دور العقيدة في بناء الإنسان
(١)
مقدمة المركز
٤ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٦ ص
(٣)
الفصل الأول البناء الفكري المبحث الأول: تحرير فكر الانسان
١٠ ص
(٤)
الخطيئة أمر طارئ
١٢ ص
(٥)
الانسان موجود مكرم
١٣ ص
(٦)
معالم التحرير
١٣ ص
(٧)
المبحث الثاني: بناء فكر الانسان
٢٤ ص
(٨)
تحرير العقل
٢٤ ص
(٩)
توجيه طاقة العقل
٢٦ ص
(١٠)
العلم والايمان
٣٩ ص
(١١)
الفصل الثاني البناء الاجتماعي والتربوي أولا: إثارة الشعور الاجتماعي
٤٢ ص
(١٢)
أساليب تنمية الشعور الاجتماعي
٤٤ ص
(١٣)
ثانيا: تغيير نظم الروابط الاجتماعية
٥١ ص
(١٤)
ثالثا: الحث على التعاون والتعارف
٥٤ ص
(١٥)
رابعا: تغيير العادات والتقاليد الجاهلية
٥٨ ص
(١٦)
الفصل الثالث البناء النفسي أولا: طمأنينة النفس
٦٠ ص
(١٧)
أساليب العقيدة في مواجهة المصائب
٦٢ ص
(١٨)
ثانيا: تحرير النفس من المخاوف
٦٦ ص
(١٩)
ثالثا: معرفة النفس
٧٥ ص
(٢٠)
دور العقيدة في تعريف الانسان بنفسه
٧٦ ص
(٢١)
رابعا: السيطرة على النفس
٧٨ ص
(٢٢)
الفصل الرابع البناء الأخلاقي أولا: تحديد العقيدة للمعطيات الأخروية للأخلاق
٨٤ ص
(٢٣)
أساليب العقيدة في بناء الانسان أخلاقيا
٨٤ ص
(٢٤)
ثانيا: بيان العقيدة للمعطيات الدنيوية للأخلاق
٨٦ ص
(٢٥)
ثالثا: تقديم التوصيات والنصائح
٨٧ ص
(٢٦)
رابعا: أسلوب الأسوة الحسنة
٨٨ ص
(٢٧)
أهل البيت عليهم السلام الأسوة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٩٣ ص
(٢٨)
الخلاصة
٩٤ ص

دور العقيدة في بناء الإنسان - مركز الرسالة - الصفحة ٩٣ - أهل البيت عليهم السلام الأسوة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وهذا الموقف التربوي العجيب:
ليس الاقتداء وقفا على ميدان الخلق الفردي والاجتماعي، بل له أفق واسع سعة آفاق الحياة، فكم سيتعلم الحكاء والساسة من دروس صانعي التاريخ ومهندسي الفكر! لننظر في هذا الحدث - الذي قد يبدو صغيرا - في تاريخ أمير المؤمنين (عليه السلام)، متطلعين إلى ما يعكسه من صورة القائد القدوة والإمام الأسوة، وإلى ما يمكن أن نستلهم منه في جوانب حياتنا، فردية كانت، أو اجتماعية:
قام أعرابي يوم الجمل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين أتقول أن الله واحد؟
قال: فحمل الناس عليه وقالوا: يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب؟!
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): (دعوه فإن الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم!) ثم قال (عليه السلام): (يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام، فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل، ووجهان منها يثبتان فيه. فأما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل: واحد، يقصد به باب الاعداد، فهذا ما لا يجوز، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد، أما ترى أنه كفر من قال: إنه ثالث ثلاثة، وقول القائل: هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز لأنه تشبيه، وجل ربنا وتعالى عن ذلك. وأما الوجهان الذي يثبتان فيه: فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا. وقول القائل: إنه عز وجل أحدي المعنى يعني به أنه لا ينقسم
(٩٣)