حقيقة علم آل محمد (ع) وجهاته
(١)
تمهيد:
٣ ص
(٢)
وجوب معرفة علم الإمام (عليه السلام)
٤ ص
(٣)
سبب اخفاء النبي (صلى الله عليه وآله) للعلم الرباني
٦ ص
(٤)
الجهة الأولى: علم آل محمد (عليهم السلام) وأقسامه
١٠ ص
(٥)
مراتب علم آل محمد (عليهم السلام) وأقسامه
١٢ ص
(٦)
وجوه الجمع بين أحاديثهم الصعبة
١٤ ص
(٧)
الجهة الثانية: زمان علم آل محمد (عليهم السلام)
١٦ ص
(٨)
الجهة الثالثة: ماهية علم آل محمد (عليهم السلام)
٢٣ ص
(٩)
العلم الكسبي الحصولي
٢٤ ص
(١٠)
العلم اللدني
٢٥ ص
(١١)
الآيات الدالة على العلم اللدني
٢٥ ص
(١٢)
الأحاديث الدالة على العلم اللدني
٤٠ ص
(١٣)
الدليل العقلي
٤٢ ص
(١٤)
الفرق بين العلم اللدني الحضوري والكسبي الحصولي
٤٤ ص
(١٥)
العلم الإرادي
٤٨ ص
(١٦)
تمحيص الاحتمالات
٤٩ ص
(١٧)
شبهات حول العلم اللدني
٥٤ ص
(١٨)
رد الشبهات
٥٥ ص
(١٩)
الجهة الرابعة: منبع ومصدر حصول علم آل محمد (عليهم السلام)
٦٣ ص
(٢٠)
الطائفة الأولى: ما دل أن مصدر علمهم القرآن والكتاب
٦٣ ص
(٢١)
الطائفة الثانية: ان علمهم من ليلة القدر
٦٥ ص
(٢٢)
الطائفة الثالثة: ان علمهم من عامود النور
٦٦ ص
(٢٣)
الطائفة الرابعة: ان علمهم وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٦٧ ص
(٢٤)
الطائفة الخامسة: ان علمهم بواسطة القذف والنقر
٦٩ ص
(٢٥)
الطائفة السادسة: ان علمهم بالإلهام
٧٢ ص
(٢٦)
الطائفة السابعة: في أنهم محدثون
٧٣ ص
(٢٧)
الطائفة الثامنة: ان علمهم بواسطة الوحي وجبرائيل
٧٥ ص
(٢٨)
الطائفة التاسعة: ان علمهم بواسطة الروح
٨١ ص
(٢٩)
الطائفة العاشرة: ان علمهم بلا واسطة بل من الله بالمباشرة
٨٤ ص
(٣٠)
الترجيح بين الطوائف العشر
٩٢ ص
(٣١)
الجهة الخامس: كيفية حصول علم آل محمد (عليهم السلام)
٩٨ ص
(٣٢)
الجهة السادسة: سعة علم آل محمد (عليهم السلام)
١٠٠ ص
(٣٣)
الاحتمال الأول: انهم يعلمون ما في اللوح المحفوظ
١٠٠ ص
(٣٤)
الاحتمال الثاني: علمهم بالكتاب والقرآن الكريم
١٠٢ ص
(٣٥)
الاحتمال الثالث: عندهم علم السماوات والأرض والجنة وكل غائبة فيهم
١٠٣ ص
(٣٦)
الاحتمال الرابع: علمهم بما هو كائن ويكون
١٠٥ ص
(٣٧)
الاحتمال الخامس: علمهم بما يحتاج إليه الناس وبأمورهم
١٠٧ ص
(٣٨)
الاحتمال السادس: عندهم جوامع العلوم وأصوله
١٠٨ ص
(٣٩)
الاحتمال السابع: عندهم علم جميع الأنبياء (عليهم السلام) وكتبهم السابقة والملائكة
١٠٩ ص
(٤٠)
الاحتمال الثامن: انهم أعلم من الأنبياء (عليهم السلام)
١١٠ ص
(٤١)
الاحتمال التاسع: علمهم بكل شيء أو بما لا يعلمون
١١١ ص
(٤٢)
الاحتمال العاشر: علم آل محمد (عليهم السلام) للغيب
١١٣ ص
(٤٣)
الآيات الدالة على علم النبي (صلى الله عليه وآله) للغيب
١٢١ ص
(٤٤)
تمحيص الاحتمالات
١٢٨ ص
(٤٥)
علم آل محمد (عليهم السلام) بزمان ومكان موتهم
١٣٢ ص
(٤٦)
دفع اشكال معرفة الإمام بموته (عليه السلام)
١٣٥ ص
(٤٧)
أحاديث تساوي محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله)
١٤٥ ص

حقيقة علم آل محمد (ع) وجهاته - السيد علي عاشور - الصفحة ١١٣ - الاحتمال العاشر: علم آل محمد (عليهم السلام) للغيب

الترجيح بين الطوائف العشر هذه مجموع الروايات التي تتحدث عن مصدر ومنبع علم آل محمد، وكما عرفت اخترنا منها ما يدل على المقصود وصنفناها على طوائف عشر خلاصتها: ان منبع ومصدر علمهم:
١ - القرآن. ٢ - ليلة القدر. ٣ - عامود النور. ٤ - وراثة من النبي.
٥ - القذف والنقر. ٦ - الإلهام. ٧ - التحديث. ٨ - الوحي وجبرائيل.
٩ - الروح. ١٠ - من الله مباشرة.
والذي يقوى في النفس ان أرجح الاحتمالات هو الاحتمال العاشر، وذلك لأمور:
أن روايات بابه كثيرة تصل بمجموعها مع تأييدها بالآيات إلى حد التواتر المعنوي.
وأيضا هذا الاحتمال يتناسب مع ما تقدم من الأبحاث السابقة، فمثلا في الجهة الرابعة رجحنا ان علمهم لدني، وهذا يتناسب مع الاحتمال العاشر ولا يتناسب مع البقية، إلا إذا أرجعنا بعضها إلى الاحتمال العاشر، كالقذف والالهام والتحديث والوحي والروح، فعلمهم يكون من الله مباشرة، ولكن المباشرية تريد لا أقل ما يدل عليها أو يشير إليها، فيكون القذف والإلهام والتحديث ونحوها إشارة إلى أن علمهم من الله تعالى.
وكذلك بالنسبة للجهة الخامسة الآتية، فان المرجح فيها ان علمهم حصل دفعة واحدة لا على دفعات، وهو لا يتناسب إلا مع الاحتمال العاشر.
وعليه فتكون نفس الأدلة التي دلت على أن علمهم لدني ودفعة واحدة، دليلا على أن علمهم من الله تعالى بلا توسط معلم.
ومن هنا لا بد من توجيه بقية الاحتمالات، وتفسير قول النبي وأهل بيته (عليهم السلام) في التركيز على القرآن والوحي وانتظار جبرائيل ونحوها من الأمور.
- اما روايات القرآن الكريم، فمما لا شك فيه أن النبي وأهل بيته لابد أن
(١١٣)