ابن عدي
١٦ ص
(٧)
5 - الدار قطني
١٧ ص
(٨)
6 - ابن حزم
١٨ ص
(٩)
7 - البيهقي
١٩ ص
(١٠)
8 - ابن عبد البر
٢٠ ص
(١١)
9 - ابن عساكر
٢١ ص
(١٢)
10 - ابن الجوزي
٢٢ ص
(١٣)
11 - ابن دحية
٢٣ ص
(١٤)
12 - أبو حيان الأندلسي
٢٣ ص
(١٥)
13 - الذهبي
٢٥ ص
(١٦)
14 - ابن مكتوم
٢٦ ص
(١٧)
15 - ابن قيم الجوزية
٢٧ ص
(١٨)
16 - الزين العراقي
٢٨ ص
(١٩)
17 - ابن حجر العسقلاني
٢٩ ص
(٢٠)
18 - ابن الهمام
٣١ ص
(٢١)
19 - ابن أمير الحاج
٣٢ ص
(٢٢)
20 - السخاوي
٣٣ ص
(٢٣)
21 - ابن أبي شريف
٣٤ ص
(٢٤)
22 - السيوطي
٣٥ ص
(٢٥)
23 - المتقي
٣٥ ص
(٢٦)
24 - القاري
٣٦ ص
(٢٧)
25 - المناوي
٣٧ ص
(٢٨)
26 - الخفاجي
٣٩ ص
(٢٩)
27 - البهاري
٤٠ ص
(٣٠)
28 - الشوكاني
٤١ ص
(٣١)
29 - صديق حسن
٤٢ ص
(٣٢)
تكملة في حديث: اختلاف أمتي رحمة
٤٤ ص
(٣٣)
(2) نظرات في أسانيد حديث النجوم 1 - رواية عبد الله بن عمر
٤٦ ص
(٣٤)
2 - رواية عمر بن الخطاب
٤٧ ص
(٣٥)
3 - رواية جابر
٤٧ ص
(٣٦)
4 - رواية ابن عباس
٤٨ ص
(٣٧)
5 - رواية أبي هريرة
٤٩ ص
(٣٨)
6 - رواية آنس
٥٠ ص
(٣٩)
(3) تأملات في مدلول حديث النجوم ذكر بعش الآيات من القرآن والأحاديث النبوية الدالة على بطلان حديث النجوم معنى
٥١ ص
(٤٠)
وذكر موارد من مخالفات الصحابة للكتاب والسنة
٥١ ص

رسالة في حديث أصحابي كالنجوم - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٨ - ٦ - ابن حزم

قال حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني أن يصنف كتابا في ضعفاء المحدثين، قال: أليس عندك كتاب ابن عدي؟
فقلت: نعم. فقال: فيه كفاية لا يزاد عليه.
٥ - أبو الحسن الدارقطني (٣٨٥ ولقد ضعف الحافظ الدارقطني حديث النجوم إذ أخرجه في كتابه (غرائب مالك)، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني (١).
ترجمة الدارقطني جاءت ترجمته بكل تعظيم وتبجيل في: تذكرة الحفاظ ٣ / ١٨٦ ووفيات الأعيان ٢ / ٤٥٩ والمختصر ٢ / ١٣٠ وتاريخ الخطيب ١٢ / ٣٤ وتاريخ ابن كثير ١١ / ٣١٧ وشذرات الذهب ٣ / ١١٦ والنجوم الزاهرة ٤ / ١٧٢ وغيرها.
قال ابن كثير:
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن دينار بن عبد الله: الحافظ الكبير، أستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا، سمع الكثير، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد.
وكان فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل، وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية. له كتابه المشهور من أحسن المصنفات في بابه، لم يسبق إلى مثله ولم يلحق في شكله إلا من استمد من بحره وعمل كعمله، وله كتاب العلل، بين فيه الصواب من الدخل والمتصل من المرسل والمنقطع والمعضل، وكتاب الأفراد الذي لا يفهمه فضلا، عن أن ينظمه إلا من هو من الحفاظ الأفراد والأئمة النقاد

(١) تخريج أحاديث الكشاف ٢ / ٦٢٨ وسيأتي نصه.
(١٨)