حوار مع فضل الله حول الزهراء (س)
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
المدخل 1 - هل كان حديث جماهيريا؟
١٦ ص
(٤)
2 - هل كان مبادرة أم ردة فعل؟
١٧ ص
(٥)
3 - الغرض من طرح الموضوع
٢٠ ص
(٦)
4 - هل كان طرحا الموضوع
٢٠ ص
(٧)
5 - أهمية الكلام وخطورته
٢٤ ص
(٨)
موقف الحوزة العلمية
٢٦ ص
(٩)
محاولات فاشلة
٢٨ ص
(١٠)
موجبات الضلال
٢٨ ص
(١١)
أحكام مترتبة على الضلال
٢٩ ص
(١٢)
غفلة أم تغافل؟!
٣٠ ص
(١٣)
الباب الأول: منزلة الزهراء
٣٢ ص
(١٤)
أقوال " فضل الله "
٣٣ ص
(١٥)
الفصل الأول: قمية المعرفة
٣٨ ص
(١٦)
قوام الإيمان على ثلاثة أمور
٣٨ ص
(١٧)
أي هذه المرتكزات أهم؟
٣٩ ص
(١٨)
لا عقد قلبي من دون معرفة
٤٢ ص
(١٩)
دور المعرفة
٤٤ ص
(٢٠)
الأخبار الدالة علي تفاوت الإيمان بالمعرفة
٤٤ ص
(٢١)
الطائفة الأولى: أخبار تفاوت إيمان سلمان وأبي ذر
٤٤ ص
(٢٢)
الطائفة الثانية: أخبار " حديثا صعب مستصعب
٤٦ ص
(٢٣)
الطائفة الثالثة: أخبار مدح يونس بن عبد الرحمن
٤٨ ص
(٢٤)
تفاوت حب الله للاختلاف في معرفته
٤٩ ص
(٢٥)
معرفة مقامات أهل البيت من موجبات التفاضل
٥٠ ص
(٢٦)
مناقشة مع الذهبي
٥١ ص
(٢٧)
حديث صحيح عند السنة غريب على شيعي!
٥٣ ص
(٢٨)
مالا نحتاجه من الجوانب الغيبية في زواجها!
٥٤ ص
(٢٩)
ومن مغالطات " فضل الله "
٥٥ ص
(٣٠)
مناقشة " فضل الله " في تفسير آية تفاضل الأنبياء
٥٥ ص
(٣١)
خلاصة الكلام في المسألة الأولى
٥٨ ص
(٣٢)
الفصل الثاني: سيادة الزهراء على نساء العالمين
٥٩ ص
(٣٣)
أولا: أفضلية الزهراء من منظار أهل السنة
٥٩ ص
(٣٤)
روايات أهل السنة الناصة على التفضيل
٦٠ ص
(٣٥)
كلام الآلوسي في تفضيل الزهراء
٦١ ص
(٣٦)
كلام أعلام السنة في تفصيل الزهراء
٦٢ ص
(٣٧)
تعليق على الروايات المفضلة لغير الزهراء
٦٤ ص
(٣٨)
شبهة منافاة التفضيل مع القرآن وجوابها
٦٥ ص
(٣٩)
أقوال المفسيرين في دفع الشبهة
٦٥ ص
(٤٠)
أفضلية الزهراء من منظار أهل البيت
٦٨ ص
(٤١)
أحاديث السيادة في روايات الإمامية
٧٠ ص
(٤٢)
النتيجة المحصلة من الروايات السابقة
٧٥ ص
(٤٣)
أقوال أقطاب الطائفة في سيادة الزهراء
٧٦ ص
(٤٤)
هل في التفضيل إيجاد للخلاف
٧٨ ص
(٤٥)
سيادة مريم والزهراء كسيادة الحسنين!
٧٩ ص
(٤٦)
أفضلية فاطمة من أدلة أخرى
٧٩ ص
(٤٧)
1 - حديث الكفؤ
٧٩ ص
(٤٨)
دلالة حديث الكفؤ
٨١ ص
(٤٩)
منزلة أمير المؤمنين
٨٢ ص
(٥٠)
العلاقة بين منزلة أمير المؤمنين والزهراء
٨٣ ص
(٥١)
مناقشة العلامة المجلسي
٨٤ ص
(٥٢)
ب - حديث استسرار النبي في مرض وفاته
٨٥ ص
(٥٣)
ج - أحاديث مختلفة ترشد لافضليتها
٨٦ ص
(٥٤)
مقام الزهراء في كلمات الإمام الخميني
٨٧ ص
(٥٥)
الفصل الثالث: طهارة الزهراء
٩٠ ص
(٥٦)
التبول في اللغة
٩٠ ص
(٥٧)
البتول في الروايات
٩١ ص
(٥٨)
الخلاصة في روايات طهارة الزهراء
٩٦ ص
(٥٩)
رواية أهل السنة في طهارة الزهراء
٩٦ ص
(٦٠)
مناقشة ابن حجر في ادعائه
٩٧ ص
(٦١)
الروايات الموهمة لنفي طهارة الزهراء
٩٨ ص
(٦٢)
1 - رواية الكافي
٩٨ ص
(٦٣)
2 - رواية الفقيه
٩٨ ص
(٦٤)
جواب الشيخ البهائي
٩٨ ص
(٦٥)
اعتراض العلامة الخواجوئي
٩٩ ص
(٦٦)
مناقشة العلامة الخواجوئي
٩٩ ص
(٦٧)
الأجوبة المشتركة على الروايات الموهمة
١٠٠ ص
(٦٨)
الأجوبة الخاصة لروايتي الفقيه والكافي
١٠٢ ص
(٦٩)
اعتراض من غير فحص
١٠٦ ص
(٧٠)
هل يوجد تعارض في الروايات المثبتة؟
١٠٧ ص
(٧١)
شبهات متبقية
١٠٨ ص
(٧٢)
الشبهة الأولى
١٠٨ ص
(٧٣)
جواب الشبهة الأولى
١٠٩ ص
(٧٤)
وجوه أخرى في تفسير الآية
١١٠ ص
(٧٥)
رأي العلامة المجلسي ومناقشة
١١٢ ص
(٧٦)
الشبهة الثانية وجوابها
١١٣ ص
(٧٧)
هل في حديث العلل دلالة منكرة؟
١١٤ ص
(٧٨)
الشبهة الثالثة وجوابها
١١٥ ص
(٧٩)
ولدت الزهراء طاهرة مطهرة
١١٦ ص
(٨٠)
- الباب الثاني: مصحف فاطمة
١١٧ ص
(٨١)
كلمات " فضل الله "
١١٨ ص
(٨٢)
الفصل الأول: تسمية مصحف فاطمة
١٢٥ ص
(٨٣)
الفصل الثاني: كاتب مصحف فاطمة
١٢٦ ص
(٨٤)
الروايات الدالة على أن مصحف فاطمة بخط الإمام علي
١٢٦ ص
(٨٥)
الرواية الأولى
١٢٦ ص
(٨٦)
ضغث على إبالة
١٢٦ ص
(٨٧)
أقوال علماء الطائفة في المراد من " أبي عبيدة "
١٢٧ ص
(٨٨)
منشأ الخبط
١٢٩ ص
(٨٩)
الرواية الثانية
١٢٩ ص
(٩٠)
جواب تشكيكات " فضل الله "
١٣١ ص
(٩١)
الرواية الثالثة
١٣٢ ص
(٩٢)
سر الاجتهاد قبال النص
١٣٣ ص
(٩٣)
شبهة ركيكة
١٣٣ ص
(٩٤)
الجهل بحقيقة التعارض
١٣٤ ص
(٩٥)
هل أنزل مصحف فاطمة مكتوبا؟
١٣٥ ص
(٩٦)
من المحرف والمزور؟
١٣٦ ص
(٩٧)
الفصل الثالث: مصدر مصحف فاطمة
١٣٧ ص
(٩٨)
الأمر الأول: هل أن مصدر المصحف ليس جبرائيل؟
١٣٧ ص
(٩٩)
الاحتمالات الواردة لنفي كون جبرائيل مصدرا لمصحفها
١٣٧ ص
(١٠٠)
مناقشة الاحتمال الأول
١٣٧ ص
(١٠١)
مناقشة الاحتمال الثاني
١٣٨ ص
(١٠٢)
استنكار رأي الإمام الخميني
١٣٩ ص
(١٠٣)
جواب الإمام الخميني
١٤٠ ص
(١٠٤)
الفرق بين النبي والمحدث
١٤١ ص
(١٠٥)
رأي الشيخ المفيد
١٤٢ ص
(١٠٦)
الملك أم جبرائيل؟
١٤٤ ص
(١٠٧)
مناقشة الاحتمال الثالث
١٤٥ ص
(١٠٨)
الأمر الثاني: أسباب القول بان مصدر مصحفها هو الرسول
١٤٥ ص
(١٠٩)
مناقشة السبب الأول
١٤٥ ص
(١١٠)
مناقشة السبب الثاني
١٤٦ ص
(١١١)
جهل أم استخفاف بالعقول؟
١٤٨ ص
(١١٢)
خلط وخبط
١٤٨ ص
(١١٣)
روايات لوح وكريسة فاطمة
١٥٠ ص
(١١٤)
أين الأمانة العلمية؟
١٥٠ ص
(١١٥)
الفصل الرابع: محتوى مصحف فاطمة
١٥٣ ص
(١١٦)
أحاديث محتوى مصحف فاطمة
١٥٣ ص
(١١٧)
هل في مصحف فاطمة المواعظ والنصائح؟
١٥٨ ص
(١١٨)
وماذا عن الوصايا؟
١٥٨ ص
(١١٩)
الجفر وعاء لكتب الأئمة ومصحف فاطمة
١٥٩ ص
(١٢٠)
الروايات الموهمة لوجود الحلال والحرام في مصحفها
١٦١ ص
(١٢١)
الرواية الأولى ومناقشة مدلولها
١٦١ ص
(١٢٢)
عود الضمير إلى الأقرب
١٦٣ ص
(١٢٣)
الرواية الثانية
١٦٤ ص
(١٢٤)
مناقشة الرواية الثانية
١٦٦ ص
(١٢٥)
مصحف فاطمة مما يتوارثه المعصوم
١٦٩ ص
(١٢٦)
النتيجة في أحاديث مصحف فاطمة
١٧٠ ص
(١٢٧)
خلاصة مناقشات مباحث مصحف فاطمة
١٧١ ص
(١٢٨)
الفصل الخامس: هل في مصحف فاطمة القرآن؟
١٧٥ ص
(١٢٩)
الروايات النافية لوجود القرآن في مصحف فاطمة
١٧٥ ص
(١٣٠)
الروايات المثبتة لوجود القرآن في مصحف فاطمة
١٧٨ ص
(١٣١)
هل يمكن الجمع بين الروايات السابقة؟
١٨٠ ص
(١٣٢)
الفصل السادس: نسبة كتاب " الاختصاص "
١٨١ ص
(١٣٣)
الأمر الأول: هل أن أغلب علمائنا لاينسونه للمفيد؟
١٨١ ص
(١٣٤)
مناقشة الأمر الأول
١٨١ ص
(١٣٥)
الأمر الثاني: هل أن بعض ما فيه مخالف للعقل؟
١٨٤ ص
(١٣٦)
وجوه عدم التعقل في الرواية
١٨٤ ص
(١٣٧)
الوجه الأول
١٨٤ ص
(١٣٨)
جواب الوجه الأول
١٨٦ ص
(١٣٩)
الوجه الثاني وجوابه
١٩١ ص
(١٤٠)
الوجه الثالث وجوابه
١٩٥ ص
(١٤١)
الوجه الرابع وجوابه
١٩٨ ص
(١٤٢)
الشيخ المفيد يرد على الاعتراض
١٩٩ ص
(١٤٣)
ابن حجر ومعجزة رد الشمس
٢٠٢ ص
(١٤٤)
انذار من الإمام الباقر والصادق إلى...!
٢٠٣ ص
(١٤٥)
وماذا عن جلوس الله على عرشه؟
٢٠٤ ص
(١٤٦)
- الباب الثالث: أحزان الزهراء -
٢٠٦ ص
(١٤٧)
الفصل الأول: بكاء الزهراء
٢٠٧ ص
(١٤٨)
كلمات " فضل الله "
٢٠٧ ص
(١٤٩)
الإيراد الأول والثاني والثالث
٢١٠ ص
(١٥٠)
الإيراد الرابع والخامس
٢١٢ ص
(١٥١)
وقفة قصيرة مع " الهوامش "
٢١٤ ص
(١٥٢)
الإيراد السادس
٢١٥ ص
(١٥٣)
الإيراد السابع
٢١٧ ص
(١٥٤)
الإيراد الثامن
٢١٩ ص
(١٥٥)
الفصل الثاني: بين الأحزان
٢٢٥ ص
(١٥٦)
- الباب الرابع: الاعتداء على الزهراء -
٢٢٨ ص
(١٥٧)
الفصل الأول: دخول بيت الزهراء
٢٢٩ ص
(١٥٨)
كلمات " فضل الله "
٢٢٩ ص
(١٥٩)
مصادر دخول بيت الزهراء
٢٣٠ ص
(١٦٠)
آراء مفروضة
٢٣٥ ص
(١٦١)
وجاء بمطفئة الرضف
٢٣٧ ص
(١٦٢)
الفصل الثاني: أحراق بيت الزهراء والاعتداء عليها
٢٣٨ ص
(١٦٣)
كلمات " فضل الله "
٢٣٨ ص
(١٦٤)
أ - هل أحرق بيت الزهراء؟
٢٣٩ ص
(١٦٥)
مصادر إحراق البيت
٢٣٩ ص
(١٦٦)
شبهة توارث الحطب وجوابها
٢٤١ ص
(١٦٧)
ب - التحليل التاريخي
٢٤٢ ص
(١٦٨)
مناقشة تحليل " فضل الله "
٢٤٢ ص
(١٦٩)
جواب الشيخ عباس القمي
٢٤٢ ص
(١٧٠)
استعداد القوم لقذف فاطمة
٢٤٣ ص
(١٧١)
جواب الشهيد الصدر
٢٤٦ ص
(١٧٢)
تعليق لمؤلف " الهوامش " وجوابه
٢٤٧ ص
(١٧٣)
ج - رأي الشهيد الصدر
٢٤٩ ص
(١٧٤)
نسبة ظالمة للشهيد الصدر
٢٤٩ ص
(١٧٥)
تفسير غريب لآية قرآنية
٢٥١ ص
(١٧٦)
د - رأي السيد شرف الدين
٢٥٢ ص
(١٧٧)
ه‍ - الآراء المتعددة
٢٥٥ ص
(١٧٨)
وجاء بقرني حمار
٢٥٦ ص
(١٧٩)
الفصل الثالث: ضرب الزهراء
٢٥٧ ص
(١٨٠)
كلمات " فضل الله "
٢٥٧ ص
(١٨١)
مصادر ضرب الزهراء
٢٦١ ص
(١٨٢)
كلمات الرابع: كسر ضلع الزهراء
٢٦١ ص
(١٨٣)
كلمات " فضل الله "
٢٦١ ص
(١٨٤)
هل تراجع في رأيه؟
٢٦٢ ص
(١٨٥)
الملاحظة الأولى
٢٦٢ ص
(١٨٦)
مصادر كسر الظلع
٢٦٦ ص
(١٨٧)
الملاحظة الثانية
٢٦٦ ص
(١٨٨)
هل كل ما هو ضعيف سندا مردود؟
٢٦٦ ص
(١٨٩)
مناقشة هذا الزعم
٢٦٦ ص
(١٩٠)
رأي الشيخ المفيد
٢٦٦ ص
(١٩١)
رأي السيد الخوئي
٢٦٧ ص
(١٩٢)
رأي السيد الداماد
٢٦٨ ص
(١٩٣)
القرائن الدالة على صحة الخبر
٢٧٠ ص
(١٩٤)
أ - القرائن الداخلية
٢٧٠ ص
(١٩٥)
1 - المواعظ الرفيعة والأدلة العقلية المنينة
٢٧٠ ص
(١٩٦)
2 - علو المضمون
٢٧١ ص
(١٩٧)
رأي الشيخ كاشف الغطاء
٢٧١ ص
(١٩٨)
رأي السيد الداماد
٢٧١ ص
(١٩٩)
رأي السيد الخوئي
٢٧٢ ص
(٢٠٠)
رأي الشيخ الوحيد الخراساني
٢٧٢ ص
(٢٠١)
رأي العلامة المجلسي
٢٧٤ ص
(٢٠٢)
رأي السيد عبالله شبر
٢٧٥ ص
(٢٠٣)
ب - القرائن الخارجية
٢٧٥ ص
(٢٠٤)
1 - أخبار المغيبات
٢٧٥ ص
(٢٠٥)
2 - أخبار المثالب في عهود التقية
٢٧٥ ص
(٢٠٦)
التنكيل في عهد معاوية لمن ينشر الفضائل والمثالب
٢٧٦ ص
(٢٠٧)
بين المغيرة وصعصعة بن صوحان
٢٧٦ ص
(٢٠٨)
تأثير البطش الأموي في كلام المفيد
٢٧٧ ص
(٢٠٩)
وتأثيره في كلام ابن أبي الحديد
٢٧٩ ص
(٢١٠)
وتأثيره في كلام ابن أبي الحديد
٢٧٩ ص
(٢١١)
تحديد المدائني لمراحل التنكيل والوضع
٢٧٩ ص
(٢١٢)
تعليق لابن رستم الطبري
٢٨١ ص
(٢١٣)
البخاري يتستر على عمر
٢٨١ ص
(٢١٤)
تعتيم محدثي السنة والشيعة على ظلم الزهراء!
٢٨٣ ص
(٢١٥)
ومن تناقضات " فضل الله "
٢٨٥ ص
(٢١٦)
ج - اجتماع القرائن الداخلية والخارجية
٢٨٦ ص
(٢١٧)
مناقشة تطبيق الشهرة العملية على المورد
٢٨٦ ص
(٢١٨)
الفصل الخامس: إسقاط الجنين
٢٨٩ ص
(٢١٩)
كلمات " فضل الله "
٢٨٩ ص
(٢٢٠)
الملاحظة الأولى: تشكيك عن جهل
٢٩١ ص
(٢٢١)
الملاحظة الثانية: عدم إبداء الرأي في قبول الروايات
٢٩٢ ص
(٢٢٢)
الملاحظة الثالثة: فهم مغلوط لكلام المفيد
٢٩٢ ص
(٢٢٣)
الملاحظة الرابعة: مصادر السقط الشهيد محسن
٢٩٣ ص
(٢٢٤)
مصادر الشهيد محسن في أحاديث الشيعة المسندة
٢٩٣ ص
(٢٢٥)
سكت ألفا ونطق خلفا
٢٩٦ ص
(٢٢٦)
الشهيد محسن في الروايات المرسلة وكلمات علمائنا
٢٩٩ ص
(٢٢٧)
الخلل في الأمانة أم الفهم؟
٣٠١ ص
(٢٢٨)
ممن كان الاعتراف بالتوراة؟!
٣٠٤ ص
(٢٢٩)
الشهيد محسن في مصادر أهل السنة
٣٠٥ ص
(٢٣٠)
قتل المحسن في مصادر أهل السنة
٣٠٧ ص
(٢٣١)
مناقشة الكنجي والحارث وسبط ابن الجوزي
٣٠٨ ص
(٢٣٢)
الملاحظة الخامسة: مقصود الشيخ المفيد في الإرشاد
٣١٠ ص
(٢٣٣)
- الباب الخامس: شبهات حول الاعتداء -
٣١٤ ص
(٢٣٤)
كلمات " فضل الله "
٣١٥ ص
(٢٣٥)
ملاحظات أولية
٣٢١ ص
(٢٣٦)
نقل خاطىء لرأي الإمام الخميني
٣٢٢ ص
(٢٣٧)
خلاصة الشبهات الخمسة
٣٢٢ ص
(٢٣٨)
هل هي شبهاته أم شبهات غيره؟
٣٢٣ ص
(٢٣٩)
شبهتا الشيخ كاشف الغطاء
٣٢٣ ص
(٢٤٠)
شبهات ابن حجر وابن رزبهان
٣٢٥ ص
(٢٤١)
كلام العلامة الحلي
٣٢٥ ص
(٢٤٢)
اعتراض ابن رزبهان
٣٢٦ ص
(٢٤٣)
تأييد " فضل الله " لاعتراض ابن رزبهان
٣٢٨ ص
(٢٤٤)
جواب الشبهة الأولى
٣٢٨ ص
(٢٤٥)
النصوص الدالة على وجود الأبواب في المدينة
٣٢٨ ص
(٢٤٦)
النصوص الدالة على وجود الباب لبيت فاطمة
٣٣٠ ص
(٢٤٧)
وماذا عن رواية أبي داود؟
٣٣٢ ص
(٢٤٨)
نفي وجود الأبواب في مكة
٣٣٤ ص
(٢٤٩)
الاستشهاد بقسة زنا المغيرة
٣٣٥ ص
(٢٥٠)
جواب الشبهة الثانية
٣٣٧ ص
(٢٥١)
إنكار وتشويه
٣٣٩ ص
(٢٥٢)
ضابط قبول المستفيض
٣٣٩ ص
(٢٥٣)
التخليط لتضييع الحقيقة
٣٤٠ ص
(٢٥٤)
جواب الشبهة بعد التسليم بالقصد
٣٤١ ص
(٢٥٥)
الاعتماد على ما يشكك فيه!
٣٤٢ ص
(٢٥٦)
ضرب عمر للنساء بمحضر النبي
٣٤٣ ص
(٢٥٧)
" فضل الله " يبرر لعمر!
٣٤٤ ص
(٢٥٨)
قياس باطل
٣٤٤ ص
(٢٥٩)
عادات لم يلتزم بها العرب
٣٤٥ ص
(٢٦٠)
كاشف الغطاء لا يمنع من الضرب بالسياط
٣٤٦ ص
(٢٦١)
جواب الشبهة الثالثة
٣٤٧ ص
(٢٦٢)
ومن سفسطات " الهوامش "
٣٤٩ ص
(٢٦٣)
من كان متواجدا في بيت الإمام علي؟
٣٥١ ص
(٢٦٤)
لم يكن في البيت سوى علي
٣٥٣ ص
(٢٦٥)
رواية الهجوم عند ابن أبي الحديد
٣٥٣ ص
(٢٦٦)
ورواية ابن قتيبة للهجوم
٣٥٤ ص
(٢٦٧)
ورواية ابن قتيبة للهجوم
٣٥٤ ص
(٢٦٨)
رأي الطبري الإمامي وروايته
٣٥٥ ص
(٢٦٩)
أنصار علي خارج البيت
٣٥٦ ص
(٢٧٠)
أين عيون بني هاشم؟
٣٥٦ ص
(٢٧١)
لماذا خرجت فاطمة ولم يخرج علي؟
٣٥٧ ص
(٢٧٢)
لا ترى الرجال وتتحدث إليهم بشكل طبيعي!
٣٥٨ ص
(٢٧٣)
لا دخل لها بالخلافة ولها دخل أيضا!
٣٥٨ ص
(٢٧٤)
لماذا لم تخرج خادمتها فصة؟
٣٦٠ ص
(٢٧٥)
جواب الشبهة الخامسة
٣٦١ ص
(٢٧٦)
- الباب السادس: فاطمة الشهيدة -
٣٦٦ ص
(٢٧٧)
الفصل الأول: شهادة الزهراء
٣٦٧ ص
(٢٧٨)
كلمات " فضل الله "
٣٦٧ ص
(٢٧٩)
روايات شهادة الزهراء
٣٦٨ ص
(٢٨٠)
شبهة إرادة الشاهد من " الشهيد "
٣٧٠ ص
(٢٨١)
كلام للراغب والطريحي
٣٧٠ ص
(٢٨٢)
جواب الشبهة
٣٧١ ص
(٢٨٣)
القرائن على إرادة المقتولة
٣٧٣ ص
(٢٨٤)
روايات مرض الزهراء
٣٧٤ ص
(٢٨٥)
عظم المصائب النازلة بها
٣٧٥ ص
(٢٨٦)
الروايات المحددة لسبب مرض الزهراء
٣٧٦ ص
(٢٨٧)
علماء الطائفة والتصريح بظلامة الزهراء
٣٧٧ ص
(٢٨٨)
أرجوزة الاصفهاني في شهادة الزهراء
٣٧٩ ص
(٢٨٩)
الفصل الثاني: رفض أو تساؤلات؟
٣٨٢ ص
(٢٩٠)
كلمات فضل الله
٣٨٢ ص
(٢٩١)
الدلائل والشواهد على الرفض
٣٨٤ ص
(٢٩٢)
- الباب السابع: تقييم كتاب سليم بن قيس -
٣٨٧ ص
(٢٩٣)
نبذة مختصرة عن سليم
٣٨٨ ص
(٢٩٤)
الاختلاف في صحة كتاب سليم
٣٨٨ ص
(٢٩٥)
مناقشة وجوه الطعن في الكتاب
٣٩٠ ص
(٢٩٦)
اختلاف العلماء في أبان
٣٩٢ ص
(٢٩٧)
هل يلزم من تضعيف أبان سقوط الكتاب؟
٣٩٣ ص
(٢٩٨)
وماذا عن سهو المعصوم؟
٣٩٣ ص
(٢٩٩)
- الخاتمة - المبحث الأول: ملاحظات على " هوامش نقدية "
٣٩٦ ص
(٣٠٠)
1 - التهرب من الادلاء بالرأي
٣٩٧ ص
(٣٠١)
2 - كثرة الافتراءات
٣٩٨ ص
(٣٠٢)
3 - التضليل والتحريف والانتقاء
٤٠٠ ص
(٣٠٣)
4 - الجهل والمغالطة والسطحية
٤٠٠ ص
(٣٠٤)
5 - التحميل وعدم التدقيق
٤٠١ ص
(٣٠٥)
6 - تناقض طرحه مع متبنيات صاحبه
٤٠١ ص
(٣٠٦)
المبحث الثاني: من هم خصوم " فضل الله "؟
٤٠٢ ص
(٣٠٧)
أ - عدم التقوى
٤٠٢ ص
(٣٠٨)
ب - الغوغائية
٤٠٣ ص
(٣٠٩)
ج - عدم الغيرة على الدين
٤٠٦ ص
(٣١٠)
د - التحريف والكذب
٤٠٦ ص
(٣١١)
التحيريف وفقا للظروف!
٤٠٨ ص
(٣١٢)
ه‍ - تنفيذ مخطط المخابرات الاستكبارية
٤١٠ ص
(٣١٣)
و - الجهل
٤١٥ ص
(٣١٤)
عندما يتحدث الجاهل بأسلوب العالم!
٤١٧ ص
(٣١٥)
أسلوب خاص لتغطية الجهل
٤١٨ ص
(٣١٦)
ولم ينقذه ذلك من التخبط!
٤٢٠ ص
(٣١٧)
لماذا لا يرد " فضل الله "؟
٤٢٤ ص
(٣١٨)
كلمة أخيرة
٤٢٤ ص
(٣١٩)
المصادر والمراجع
٤٢٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٩ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٣ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص

حوار مع فضل الله حول الزهراء (س) - السيد هاشم الهاشمي - الصفحة ٤٨ - الطائفة الثالثة: أخبار مدح يونس بن عبد الرحمن

فالانسان المقر إن لم يكن إقراره بل وعمله أيضا صادرا عن الاعتقاد القلبي فليس لاقراره وعمله أي قيمة، ولا يستحق المقر والفاعل شيئا عند الله عز وجل، ويختص المؤمن فقط بالاجر والثواب والدرجة المقربة من الله سبحانه وتعالى، أما المقر غير المعتقد قلبا بالاعتقاد الحق فإنه ستنطبق عليه الاحكام الظاهرية للاسلام فقط (١).
وتؤكد مجموعة من الروايات على أهمية العمل وتخرج غير العامل عن دائرة الايمان كما جاء في مكاتبة الامام الصادق عليه السلام لعبد الرحيم القصير: (فإذا أتى العبد كبيرة من كبائر المعاصي أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عز وجل عنها كان خارجا من الايمان ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الاسلام، فإن تاب واستغفر عاد إلى دار الايمان) (٢).
ولا يخفى أن العامل المذنب والمقصر قد يحظى بالعفو والشفاعة يوم القيامة ولكن مع محافظته على العقد القلبي والاعتقاد بالعقائد الحقة، أما غير المؤمن بالعقيدة الحقة وولاية أهل البيت فلا يستحق شيئا من ذلك لما دل عليه الدليل من اشتراط قبول الاعمال بالاعتقاد بولاية أهل البيت عليهم السلام، بل اشتراط الايمان بالله عز وجل والنبي صلى الله عليه وآله بهذا الاعتقاد.
يقول الامام الخميني (قدس سره):
(إن ما مر من الحديث الشريف من أن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الاعمال يعتبر من الأمور المسلمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس وتكون الاخبار في هذا الموضوع أكبر من طاقة مثل هذه الكتب المختصرة على استيعابها، وأكثر من حجم التواتر... والاخبار في هذا الموضوع كثيرة، ويستفاد من مجموعها أن ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الاعمال عند الله سبحانه، بل هو شرط في قبول الايمان بالله والنبي الأكرم صلى الله عليه وآله) (٣).

(١) قد يكون المراد هنا من هذه الأحاديث اشتراط قبول الاعمال بالايمان أي ولاية أهل البيت عليهم السلام كما يظهر من بعض الأحاديث الأخرى أيضا، ولكن لسنا هنا في صدد التشعب في هذا البحث وذكر الاحتمالات الواردة في كل حديث وتحقيقها، فهذا مما سيخرج البحث عن غايته، ولذا فنحن فنكتفي بما يصلح أن يكون شاهدا على الكلام فقط، وقد أسهب العلامة المجلسي في بيان حقيقة الايمان والفرق بينه وبين الاسلام في المجلد الخامس والستين من البحار من الصفحة ٢٢٥ - ٣٠٩، فمن شاء فليراجع.
(٢) الكافي: ج ٢، ص ٢٧.
(٣) الأربعون حديثا: ص ٥١٢.
وهنا أحب التنبيه على خطأ شائع ودارج، فالبعض يظن أن دعوة الامام الخميني إلى الوحدة الاسلامية على أساس القواسم المشتركة من الايمان بالله تعالى ونبي الاسلام صلى الله عليه وآله والقبلة الواحدة تعني إلغاء الفوارق التي يكون الثواب والعقاب يوم القيامة على أساسها عند الله عز وجل، تلك الفوارق المبتنية على الايمان بإمامة وولاية أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام، فالعمل والجهاد ضد إسرائيل يدا واحدة والتكاتف والتعاون بين السنة والشيعة شئ، وقبول ذلك العمل عند الله عز وجل وقرب الشخص منه تعالى شئ آخر، وبناء على ذلك فلا توجد أي منافاة بين الالتزام الحر في بمعتقدات المذهب الحق وبين الوحدة في الموقف خارج نطاق المعتقدات الخاصة، ومن هنا تنشأ دعوة الامام الخميني في وصيته المسلمين جميعا وخاصة علماء المذاهب الأخرى إلى التأمل في حديث الثقلين لما فيه من الحجة البالغة عليهم، وهذا هو منشأ افتخاره بالمذهب الامامي في وصيته أيضا وبأنه مما اختص به مذهبنا (نهج البلاغة) و (الصحيفة السجادية) و (مصحف فاطمة). بل إن الامام الخميني (رض) يؤمن بأن سلب الإمامة عن أهل البيت عليهم السلام هو السبب الأساسي لما وقع على الأمة منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وإلى يومنا هذا من ويلات ومحن وانعكاسات ذلك في اختفاء الكثير من الحقائق، ولكن ذلك لم يمنعه من العمل بالوحدة، فهو يقول: (... فبالإمامة يكمل الدين وبصير التبليغ تاما، وحينئذ يعلم معنى آية من آيات القرآن التي نزلت بشهادة السنة وإجماع الشيعة في حجة الوداع بعد نصب أمير المؤمنين عليه السلام للإمامة وهي الآية ٣ من سورة المائدة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)، ومن الواضح والبين جدا أن الإمامة لو جرت بالشكل الذي أمر الله به وبلغه رسوله وسعى إليه لم تكن كل هذه الاختلافات والحروب وإسالة الدماء في البلاد الاسلامية لتحصل، ولم يكن النزاع ليقع في دين الله بدءا بالأصول وانتهاءا بالفروع، بل إن الاختلاف بين المجتهدين من أتباع المذهب الامامي يجب أن نوعز أمره إلى يوم السقيفة، لان اختلاف الآراء يعود إلى اختلاف الاخبار، وأكثر أسباب اختلافها يرجع إلى صدورها تقية كما ذكرنا ذلك سابقا، ولو أن الإمامة وكلت إلى أهلها لم تكن التقية واقعة. إذن كل ما جرى على المسلمين إلى يومنا هذا لا بد أن نعتبره من آثار يوم السقيفة). (كشف الاسرار ص ١٣٥).
(٤٨)