جهاد الإمام السجاد (ع)
(١)
المقدمة: لماذا هذا الكتاب؟
٥ ص
(٢)
البحث الأول: الإمامة ومستلزماتها
١٢ ص
(٣)
تعريف الإمامة
١٢ ص
(٤)
شروط الإمامة عند الزيدية
١٤ ص
(٥)
هل عارض الأئمة عليهم السلام الحركات المسلحة؟
١٥ ص
(٦)
مدى شرطية الخروج بالسيف؟
١٦ ص
(٧)
إغلاق الباب وإرخاء الستر
١٦ ص
(٨)
موقف الأئمة عليهم السلام من الظالمين
١٨ ص
(٩)
بين الحج والجهاد، في كلام الإمام السجاد عليه السلام
١٩ ص
(١٠)
دلالة حديث: ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
٢٠ ص
(١١)
الشرط الأساسي للإمامة هو الاصلاح لأمر الدين والدنيا
٢١ ص
(١٢)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشرائطهما الفقهية
٢١ ص
(١٣)
خلاصة هذا البحث
٢٢ ص
(١٤)
البحث الثاني: إمامة السجاد زين العابدين عليه السلام
٢٤ ص
(١٥)
اتفاق الشيعة الإمامية على إمامته عليه السلام
٢٤ ص
(١٦)
إمامة السجاد عليه السلام عند الزيدية
٢٥ ص
(١٧)
خلاف الزيدية في تعيين الامام بعد الحسين عليه السلام من خالف من الزيدية المتأخرين في إمامة السجاد عليه السلام
٢٦ ص
(١٨)
دلالة حديث: أن الأرض لا تخلو من حجة
٢٨ ص
(١٩)
دلالة حديث: من مات وليس عليه إمام
٢٨ ص
(٢٠)
قول الزيدية بإمامة الحسن المثنى الملقب ب‍ ((الرضا))
٢٨ ص
(٢١)
اعتراف العامة بإمامة السجاد عليه السلام
٢٩ ص
(٢٢)
الإرشاد إلى إمامة السجاد في الحديث المرفوع، في فضل الإمام السجاد عليه السلام
٣٠ ص
(٢٣)
1 - من طرق الإمامية
٣٠ ص
(٢٤)
2 - من طرق العامة
٣١ ص
(٢٥)
3 - من طرق الزيدية
٣١ ص
(٢٦)
خير أهل الأرض
٣٢ ص
(٢٧)
دعوة الإمام إلى إمامة نفسه
٣٢ ص
(٢٨)
الفصل الأول: أدوار النضال في حياة الإمام عليه السلام
٣٤ ص
(٢٩)
أولا: في كربلا
٣٦ ص
(٣٠)
حضور الإمام عليه السلام مع أبيه
٣٦ ص
(٣١)
قتاله يوم عاشوراء حتى جرح في المعركة
٣٦ ص
(٣٢)
الإمام السجاد عليه السلام كان عليلا وقد كان قاتل مع ذلك
٣٨ ص
(٣٣)
الإمام الحسين عليه السلام يسمح لمن معه بالانصراف
٣٩ ص
(٣٤)
ما قام به الحسين عليه السلام وأصحابه كان فداءا وتضحية
٣٩ ص
(٣٥)
أثر معركة كربلاء في روحية النضال عند الإمام السجاد عليه السلام والشيعة
٤٠ ص
(٣٦)
ثانيا: في الأسر
٤٢ ص
(٣٧)
بطولة الإمام في أسر الأعداء
٤٢ ص
(٣٨)
وجود الإمام عليه السلام استمرار لكربلاء
٤٣ ص
(٣٩)
الجهاد بالحكمة عند السلطان الجائر
٤٤ ص
(٤٠)
إعلانه عليه السلام عن هوية العترة وهو في أسر بني أمية
٤٤ ص
(٤١)
موقفه في مجلس يزيد، وتعريفه بنفسه، وإعلانه عن هويته الشخصية
٤٤ ص
(٤٢)
خطبة الإمام في مجلس يزيد
٤٥ ص
(٤٣)
الحكمة البالغة في كلام الإمام في ذلك المجلس
٤٨ ص
(٤٤)
سياسة الإمام في تأطير خطبته بالإطار الشخصي
٤٩ ص
(٤٥)
جواب الإمام لمن سأله: ((كيف أصبحت))
٤٩ ص
(٤٦)
رفعه عليه السلام لصوته ليسمع الآخرين
٥٠ ص
(٤٧)
المفاضلة بين الكلام والسكوت عند الإمام عليه السلام
٥١ ص
(٤٨)
الإمام السجاد عليه السلام لسان الحسين عليه السلام وصوته
٥١ ص
(٤٩)
ثالثا: وفي المدينة
٥٣ ص
(٥٠)
المدينة الواجمة، والناس الواجمون
٥٣ ص
(٥١)
الإمام السجاد وحيد، و غريب في المدينة
٥٣ ص
(٥٢)
الأعباء الثقال التي تحملها الإمام: أعباء كربلاء، والعائلة، والإمامة
٥٣ ص
(٥٣)
في السنين الأولى في المدينة
٥٤ ص
(٥٤)
الإجراء الغريب: بيت من ((الشعر)) في البادية
٥٤ ص
(٥٥)
الهدف من هذا الإجراء: إبعاد أصابع الاتهام وأعين الرقابة عن نفسه
٥٥ ص
(٥٦)
سياسة الابتعاد عن الناس
٥٦ ص
(٥٧)
ثمرات ذلك الإجراء الفريد
٥٦ ص
(٥٨)
الإمام السجاد عليه السلام كان مأمورا بذلك الإجراء في تلك الفترة الخاصة
٥٧ ص
(٥٩)
ومع وقعة الحرة
٥٩ ص
(٦٠)
خطبة الإمام عليه السلام عند وروده إلى المدينة
٥٩ ص
(٦١)
موقف أهل المدينة من الإمام
٦١ ص
(٦٢)
أهداف أهل الحرة
٦١ ص
(٦٣)
موقع الإمام عليه السلام بين ثوار الحرة
٦٢ ص
(٦٤)
أخطاء أهل الحرة وضعفهم
٦٢ ص
(٦٥)
أهل البيت عليهم السلام حافظوا على حرمة الحرمين
٦٣ ص
(٦٦)
ابتعاد أهل المدينة عن الإمام كان في صالح سياسة الإمام
٦٣ ص
(٦٧)
حياد الإمام من حركة الحرة ليس انحيازا إلى الحكومة الظالمة
٦٣ ص
(٦٨)
الإمام عليه السلام كان مستهدفا، ومتهما في نظر الناس
٦٤ ص
(٦٩)
التجاء الإمام إلى القبر الشريف، والدعاء، عند ورود الجيش الشامي
٦٥ ص
(٧٠)
ومع أعباء القيادة
٦٦ ص
(٧١)
أخطر ما واجهه الإمام انتشار روح اليأس والقنوط في نفوس الأمة
٦٦ ص
(٧٢)
تفرق الناس عن أهل البيت و ارتدادهم عن الإمامة
٦٦ ص
(٧٣)
تخطيط الإمام عليه السلام لاستعادة القوى
٦٧ ص
(٧٤)
الإمام حامل للرسالة على ثقلها
٦٨ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: النضال الفكري والعلمي
٧٠ ص
(٧٦)
التربية والتعليم من وظائف الأنبياء والأئمة عليهم السلام
٧١ ص
(٧٧)
سعي الحكام الظالمين في الصد عن الحق بطرق شتى وأساليب ذلك
٧٢ ص
(٧٨)
قيام الإمام السجاد عليه السلام بدور التصدي لذلك
٧٣ ص
(٧٩)
أولا: في مجال القرآن والحديث
٧٤ ص
(٨٠)
القرن الأول فترة المنع الرسمي لنقل الحديث و تدوينه
٧٤ ص
(٨١)
قيام الامام برواية الحديث تحد لأوامر المنع
٧٥ ص
(٨٢)
نوعية الحديث المروي عنه عليه السلام
٧٦ ص
(٨٣)
مع القرآن:
٧٦ ص
(٨٤)
دعوته إلى القرآن وقراءته والنظر فيه
٧٦ ص
(٨٥)
تعظيمه للقرآن، وقراءته له بصوت حسن
٧٧ ص
(٨٦)
احتفاف القرآء بالإمام وملازمتهم له
٧٨ ص
(٨٧)
تفسيره للقرآن وتطبيقه لآياته على قضايا عصره
٧٨ ص
(٨٨)
ثانيا: مجال الفكر والعقيدة
٨٠ ص
(٨٩)
التوحيد الإلهي واهتمام الاسلام به
٨٠ ص
(٩٠)
الرجعة الأموية وتمسكهم بالصنمية
٨٠ ص
(٩١)
عقيدة الجبر
٨٠ ص
(٩٢)
ترويج الدولة الأموية لهذه العقيدة
٨١ ص
(٩٣)
معاوية أول من أظهر عقيدة الجبر
٨١ ص
(٩٤)
رد الامام السجاد عليه السلام على إعلان يزيد وعبيد الله، لهذا المعتقد
٨٢ ص
(٩٥)
جواب الإمام السجاد عليه السلام عن القدر؟
٨٣ ص
(٩٦)
عقيدة التشبيه والتجسيم
٨٣ ص
(٩٧)
انتشار عقيدة التجسيم في العصر الأموي
٨٣ ص
(٩٨)
مقاومة الاسلام للأفكار المنافية للتوحيد والتنزيه
٨٣ ص
(٩٩)
استفحال أمر المجسمة والمشبهة في عصر الإمام السجاد عليه السلام
٨٣ ص
(١٠٠)
نماذج من محاولات الإمام في رد هذه الأفكار
٨٤ ص
(١٠١)
رده على معلني التجسيم في المسجد النبوي
٨٤ ص
(١٠٢)
بعد التحدي في هذا الرد
٨٥ ص
(١٠٣)
مهزلة الإرجاء
٨٥ ص
(١٠٤)
معنى الإرجاء وصور من فكرته الخاطئة
٨٥ ص
(١٠٥)
مبدأ الإرجاء يخدم بني أمية
٨٦ ص
(١٠٦)
بطلان مزعومة الإرجاء
٨٦ ص
(١٠٧)
الأمويون يؤكدون على الإرجاء
٨٦ ص
(١٠٨)
قام الإمام الحسين عليه السلام بالتضحية الكبرى لفضح الحكام
٨٧ ص
(١٠٩)
وقعة الحرة، وهدم الكعبة نماذج من إجرام آل أمية
٨٧ ص
(١١٠)
المرجئة يبرءون الحكام من الكفر
٨٨ ص
(١١١)
التعاليم السجادية فضحت أكذوبة الإرجاء
٨٨ ص
(١١٢)
وفي الإمامة والولاية:
٨٨ ص
(١١٣)
أهمية الإمامة في النظم الاسلامية
٨٨ ص
(١١٤)
اعلان السجاد عليه السلام عن إمامة نفسه رغم خطورة ذلك
٨٩ ص
(١١٥)
الأحاديث التي تضمنت هذا الإعلان
٨٩ ص
(١١٦)
إعلان ذلك في دعائه في يوم عرفة
٩٠ ص
(١١٧)
أهمية تصدي الإمام لهذا الإعلان في هذا الزمان والمكان
٩٠ ص
(١١٨)
إعلان ذلك في دعائه ليوم الجمعة والأضحى
٩١ ص
(١١٩)
وصيته بالإمامة إلى ابنه الباقر عليهما السلام
٩١ ص
(١٢٠)
إعلان إمامة ابنه عند الزهري عالم البلاط
٩١ ص
(١٢١)
أهداف الإمام السجاد عليه السلام من هذا الإعلان
٩٢ ص
(١٢٢)
إثارة خلافة الشيخين
٩٢ ص
(١٢٣)
هدف الأمويين من هذه الإثارة بث الفرقة
٩٢ ص
(١٢٤)
موقف المسلمين من خلافة الشيخين
٩٣ ص
(١٢٥)
تصدي أهل البيت عليهم السلام لمثل هذه الإثارة
٩٤ ص
(١٢٦)
جواب الإمام السجاد عليه السلام للسؤال عن منزلة الشيخين
٩٤ ص
(١٢٧)
البحث عن خلافة الشيخين تحريف متعمد للواقع الذي تعيشه الأمة
٩٥ ص
(١٢٨)
الغرض من إثارة خلافة الشيخين إزواء أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، وتشويه سمعتهم أمام العوام
٩٥ ص
(١٢٩)
أهداف أهل البيت هي الهداية والإرشاد إلى الحق
٩٥ ص
(١٣٠)
إحباط الإمام الخطط الجهنمية
٩٥ ص
(١٣١)
محافظة الإمام في اجاباته على الحقائق
٩٦ ص
(١٣٢)
هدف الإمام إرساء قواعد الإيمان
٩٧ ص
(١٣٣)
موقف الإمام في قبال الإثارات كان شجاعا
٩٨ ص
(١٣٤)
وكان صريحا، ومدروسا
٩٩ ص
(١٣٥)
الموقف مع أحد العلماء أكثر صراحة
٩٩ ص
(١٣٦)
الصلاة مع المخالفين:
١٠١ ص
(١٣٧)
حكم الصلاة مع المخالفين في الفقه الشيعي
١٠١ ص
(١٣٨)
الذين يخالفون هذا الحكم ليسوا شيعة
١٠٢ ص
(١٣٩)
ثالثا: في الشريعة والأحكام
١٠٣ ص
(١٤٠)
سعي الحكام إزواء أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجال الشريعة والفقه
١٠٣ ص
(١٤١)
اهتمام الإمام السجاد عليه السلام في الكشف عن موقعية أهل البيت عليهم السلام في الشريعة
١٠٣ ص
(١٤٢)
كلام الإمام في بيان اختلاف الأمة
١٠٤ ص
(١٤٣)
قول الإمام لرجل: ((لو صرت إلى منازلنا لأريناك آثار جبرئيل، أيكون أحد أعلم بالسنة منا))
١٠٤ ص
(١٤٤)
قوله عليه السلام: إن دين الله لا يصاب بالعقول
١٠٥ ص
(١٤٥)
محاربة الإمام عليه السلام للبوادر المضللة للأمة عن فقه أهل البيت
١٠٥ ص
(١٤٦)
إقرار كبار العلماء بأفقهية الإمام السجاد عليه السلام
١٠٥ ص
(١٤٧)
تبيين موقعية فقه أهل البيت نسف لقواعد الخلافة
١٠٦ ص
(١٤٨)
وأخيرا: في إعمار الكعبة المعظمة
١٠٧ ص
(١٤٩)
الفصل الثالث: النضال الاجتماعي والعملي
١٠٩ ص
(١٥٠)
الإصلاح وطرقه وأساليبه
١١٠ ص
(١٥١)
قيام الإمام السجاد عليه السلام بما يعد معجزة في هذا المجال
١١٠ ص
(١٥٢)
أولا: في مجال الاخلاق والتربية
١١١ ص
(١٥٣)
حديث عن أخلاق الامام عليه السلام
١١١ ص
(١٥٤)
موقفه من هشام بن إسماعيل الأموي
١١١ ص
(١٥٥)
ثمرة الأخلاق الفاضلة
١١٢ ص
(١٥٦)
من أبرز الجهود التي قام بها الإمام هو جمع صفوف المؤمنين وتربيتهم وتحصينهم
١١٢ ص
(١٥٧)
دعوته إلى العلم والفكر
١١٣ ص
(١٥٨)
والتحصن ضد وسائل التزوير
١١٣ ص
(١٥٩)
رسالته إلى أصحابه في الزهد
١١٤ ص
(١٦٠)
ويصلي عليهم، ويحثهم على الاحسان إلى الأخوان
١١٧ ص
(١٦١)
أماثل أصحابه وشيعته الذين تربوا على يده عليه السلام
١١٨ ص
(١٦٢)
يحيى بن أم الطويل
١١٨ ص
(١٦٣)
سعيد بن جبير
١١٩ ص
(١٦٤)
والذين اختفوا، والذين هربوا
١١٩ ص
(١٦٥)
وفي الطليعة أبناؤه العظام:
١١٩ ص
(١٦٦)
1 - الإمام الباقر عليه السلام
١١٩ ص
(١٦٧)
2 - والحسين الأصغر
١٢٠ ص
(١٦٨)
3 - والشهيد زيد
١٢٠ ص
(١٦٩)
آثار ثورة زيد الشهيد
١٢٠ ص
(١٧٠)
الشهيد زيد استلهم الشجاعة من أبيه وأخيه
١٢٠ ص
(١٧١)
الجيش الذي ناصر زيدا لم يكن وليد ساعته
١٢١ ص
(١٧٢)
زيد الشهيد ضحى بنفسه في سبيل تعزيز مواقع الأئمة عليهم السلام
١٢١ ص
(١٧٣)
ثورة زيد صرفت أنظار الدولة عن الأئمة وعززت مواقعهم بين الأمة
١٢٢ ص
(١٧٤)
ثانيا: في مجال الإصلاح والدولة
١٢٣ ص
(١٧٥)
إصلاح الأوضاع من أهداف الإمام
١٢٣ ص
(١٧٦)
اجتماعه كل ليلة والتحدث عن الأوضاع
١٢٣ ص
(١٧٧)
الإمام السجاد عليه السلام لم يترك المدينة
١٢٤ ص
(١٧٨)
كلام الإمام السجاد عليه السلام عن الدول
١٢٤ ص
(١٧٩)
ثالثا: في مجال مقاومة الفساد
١٢٦ ص
(١٨٠)
المشاكل الاجتماعية في عصر الإمام عليه السلام
١٢٦ ص
(١٨١)
مقاومة الإمام للعصبية والعنصرية
١٢٦ ص
(١٨٢)
اعتماد الأمويين للعصبية والعنصرية
١٢٦ ص
(١٨٣)
استغلال الجهال لهذه السياسة الأموية
١٢٧ ص
(١٨٤)
الحكم الأموي لم يكن إسلاميا بل عنصريا
١٢٨ ص
(١٨٥)
كان الإمام عليه السلام يشيع الديمقراطية
١٢٩ ص
(١٨٦)
مقاومة الإمام عليه السلام للعصبية قولا وعملا
١٢٩ ص
(١٨٧)
كتاب عبد الملك إلى الإمام يعترض عليه بتزوج مولاته
١٢٩ ص
(١٨٨)
جواب الإمام عليه السلام في رفض العصبية
١٣٠ ص
(١٨٩)
إثارة سياسة الإمام عليه السلام للجهاز الحاكم
١٣١ ص
(١٩٠)
مقاومة الإمام عليه السلام للمشكلة الاقتصادية
١٣١ ص
(١٩١)
سياسة التجويع والتطميع التي اتبعها الأمويون
١٣١ ص
(١٩٢)
رفع المستوى الاقتصادي من أهداف الإصلاح
١٣٢ ص
(١٩٣)
سرية عمل الإمام عليه السلام في هذا المجال
١٣٢ ص
(١٩٤)
أساليب عديدة في عمل الإمام
١٣٢ ص
(١٩٥)
بكاء الإمام عليه السلام واعتباره للمشكلة محنة
١٣٣ ص
(١٩٦)
دعوة الإمام إلى تداول الثروة واستنماء المال واستثماره
١٣٤ ص
(١٩٧)
المقارنة بين سياسة الإمام عليه السلام الاقتصادية، وسياسة بني أمية
١٣٤ ص
(١٩٨)
مقاومة الإمام عليه السلام لمشكلة الرقيق
١٣٥ ص
(١٩٩)
الصورة الحقيقية للمشكلة وأبعادها
١٣٥ ص
(٢٠٠)
معاملة الإمام عليه السلام للعبيد قبل عتقهم
١٣٦ ص
(٢٠١)
سياسة الإمام عليه السلام في عملية العتق
١٣٦ ص
(٢٠٢)
المعتقون جيل من التلامذة المؤمنين
١٣٨ ص
(٢٠٣)
جيش من الموالي قيد إشارة الإمام عليه السلام
١٣٨ ص
(٢٠٤)
أساليب الإمام عليه السلام في إعتاق العبيد
١٣٩ ص
(٢٠٥)
الإمام يعتق أفره غلمانه
١٤٠ ص
(٢٠٦)
الإمام عليه السلام قدوة للمسلمين في هذا العمل
١٤١ ص
(٢٠٧)
وأخيرا: مع كتاب رسالة الحقوق
١٤٢ ص
(٢٠٨)
دلالتها على العمل السياسي
١٤٢ ص
(٢٠٩)
الفصل الرابع: التزامات فذة في حياة الامام
١٤٦ ص
(٢١٠)
المظاهر التي تميزت بها سيرة الإمام عليه السلام
١٤٧ ص
(٢١١)
أولا: التزام الزهد والعبادة
١٤٨ ص
(٢١٢)
فضيلة الزهد، وتميز أهل البيت عليهم السلام بها
١٤٨ ص
(٢١٣)
آثار الإمام السجاد عليه السلام في الزهد
١٤٨ ص
(٢١٤)
سعي الحكام في إشاعة الترف واللهو
١٤٩ ص
(٢١٥)
انتشار الفساد والعبث واللهو في الحرمين الشريفين، وخاصة المدينة المنورة
١٤٩ ص
(٢١٦)
الامام السجاد عليه السلام يظل في المدينة ليعظ الناس
١٥٠ ص
(٢١٧)
موعظة الإمام عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كل جمعة
١٥٠ ص
(٢١٨)
كلام للإمام عليه السلام في الزهد وعلامة الزاهدين
١٥٥ ص
(٢١٩)
آثار اتباع الإمام عليه السلام لهذه السياسة
١٥٧ ص
(٢٢٠)
1 - اعتراف علماء البلاط بفضل الإمام عليه السلام
١٥٧ ص
(٢٢١)
2 - إبراز فضل أهل البيت عليه السلام على الملأ
١٥٨ ص
(٢٢٢)
قول الإمام السجاد عليه السلام: ((مؤتسيا بأبوي))
١٥٩ ص
(٢٢٣)
قول الإمام السجاد عليه السلام: ((من يقوى على عبادة علي))
١٥٩ ص
(٢٢٤)
3 - إنارة السبيل للعباد والصالحين
١٦٠ ص
(٢٢٥)
كلامه عليه السلام في صفة الزاهد وأجزاؤه ودرجاته
١٦٠ ص
(٢٢٦)
خطابه عليه السلام للنفس بالنثر والشعر
١٦١ ص
(٢٢٧)
4 - تزييف دعاوي المبطلين من دعاة التصوف والرهبنة
١٦٢ ص
(٢٢٨)
موقف الإمام عليه السلام من المتظاهرين بالزهد والعزلة
١٦٢ ص
(٢٢٩)
مركز انحراف العباد والزهاد المنحرفين
١٦٢ ص
(٢٣٠)
موقف الإمام عليه السلام من عباد البصرة عند الكعبة
١٦٣ ص
(٢٣١)
انحراف الناس عن أهل البيت عليهم السلام
١٦٣ ص
(٢٣٢)
آثار الإمام في شرح العبادة من وجهة روحية
١٦٥ ص
(٢٣٣)
عمل الإمام في الزهد والعبادة تعديل للموقف منهما
١٦٦ ص
(٢٣٤)
كلام الإمام السجاد عليه السلام في تنويع الرجال المتظاهرين بالزهد
١٦٦ ص
(٢٣٥)
قوله في: الرجل، كل الرجل، نعم الرجل
١٦٦ ص
(٢٣٦)
5 - إرعاب الظالمين
١٦٧ ص
(٢٣٧)
الإمام يملأ الطغاة رعبا وخيفة
١٦٧ ص
(٢٣٨)
الإمام عليه السلام يستغل هذه الظاهرة في صالح سياسته
١٦٨ ص
(٢٣٩)
الإمام عليه السلام بريء من التصوف والصوفية
١٦٨ ص
(٢٤٠)
ثانيا: البكاء على سيد الشهداء عليه السلام
١٦٩ ص
(٢٤١)
هذه الظاهرة تصاحب الإمام السجاد عليه السلام طول عمره
١٦٩ ص
(٢٤٢)
البكاء حق طبيعي للانسان
١٦٩ ص
(٢٤٣)
الطغاة يستهينون بالبكاء، والإمام يؤكد عليه
١٦٩ ص
(٢٤٤)
الإمام السجاد عليه السلام من البكائين الخمسة
١٦٩ ص
(٢٤٥)
البكاء على سيد الشهداء عليه السلام ليس أمر حزن ويأس بقدر ما هو أمر عبرة وإثارة و استمداد
١٧٠ ص
(٢٤٦)
الحزن على كربلاء أقيم قبلها ومعها وبعدها
١٧٠ ص
(٢٤٧)
الذين أثاروا الحزن على كربلاء هم أهل البيت
١٧٠ ص
(٢٤٨)
الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يقيم المآتم على الحسين عليه السلام، وذلك من دلائل النبوة
١٧٠ ص
(٢٤٩)
الأئمة: علي والحسن وحتى الحسين عليهم السلام يقيمون العزاء ويدعون إلى البكاء على مصاب سيد الشهداء
١٧١ ص
(٢٥٠)
الإمام السجاد عليه السلام يمثل كربلاء ببكائه، ويعقب أهداف أبيه الحسين عليه السلام
١٧٢ ص
(٢٥١)
موقف الناس من بكاء الإمام عليه السلام
١٧٢ ص
(٢٥٢)
بكاء الإمام عليه السلام ليس لأجل قضية دنيوية
١٧٣ ص
(٢٥٣)
قول السجاد عليه السلام: لا تلوموني، فإن يعقوب عليه السلام فقد سبطا وقد نظرت إلى أهل بيتي يذبحون
١٧٣ ص
(٢٥٤)
من خطاب الإمام عليه السلام لما ورد المدينة وذكره لرزية كربلاء
١٧٣ ص
(٢٥٥)
أساليب الإمام السجاد عليه السلام لإحياء كربلاء
١٧٤ ص
(٢٥٦)
1 - زيارة الحسين عليه السلام
١٧٤ ص
(٢٥٧)
2 - الاحتفاظ بتربة قبر الحسين عليه السلام
١٧٤ ص
(٢٥٨)
3 - حمله خاتم الحسين عليه السلام
١٧٥ ص
(٢٥٩)
الإمام السجاد عليه السلام لم يقم بذلك من أجل العاطفة
١٧٥ ص
(٢٦٠)
الأئمة عليهم السلام بعيدون عن روح الانتقام الشخصي
١٧٥ ص
(٢٦١)
الإمام عليه السلام اكتسب بتصرفاته الحكيمة اعتقاد الحكام فيه: أنه الخير الذي لا شر فيه
١٧٥ ص
(٢٦٢)
صبر الإمام عليه السلام على مصائب الدنيا
١٧٦ ص
(٢٦٣)
هدف الإمام عليه السلام استمرار أهداف الإسلام
١٧٦ ص
(٢٦٤)
ثالثا: التزام الدعاء
١٧٧ ص
(٢٦٥)
من المظاهر الفذة في سيرة الإمام عليه السلام
١٧٧ ص
(٢٦٦)
أبعاد أدعيته عليه السلام
١٧٧ ص
(٢٦٧)
الأدب في تراث الأئمة عليهم السلام واهتمامهم به وبتعديله
١٧٨ ص
(٢٦٨)
امتياز الصحيفة السجادية بين أدعية الإمام
١٧٨ ص
(٢٦٩)
وأخيرا: مع الصحيفة هدفا ومضمونا
١٨٠ ص
(٢٧٠)
مع الصحيفة هدفا
١٨٠ ص
(٢٧١)
مع الصحيفة مضمونا
١٨٣ ص
(٢٧٢)
المقطع الأول: دعاؤه لأهل الثغور
١٨٤ ص
(٢٧٣)
رعاية الإمام للبلاد الاسلامية الإسلام لا يقوم بالأشخاص ولا بالتصرفات الخاصة
١٨٤ ص
(٢٧٤)
تصرفات الأئمة عليهم السلام على أساس حفظ الكيان الإسلامي ولو على حساب الافراد والعناوين الفرعية
١٨٤ ص
(٢٧٥)
من هم أهل الثغور في زمان الإمام السجاد عليه السلام؟
١٨٤ ص
(٢٧٦)
مصلحة الإسلام تقتضي الحماية عن الثغور
١٨٥ ص
(٢٧٧)
الإمام يرعى البلاد الإسلامية من أوسع جبهاتها وحدودها وهي الثغور
١٨٥ ص
(٢٧٨)
الإمام عليه السلام يدعو لأهل الثغور بنفس اللهجة التي يدعو بها على الحكام الظلمة
١٨٦ ص
(٢٧٩)
نص الدعاء لأهل الثغور
١٨٦ ص
(٢٨٠)
المقطع الثاني: دعاء الاستسقاء بعد الجدب
١٨٩ ص
(٢٨١)
رعاية الإمام عليه السلام للأمة في حالتها الاقتصادية
١٨٩ ص
(٢٨٢)
الإمام يفرض نفسه على الساحة السياسية
١٨٩ ص
(٢٨٣)
الإمام يرعى الأمة مع خذلانها له
١٩٠ ص
(٢٨٤)
قضية الأمة ككل من القضايا الكبرى
١٩٠ ص
(٢٨٥)
نص دعاء الاستسقاء
١٩٠ ص
(٢٨٦)
الفصل الخامس: مواقف حاسمة
١٩٣ ص
(٢٨٧)
نتائج النضال المرير
١٩٤ ص
(٢٨٨)
تغيير أسلوب العمل السياسي في آخر فترة من حياة الإمام عليه السلام من الأساليب السابقة إلى التعرض والاستفزاز
١٩٤ ص
(٢٨٩)
أولا: مواقفه عليه السلام من الظالمين
١٩٥ ص
(٢٩٠)
استقرار الإمام في موقع الهجوم على الطغاة
١٩٥ ص
(٢٩١)
مواقفه من عبد الملك الأموي
١٩٦ ص
(٢٩٢)
أيادي الإمام عليه السلام على عبد الملك وأبيه
١٩٦ ص
(٢٩٣)
كتاب عبد الملك إلى الحجاج باجتناب دماء بني عبد المطلب
١٩٦ ص
(٢٩٤)
إرسال الإمام عليه السلام كتابا إلى عبد الملك حول ذلك
١٩٦ ص
(٢٩٥)
الخصوصيات التي احتواها كتاب الإمام، والتي تثير عبد الملك
١٩٧ ص
(٢٩٦)
رد فعل عبد الملك على كتاب الإمام عليه السلام
١٩٨ ص
(٢٩٧)
الإمام يطوف أمام عبد الملك، ولا يعتني به
١٩٨ ص
(٢٩٨)
جواب الإمام عليه السلام لعبد الملك وما فيه من الاستفزاز بحسم وقوة وشجاعة
١٩٨ ص
(٢٩٩)
سعي عبد الملك في استيهاب سيف الرسول صلى الله عليه و آله و سلم من الإمام عليه السلام، بالتهديد
١٩٩ ص
(٣٠٠)
رفض الإمام إعطاء السيف
٢٠٠ ص
(٣٠١)
حدة التوتر بين الإمام عليه السلام والنظام
٢٠٠ ص
(٣٠٢)
الحجاج الداهية يحث عبد الملك على قتل الإمام عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٠٣)
حديث جلب الإمام وتقييده بالقيود والأغلال، وخروجه منها بطريق الإعجاز، وخوف عبد الملك منه
٢٠٠ ص
(٣٠٤)
دلالات هذا الحديث على وضع الإمام السياسي
٢٠١ ص
(٣٠٥)
موقفه عليه السلام من هشام بن عبد الملك من أشهر المواقف في التاريخ
٢٠٢ ص
(٣٠٦)
أبيات من شعر الفرزدق في الموقف
٢٠٣ ص
(٣٠٧)
الدلالات الاستفزازية في عمل الإمام عليه السلام
٢٠٤ ص
(٣٠٨)
استهداف الإمام عليه السلام لتلك الدلالات
٢٠٤ ص
(٣٠٩)
موقفه عليه السلام من عمر بن عبد العزيز
٢٠٥ ص
(٣١٠)
ترف عمر في ملبسه
٢٠٥ ص
(٣١١)
الإمام يراقب عمر، ويتوسم تطلعاته
٢٠٥ ص
(٣١٢)
آثار جهود الإمام الاجتماعية
٢٠٦ ص
(٣١٣)
إنجازات عمر تؤدي إلى عرقلة جهود الإمام
٢٠٦ ص
(٣١٤)
عمر لم يعمل ما هو الحق وبصالح الأمة
٢٠٧ ص
(٣١٥)
واقتطف الإمام ثمار جهوده
٢٠٩ ص
(٣١٦)
ثانيا: موقفه عليه السلام من أعوان الظلمة
٢١٠ ص
(٣١٧)
تشديد الإسلام النكير على إعانة الظالمين
٢١٠ ص
(٣١٨)
رواية معايش العباد التي تعد إعانة الظالم من كبائر الذنوب
٢١٠ ص
(٣١٩)
اعتماد الإمام السجاد عليه السلام لهذه القاعدة الإسلامية ومحاولته تجريد النظام الظالم من سلاح الوعاظ الفاسدين
٢١١ ص
(٣٢٠)
أحاديث للامام عليه السلام في هذا المجال
٢١١ ص
(٣٢١)
مساوىء اصطحاب الظالم
٢١١ ص
(٣٢٢)
استعمال الإمام عليه السلام الأساليب في الردع من إعانة الظالمين
٢١٢ ص
(٣٢٣)
الزهري من كبار علماء البلاط و وعاظ السلاطين
٢١٢ ص
(٣٢٤)
إجماع أهل البيت، والعلماء على ترك حديث الزهري و القدح فيه
٢١٢ ص
(٣٢٥)
الإمام السجاد عليه السلام يستعمل أساليب عديدة لردع الزهري عن إعانة الظالمين والانخراط معهم
٢١٥ ص
(٣٢٦)
1 - بإسماعه المواعظ في المناجاة
٢١٥ ص
(٣٢٧)
2 - بالتنبيه الخاص
٢١٥ ص
(٣٢٨)
3 - التصغير والتهوين
٢١٦ ص
(٣٢٩)
4 - بالتكذيب لتزلفاته
٢١٦ ص
(٣٣٠)
5 - بالرسالة التي وجهها اليه ونصها الكامل
٢١٦ ص
(٣٣١)
دلالة الرسالة على سياسة الإمام عليه السلام
٢١٩ ص
(٣٣٢)
عدم اكتراث الإمام عليه السلام بالخطورات في هذه المرحلة من عمله السياسي
٢٢٠ ص
(٣٣٣)
ثالثا: مواقفه عليه السلام من الحركات المسلحة
٢٢١ ص
(٣٣٤)
تصور الحكام عن الإمام عليه السلام الانصراف عن السياسة
٢٢١ ص
(٣٣٥)
الإمام عليه السلام يحافظ على بقاء هذا التصور، في تصرفاته السياسية الدقيقة
٢٢١ ص
(٣٣٦)
الإمام عليه السلام لم يكن في معزل عن الحركات السياسية المعاصرة له
٢٢١ ص
(٣٣٧)
انطلاء ذلك التصور على كتاب في العصر الحاضر
٢٢١ ص
(٣٣٨)
تعامل الإمام السجاد عليه السلام مع الحركات بشكل مدروس
٢٢٢ ص
(٣٣٩)
1 - بالنسبة إلى حركة الحرة
٢٢٢ ص
(٣٤٠)
2 - فتنة ابن الزبير
٢٢٢ ص
(٣٤١)
عداء ابن الزبير المعلن لآل الرسول صلى الله عليه وآله
٢٢٢ ص
(٣٤٢)
مبررات تخوف الإمام من فتنة ابن الزبير
٢٢٣ ص
(٣٤٣)
موقف الإمام عليه السلام من الحركات الأخرى مثل حركة التوابين، وحركة المختار
٢٢٤ ص
(٣٤٤)
المختار يراسل الإمام السجاد عليه السلام
٢٢٥ ص
(٣٤٥)
الإمام لم يرفض حركة المختار ولم يعلن عن الارتباط به، بل يولي عمه للأمر
٢٢٥ ص
(٣٤٦)
أهداف الإمام عليه السلام أكبر من حركة المختار المقطعية
٢٢٥ ص
(٣٤٧)
وجه ما ورد من أحاديث في ذم المختار، لو صحت
٢٢٦ ص
(٣٤٨)
لعن المختار على باب الكعبة
٢٢٧ ص
(٣٤٩)
وجه التشكيك في صحة هذه الأحاديث
٢٢٧ ص
(٣٥٠)
المختار تحرك بشعار ((ثارات الحسين عليه السلام))
٢٢٧ ص
(٣٥١)
وصف زوجتي المختار، له بأنه كان صائم نهاره قائم ليله الخ
٢٢٧ ص
(٣٥٢)
الامام الباقر عليه السلام يترحم على المختار
٢٢٨ ص
(٣٥٣)
خروج الإمام عليه السلام من أزمة الحركات، دليل على عمق سياسة الإمام
٢٢٨ ص
(٣٥٤)
نتائج جهود الإمام عليه السلام
٢٢٩ ص
(٣٥٥)
الخاتمة: نتائج البحث
٢٣١ ص
(٣٥٦)
الملاحق
٢٣٩ ص
(٣٥٧)
الملحق الأول: رسالة الحقوق
٢٤٠ ص
(٣٥٨)
الملحق الثاني: تقاريظ الكتاب نثرا ونظما
٢٨١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص

جهاد الإمام السجاد (ع) - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ٢٨٦

- (وطلب فيك ولم تطلب فيه) - وكفاك هم (١) المقام بين يدي الله (والمسألة له فيك، ولم تكفه ذلك) فإن كان في شئ من ذلك تقصير (٢) كان به دونك [وإن كان تماما كنت شريكه] (وإن كان آثما لم تكن شريكه فيه).
- ولم يكن له عليك فضل، فوقى نفسك بنفسه، و (وقى) صلاتك بصلاته.
- فتشكر له على [قدر] ذلك.
(ولا حول ولا قوة إلا بالله).
[٣٠] وأما حق الجليس:
- فأن تلين له (كنفك، وتطيب له) جانبك - وتنصفه في مجاراة اللفظ.
(- ولا تغرق في نزع اللحظ إذا لحظت.
- وتقصد في اللفظ إلى إفهامه إذا لفظت).
- وإن كنت الجليس إليه كنت في القيام عنه بالخيار، وإن كان الجالس إليك كان بالخيار، ولا تقوم إلا بإذنه (٣) - [وتنسى زلاته.
- وتحفظ خيراته.
- ولا تسمعه إلا خيرا] (ولا قوة إلا بالله) [٣١] وأما حق الجار:
- فحفظه غائبا.
- وإكرامه شاهدا.

(١) في الصدوق: هول.
(٢) في الصدوق: نقص.
(٣) في الصدوق، اختلاف في ألفاظ هذه الفقرة، والمعنى واحد.
(٢٨٦)