الفصل الرابع:
يعقوب ويوسف (عليهما السلام)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع)
(١)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الأول
١ ص
(٢)
الإهداء
٤ ص
(٣)
تنبيه من كلام البعض
٥ ص
(٤)
هكذا هو شعورنا
٧ ص
(٥)
قبل المقدمة
٨ ص
(٦)
لولا كتاب مأساة الزهراء
٨ ص
(٧)
المقدمة
١١ ص
(٨)
هذا الكتاب
١٣ ص
(٩)
الدوافع والنوايا
١٤ ص
(١٠)
لا سباب ولا شتائم
١٤ ص
(١١)
الردود في الميزان
١٦ ص
(١٢)
دعوات فاشلة إلى الحوار
١٨ ص
(١٣)
لابد من اعلان التصحيح
١٩ ص
(١٤)
لماذا السباب، ولماذا الاتهام؟!
٢٠ ص
(١٥)
كمثل الحمار يحمل أسفارا.
٢٠ ص
(١٦)
كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث.. الخ.
٢٠ ص
(١٧)
بلا دين، بلا تقوى.. ولا تثبت.
٢٠ ص
(١٨)
يفهمون الكلام بغرائزهم..
٢٠ ص
(١٩)
يعانون من عقدة وحسد..
٢٠ ص
(٢٠)
متخلفون..
٢٠ ص
(٢١)
لابد من الإنصاف
٢٠ ص
(٢٢)
موقف مراجع الأمة
٢١ ص
(٢٣)
خطر التحصن بالمرجعية
٢٢ ص
(٢٤)
ما يهمنا هنا
٢٢ ص
(٢٥)
أعتذاراته الموجهة اعلاميا
٢٣ ص
(٢٦)
هذه هي قناعاته
٢٣ ص
(٢٧)
انظر إلى ما قيل
٢٤ ص
(٢٨)
إلفات نظر
٢٧ ص
(٢٩)
تمهيد
٢٨ ص
(٣٠)
حيث لا بد من الإشارة:
٢٨ ص
(٣١)
الأمر الأول:
٢٨ ص
(٣٢)
الأمر الثاني:
٢٨ ص
(٣٣)
الأمر الثالث:
٢٨ ص
(٣٤)
1 - عقائد الشيعة (متوارثة).
٣٢ ص
(٣٥)
2 - عقائد الشيعة قد يكون فيها الخطأ.
٣٢ ص
(٣٦)
3 - هل في عقائد الشيعة بدع؟!!.
٣٢ ص
(٣٧)
4 - أسعى لاقتحام المسلمات.
٣٢ ص
(٣٨)
المقصد الأول: المنهج الفكري والإستنباطي (قواعد ومبان للفكر والاستنباط)
٣٦ ص
(٣٩)
الفصل الأول: قواعد ومناهج
٣٧ ص
(٤٠)
بداية
٣٨ ص
(٤١)
المنهج الإستنباطي
٣٨ ص
(٤٢)
5 - العمل بالقياس عند الحاجة ولو في مسألة واحدة.
٣٨ ص
(٤٣)
6 - النهي عن القياس لأجل عدم الحاجة إليه.
٣٨ ص
(٤٤)
7 - سيرة العقلاء تشرع للإنسان المسلم أحكامه.
٤٣ ص
(٤٥)
8 - بناء العقلاء يشرع للمسلم أحكامه.
٤٣ ص
(٤٦)
وقفة قصيرة
٤٣ ص
(٤٧)
9 - ربط الناس بالعقل أغنى عن النبوة.
٤٣ ص
(٤٨)
10 - النصوص المتوافقة مع ذهنيات المجتمعات القديمة هي سبب الخطأ.
٤٤ ص
(٤٩)
11 - الحكم الشرعي يتغير تبعا لتغير الاجتهاد.
٤٤ ص
(٥٠)
وقفة قصيرة
٤٥ ص
(٥١)
12 - كل التراث الفقهي والكلامي والفلسفي فكر بشري.
٤٧ ص
(٥٢)
13 - لا توجد حقيقة فقهية مطلقة.
٤٧ ص
(٥٣)
14 - لا توجد حقيقة كلامية مطلقة.
٤٧ ص
(٥٤)
15 - كل جهد بشري هو نسبي.
٤٧ ص
(٥٥)
وقفة قصيرة
٤٨ ص
(٥٦)
16 - المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون: لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة.
٤٩ ص
(٥٧)
17 - المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم، والثبوت.
٤٩ ص
(٥٨)
18 - ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي..
٤٩ ص
(٥٩)
19 - ضياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسدا بلا روح.
٤٩ ص
(٦٠)
20 - حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الإجتهاد.
٤٩ ص
(٦١)
وقفة قصيرة
٥٠ ص
(٦٢)
21 - ما أخذ من القرآن والسنة والقياس شريعة.
٥٣ ص
(٦٣)
22 - اجتهاد الرأي شريعة.
٥٣ ص
(٦٤)
23 - الاستحسان شريعة.
٥٣ ص
(٦٥)
24 - المصالح المرسلة شريعة.
٥٣ ص
(٦٦)
25 - سد الذرائع شريعة.
٥٣ ص
(٦٧)
وقفة قصيرة
٥٣ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: الغاية تنظف الوسيلة.. وقاعدة التزاحم
٥٦ ص
(٦٩)
26 - قاعدة التزاحم هي المصالح المرسلة عند السنة.
٥٧ ص
(٧٠)
27 - المحرم ما حرمه القرآن والحلال ما أحله القرآن.
٥٨ ص
(٧١)
28 - يجب موافقة الحديث للقرآن في حجم دلالته.
٥٨ ص
(٧٢)
29 - ما من عام إلا وقد خص من موارد مسألة التزاحم.
٥٨ ص
(٧٣)
30 - الغاية الكبرى تبرر الوسيلة المحرمة.
٥٨ ص
(٧٤)
31 - الغاية تجمد الوسيلة المحرمة.
٥٨ ص
(٧٥)
32 - الأخلاق في الإسلام لا تمثل قيمة إيجابية.
٥٨ ص
(٧٦)
33 - الأخلاق في الإسلام تمثل قيمة سلبية متغيرة تبعا للعناوين الثانوية.
٥٨ ص
(٧٧)
34 - وضع يوسف صواع الملك في رحل أخيه يؤكد: أن الغاية تبرر الوسيلة.
٥٨ ص
(٧٨)
35 - إنما تبرر الغاية الوسيلة لأنها تنظفها وتطهرها.
٥٨ ص
(٧٩)
36 - قاعدة الغاية تبرر وتنظف وتطهر الوسيلة - هي مسألة التزاحم.
٥٨ ص
(٨٠)
وقفة قصيرة
٦٢ ص
(٨١)
تذكير..
٦٦ ص
(٨٢)
الفصل الثالث: توثيق الحديث واليقين في غير الأحكام
٦٧ ص
(٨٣)
38 - أحاديث النبي وأهل البيت تحرم، ولدينا في ذلك تحفظ فتوائي.
٦٨ ص
(٨٤)
39 - حرمة أكل لحم الأرنب مبنية على الاحتياط.
٦٨ ص
(٨٥)
وقفة قصيرة
٦٨ ص
(٨٦)
39 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية.
٦٩ ص
(٨٧)
40 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية.
٦٩ ص
(٨٨)
41 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راو.
٦٩ ص
(٨٩)
42 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث.
٦٩ ص
(٩٠)
43 - لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث.
٦٩ ص
(٩١)
وقفة قصيرة
٧٠ ص
(٩٢)
44 - الحديث المتفق على ضعفه مقبول عنده.
٧٠ ص
(٩٣)
45 - الحديث المتفق على رفض الاستدلال به مقبول عنده.
٧٠ ص
(٩٤)
46 - (الوثوق الشخصي) بالخبر هو المعيار ولو خالف كل العلماء.
٧٠ ص
(٩٥)
47 - توثيق أحاديث أهل البيت مشكلة معقدة.
٧٠ ص
(٩٦)
48 - مشكلة السند بسبب كثرة الكذب على أهل البيت (ع).
٧٠ ص
(٩٧)
49 - فتح باب العمل بروايات العامة.
٧٠ ص
(٩٨)
50 - تصحيح الروايات التاريخية.
٧٢ ص
(٩٩)
51 - لا بد من شروط أخرى لقبول الأخبار في غير الأحكام.
٧٣ ص
(١٠٠)
52 - لا تكفي مطلق الحجة في تفاصيل العقيدة بل المطلوب اليقين.
٧٣ ص
(١٠١)
53 - مفردات الوجود تحتاج إلى اليقين، لا مطلق الحجة.
٧٣ ص
(١٠٢)
54 - لعل إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في العقيدة.
٧٣ ص
(١٠٣)
55 - إهمال تقويم الأحاديث أوقعنا في فوضى المفاهيم في الكون والحياة.
٧٣ ص
(١٠٤)
وقفة قصيرة
٧٤ ص
(١٠٥)
56 - الأخبار كلها ليست حجة في غير الأحكام.
٧٧ ص
(١٠٦)
57 - لا يصح الأخذ بالحديث الضعيف في جوانب الحياة.
٧٧ ص
(١٠٧)
58 - لا بد من اليقين في الأحاديث عن أسرار الواقع.
٧٧ ص
(١٠٨)
59 - لابد من اليقين في الأحاديث عن ملكات الأشخاص.
٧٧ ص
(١٠٩)
60 - أخبار الآحاد لا تقوم لها حجة في التفسير.
٧٧ ص
(١١٠)
61 - الإخبارات الكونية لا يكفي فيها خبر الواحد.
٧٧ ص
(١١١)
62 - الإخبارات التاريخية لا يكفي فيها خبر الواحد.
٧٧ ص
(١١٢)
63 - لا بد من القطع والاطمئنان في الكونيات وفي التاريخ.
٧٧ ص
(١١٣)
64 - القضايا الدينية المتصلة بأفعال الأنبياء لا بد فيها من اليقين والتواتر.
٧٧ ص
(١١٤)
65 - اشتراط اليقين في غير الشرعيات يخلصنا من كثير من الروايات.
٧٧ ص
(١١٥)
وقفة قصيرة
٧٩ ص
(١١٦)
66 - القرآن يوسع الحديث ويضيقه.
٨١ ص
(١١٧)
67 - الحديث لا يخصص ولا يقيد القرآن.
٨١ ص
(١١٨)
68 - نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة.
٨١ ص
(١١٩)
69 - اختلف الرأي في توثيق أبي هريرة.
٨١ ص
(١٢٠)
وقفة قصيرة
٨٢ ص
(١٢١)
الفصل الرابع: الإسلام لا يملك وسيلة بيان... العمل بالرأي
٨٣ ص
(١٢٢)
70 - الإسلام يعاني من مشكلة.
٨٤ ص
(١٢٣)
71 - الإسلام لا يملك وسيلة بيان قاطعة ويقينية.
٨٤ ص
(١٢٤)
72 - الكلمة والفعل لا تملك روحا مطلقة تحميها من الاحتمال الآخر.
٨٤ ص
(١٢٥)
73 - اختلاف المسلمين بدأ من زمن النبي.
٨٤ ص
(١٢٦)
74 - اختلاف المسلمين من زمنه (ص) هو بسبب الاحتمالات في الكلام النبوي وفي الأفعال النبوية.
٨٤ ص
(١٢٧)
75 - المختلفون لم يكونوا جميعا قادرين على لقاء النبي فبقيت خلافاتهم تأخذ طابع الإسلام.
٨٤ ص
(١٢٨)
76 - الاجتهاد بالرأي موجود في زمنه (ص).
٨٤ ص
(١٢٩)
77 - النبي - إذا صحت الأحاديث - أمرهم بالعمل بآرائهم حيث لا نص.
٨٤ ص
(١٣٠)
78 - الأحزاب جعلت الخلافة قضية مركزية.
٨٤ ص
(١٣١)
79 - المختلفون على الخلافة متواصلون - والأحزاب جعلوا الخلافة سبب انقسام.
٨٤ ص
(١٣٢)
وقفة قصيرة
٨٥ ص
(١٣٣)
الفصل الخامس: التأويل.. استيحاء من الأئمة
١٠١ ص
(١٣٤)
80 - أقوال الأئمة (عليهم السلام) مجرد آراء.
١٠٢ ص
(١٣٥)
81 - عندما ننسب رأيا للإمام لا بد من معرفة وثاقته بسند صحيح.
١٠٢ ص
(١٣٦)
وقفة قصيرة
١٠٢ ص
(١٣٧)
82 - هناك ما يشبه الإستيحاء للأئمة!!
١٠٤ ص
(١٣٨)
83 - إستيحاءات الأئمة مجرد اجتهادات.
١٠٤ ص
(١٣٩)
84 - الأئمة (ع) يستوحون القرآن.
١٠٤ ص
(١٤٠)
85 - هو يستوحي القرآن كما يستوحيه الأئمة (ع).
١٠٤ ص
(١٤١)
وقفة قصيرة
١٠٥ ص
(١٤٢)
86 - التأويل هو الإستيحاء للمعنى من خلال التقاء المعاني في الأهداف.
١٠٦ ص
(١٤٣)
87 - التأويل لا يعني المعنى الباطن للكلمة.
١٠٦ ص
(١٤٤)
88 - ليس للقرآن بطون، بل أنزل ليفهمه الجميع بشكل طبيعي.
١٠٧ ص
(١٤٥)
وقفة قصيرة
١٠٧ ص
(١٤٦)
بطون القرآن والإستيحاء والتأويل
١٠٨ ص
(١٤٧)
تأويل القرآن
١٠٩ ص
(١٤٨)
بطون القرآن
١١١ ص
(١٤٩)
أهل البيت عليهم السلام يعلمون بطون القرآن
١١٣ ص
(١٥٠)
مناوئوا علي عليه السلام وحساده
١١٥ ص
(١٥١)
خلاصة وبيان
١١٧ ص
(١٥٢)
المقصد الثاني: النبوة ومعالمها وأمور عقائدية عامة حول الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين)
١١٨ ص
(١٥٣)
الفصل الأول: سمات الأنبياء.. ومستوياتهم
١١٩ ص
(١٥٤)
بداية
١٢٠ ص
(١٥٥)
89 - ضعف النبي بشريا في أكثر من موقع.
١٢٠ ص
(١٥٦)
90 - النبوة لا تفرض الكمال.
١٢٠ ص
(١٥٧)
91 - القرآن لا يريد إعطاء النبوة هالة مقدسة.
١٢٠ ص
(١٥٨)
92 - لا أسرار فوق العادة في شخصية الأنبياء.
١٢١ ص
(١٥٩)
93 - الضعف في طبيعة الروح للأنبياء.
١٢١ ص
(١٦٠)
94 - أوضاع سلبية في التصور والممارسة لدى الأنبياء.
١٢١ ص
(١٦١)
95 - نسيان المعصوم في أمور الحياة الصغيرة.
١٢٢ ص
(١٦٢)
96 - سهو المعصوم في الأمور الحياتية.
١٢٣ ص
(١٦٣)
97 - لا يجب أن يكون النبي هو الأعلم في كل شيء.
١٢٣ ص
(١٦٤)
98 - أحاديث الأسرار الخفية في الأنبياء أحاديث مبالغة.
١٢٤ ص
(١٦٥)
99 - أحاديث الأجواء النورانية في أجواء القدس للأنبياء مبالغة.
١٢٤ ص
(١٦٦)
100 - أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تملأ الوجدان.
١٢٤ ص
(١٦٧)
101 - أحاديث الأسرار والأجواء النورانية لا تغني الفكر.
١٢٤ ص
(١٦٨)
وقفة قصيرة
١٢٤ ص
(١٦٩)
102 - الدور الرسالي.. يفجر المشكلة من الداخل، ويحولها إلى صراع يثير النزاع والخلاف والإهتزاز..
١٢٥ ص
(١٧٠)
وقفة قصيرة
١٢٥ ص
(١٧١)
103 - عجز النبي عن الإتيان بالخوارق، إلا في مواقع قريبة من التحدي.
١٢٦ ص
(١٧٢)
104 - الوحي هو الفارق بين النبي وبين والناس.
١٢٦ ص
(١٧٣)
105 - لم نعهد تحدث النبي عن المغيبات في المجتمع لا في الشؤون العامة ولا الخاصة.
١٢٦ ص
(١٧٤)
106 - لم تحتج الرسالة إلى الحديث عن المغيبات العامة أو الخاصة.
١٢٦ ص
(١٧٥)
وقفة قصيرة
١٢٦ ص
(١٧٦)
107 - تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام.
١٢٩ ص
(١٧٧)
108 - تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل.
١٢٩ ص
(١٧٨)
109 - تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤولية لأتباعهم.
١٢٩ ص
(١٧٩)
110 - التفضيل هو في نوعية الكتب.
١٢٩ ص
(١٨٠)
111 - التفضيل في طبيعة المعجزة.
١٢٩ ص
(١٨١)
112 - لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص (كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي كتبه).
١٢٩ ص
(١٨٢)
113 - لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي.
١٢٩ ص
(١٨٣)
وقفة قصيرة
١٣٠ ص
(١٨٤)
114 - الرسالة الإلهية تجربة واقعية في مستوى التطبيق.
١٣٢ ص
(١٨٥)
115 - حركة الأنبياء مجرد تجارب عملية.
١٣٢ ص
(١٨٦)
116 - لا مصلحة في إعطاء الصورة الإنسانية للنبي - ثم إعطائه قدرات مطلقة تمتد من الله في ذاته.
١٣٢ ص
(١٨٧)
وقفة قصيرة
١٣٣ ص
(١٨٨)
117 - جو النبي قد يعيش نوعا من الاهتزاز والضعف فلا يؤثر كثيرا في عائلته.
١٣٤ ص
(١٨٩)
118 - ضغط الدعوة قد يشغل النبي في بيته.
١٣٤ ص
(١٩٠)
119 - قد ينغلق النبي عن أهله.
١٣٤ ص
(١٩١)
120 - المجتمع المنحرف قد يأخذ من النبي أهله دون مقاومة، لأن مقاومته كانت متجهة للمجتمع الكبير.
١٣٤ ص
(١٩٢)
121 - المرأة تدخل الانحراف إلى بيت النبي، بحيث تحاصر النبي.
١٣٤ ص
(١٩٣)
122 - قد تملك الزوجة فعاليات لا يستطيع النبي أن ينقذ نفسه منها.
١٣٤ ص
(١٩٤)
123 - الفرق بين إسماعيل، وابن نوح أن إبراهيم عزل ابنه عن ضغط البيئة.
١٣٤ ص
(١٩٥)
124 - إسماعيل عاش في بيئة لا يضغط عليها الانحراف لأن أمه كانت صالحة.
١٣٤ ص
(١٩٦)
125 - فساد وصلاح البيئة مكن من حماية التجربة في إسماعيل ومنع من ذلك في ابن نوح.
١٣٤ ص
(١٩٧)
وقفة قصيرة
١٣٦ ص
(١٩٨)
126 - القول بلزوم كون النبي أجمل الناس تطرف.
١٣٩ ص
(١٩٩)
127 - نتحفظ على قاعدة قبح قيادة المفضول للفاضل.
١٣٩ ص
(٢٠٠)
128 - لا يجب تفوق النبي في كل صفة ذاتية.
١٣٩ ص
(٢٠١)
129 - لا يجب تفوق النبي في كل علم.
١٣٩ ص
(٢٠٢)
130 - لا ضرورة تفرض قدرات غير عادية للنبي.
١٣٩ ص
(٢٠٣)
131 - لا ضرورة في أن يصنع النبي كل شيء خارق للعادة في أي وقت ومناسبة.
١٣٩ ص
(٢٠٤)
132 - المطلوب في النبي القدرة فيما يحتاج اليه الداعية والمشرع والحاكم.
١٣٩ ص
(٢٠٥)
133 - الربط بين النبوة وبين القوة الخارقة تصور منحرف.
١٣٩ ص
(٢٠٦)
134 - القول بلزوم أن يكون النبي أشجع الناس تطرف.
١٣٩ ص
(٢٠٧)
135 - القول بلزوم التفوق فيما لا يرتبط بالقيادة والنبوة تطرف.
١٣٩ ص
(٢٠٨)
136 - قد يكون الجنود أشجع من قائدهم في قيادات العالم.
١٣٩ ص
(٢٠٩)
137 - المهم تفوق القائد في الفكر القيادي، وليس المهم خوض المعركة.
١٣٩ ص
(٢١٠)
138 - المهم هو التفوق والكمال في المسائل التي تدخل في قيادة النبي.
١٣٩ ص
(٢١١)
139 - ليس دور النبي التأسيس للعلوم الطبيعية والرياضية، ولا المعلم للألسن واللغات.
١٣٩ ص
(٢١٢)
140 - دور النبي هو الإبلاغ والإنذار، والهداية، والتعليم، وقيادة الناس إلى تطبيق ذلك.
١٣٩ ص
(٢١٣)
وقفة قصيرة
١٤١ ص
(٢١٤)
الفصل الثاني: الولاية التكوينية.. ادعاءات واستدلالات واهية
١٤٤ ص
(٢١٥)
بداية
١٤٥ ص
(٢١٦)
141 - الولاية التكوينية شرك
١٤٥ ص
(٢١٧)
142 - الجزم بأن الله لم يخلق في الأنبياء طاقة تكشف الغيب بشكل مطلق.
١٤٨ ص
(٢١٨)
143 - الجزم بأن الله يفيض عليهم ما يحتاجون إليه في رسالتهم ومواجهة التحديات.
١٤٨ ص
(٢١٩)
144 - إعطاء الغيب المحدد للأنبياء يبطل الولاية التكوينية لهم.
١٤٨ ص
(٢٢٠)
وقفة قصيرة
١٤٩ ص
(٢٢١)
145 - وسائل النبي عادية إلا في مواقع التحدي.
١٥٠ ص
(٢٢٢)
146 - إهانة وتحقير الأنبياء بحجة نفي الولاية التكوينية.
١٥٠ ص
(٢٢٣)
147 - النبي لا يستعمل الوسائل غير العادية للتخلص من المشاكل.
١٥٠ ص
(٢٢٤)
148 - التشريف لا يتمثل في إعطاء القدرة من دون قضية.
١٥٠ ص
(٢٢٥)
149 - الله لا يشرف أنبياءه في الدنيا..
١٥٠ ص
(٢٢٦)
150 - الولاية التكوينية إنما تكون في أصعب أوقات التحدي فقط.
١٥٠ ص
(٢٢٧)
151 - في التحدي، يحتمل كونها تدخلا إلهيا مباشرا، لا من فعل النبي.
١٥٠ ص
(٢٢٨)
152 - لا معنى لولاية، لا أثر لها في حياة الأنبياء.
١٥٠ ص
(٢٢٩)
153 - لا معنى لولاية، لا أثر لها في حماية رسالاتهم.
١٥٠ ص
(٢٣٠)
154 - قراءة تاريخ الأنبياء الصحيح أظهرت أنهم لم يحركوا الولاية لحماية أنفسهم..
١٥٠ ص
(٢٣١)
155 - دور عيسى في إحياء الموتى كان دور الآلة..
١٥٠ ص
(٢٣٢)
156 - حصر مهمة النبي في الإبلاغ والتبشير والإنذار، والهداية فقط.
١٥٠ ص
(٢٣٣)
157 - الآيات قد تدل على عدم الولاية التكوينية.
١٥٠ ص
(٢٣٤)
158 - موسى كان خاضعا للخوف من تجربة السحرة.
١٥٠ ص
(٢٣٥)
159 - موسى كان خاضعا للحيرة فيما يمكن أن يردوا به التحدي.
١٥٠ ص
(٢٣٦)
160 - موسى كان ينتظر التدخل الإلهي المباشر.
١٥١ ص
(٢٣٧)
161 - لا معجزة للنبي (ص) سوى القرآن.
١٥١ ص
(٢٣٨)
162 - انشقاق القمر أصعب من اقتراحات المشركين عليه..
١٥١ ص
(٢٣٩)
163 - مظاهر الضعف البشري للأنبياء.
١٥١ ص
(٢٤٠)
164 - خوف موسى من قتل فرعون له مظهر ضعف.
١٥١ ص
(٢٤١)
165 - خوف موسى من موقف التحدي مع السحرة مظهر ضعف.
١٥١ ص
(٢٤٢)
166 - خوف إبراهيم حين دخول الملائكة مظهر ضعف.
١٥١ ص
(٢٤٣)
167 - الله يمنح الرسول بقدر حاجة الرسالة.
١٥١ ص
(٢٤٤)
168 - لا توجد لدى النبي بالفعل طاقة دفع الشر وجلب الخير.
١٥١ ص
(٢٤٥)
169 - دفع الشر وجلب الخير يحصل تدريجا بإفاضة مباشرة، لا من خلال قدرة موجودة.
١٥١ ص
(٢٤٦)
170 - لا يحتاج النبي إلى الغيب إلا في تاريخ رسالات السابقين فقط.
١٥١ ص
(٢٤٧)
171 - علم الغيب إنما يكون بطريق الوحي التدريجي عند الحاجة.
١٥١ ص
(٢٤٨)
172 - قد يكون المراد بالغيب الذي يطلع عليه رسله الجو الملائكي الذي يحميه من الشياطين.
١٥١ ص
(٢٤٩)
173 - علم الغيب الماضي وحي، وفيما يواجهه من حاجات إلهام.
١٥١ ص
(٢٥٠)
174 - الاستثناء في آية (إلا من ارتضى من رسول (منقطع.
١٥١ ص
(٢٥١)
175 - حصر علم الغيب في مفردات قليلة.
١٥١ ص
(٢٥٢)
176 - لا يملك النبي فعلية علم الواقع.
١٥١ ص
(٢٥٣)
177 - الله لم يعط النبي قدرة على الغيب، لا أصالة ولا تبعا.
١٥١ ص
(٢٥٤)
178 - لا ضرورة أو حاجة تفرض الولاية التكوينية المطلقة.
١٥١ ص
(٢٥٥)
179 - الرسالة لا تفرض الولاية التكوينية.
١٥١ ص
(٢٥٦)
180 - الأنبياء لم يمارسوا الولاية التكوينية في حياتهم.
١٥١ ص
(٢٥٧)
181 - لا نجد تفسيرا معقولا للأحاديث: (إن الله خلق الكون لأجلهم).
١٥١ ص
(٢٥٨)
182 - هل خلق الكون لأجلهم لأجل التشريف أو في نطاق الدور الرسالي.
١٥١ ص
(٢٥٩)
183 - الكلام هو في المبررات الواقعية للمضمون في العلاقة بين النبوة والإمامة وبين الولاية التكوينية.
١٥١ ص
(٢٦٠)
184 - حديث خلق الكون لأجلهم لا بد من إهماله.
١٥١ ص
(٢٦١)
185 - حديث: (خلق الله الكون لأجلهم) لابد من إخراجه عن العقيدة.
١٥١ ص
(٢٦٢)
وقفة قصيرة
١٥٩ ص
(٢٦٣)
الفصل الثالث: الولاية التكوينية للمعصوم: توضيح.. و.. بيان
١٧٩ ص
(٢٦٤)
بداية
١٨٠ ص
(٢٦٥)
186 - العلاقة الإلهية المميزة بالنبي تقتصر على الوحي.
١٨٠ ص
(٢٦٦)
187 - دور النبي هو تبليغ الوحي للناس كرسالة فقط.
١٨٠ ص
(٢٦٧)
188 - دور النبي أن يغير العالم في صفته الفكرية والعملية، لا التكوينية.
١٨٠ ص
(٢٦٨)
189 - من يقول بقدرة النبي على التغيير الكوني كمن يقول بلزوم كونه ملكا.
١٨٠ ص
(٢٦٩)
190 - الإعتقاد بأن الله جعل للنبي ولاية تكوينية مبعث استغراب.
١٨٠ ص
(٢٧٠)
191 - استهجان الاعتقاد بأن النبي يعلم الغيب دون حدود إذا أراد. (مع وروده في أخبار معتبرة وكثيرة عن أهل البيت (ع)).
١٨٠ ص
(٢٧١)
192 - لا داعي للبحث فيما ليس من الضروريات في العقيدة والعمل.
١٨٠ ص
(٢٧٢)
193 - ما ليس من ضرورات العقيدة وفروض العمل لا قيمة له عقيدية أو عملية.
١٨٠ ص
(٢٧٣)
194 - بعض العقائد التي تثبت بالروايات الصحيحة قد تكون مما لا قيمة له.
١٨٠ ص
(٢٧٤)
195 - أنبياء يبرزون نقاط ضعفهم البشري بصراحة وتأكيد.
١٨٠ ص
(٢٧٥)
196 - حتى ما يثبت من العقائد بالروايات الصحيحة قد يكون فيه سلبيات (كالغلو، أو ما يشبه عبادة الشخصية).
١٨٠ ص
(٢٧٦)
197 - تحدث القرآن عن الضعف البشري للأنبياء في واقعهم الداخلي والخارجي.
١٨٠ ص
(٢٧٧)
وقفة قصيرة
١٨٤ ص
(٢٧٨)
1 - آيات التحدي لبشرية الرسول:
١٨٥ ص
(٢٧٩)
2 - مهمة الأنبياء وعلومهم:
١٨٦ ص
(٢٨٠)
3 - المعصوم يعلم إذا أراد:
١٨٧ ص
(٢٨١)
4 - معجزات الأنبياء خارج نطاق التحدي:
١٨٨ ص
(٢٨٢)
5 - لا قيمة لغير العقائد الضرورية:
١٨٩ ص
(٢٨٣)
6 - لا داعي للبحث في غير العقائد الضرورية
١٩٠ ص
(٢٨٤)
7 - العلاقة المميزة بين الله وبين أوليائه:
١٩٠ ص
(٢٨٥)
8 - الولاية التكوينية للأنبياء:
١٩٠ ص
(٢٨٦)
الولاية التكوينية ضرورة حياتية
١٩١ ص
(٢٨٧)
مقدمة ضرورية
١٩١ ص
(٢٨٨)
الهدف من الخلقة، وضروراتها الطبيعية
١٩٢ ص
(٢٨٩)
إعادة توضيح وبيان
١٩٦ ص
(٢٩٠)
النقاط على الحروف
١٩٧ ص
(٢٩١)
إيضاح لا بد منه
١٩٨ ص
(٢٩٢)
نقاط لا بد من التأكيد عليها
٢٠٠ ص
(٢٩٣)
حجم الكون حسب البيان الإلهي
٢٠٠ ص
(٢٩٤)
تسخير المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنية
٢٠٣ ص
(٢٩٥)
الشعور والإدراك لدى المخلوقات
٢٠٣ ص
(٢٩٦)
نماذج حية من تسخير الموجودات العاقلة
٢٠٥ ص
(٢٩٧)
قصة سليمان وداود عليهما السلام نموذج فذ
٢٠٦ ص
(٢٩٨)
مع آيات سورة النمل
٢٠٦ ص
(٢٩٩)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) الجزء الثاني
٢٠٨ ص
(٣٠٠)
المقصد الثالث: مع الأنبياء والرسل (عليهم السلام)
٢٠٩ ص
(٣٠١)
القسم الأول: أنبياء الله تعالى ورسله (عليهم السلام)
٢١٠ ص
(٣٠٢)
بداية
٢١١ ص
(٣٠٣)
الفصل الأول: آدم ونوح (عليهما السلام)
٢١٢ ص
(٣٠٤)
198 - معصية آدم كمعصية إبليس.
٢١٣ ص
(٣٠٥)
199 - الفرق بين آدم وإبليس هو في الإصرار والتوبة.
٢١٣ ص
(٣٠٦)
200 - آدم ينسى ربه وينسى موقعه منه.
٢١٣ ص
(٣٠٧)
201 - آدم استسلم لأحلامه الخيالية وطموحاته الذاتية.
٢١٣ ص
(٣٠٨)
202 - آدم طيب وساذج: لا وعي لديه.
٢١٣ ص
(٣٠٩)
203 - آدم يعيش الضعف البشري أمام الحرمان.
٢١٣ ص
(٣١٠)
204 - آدم يمارس الرغبة المحرمة.
٢١٣ ص
(٣١١)
205 - الدورة التدريبية لآدم عليه السلام.
٢١٣ ص
(٣١٢)
206 - كان عاصيا ولم يكن مكلفا؟؟؟.
٢١٤ ص
(٣١٣)
وقفة قصيرة
٢١٤ ص
(٣١٤)
تفسير الآيات
٢١٥ ص
(٣١٥)
207 - استسلم آدم ولم يشعر أن استسلامه يمثل تمردا على الله وعصيانا لإرادته.
٢١٧ ص
(٣١٦)
208 - آدم يسقط إلى درك الخطيئة.
٢١٧ ص
(٣١٧)
209 - آدم أصبح منبوذا من الله.
٢١٧ ص
(٣١٨)
210 - أراد الله تدريب آدم في مواجهة حالات السقوط ليتنبه لأمثالها.
٢١٧ ص
(٣١٩)
211 - أراد الله تدريب آدم ليعي كيف تتحرك الخطيئة في نفسه في المستقبل.
٢١٧ ص
(٣٢٠)
212 - آدم لا يحمل أية فكرة فطرية عن التوبة فتلقاها من الله.
٢١٧ ص
(٣٢١)
213 - الأقرب أن الكلمات التي تلقاها آدم ليست هي أسماء الأئمة.
٢١٧ ص
(٣٢٢)
214 - الله يتحدث عن آدم في كل مورد للإيحاء بالضعف الإنساني.
٢١٧ ص
(٣٢٣)
215 - آدم يسقط أمام تجربة الإغراء فيتعرض للحرمان الأبدي.
٢١٧ ص
(٣٢٤)
216 - آدم وتجربة الانحراف بتسويل إبليس.
٢١٧ ص
(٣٢٥)
217 - آدم لم يأخذ الموضوع مأخذ الجدية والاهتمام ولم يتعمق في وعيه.
٢١٧ ص
(٣٢٦)
218 - آدم انحرف من موقع الغفلة وأجواء الحلم لا من موقع الوعي.
٢١٧ ص
(٣٢٧)
219 - آدم لم يفكر جيدا.
٢١٨ ص
(٣٢٨)
220 - آدم استسلم للجو الخيالي المشبع بالأحاسيس الذاتية المتحركة مع الأحلام.
٢١٨ ص
(٣٢٩)
221 - آدم ابتعد عن خط الرشد.
٢١٨ ص
(٣٣٠)
222 - معصية آدم معصية تكليف (لا إرشاد).
٢١٨ ص
(٣٣١)
223 - كان أمرا إرشاديا (لا تشريعيا).
٢١٨ ص
(٣٣٢)
224 - شعور آدم وحواء بالخزي والعار.
٢١٨ ص
(٣٣٣)
225 - آدم غير متوازن.
٢١٨ ص
(٣٣٤)
226 - يخصفان من ورق الجنة للتخلص من العار.
٢١٨ ص
(٣٣٥)
227 - إبليس أسقط آدم لئلا يبقى هو الساقط الوحيد في عملية التمرد على الله.
٢١٨ ص
(٣٣٦)
228 - جريمة آدم تمثلت له في مستوى الكارثة.
٢١٨ ص
(٣٣٧)
229 - إبليس نجح في إثارة الضعف في شخصية آدم.
٢١٨ ص
(٣٣٨)
230 - آدم عاد إلى الله في عملية توبة وتصحيح.
٢١٨ ص
(٣٣٩)
231 - آدم أساء إلى نفسه بانحرافه عن خط المسؤولية في طاعة الله.
٢١٨ ص
(٣٤٠)
232 - إبليس أوصل آدم وحواء إلى مرحلة السقوط، بسبب الغرور الذي أوقعهما فيه.
٢١٨ ص
(٣٤١)
233 - سقط آدم في الامتحان، وأخفق في التجربة.
٢١٨ ص
(٣٤٢)
234 - إبليس قاد آدم إلى الموقف المهين.
٢١٨ ص
(٣٤٣)
235 - خطيئة آدم أبعدته عن الله.
٢١٨ ص
(٣٤٤)
236 - آدم والشجرة المحرمة، والرغبة المحرمة.
٢١٨ ص
(٣٤٥)
237 - إبليس هبط بقيمة هذا المخلوق الذي كرمه الله.
٢١٨ ص
(٣٤٦)
238 - انحراف آدم طارئ بسيط.
٢١٨ ص
(٣٤٧)
239 - آدم ثاب إلى رشده ودخل عالم الإستقامة من جديد.
٢١٨ ص
(٣٤٨)
وقفة قصيرة
٢٢٥ ص
(٣٤٩)
240 - الظاهر أن آدم استمر في الخط المستقيم.
٢٢٩ ص
(٣٥٠)
241 - عدم حديث الله عن خطأ آخر لآدم دليل عدم وقوعه من بعد ذلك.
٢٢٩ ص
(٣٥١)
وقفة قصيرة
٢٣٠ ص
(٣٥٢)
242 - إهبطا أنتما وإبليس لفشلكم في الإستقامة على خط أوامر الله ونواهيه.
٢٣٠ ص
(٣٥٣)
243 - إهبطا أنتما وإبليس لعصيانكم الله.
٢٣٠ ص
(٣٥٤)
244 - أدرك آدم الهول الكبير الذي يواجهه في البعد عن رحمة الله.
٢٣٠ ص
(٣٥٥)
245 - أدرك آدم الهول الكبير في الخروج من مواقع القرب لله.
٢٣٠ ص
(٣٥٦)
246 - التحول الإنساني لآدم في الاعتراف بالذنب.
٢٣٠ ص
(٣٥٧)
247 - التحول الإنساني لآدم في العزم على التصحيح.
٢٣٠ ص
(٣٥٨)
248 - التحول الإنساني لآدم في الرجوع إلى الله بالعودة إلى طاعته.
٢٣٠ ص
(٣٥٩)
249 - الأوامر الإرشادية تتصل بمحبة الله لعبده كي لا يقع في قبضة الفساد.
٢٣٠ ص
(٣٦٠)
250 - الكلمات التي تلقاها آدم هي: ربنا ظلمنا أنفسنا.. الخ..
٢٣٠ ص
(٣٦١)
251 - الحديث المروي يؤكد تفسيره للكلمات المتلقاة ويستبعد أسماء أهل البيت.
٢٣٠ ص
(٣٦٢)
252 - آدم وحواء سقطا في التجربة الصعبة.
٢٣٠ ص
(٣٦٣)
253 - السقوط في التجربة كان بعد التحذير الإلهي من الشجرة، ومن الشيطان.
٢٣٠ ص
(٣٦٤)
وقفة قصيرة
٢٣٢ ص
(٣٦٥)
254 - لا طريق إلا تزويج الإخوة بالأخوات.
٢٤١ ص
(٣٦٦)
255 - لا مناعة جنسية حتى بين الأم وولدها.
٢٤١ ص
(٣٦٧)
256 - بامتداد النسل يحصل الجو النظيف جنسيا.
٢٤١ ص
(٣٦٨)
وقفة قصيرة
٢٤٢ ص
(٣٦٩)
257 - الله يؤنب ويوبخ نبيه.
٢٤٣ ص
(٣٧٠)
258 - نوح لم يلتفت إلى [من سبق عليه القول]
٢٤٣ ص
(٣٧١)
259 - كلمة] ن سبق عليه القول [لم تكن واضحة.
٢٤٣ ص
(٣٧٢)
وقفة قصيرة
٢٤٤ ص
(٣٧٣)
الفصل الثاني: إبراهيم ولوط (عليهما السلام)
٢٤٧ ص
(٣٧٤)
260 - التأكيد على سذاجة إبراهيم عدة مرات.
٢٤٨ ص
(٣٧٥)
261 - خشوع إبراهيم للكوكب، وقناعته بربوبيته.
٢٤٨ ص
(٣٧٦)
262 - إبراهيم (ع) في وهم كبير.
٢٤٨ ص
(٣٧٧)
263 - إبراهيم يعبد القمر ويتصوف له.
٢٤٨ ص
(٣٧٨)
264 - ضياع إله إبراهيم في الأجواء الأولى للصباح.
٢٤٨ ص
(٣٧٩)
265 - (لا أحب... هذا أكبر) صرخة طفولية.
٢٤٨ ص
(٣٨٠)
وقفة قصيرة
٢٥٥ ص
(٣٨١)
تفسير الآيات
٢٥٥ ص
(٣٨٢)
266 - أنا أقول: إن آدم ساذج.
٢٥٨ ص
(٣٨٣)
267 - أنا لا أقول: إن إبراهيم ساذج.
٢٥٨ ص
(٣٨٤)
268 - قلنا: إن آدم لم يكن عنده تجربة.
٢٥٨ ص
(٣٨٥)
وقفة قصيرة
٢٥٨ ص
(٣٨٦)
ليس من التناقض
٢٥٩ ص
(٣٨٧)
269 - إبراهيم كان كافرا في بداية حياته..
٢٥٩ ص
(٣٨٨)
270 - الأقرب: أن فعل إبراهيم كان طريقة ذكية للإقناع:
٢٥٩ ص
(٣٨٩)
وقفة قصيرة
٢٦١ ص
(٣٩٠)
271 - النبي يخاف لأنه يعيش الضعف البشري.
٢٦٢ ص
(٣٩١)
272 - لا مشكلة في الاستسلام للخوف.
٢٦٢ ص
(٣٩٢)
273 - الملائكة لم يأتوا ليخلقوا عقدة الخوف والقلق لدى إبراهيم.
٢٦٢ ص
(٣٩٣)
274 - الحالة فاجأت إبراهيم بما يشبه الصدمة.
٢٦٢ ص
(٣٩٤)
وقفة قصيرة
٢٦٢ ص
(٣٩٥)
275 - إبراهيم يتحير في أمر نزول العذاب على القوم ولوط فيهم.
٢٦٤ ص
(٣٩٦)
276 - إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي أنبياءه من عذاب الاستئصال.
٢٦٤ ص
(٣٩٧)
277 - إبراهيم تصرف انطلاقا من النظرة السريعة للموقف.
٢٦٤ ص
(٣٩٨)
278 - التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن تعذيبهم.
٢٦٤ ص
(٣٩٩)
279 - إبراهيم تسرع في البشارة فاستغرب ذلك واستبعده.
٢٦٤ ص
(٤٠٠)
280 - لا يستحضر في نفسه كل ما يتصل بالاحداث.
٢٦٤ ص
(٤٠١)
281 - قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه واردة عند إبراهيم.
٢٦٤ ص
(٤٠٢)
282 - الرواية تؤيد الرأي المخالف... الذي ناقشه ولا يأخذ بها.
٢٦٤ ص
(٤٠٣)
وقفة قصيرة
٢٦٦ ص
(٤٠٤)
283 - جبرائيل لم يكن ينزل على لوط (ع).
٢٧١ ص
(٤٠٥)
284 - لوط (ع) يتلقى الأوامر من إبراهيم (ع).
٢٧١ ص
(٤٠٦)
الفصل الثالث: موسى وهارون (عليهما السلام)
٢٧٤ ص
(٤٠٧)
285 - موسى (ع) ينكث العهد.
٢٧٥ ص
(٤٠٨)
286 - موسى (ع) غير منضبط.
٢٧٥ ص
(٤٠٩)
287 - خطأ موسى (ع) في موقفه.
٢٧٥ ص
(٤١٠)
288 - موسى (ع) لا يستفيد من التجربة الخاطئة الأولى.
٢٧٥ ص
(٤١١)
289 - موسى (ع) لم يفهم الحدث ولم يفكر.
٢٧٥ ص
(٤١٢)
290 - علم الأنبياء والأئمة (ع) محدود بحدود مسؤولياتهم.
٢٧٥ ص
(٤١٣)
291 - نسيان موسى عليه السلام.
٢٧٥ ص
(٤١٤)
292 - النسيان حالة اضطرارية.
٢٧٥ ص
(٤١٥)
293 - موسى (ع) في دورة تدريبية.
٢٧٥ ص
(٤١٦)
294 - عدم أهلية موسى لمرافقة الخضر.
٢٧٥ ص
(٤١٧)
وقفة قصيرة
٢٧٦ ص
(٤١٨)
تفسير الآيات
٢٧٧ ص
(٤١٩)
295 - احتمال ارتكاب النبي موسى (ع) جريمة دينية.
٢٧٨ ص
(٤٢٠)
296 - الآلام النفسية لموسى (ع) بسبب عملية القتل.
٢٧٨ ص
(٤٢١)
297 - جريمة موسى (ع) في مستوى الخطيئة.
٢٧٨ ص
(٤٢٢)
298 - الخطأ غير المقصود لموسى (ع).
٢٧٨ ص
(٤٢٣)
299 - موسى (ع) يستجيب للوسوسة الخفية بالقتل.
٢٧٨ ص
(٤٢٤)
وقفة قصيرة
٢٧٩ ص
(٤٢٥)
300 - خطأ الأنبياء في تقدير الأمور.
٢٨٢ ص
(٤٢٦)
301 - العصمة إنما هي فيما يعتقد أنه معصية.
٢٨٢ ص
(٤٢٧)
302 - الجهل المركب عند الأنبياء.
٢٨٢ ص
(٤٢٨)
303 - نقاط ضعف الأنبياء في حياتهم العملية.
٢٨٢ ص
(٤٢٩)
304 - الضعف البشري عند الأنبياء.
٢٨٢ ص
(٤٣٠)
305 - جهل النبي بتكليفه الشرعي.
٢٨٢ ص
(٤٣١)
306 - إختلاف نبيين في الرأي في مسألة واحدة.
٢٨٣ ص
(٤٣٢)
307 - موسى (ع) يغضب لله سبحانه على هارون (ع).
٢٨٣ ص
(٤٣٣)
308 - موسى (ع) يحمل هارون مسؤولية ضلال قومه.
٢٨٣ ص
(٤٣٤)
309 - هارون (ع) يتساهل مع قومه وموسى يعنف.
٢٨٣ ص
(٤٣٥)
310 - موسى (ع) يشعر بالحرج مما صدر منه.
٢٨٣ ص
(٤٣٦)
311 - لو احتاط موسى وهارون لكانت النتائج أفضل.
٢٨٣ ص
(٤٣٧)
312 - خطأ موسى أو هارون (ع) في تقدير الموقف.
٢٨٣ ص
(٤٣٨)
313 - مرة أخرى العصمة لا تمنع من الخطأ في تقدير الأمور.
٢٨٣ ص
(٤٣٩)
314 - الجهل المركب لدى الأنبياء (ع).. ثانية.
٢٨٣ ص
(٤٤٠)
315 - لا يفهم العصمة بالطريقة الغيبية.
٢٨٣ ص
(٤٤١)
316 - هارون (ع) مقصر لكنه ليس بعاص.
٢٨٣ ص
(٤٤٢)
وقفة قصيرة
٢٨٥ ص
(٤٤٣)
317 - أصول العقيدة تعرف بالسمع لا بالعقل.
٢٨٦ ص
(٤٤٤)
318 - لا دليل يصرف معنى الرؤية عن الرؤية الحسية.
٢٨٦ ص
(٤٤٥)
319 - النبي موسى (ع) لا يعرف: أن الله لا يرى.
٢٨٦ ص
(٤٤٦)
320 - الله يعلم أنبياءه أصول العقيدة بالتدريج.
٢٨٦ ص
(٤٤٧)
321 - لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية الله الحسية.
٢٨٦ ص
(٤٤٨)
322 - وأيضا.. نقاط الضعف لدى الأنبياء.
٢٨٦ ص
(٤٤٩)
323 - الله يسلط نوره على الجبل فكيف لو تسلط عليه بنفسه؟
٢٨٦ ص
(٤٥٠)
324 - موسى والتحاليل الفلسفية والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه.
٢٨٦ ص
(٤٥١)
وقفة قصيرة
٢٨٨ ص
(٤٥٢)
325 - ربما كان القبطي مستحقا للقتل (أي وربما كان لا يستحق القتل فيكون قتله جريمة).
٢٨٩ ص
(٤٥٣)
326 - موسى يفعل أمرا محرما بغير قصد.
٢٨٩ ص
(٤٥٤)
327 - موسى (ع) يقر على نفسه بالضلالة وعدم الهدى.
٢٨٩ ص
(٤٥٥)
328 - موسى يعترف بجهله بالنتائج السلبية لقتله القبطي.
٢٨٩ ص
(٤٥٦)
329 - كان موسى حين قتل القبطي ضالا، لم يحدد لنفسه الطريق المستقيم المنطلق من قواعد الشريعة.
٢٨٩ ص
(٤٥٧)
330 - الضعف البشري قبل النبوة بسبب فقد الهداية التفصيلية.
٢٨٩ ص
(٤٥٨)
331 - موسى ارتكب ما لو كان في الموقع الذي هو فيه بعد النبوة لما فعله.
٢٨٩ ص
(٤٥٩)
332 - لم يكن قتل القبطي ضروريا.
٢٨٩ ص
(٤٦٠)
وقفة قصيرة
٢٩٠ ص
(٤٦١)
333 - غريزة الفضول لدى موسى عليه السلام.
٢٩٢ ص
(٤٦٢)
334 - لا دليل على ضرورة علم النبي بما لا يتصل بمسؤولياته من علوم الحياة والإنسان.
٢٩٢ ص
(٤٦٣)
335 - يمكن أن يكون لمن لا يعلم بعض الأمور حق الطاعة على العالم بأمور أخرى.
٢٩٢ ص
(٤٦٤)
336 - القرآن لا يتحدث عن الأنبياء، من خلال الكمال القريب من المطلق.
٢٩٢ ص
(٤٦٥)
337 - القرآن لا يتحدث عن الأنبياء من خلال الأسرار الخفية.
٢٩٢ ص
(٤٦٦)
338 - موسى استعجل المعرفة قبل توفر عناصر النضوج لديه.
٢٩٢ ص
(٤٦٧)
339 - استعجال موسى من شأنه أن يحوله إلى إنسان سطحي في تفكيره.
٢٩٢ ص
(٤٦٨)
وقفة قصيرة
٢٩٣ ص
(٤٦٩)
340 - شخصية موسى غير متوازنة.
٢٩٥ ص
(٤٧٠)
341 - موسى (ع) يعاني من عقدة نفسية ذاتية.
٢٩٥ ص
(٤٧١)
342 - موسى ارتكب ذنبا أخلاقيا.
٢٩٥ ص
(٤٧٢)
343 - قتل القبطي خطأ أخلاقي مبرر بطريقة ما.
٢٩٥ ص
(٤٧٣)
344 - مغفرة الله لموسى لطف في توازن الشخصية لا عفو عن ذنب.
٢٩٥ ص
(٤٧٤)
وقفة قصيرة
٢٩٦ ص
(٤٧٥)
345 - خوف موسى كان بسبب الضعف البشري الذي كان يعيشه في حالات الغفلة.
٢٩٦ ص
(٤٧٦)
346 - كاد موسى أن يتأثر بسحرهم من خلال طاقته البشرية.
٢٩٦ ص
(٤٧٧)
وقفة قصيرة
٢٩٧ ص
(٤٧٨)
347 - نقاط ضعف طبيعية ونقاط ضعف انفعالية أيضا.
٢٩٧ ص
(٤٧٩)
348 - بشرية النبي قد تدفعه إلى نقاط الضعف الطبيعية.
٢٩٧ ص
(٤٨٠)
349 - قد يغفل النبي عن يعض المناسبات الشكلية أو المعنوية.
٢٩٧ ص
(٤٨١)
350 - موسى (ع) ينساق مع نقاط الضعف الانفعالية.
٢٩٧ ص
(٤٨٢)
وقفة قصيرة
٢٩٨ ص
(٤٨٣)
351 - رأي موسى (ع) يخالف ما قرره الله له.
٢٩٨ ص
(٤٨٤)
352 - موسى (ع) يقول لربه: لا فائدة من إرسالي لأن النتيجة معلومة.
٢٩٩ ص
(٤٨٥)
353 - إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الحوار والجدال بالكلمات القوية.
٢٩٩ ص
(٤٨٦)
354 - إحتباس كلام موسى (ع) يمنعه من الأسلوب اللبق.
٢٩٩ ص
(٤٨٧)
355 - موسى (ع) يعاني من نقص في الصفات التي يحتاج إليها.
٢٩٩ ص
(٤٨٨)
وقفة قصيرة
٢٩٩ ص
(٤٨٩)
356 - القرآن يوحي بما لا يتفق مع كون النبي أعلم الناس وأشجعهم وأكملهم في المطلق.
٣٠٠ ص
(٤٩٠)
357 - الرسالة تتصل بحركة الكلام في لسانه، وطريقة التعبير في كلامه.
٣٠٠ ص
(٤٩١)
358 - ضعف موسى في طبيعة الكلمة، والمنهج، والأسلوب، وقوة هارون في ذلك.
٣٠٠ ص
(٤٩٢)
359 - لكنة في لسان موسى تؤدي إلى ضعف موقفه.
٣٠٠ ص
(٤٩٣)
360 - نقاط ضعف بشري تتحرك بشكل طبيعي في شخصية النبي، حتى في مقام حمل الرسالة.
٣٠٠ ص
(٤٩٤)
361 - لكنة موسى تمنعه عن إفهام ما يريد للناس.
٣٠٠ ص
(٤٩٥)
362 - الجانب الغيبي لا يتدخل في تضخيم شخصية النبي على حساب بشريته العادية.
٣٠١ ص
(٤٩٦)
363 - اللكنة في لسان موسى تثير السخرية ونحوها.
٣٠١ ص
(٤٩٧)
وقفة قصيرة
٣٠٣ ص
(٤٩٨)
الفصل الرابع: يعقوب ويوسف (عليهما السلام)
٣٠٧ ص
(٤٩٩)
364 - يعقوب والصدمة وتأثيرها المؤلم فيه.
٣٠٨ ص
(٥٠٠)
365 - يعقوب لم يفعل أي شيء يؤذي جسده.
٣٠٨ ص
(٥٠١)
366 - العوارض الطبيعية هي التي أوجبت عمى يعقوب.
٣٠٨ ص
(٥٠٢)
367 - كان يعقوب يعيش الحزن الهادئ دون أن يؤثر على حياته.
٣٠٨ ص
(٥٠٣)
368 - ظنوا أن أباهم قد نسي يوسف..
٣٠٨ ص
(٥٠٤)
وقفة قصيرة
٣٠٩ ص
(٥٠٥)
369 - النبي يعقوب يحب ولده لجماله.
٣١٣ ص
(٥٠٦)
370 - النبي يحب ولده لذكائه ووداعته.
٣١٣ ص
(٥٠٧)
وقفة قصيرة
٣١٤ ص
(٥٠٨)
371 - عذاب يوسف (ع) في مقاومة الإغراء.
٣١٤ ص
(٥٠٩)
372 - الإنجذاب إلى الحرام والقبيح لا ينافي العصمة.
٣١٤ ص
(٥١٠)
373 - جسد يوسف (ع) تأثر بالجو (الجنسي).
٣١٤ ص
(٥١١)
374 - عزم على أن ينال منها ما أرادت نيله منه.
٣١٤ ص
(٥١٢)
375 - هم بها، ولكنه توقف، ثم تراجع.
٣١٤ ص
(٥١٣)
376 - إيمان يوسف (النبي) يستيقظ.
٣١٥ ص
(٥١٤)
377 - إستنفد كل طاقاته في المقاومة.
٣١٥ ص
(٥١٥)
وقفة قصيرة
٣١٦ ص
(٥١٦)
مناقشة وردها
٣١٨ ص
(٥١٧)
تذكير
٣٢٠ ص
(٥١٨)
378 - لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع أخبارهم.
٣٢٠ ص
(٥١٩)
379 - لعل أهل يوسف قد نسوه بعد انقطاع أخباره.
٣٢٠ ص
(٥٢٠)
380 - رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة الصدمة له.
٣٢٠ ص
(٥٢١)
381 - ضغط الأحداث على يوسف، جعل ذكر أهله يغيب عن فكره.
٣٢١ ص
(٥٢٢)
وقفة قصيرة
٣٢١ ص
(٥٢٣)
الفصل الخامس: يونس (عليه السلام)
٣٢٤ ص
(٥٢٤)
382 - يونس (ع) ليس لديه الصبر الكافي.
٣٢٥ ص
(٥٢٥)
383 - الله يؤدب نبيه يونس (ع).
٣٢٥ ص
(٥٢٦)
384 - يونس (ع) تهرب من مسؤولياته.
٣٢٥ ص
(٥٢٧)
385 - الله يعتبر يونس (ع) هاربا كإباق العبد من سيده.
٣٢٥ ص
(٥٢٨)
386 - يونس (ع) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله.
٣٢٥ ص
(٥٢٩)
وقفة قصيرة
٣٢٦ ص
(٥٣٠)
تفسير الآيات
٣٢٧ ص
(٥٣١)
387 - يونس استنفد تجاربه في الدعوة إلى الله.
٣٣١ ص
(٥٣٢)
388 - يونس لم يفكر بالمرحلة الجديدة من عمله.
٣٣١ ص
(٥٣٣)
389 - يونس لم ينتظر نتائج التجربة الأخيرة.
٣٣١ ص
(٥٣٤)
390 - يونس يعيش جو الحيرة.
٣٣١ ص
(٥٣٥)
391 - أراد يونس أن يخرج من جو الغم والحزن والحيرة ليجد ملجأ جديدا.
٣٣١ ص
(٥٣٦)
392 - ظن يونس أن لن يضيق الله عليه فجاءت النتيجة عكس ما كان يتصوره.
٣٣١ ص
(٥٣٧)
393 - يونس خرج من دون أن يستأذن الله في ذلك.
٣٣١ ص
(٥٣٨)
394 - يونس يقول ظلمت نفسي في تقصيري في أمر الدعوة من غير قصد.
٣٣١ ص
(٥٣٩)
395 - أنا عائد إليك يا رب لتكشف عني أجواء الحيرة.
٣٣١ ص
(٥٤٠)
396 - كان خروجه السريع سرعة انفعالية في اتخاذ القرار.
٣٣١ ص
(٥٤١)
397 - قد لا يكون خروج يونس تهربا من المسؤولية.
٣٣٢ ص
(٥٤٢)
وقفة قصيرة
٣٣٣ ص
(٥٤٣)
398 - درجات الأنبياء في الكمال تتفاوت حسب مواقعهم الإيمانية.
٣٣٥ ص
(٥٤٤)
399 - استعجال يونس العذاب لقومه بسبب ضعفه البشري.
٣٣٥ ص
(٥٤٥)
400 - استسلام الأنبياء للضعف البشري تابع لدرجاتهم.
٣٣٥ ص
(٥٤٦)
401 - يونس لم يصبر لتبلغ الرسالة مداها في تحقيق شروط النجاح، أو نهاية التجربة.
٣٣٦ ص
(٥٤٧)
402 - ليس ضروريا أن يكون الاستسلام للضعف في حجم المعصية.
٣٣٦ ص
(٥٤٨)
وقفة قصيرة
٣٣٦ ص
(٥٤٩)
الفصل السادس: داود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى (عليهم السلام)
٣٣٨ ص
(٥٥٠)
403 - قضية داود (ع) كقضية آدم (ع).
٣٣٩ ص
(٥٥١)
404 - داود (ع) يستسلم لعواطفه في قضائه.
٣٣٩ ص
(٥٥٢)
405 - داود (ع) يعتمد على ما لا يصح الاعتماد عليه في القضاء.
٣٣٩ ص
(٥٥٣)
406 - داود (ع) يخطئ في إجراء الحكم.
٣٣٩ ص
(٥٥٤)
407 - الله هو الذي أراد لداود (ع) أن يقع في الخطأ.
٣٣٩ ص
(٥٥٥)
408 - خطأ داود (ع) كانت له نتائج سلبية.
٣٣٩ ص
(٥٥٦)
409 - الخطأ لا يتنافى مع مقام النبوة.
٣٣٩ ص
(٥٥٧)
آيات حكم داود عليه السلام
٣٤١ ص
(٥٥٨)
وقفة قصيرة
٣٤٢ ص
(٥٥٩)
410 - " استعراض الخيل " شغل سليمان (ع) ففاتته الصلاة.
٣٤٤ ص
(٥٦٠)
411 - نقاط الضعف في الأنبياء لا تنافي العصمة.
٣٤٤ ص
(٥٦١)
412 - سليمان ابتعد عن الخط الرسالي قليلا.
٣٤٤ ص
(٥٦٢)
413 - الضغط الإلهي أعاد سليمان (ع) إلى الخط.
٣٤٤ ص
(٥٦٣)
414 - سليمان (ع) يضرب أعناق الخيل وسوقها ليؤلم نفسه فيما تحبه.
٣٤٤ ص
(٥٦٤)
عرض الآيات
٣٤٦ ص
(٥٦٥)
وقفة قصيرة
٣٤٧ ص
(٥٦٦)
415 - الولاية التكوينية لسليمان: (خدمات غير عادية).
٣٤٨ ص
(٥٦٧)
416 - سليمان احتاج هذه الخدمات لمشاريعه العمرانية وتنقلاته، وحاجاته الإنسانية والاجتماعية.
٣٤٨ ص
(٥٦٨)
وقفة قصيرة
٣٤٨ ص
(٥٦٩)
417 - معركة أو (إشكال) بين الله تعالى والنبي زكريا.
٣٤٩ ص
(٥٧٠)
418 - زكريا يعتقد باستحالة أن يولد له.
٣٤٩ ص
(٥٧١)
419 - فوجئ زكريا لأنه لم يحسب أن يتم الأمر بهذه السهولة.
٣٤٩ ص
(٥٧٢)
420 - ربما يتصور أن دعاءه مجرد تمنيات.
٣٤٩ ص
(٥٧٣)
421 - زكريا ينطلق في سؤاله ربه بما يشبه الصراخ العنيف.
٣٤٩ ص
(٥٧٤)
422 - زكريا يعتقد أن الله لا يتدخل في الأمور بشكل غير عادي.
٣٤٩ ص
(٥٧٥)
423 - زكريا لا يطمئن إلى أن ما يلقى اليه هو الوحي الا بآية ومعجزة.
٣٤٩ ص
(٥٧٦)
424 - زكريا يتفاجأ بالقدرة الإلهية في مخالفة السنن.
٣٤٩ ص
(٥٧٧)
وقفة قصيرة
٣٥٠ ص
(٥٧٨)
425 - يحي ليس نبيا.
٣٥٣ ص
(٥٧٩)
وقفة قصيرة
٣٥٤ ص
(٥٨٠)
426 - إنكار نبوة عيسى وهو في المهد صبيا
٣٥٤ ص
(٥٨١)
427 - رد كلام الأئمة في الاستدلال بالآية على إمامة الجواد (ع).
٣٥٤ ص
(٥٨٢)
وقفة قصيرة
٣٥٥ ص
(٥٨٣)
القسم الثاني: النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله أجمعين)
٣٥٦ ص
(٥٨٤)
الفصل الأول: ثقافة!! ومعارف نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٥٧ ص
(٥٨٥)
428 - النبي لا يعرف اللغات.
٣٥٨ ص
(٥٨٦)
429 - النبوة لا تقتضي التفوق المطلق في كل شيء.
٣٥٨ ص
(٥٨٧)
430 - لا مانع من التفوق كميزة شخصية لا كميزة نبوية قيمة.
٣٥٨ ص
(٥٨٨)
431 - التفوق الشخصي في أكثر الصفات لا في جميعها.
٣٥٨ ص
(٥٨٩)
وقفة قصيرة
٣٥٩ ص
(٥٩٠)
432 - مهمة الأنبياء هي - فقط - التبشير والإنذار -
٣٦٠ ص
(٥٩١)
433 - الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه في نبوتهم، لا أزيد من ذلك.
٣٦٠ ص
(٥٩٢)
434 - لا دليل على لزوم كون النبي (ص) أعلم الأمة في كل شيء.
٣٦٠ ص
(٥٩٣)
435 - قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في مهمته الرسالية - وقد لا يعلمه.
٣٦٠ ص
(٥٩٤)
436 - ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة والكيمياء.
٣٦٠ ص
(٥٩٥)
437 - علم الذرة والكيمياء والفيزياء، لا صلة لها برسالات الأنبياء.
٣٦٠ ص
(٥٩٦)
وقفة قصيرة
٣٦١ ص
(٥٩٧)
438 - النبي لم يكن ملما بتاريخ الأنبياء قبل النبوة.
٣٦٤ ص
(٥٩٨)
439 - قلة وعي النبي للمشاكل التي تواجهه هي بسبب جهله بتاريخ الأنبياء.
٣٦٤ ص
(٥٩٩)
440 - لو كان ملما بتاريخهم لتصرف على سنة الله في رسله ورسالاته.
٣٦٤ ص
(٦٠٠)
441 - لو كان ملما لعرف كيف يخطط على ضوء تجارب الأنبياء.
٣٦٤ ص
(٦٠١)
442 - الله أراد لكل مرحلة أن تستفيد من التاريخ الرسالي للمرحلة السابقة.
٣٦٤ ص
(٦٠٢)
443 - الاستفادة لكل مرحلة لا تتحقق الا بالوحي الإلهي الذي يقص عليه أنباء الرسل.
٣٦٤ ص
(٦٠٣)
444 - الله لم يكن قد زود رسوله بكل تعليماته وتشريعاته وتوجيهاته.
٣٦٤ ص
(٦٠٤)
445 - القرآن يؤكد جهل النبي بالأديان السماوية قبله.
٣٦٤ ص
(٦٠٥)
446 - النبي كان له مستوى ثقافي عال.
٣٦٤ ص
(٦٠٦)
447 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تجاربه.
٣٦٤ ص
(٦٠٧)
448 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال تأملاته.
٣٦٤ ص
(٦٠٨)
449 - المستوى الثقافي للنبي هو من خلال ملكاته الفكرية والروحية.
٣٦٤ ص
(٦٠٩)
وقفة قصيرة
٣٦٧ ص
(٦١٠)
450 - قبل البعثة لا تجربة ثقافية للنبي (ص).
٣٧١ ص
(٦١١)
451 - عناوين الشك في شخصية النبي (ص).
٣٧١ ص
(٦١٢)
وقفة قصيرة
٣٧١ ص
(٦١٣)
452 - عتاب يكشف عن الخطأ غير المقصود للتصرف.
٣٧٢ ص
(٦١٤)
453 - المصلحة الغالبة كانت في عدم الإذن لهم.
٣٧٢ ص
(٦١٥)
454 - النبي يخالف الأولى في التصرف.
٣٧٢ ص
(٦١٦)
455 - وسائل النبي في تعامله تخطئ وتصيب كوسائل القضاء.
٣٧٢ ص
(٦١٧)
456 - النبي يخطئ في رصد الأشياء الخفية.
٣٧٢ ص
(٦١٨)
457 - عدم وضوح وسائل المعرفة توقع النبي في الخطأ.
٣٧٢ ص
(٦١٩)
458 - الغيب محجوب عن النبي، إلا فيما يوحى إليه.
٣٧٢ ص
(٦٢٠)
459 - القرآن يتحدث كثيرا عن مخالفة الأولى للأنبياء.
٣٧٢ ص
(٦٢١)
460 - الأنبياء يخالفون الأولى بسبب غموض ظواهر الأشياء.
٣٧٢ ص
(٦٢٢)
وقفة قصيرة
٣٧٣ ص
(٦٢٣)
461 - النبي لا يملك أية مقومات ذاتية كبيرة.
٣٧٥ ص
(٦٢٤)
462 - النبي لا يملك أية قدرات شخصية مطلقة.
٣٧٥ ص
(٦٢٥)
463 - الدرس الفكري: أن لا نغرق أنفسنا بالأسرار العميقة التي يحاول البعض إحاطة شخصية النبي بها.
٣٧٥ ص
(٦٢٦)
464 - يحيطون النبي بالأسرار للإيحاء بأنه يرتفع فوق مستوى البشر.
٣٧٥ ص
(٦٢٧)
465 - النبي ليس فوق مستوى البشر في إمكاناته الذاتية.
٣٧٥ ص
(٦٢٨)
466 - النبي ليس فوق مستوى البشر في قدراته الكبيرة.
٣٧٥ ص
(٦٢٩)
467 - هو فوق البشر بأخلاقه، وخطواته، ومشاريعه المتصلة برسالته.
٣٧٥ ص
(٦٣٠)
468 - علينا أن نشعر أن النبي قريب منا بصفاته البشرية التي هي أساس التمثل والاتباع، والاقتداء.
٣٧٥ ص
(٦٣١)
469 - الأبحاث السائرة في هذا الاتجاه، انحراف عن الخط القرآني في دراسة شخصية النبي.
٣٧٥ ص
(٦٣٢)
470 - الله قد يطلع النبي على بعض غيبه، مما قد يحتاجه في نبوته من علم المستقبل، أو خفايا الأمور.
٣٧٦ ص
(٦٣٣)
471 - التصور القرآني ينفي فعلية علم النبي للغيب من الناحية الوجودية.
٣٧٦ ص
(٦٣٤)
472 - النبي ليس مجهزا في تكوينه البشري بالقدرة على علم الغيب.
٣٧٦ ص
(٦٣٥)
473 - الله يطلع رسله على الغيب بطريقة التعليمات التدريجية.
٣٧٦ ص
(٦٣٦)
474 - ليس علمه بالغيب منطلقا من قدرة تتحرك بالفعلية، بحيث يعلم بالغيب كلما أراد من خلالها.
٣٧٦ ص
(٦٣٧)
وقفة قصيرة
٣٧٧ ص
(٦٣٨)
الفصل الثاني: معجزات رسول الله (ص)... المعراج وشق القمر
٣٨٠ ص
(٦٣٩)
475 - إنكار معجزة شق القمر للرسول (ص).
٣٨١ ص
(٦٤٠)
476 - لا فائدة من إرسال الآيات في هذا الزمان.
٣٨١ ص
(٦٤١)
477 - الحديث المتواتر إذا لم يوثق ببعض رجال سنده يتحول إلى خبر واحد.
٣٨١ ص
(٦٤٢)
478 - لا يوجد أساس يقيني للالتزام بروايات شق القمر.
٣٨١ ص
(٦٤٣)
479 - وقوع شق القمر مخالف للظواهر القرآنية.
٣٨١ ص
(٦٤٤)
وقفة قصيرة
٣٨٥ ص
(٦٤٥)
480 - الكثير من الخيال في خصوصيات الرواية المتواترة.
٣٩٠ ص
(٦٤٦)
481 - في الروايات ما لا يستطيع الباحث تفسيره بطريقة معقولة فهو من الخيال.
٣٩٠ ص
(٦٤٧)
482 - الزمن لا يسمح بتغطية جميع الحوادث المذكورة في الإسراء والمعراج.
٣٩٠ ص
(٦٤٨)
483 - المسألة الإعجازية تبقى في دائرة القدرة البشرية المحدودة للنبي (ص).
٣٩٠ ص
(٦٤٩)
484 - قدرات النبي (ص) تخضع لعامل الزمان والمكان.
٣٩٠ ص
(٦٥٠)
485 - إذا كان الإسراء بالجسد فهو يخضع للقدرات البشرية.
٣٩٠ ص
(٦٥١)
486 - إذا كان الإسراء بالجسد ففي الروايات خيال وإلا فلا خيال.
٣٩٠ ص
(٦٥٢)
وقفة قصيرة
٣٩١ ص
(٦٥٣)
الفصل الثالث: إهانات لا تحتمل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٩٣ ص
(٦٥٤)
بداية
٣٩٤ ص
(٦٥٥)
487 - لا تفعلوا مثل فعل النبي (ص).
٣٩٤ ص
(٦٥٦)
488 - لا تكن منطلقاتكم منطلقات النبي محمد (ص).
٣٩٤ ص
(٦٥٧)
489 - النبي (ص) لا يعرف المهم من الأهم.
٣٩٤ ص
(٦٥٨)
490 - النبي (ص) يقوم بتجربة غير ذات موضوع.
٣٩٤ ص
(٦٥٩)
491 - الله يربي رسوله تدريجيا بعد الوقوع في الخطأ.
٣٩٤ ص
(٦٦٠)
492 - النبي (ص) يحتاج إلى تكامل الوحي، وسعة الأفق، وعمق النظر للأمور.
٣٩٤ ص
(٦٦١)
493 - النبي (ص) يستغرق فيما فيه مضيعة للوقت.
٣٩٤ ص
(٦٦٢)
494 - النبي يفوت الفرص المهمة.
٣٩٤ ص
(٦٦٣)
495 - النبي (ص) يخطئ في التشخيص.
٣٩٤ ص
(٦٦٤)
496 - النبي (ص) لا يعرف مسؤوليته المباشرة.
٣٩٤ ص
(٦٦٥)
وقفة قصيرة
٣٩٦ ص
(٦٦٦)
497 - الخطأ غير المقصود للنبي (ص).
٣٩٩ ص
(٦٦٧)
وقفة قصيرة
٣٩٩ ص
(٦٦٨)
498 - الزهراء (ع) عوضت النبي (ص) ما فقده من حنان.
٤٠٠ ص
(٦٦٩)
499 - جوع النبي (ص) وهو في القمة إلى الحنان.
٤٠٠ ص
(٦٧٠)
500 - قد يكون ما ألقاه الشيطان في أمنية الرسول انفتاحا في الإنجذاب العاطفي إليهم.
٤٠٢ ص
(٦٧١)
501 - ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى اهتزاز الموقف في حركة الرسالة.
٤٠٢ ص
(٦٧٢)
502 - ما ألقاه الشيطان يؤثر على صلابة الفكرة في حركة المواجهة.
٤٠٢ ص
(٦٧٣)
503 - ما ألقاه الشيطان يؤدي إلى إضعاف المؤمنين.
٤٠٢ ص
(٦٧٤)
504 - ما ألقاه الشيطان يوجب اهتزاز إيمان المؤمنين.
٤٠٢ ص
(٦٧٥)
505 - أسلوب النبي (ص) (وهو ما ألقاه الشيطان) قد يوحي بغير ما يريده.
٤٠٢ ص
(٦٧٦)
506 - ألقى الشيطان للنبي (ص) أن يحاول احتواء الساحة بالموقف المهادن.
٤٠٢ ص
(٦٧٧)
507 - ألقى الشيطان إليه (ص) أن يجامل عقيدتهم دون اعتراف بها.
٤٠٢ ص
(٦٧٨)
508 - إلقاءات الشيطان هي خطورات ذهنية تبرز في مظاهر السلوك.
٤٠٢ ص
(٦٧٩)
509 - النبي يخطئ في تشخيص تكليفه الشرعي.
٤٠٢ ص
(٦٨٠)
510 - يزيل إلقاءات الشيطان، حتى لا يبقى أثر سلبي على حركة الرسالة في الفكرة والأسلوب.
٤٠٣ ص
(٦٨١)
511 - المجتمع المؤمن يتأثر سلبا بإلقاءات الشيطان.
٤٠٣ ص
(٦٨٢)
512 - المجتمع المشرك يتأثر إيجابا بإلقاءات الشيطان.
٤٠٣ ص
(٦٨٣)
513 - القاء الشيطان يدخل في فكر النبي وقلبه.
٤٠٣ ص
(٦٨٤)
514 - الآتي من الشيطان داخل في عمق الأمنية في داخل الذات.
٤٠٣ ص
(٦٨٥)
515 - إلقاءات الشيطان تطوف بذهن النبي وتتحرك بسرعة في مظاهر سلوكه.
٤٠٣ ص
(٦٨٦)
516 - هذه الأفكار كانت تخطر في أذهان الأنبياء والرسل السابقين أيضا.
٤٠٣ ص
(٦٨٧)
وقفة قصيرة
٤٠٦ ص
(٦٨٨)
517 - إمكانية أن تثير التحديات ضعفا في النبي.
٤١٠ ص
(٦٨٩)
518 - قد يكون النبي يبحث دائما عن الهروب.
٤١٠ ص
(٦٩٠)
519 - قد يحطم هذا الضعف شخصية النبي.
٤١٠ ص
(٦٩١)
520 - قد يسيء هذا الضعف إلى موقع النبي.
٤١٠ ص
(٦٩٢)
521 - إمكانية أن يتعقد النبي بسبب ضعف تثيره التحديات.
٤١٠ ص
(٦٩٣)
522 - إمكانية أن يتحول النبي إلى مخلوق مختنق بأزمته.
٤١٠ ص
(٦٩٤)
وقفة قصيرة
٤١١ ص
(٦٩٥)
523 - لعل انفعال النبي لشخصه يتجاوز انفعاله لأجل الله.
٤١٣ ص
(٦٩٦)
524 - التسلية للنبي لعلها لتخليصه من حالة ذاتية ترهقه.
٤١٣ ص
(٦٩٧)
525 - قد يحزن النبي لمسألة شخصية ككون التكذيب موجها إليه كشخص.
٤١٣ ص
(٦٩٨)
526 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلا من العقلية الواقعية.
٤١٣ ص
(٦٩٩)
527 - قد يواجه النبي الموقف بالمشاعر الذاتية بدلا من الذهنية المرنة.
٤١٣ ص
(٧٠٠)
528 - تسلية النبي بالإيحاء إليه أن التكذيب موجه إلى الله لا إلى شخصه هو.
٤١٣ ص
(٧٠١)
529 - محاولة تأكيد الفكرة في ضمير النبي لكي يفرغ ذاته من الانفعال.
٤١٣ ص
(٧٠٢)
530 - النبي يواجه صدمات انفعالية صعبة - شخصية - تثقل حركته في الدعوة.
٤١٣ ص
(٧٠٣)
531 - ردة الفعل لدى النبي يجب أن تبتعد عن الذات والذاتيات.
٤١٣ ص
(٧٠٤)
532 - التكذيب لله وهو فوق الانفعال لا للنبي الذي ليس كذلك.
٤١٣ ص
(٧٠٥)
533 - النبي قد يرى العمل مرتبطا بذاته لا بمسؤوليته.
٤١٣ ص
(٧٠٦)
534 - لو أن النبي اعتبر العمل مرتبطا بمسؤوليته لا بذاته لعمل بموضوعية، وهدوء.
٤١٣ ص
(٧٠٧)
535 - النبي قد يفهم القضية أمرا شخصيا له.. ولا يفهمها مرتبطة بالنطاق العام للرسالة.
٤١٣ ص
(٧٠٨)
536 - هناك حالة بشرية في النبي تحب التمرد.
٤١٣ ص
(٧٠٩)
537 - هناك حالة بشرية في النبي تحب الهروب من المسؤولية.
٤١٣ ص
(٧١٠)
538 - مواجهة حالة التمرد والهروب بمنطق الواقع.
٤١٣ ص
(٧١١)
539 - الواقع يفرض الهدوء النفسي، وحالة النبي البشرية ليست كذلك.
٤١٣ ص
(٧١٢)
540 - الواقع يفرض الإتزان العاطفي، والحالة البشرية في النبي خلاف ذلك.
٤١٣ ص
(٧١٣)
541 - الواقع يفرض الثبات العقلي، والحالة البشرية في النبي ليست كذلك.
٤١٣ ص
(٧١٤)
وقفة قصيرة
٤١٥ ص
(٧١٥)
542 - المشاعر السلبية للنبي ربما تتحول إلى عقدة.
٤١٦ ص
(٧١٦)
543 - المشاعر تتحول إلى تساؤل دائم عن سبب إعراض المشركين عن القرآن.
٤١٦ ص
(٧١٧)
544 - المشاعر السلبية تتحول إلى تساؤلات عن أشياء كثيرة تضغط على وجدانه.
٤١٦ ص
(٧١٨)
وقفة قصيرة
٤١٦ ص
(٧١٩)
545 - قد يكون آباء النبي (ص) كفارا.
٤١٧ ص
(٧٢٠)
546 - المهم أن لا يكونوا أبناء زنا.
٤١٧ ص
(٧٢١)
547 - العقل لا يقبح كفر آباء النبي (ص) بشرط أن يكون النكاح شرعيا لا زنا.
٤١٧ ص
(٧٢٢)
وقفة قصيرة
٤١٨ ص
(٧٢٣)
548 - التقلب في أصلاب الآباء الأنبياء لا يدل على أن أولئك الأنبياء كانوا مؤمنين!!
٤٢١ ص
(٧٢٤)
وقفة قصيرة
٤٢١ ص
(٧٢٥)
549 - نفي النبوة عن النبي (ص) قبل سن الأربعين.
٤٢٢ ص
(٧٢٦)
خلفيات كتاب مأساة الزهراء الجزء الثالث
٤٢٤ ص
(٧٢٧)
المقصد الرابع: مع الأئمة.. والأولياء (عليهم السلام)
٤٢٥ ص
(٧٢٨)
القسم الأول: في رحاب دعاء كميل
٤٢٦ ص
(٧٢٩)
550 - علي عليه السلام يبين حاله.
٤٢٧ ص
(٧٣٠)
551 - علي (ع) يطلب من الله أن يغفر ذنوبه وخطاياه.
٤٢٧ ص
(٧٣١)
552 - يدا علي (ع) تقترفان الذنوب.
٤٢٧ ص
(٧٣٢)
553 - قلب علي (ع) يكسب الآثام.
٤٢٧ ص
(٧٣٣)
554 - الذنوب تقصم ظهر علي (ع).
٤٢٧ ص
(٧٣٤)
555 - الأجواء توقظ غرائز علي (ع).
٤٢٧ ص
(٧٣٥)
556 - غرائز علي (ع) تغلب عقله.
٤٢٧ ص
(٧٣٦)
557 - علي (ع) يقع في المعصية.
٤٢٧ ص
(٧٣٧)
558 - علي (ع) يعد الله بأنه سيتراجع عن خطئه وإساءته ومعصيته.
٤٢٧ ص
(٧٣٨)
559 - علي (ع) يطلب من الله أن لا يفضح ما اطلع عليه من سره.
٤٢٧ ص
(٧٣٩)
560 - لو أخذ الله عليا بما يناسب وضعه لما استحق إلا العذاب.
٤٢٨ ص
(٧٤٠)
561 - لسان حال علي: أنا يا رب أهل للعذاب.
٤٢٨ ص
(٧٤١)
562 - لسان حال علي: أنا في مقام العاصي، والمذنب.
٤٢٨ ص
(٧٤٢)
563 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تميت القلب.
٤٢٨ ص
(٧٤٣)
564 - علي يسأل الله أن يغفر له الذنوب التي تضع القلب في التيه، والضلالة.
٤٢٨ ص
(٧٤٤)
565 - علي يتوسل ليسأل الله مغفرة كل ذنب، وكل خطيئة.
٤٢٨ ص
(٧٤٥)
566 - علي يطلب السماح عن خطاياه، وذنوبه.
٤٢٨ ص
(٧٤٦)
567 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تمس كيانه وشخصيته.
٤٢٩ ص
(٧٤٧)
568 - علي يطلب مغفرة الذنوب التي تجعل شخصيته متهالكة، وضعيفة.
٤٢٩ ص
(٧٤٨)
569 - يطلب مغفرة الذنوب التي تفقد شخصيته دورها الإيماني الفاعل.
٤٢٩ ص
(٧٤٩)
570 - يطلب مغفرة الذنوب التي تحوله إلى ركام هامشي لا دور له، ولا موقع.
٤٢٩ ص
(٧٥٠)
571 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فارغا مضطربا سقيما.
٤٢٩ ص
(٧٥١)
572 - يطلب مغفرة الذنوب التي تجعله فاشلا وساقطا.
٤٢٩ ص
(٧٥٢)
573 - علي لا يثق بعمله.
٤٢٩ ص
(٧٥٣)
574 - قد يكون في عمل علي غش كثير.
٤٢٩ ص
(٧٥٤)
وقفة قصيرة
٤٣١ ص
(٧٥٥)
كيف نفسر أدعية الأئمة والأنبياء (ع)
٤٣٢ ص
(٧٥٦)
وخلاصته
٤٣٥ ص
(٧٥٧)
لفت نظر
٤٣٧ ص
(٧٥٨)
القسم الثاني: سيدة النساء فاطمة (عليها السلام)
٤٣٩ ص
(٧٥٩)
تقديم
٤٤٢ ص
(٧٦٠)
المطلب الأول: مقولات جريئة حول الزهراء (عليها السلام)
٤٤٦ ص
(٧٦١)
الفصل الأول: مقولات متناقضة حول الزهراء (عليها السلام)
٤٤٧ ص
(٧٦٢)
بداية
٤٤٨ ص
(٧٦٣)
575 - تارة يقول: إن آيات إرث سليمان لداود ويحيى لزكريا ناظرة لإرث الموقع.
٤٤٨ ص
(٧٦٤)
576 - وأخرى يقول: إنها تتحدث عن إرث المال.
٤٤٨ ص
(٧٦٥)
577 - تارة يقول: عرف قبر الزهراء (ع).
٤٤٩ ص
(٧٦٦)
578 - وأخرى يقول: لم يعرف.
٤٤٩ ص
(٧٦٧)
579 - العصمة إجبارية...
٤٤٩ ص
(٧٦٨)
580 - العصمة لا تسلب الاختيار.
٤٤٩ ص
(٧٦٩)
581 - الزهراء رضيت عن الشيخين.
٤٥٠ ص
(٧٧٠)
582 - الزهراء لم ترض عنهما.
٤٥٠ ص
(٧٧١)
583 - تناقضه في تفسير كلمة, (وإن).
٤٥٠ ص
(٧٧٢)
584 - المباهلة أسلوب تأثير نفسي للإيحاء بالثقة.
٤٥٠ ص
(٧٧٣)
585 - المباهلة لا تدل على فضل الزهراء (ع)، بل تدل على أن أباها كان يحبها.
٤٥٠ ص
(٧٧٤)
586 - المباهلة تدل على عظيم فضل الزهراء.
٤٥٠ ص
(٧٧٥)
587 - تارة ينكر وجود خصوصيات غير عادية في الزهراء.
٤٥٢ ص
(٧٧٦)
588 - وأخرى يثبت.
٤٥٢ ص
(٧٧٧)
589 - تارة يقول: لا يوجد عناصر غيبية في شخصيتها.
٤٥٢ ص
(٧٧٨)
590 - وأخرى يقول: هناك عالم من الغيب في شخصيتها.
٤٥٢ ص
(٧٧٩)
المقارنة الأولى
٤٥٥ ص
(٧٨٠)
المقارنة الثانية
٤٥٦ ص
(٧٨١)
المقارنة الثالثة
٤٥٨ ص
(٧٨٢)
الفصل الثاني: الزهراء (ع) البنت الوحيدة لرسول الله (ص)
٤٦١ ص
(٧٨٣)
بداية
٤٦٢ ص
(٧٨٤)
591 - بعض الناس (!!) يقولون: ليس للنبي بنات غير الزهراء.
٤٦٣ ص
(٧٨٥)
592 - ظاهر القرآن يؤكد أن للنبي عدة بنات.
٤٦٣ ص
(٧٨٦)
593 - لو كان للنبي بنت واحدة لم يخاطبه بالجمع (وبناتك).
٤٦٣ ص
(٧٨٧)
594 - يتحدث القرآن عن واقع لا عن أشياء فرضية.
٤٦٣ ص
(٧٨٨)
595 - مشهور المؤرخين يقول بتعدد بناته (ص).
٤٦٣ ص
(٧٨٩)
وقفة قصيرة
٤٦٥ ص
(٧٩٠)
ومن هذه الأدلة
٤٦٧ ص
(٧٩١)
الفصل الثالث: التشكيك في فضائل الزهراء (ع) وإنكارها
٤٧٢ ص
(٧٩٢)
بداية
٤٧٣ ص
(٧٩٣)
596 - تفضيل فاطمة على مريم سخافة.
٤٧٣ ص
(٧٩٤)
597 - تفضيل الزهراء على مريم تخلف ورجعية.
٤٧٣ ص
(٧٩٥)
598 - تفضيل فاطمة على مريم لا ينفع من علمه ولا يضر من جهله.
٤٧٣ ص
(٧٩٦)
599 - تفضيل فاطمة على مريم ترف فكري.
٤٧٣ ص
(٧٩٧)
600 - لا خلاف بين فاطمة ومريم، فلماذا نختلف نحن..
٤٧٣ ص
(٧٩٨)
601 - لا حاجة فيما يفيض التاريخ فيه حول زواج الزهراء.
٤٧٥ ص
(٧٩٩)
602 - لا حاجة لنا فيما يذكر من جوانب غيبية واحتفالات السماء في ذلك الزواج.
٤٧٥ ص
(٨٠٠)
603 - ماذا ينفع أو يضر أن نعلم أن الزهراء نور أو ليست بنور.
٤٧٥ ص
(٨٠١)
604 - ليس في التاريخ ما يشير إلى نشاط اجتماعي إلا في رواية أو روايتين.
٤٧٥ ص
(٨٠٢)
وقفة قصيرة
٤٧٦ ص
(٨٠٣)
605 - عدم العادة الشهرية للزهراء حالة مرضية.
٤٧٧ ص
(٨٠٤)
606 - عدم العادة نقص في الأنوثة، وفي شخصيتها كامرأة.
٤٧٧ ص
(٨٠٥)
607 - عدم العادة ليس فضيلة ولا كرامة للزهراء.
٤٧٧ ص
(٨٠٦)
608 - القول بعدم العادة من السخافات.
٤٧٧ ص
(٨٠٧)
وقفة قصيرة
٤٧٧ ص
(٨٠٨)
الفصل الرابع: الجرأة على مقام الزهراء (ع) وأبيها (ص)..
٤٧٩ ص
(٨٠٩)
بداية
٤٨٠ ص
(٨١٠)
609 - النبي (ص) يحرك فاطمة الزهراء (ع) برجله.
٤٨٠ ص
(٨١١)
610 - الزهراء (ع) تحتاج إلى من يوقظها للصلاة.
٤٨٠ ص
(٨١٢)
611 - لعل الزهراء كانت تجهل بوجوب الاستيقاظ للصلاة.
٤٨٠ ص
(٨١٣)
612 - لا يوجد بروتوكول بين النبي (ص) وابنته (ع).
٤٨٠ ص
(٨١٤)
وقفة قصيرة
٤٨١ ص
(٨١٥)
وخلاصة ما تقدم
٤٨٣ ص
(٨١٦)
خرافة: تحريك النبي (ص) لعلي بقدمه
٤٨٤ ص
(٨١٧)
النقل الأول
٤٨٦ ص
(٨١٨)
النقل الثاني
٤٨٧ ص
(٨١٩)
النقل الثالث
٤٨٧ ص
(٨٢٠)
التعامل مع أخبار كهذه
٤٨٧ ص
(٨٢١)
اعتراف واعتذار
٤٨٨ ص
(٨٢٢)
613 - النبي يعاني جوعا من حنان الأم، إنسان يفتقد حنان الأم في طفولته.
٤٨٩ ص
(٨٢٣)
614 - النبي كرسول يحتاج إلى هذه الحالة العاطفية لينطلق في الحياة بقوة كإنسان.
٤٨٩ ص
(٨٢٤)
615 - النبي شعر بالشبع العاطفي مع الزهراء.
٤٨٩ ص
(٨٢٥)
616 - النبي شعر بأن الفراغ قد امتلأ.
٤٨٩ ص
(٨٢٦)
617 - الزهراء تهتم بالدنيا.. فينزعج النبي (ص)..
٤٨٩ ص
(٨٢٧)
618 - النبي لا يدخل بيت الزهراء بسبب ما فعلته.
٤٨٩ ص
(٨٢٨)
619 - الجفاف العاطفي في الطفولة ينعكس سلبا على قيادات الأمة..
٤٨٩ ص
(٨٢٩)
620 - جوع الحنان مؤثر في طريقة حياة القيادات.
٤٨٩ ص
(٨٣٠)
621 - جوع الحنان في الطفولة يؤثر في كل حركة العمل للقيادات.
٤٨٩ ص
(٨٣١)
622 - الزهراء لا ترتدع عما يزعج النبي من المرة الأولى.
٤٨٩ ص
(٨٣٢)
وقفة قصيرة
٤٩٠ ص
(٨٣٣)
623 - الزهراء ترى الرجال وتحادثهم.
٤٩٢ ص
(٨٣٤)
624 - الرجال يرون الزهراء ويحادثونها.
٤٩٢ ص
(٨٣٥)
وقفة قصيرة
٤٩٢ ص
(٨٣٦)
إشارة وتذكير
٤٩٥ ص
(٨٣٧)
الفصل الخامس: مصحف فاطمة (عليها السلام) مضمونه.. وحقيقته
٤٩٦ ص
(٨٣٨)
بداية
٤٩٧ ص
(٨٣٩)
625 - الزهراء، أول مؤلفة في الإسلام.
٤٩٧ ص
(٨٤٠)
626 - التسمية بمصحف فاطمة تدل على تأليفها وكتابتها له.
٤٩٧ ص
(٨٤١)
627 - في مصحف فاطمة أحكام شرعية.
٤٩٧ ص
(٨٤٢)
628 - كتاب فاطمة هو مصحف فاطمة.
٤٩٧ ص
(٨٤٣)
629 - الأحاديث حول مصحف فاطمة متعارضة.
٤٩٧ ص
(٨٤٤)
وقفة قصيرة
٥٠١ ص
(٨٤٥)
الفهرس الإجمالي
٥٠٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٥ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٥ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠١ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
خلفيات كتاب مأساة الزهراء (ع) - السيد جعفر مرتضى - ج ١ - الصفحة ٣٣١ - ٣٩٦ - كان خروجه السريع سرعة انفعالية في اتخاذ القرار.
(٣٣١)