لمنصب الإمامة والزعامة.
فكسب الإمام زين العابدين عليه السلام بمواقفه اعتقاد الجهاز الحاكم فيه أنه (خير لا شر فيه) (١) وأنه (مشغول بنفسه) (٢).
ذلك الاعتقاد الذي أفاد الإمام عليه السلام نوعا من الحرية في العمل في مستقبل تخطيطه ضد الحكم الأموي الغاشم، وعزز موقعه الاجتماعي حتى تمكن من اتخاذ المواقف الحاسمة من الظالمين وأعوانهم.
كما رسمت في سيرته الشريفة صور من صبره على المصائب والبلايا، مما يدل على صلابته تجاه حوادث الدنيا ومكارهها، وهي أمثلة رائعة للمقاومة والجلد.
فعن إبراهيم بن سعد، قال: سمع علي بن الحسين واعية في بيته، وعنده جماعة، فنهض إلى منزله، ثم رجع إلى مجلسه، فقيل له: أمن حدث كانت الواعية؟
قال: نعم.
فعزوه، وتعجبوا من صبره.
فقال: إنا أهل بيت نطيع الله في ما نحب، ونحمده في ما نكره (٣).
ونتمكن من استخلاص الهدف الأساسي من كل هذه الإثارات لقضية كربلاء وشهدائها خصوصا ذكر أبيه الإمام الشهيد عليه السلام من خلال الحديث التالي:
قال عليه السلام لشيعته: عليكم بأداء الأمانة، فوالذي بعث محمدا بالحق نبيا، لو أن قاتل أبي الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به، لأديته إليه (٤).
ففي الوقت الذي يشير فيه إلى مأساة قتل الحسين عليه السلام، ويذكر بقتله، ليحيي معالمها في الأذهان، فهو يؤكد بأغلظ الأيمان على أن أمرا (مثل أداء الأمانة) يوجبه الإسلام، هو فوق العواطف والأحاسيس الشخصية.
وهو يوحي بأن الإمام الحسين عليه السلام إنما قتل من أجل تطبيق كل المبادئ التي
جهاد الإمام السجاد (ع)
(١)
المقدمة: لماذا هذا الكتاب؟
٥ ص
(٢)
البحث الأول: الإمامة ومستلزماتها
١٢ ص
(٣)
تعريف الإمامة
١٢ ص
(٤)
شروط الإمامة عند الزيدية
١٤ ص
(٥)
هل عارض الأئمة عليهم السلام الحركات المسلحة؟
١٥ ص
(٦)
مدى شرطية الخروج بالسيف؟
١٦ ص
(٧)
إغلاق الباب وإرخاء الستر
١٦ ص
(٨)
موقف الأئمة عليهم السلام من الظالمين
١٨ ص
(٩)
بين الحج والجهاد، في كلام الإمام السجاد عليه السلام
١٩ ص
(١٠)
دلالة حديث: ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
٢٠ ص
(١١)
الشرط الأساسي للإمامة هو الاصلاح لأمر الدين والدنيا
٢١ ص
(١٢)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشرائطهما الفقهية
٢١ ص
(١٣)
خلاصة هذا البحث
٢٢ ص
(١٤)
البحث الثاني: إمامة السجاد زين العابدين عليه السلام
٢٤ ص
(١٥)
اتفاق الشيعة الإمامية على إمامته عليه السلام
٢٤ ص
(١٦)
إمامة السجاد عليه السلام عند الزيدية
٢٥ ص
(١٧)
خلاف الزيدية في تعيين الامام بعد الحسين عليه السلام من خالف من الزيدية المتأخرين في إمامة السجاد عليه السلام
٢٦ ص
(١٨)
دلالة حديث: أن الأرض لا تخلو من حجة
٢٨ ص
(١٩)
دلالة حديث: من مات وليس عليه إمام
٢٨ ص
(٢٠)
قول الزيدية بإمامة الحسن المثنى الملقب ب ((الرضا))
٢٨ ص
(٢١)
اعتراف العامة بإمامة السجاد عليه السلام
٢٩ ص
(٢٢)
الإرشاد إلى إمامة السجاد في الحديث المرفوع، في فضل الإمام السجاد عليه السلام
٣٠ ص
(٢٣)
1 - من طرق الإمامية
٣٠ ص
(٢٤)
2 - من طرق العامة
٣١ ص
(٢٥)
3 - من طرق الزيدية
٣١ ص
(٢٦)
خير أهل الأرض
٣٢ ص
(٢٧)
دعوة الإمام إلى إمامة نفسه
٣٢ ص
(٢٨)
الفصل الأول: أدوار النضال في حياة الإمام عليه السلام
٣٤ ص
(٢٩)
أولا: في كربلا
٣٦ ص
(٣٠)
حضور الإمام عليه السلام مع أبيه
٣٦ ص
(٣١)
قتاله يوم عاشوراء حتى جرح في المعركة
٣٦ ص
(٣٢)
الإمام السجاد عليه السلام كان عليلا وقد كان قاتل مع ذلك
٣٨ ص
(٣٣)
الإمام الحسين عليه السلام يسمح لمن معه بالانصراف
٣٩ ص
(٣٤)
ما قام به الحسين عليه السلام وأصحابه كان فداءا وتضحية
٣٩ ص
(٣٥)
أثر معركة كربلاء في روحية النضال عند الإمام السجاد عليه السلام والشيعة
٤٠ ص
(٣٦)
ثانيا: في الأسر
٤٢ ص
(٣٧)
بطولة الإمام في أسر الأعداء
٤٢ ص
(٣٨)
وجود الإمام عليه السلام استمرار لكربلاء
٤٣ ص
(٣٩)
الجهاد بالحكمة عند السلطان الجائر
٤٤ ص
(٤٠)
إعلانه عليه السلام عن هوية العترة وهو في أسر بني أمية
٤٤ ص
(٤١)
موقفه في مجلس يزيد، وتعريفه بنفسه، وإعلانه عن هويته الشخصية
٤٤ ص
(٤٢)
خطبة الإمام في مجلس يزيد
٤٥ ص
(٤٣)
الحكمة البالغة في كلام الإمام في ذلك المجلس
٤٨ ص
(٤٤)
سياسة الإمام في تأطير خطبته بالإطار الشخصي
٤٩ ص
(٤٥)
جواب الإمام لمن سأله: ((كيف أصبحت))
٤٩ ص
(٤٦)
رفعه عليه السلام لصوته ليسمع الآخرين
٥٠ ص
(٤٧)
المفاضلة بين الكلام والسكوت عند الإمام عليه السلام
٥١ ص
(٤٨)
الإمام السجاد عليه السلام لسان الحسين عليه السلام وصوته
٥١ ص
(٤٩)
ثالثا: وفي المدينة
٥٣ ص
(٥٠)
المدينة الواجمة، والناس الواجمون
٥٣ ص
(٥١)
الإمام السجاد وحيد، و غريب في المدينة
٥٣ ص
(٥٢)
الأعباء الثقال التي تحملها الإمام: أعباء كربلاء، والعائلة، والإمامة
٥٣ ص
(٥٣)
في السنين الأولى في المدينة
٥٤ ص
(٥٤)
الإجراء الغريب: بيت من ((الشعر)) في البادية
٥٤ ص
(٥٥)
الهدف من هذا الإجراء: إبعاد أصابع الاتهام وأعين الرقابة عن نفسه
٥٥ ص
(٥٦)
سياسة الابتعاد عن الناس
٥٦ ص
(٥٧)
ثمرات ذلك الإجراء الفريد
٥٦ ص
(٥٨)
الإمام السجاد عليه السلام كان مأمورا بذلك الإجراء في تلك الفترة الخاصة
٥٧ ص
(٥٩)
ومع وقعة الحرة
٥٩ ص
(٦٠)
خطبة الإمام عليه السلام عند وروده إلى المدينة
٥٩ ص
(٦١)
موقف أهل المدينة من الإمام
٦١ ص
(٦٢)
أهداف أهل الحرة
٦١ ص
(٦٣)
موقع الإمام عليه السلام بين ثوار الحرة
٦٢ ص
(٦٤)
أخطاء أهل الحرة وضعفهم
٦٢ ص
(٦٥)
أهل البيت عليهم السلام حافظوا على حرمة الحرمين
٦٣ ص
(٦٦)
ابتعاد أهل المدينة عن الإمام كان في صالح سياسة الإمام
٦٣ ص
(٦٧)
حياد الإمام من حركة الحرة ليس انحيازا إلى الحكومة الظالمة
٦٣ ص
(٦٨)
الإمام عليه السلام كان مستهدفا، ومتهما في نظر الناس
٦٤ ص
(٦٩)
التجاء الإمام إلى القبر الشريف، والدعاء، عند ورود الجيش الشامي
٦٥ ص
(٧٠)
ومع أعباء القيادة
٦٦ ص
(٧١)
أخطر ما واجهه الإمام انتشار روح اليأس والقنوط في نفوس الأمة
٦٦ ص
(٧٢)
تفرق الناس عن أهل البيت و ارتدادهم عن الإمامة
٦٦ ص
(٧٣)
تخطيط الإمام عليه السلام لاستعادة القوى
٦٧ ص
(٧٤)
الإمام حامل للرسالة على ثقلها
٦٨ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: النضال الفكري والعلمي
٧٠ ص
(٧٦)
التربية والتعليم من وظائف الأنبياء والأئمة عليهم السلام
٧١ ص
(٧٧)
سعي الحكام الظالمين في الصد عن الحق بطرق شتى وأساليب ذلك
٧٢ ص
(٧٨)
قيام الإمام السجاد عليه السلام بدور التصدي لذلك
٧٣ ص
(٧٩)
أولا: في مجال القرآن والحديث
٧٤ ص
(٨٠)
القرن الأول فترة المنع الرسمي لنقل الحديث و تدوينه
٧٤ ص
(٨١)
قيام الامام برواية الحديث تحد لأوامر المنع
٧٥ ص
(٨٢)
نوعية الحديث المروي عنه عليه السلام
٧٦ ص
(٨٣)
مع القرآن:
٧٦ ص
(٨٤)
دعوته إلى القرآن وقراءته والنظر فيه
٧٦ ص
(٨٥)
تعظيمه للقرآن، وقراءته له بصوت حسن
٧٧ ص
(٨٦)
احتفاف القرآء بالإمام وملازمتهم له
٧٨ ص
(٨٧)
تفسيره للقرآن وتطبيقه لآياته على قضايا عصره
٧٨ ص
(٨٨)
ثانيا: مجال الفكر والعقيدة
٨٠ ص
(٨٩)
التوحيد الإلهي واهتمام الاسلام به
٨٠ ص
(٩٠)
الرجعة الأموية وتمسكهم بالصنمية
٨٠ ص
(٩١)
عقيدة الجبر
٨٠ ص
(٩٢)
ترويج الدولة الأموية لهذه العقيدة
٨١ ص
(٩٣)
معاوية أول من أظهر عقيدة الجبر
٨١ ص
(٩٤)
رد الامام السجاد عليه السلام على إعلان يزيد وعبيد الله، لهذا المعتقد
٨٢ ص
(٩٥)
جواب الإمام السجاد عليه السلام عن القدر؟
٨٣ ص
(٩٦)
عقيدة التشبيه والتجسيم
٨٣ ص
(٩٧)
انتشار عقيدة التجسيم في العصر الأموي
٨٣ ص
(٩٨)
مقاومة الاسلام للأفكار المنافية للتوحيد والتنزيه
٨٣ ص
(٩٩)
استفحال أمر المجسمة والمشبهة في عصر الإمام السجاد عليه السلام
٨٣ ص
(١٠٠)
نماذج من محاولات الإمام في رد هذه الأفكار
٨٤ ص
(١٠١)
رده على معلني التجسيم في المسجد النبوي
٨٤ ص
(١٠٢)
بعد التحدي في هذا الرد
٨٥ ص
(١٠٣)
مهزلة الإرجاء
٨٥ ص
(١٠٤)
معنى الإرجاء وصور من فكرته الخاطئة
٨٥ ص
(١٠٥)
مبدأ الإرجاء يخدم بني أمية
٨٦ ص
(١٠٦)
بطلان مزعومة الإرجاء
٨٦ ص
(١٠٧)
الأمويون يؤكدون على الإرجاء
٨٦ ص
(١٠٨)
قام الإمام الحسين عليه السلام بالتضحية الكبرى لفضح الحكام
٨٧ ص
(١٠٩)
وقعة الحرة، وهدم الكعبة نماذج من إجرام آل أمية
٨٧ ص
(١١٠)
المرجئة يبرءون الحكام من الكفر
٨٨ ص
(١١١)
التعاليم السجادية فضحت أكذوبة الإرجاء
٨٨ ص
(١١٢)
وفي الإمامة والولاية:
٨٨ ص
(١١٣)
أهمية الإمامة في النظم الاسلامية
٨٨ ص
(١١٤)
اعلان السجاد عليه السلام عن إمامة نفسه رغم خطورة ذلك
٨٩ ص
(١١٥)
الأحاديث التي تضمنت هذا الإعلان
٨٩ ص
(١١٦)
إعلان ذلك في دعائه في يوم عرفة
٩٠ ص
(١١٧)
أهمية تصدي الإمام لهذا الإعلان في هذا الزمان والمكان
٩٠ ص
(١١٨)
إعلان ذلك في دعائه ليوم الجمعة والأضحى
٩١ ص
(١١٩)
وصيته بالإمامة إلى ابنه الباقر عليهما السلام
٩١ ص
(١٢٠)
إعلان إمامة ابنه عند الزهري عالم البلاط
٩١ ص
(١٢١)
أهداف الإمام السجاد عليه السلام من هذا الإعلان
٩٢ ص
(١٢٢)
إثارة خلافة الشيخين
٩٢ ص
(١٢٣)
هدف الأمويين من هذه الإثارة بث الفرقة
٩٢ ص
(١٢٤)
موقف المسلمين من خلافة الشيخين
٩٣ ص
(١٢٥)
تصدي أهل البيت عليهم السلام لمثل هذه الإثارة
٩٤ ص
(١٢٦)
جواب الإمام السجاد عليه السلام للسؤال عن منزلة الشيخين
٩٤ ص
(١٢٧)
البحث عن خلافة الشيخين تحريف متعمد للواقع الذي تعيشه الأمة
٩٥ ص
(١٢٨)
الغرض من إثارة خلافة الشيخين إزواء أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، وتشويه سمعتهم أمام العوام
٩٥ ص
(١٢٩)
أهداف أهل البيت هي الهداية والإرشاد إلى الحق
٩٥ ص
(١٣٠)
إحباط الإمام الخطط الجهنمية
٩٥ ص
(١٣١)
محافظة الإمام في اجاباته على الحقائق
٩٦ ص
(١٣٢)
هدف الإمام إرساء قواعد الإيمان
٩٧ ص
(١٣٣)
موقف الإمام في قبال الإثارات كان شجاعا
٩٨ ص
(١٣٤)
وكان صريحا، ومدروسا
٩٩ ص
(١٣٥)
الموقف مع أحد العلماء أكثر صراحة
٩٩ ص
(١٣٦)
الصلاة مع المخالفين:
١٠١ ص
(١٣٧)
حكم الصلاة مع المخالفين في الفقه الشيعي
١٠١ ص
(١٣٨)
الذين يخالفون هذا الحكم ليسوا شيعة
١٠٢ ص
(١٣٩)
ثالثا: في الشريعة والأحكام
١٠٣ ص
(١٤٠)
سعي الحكام إزواء أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجال الشريعة والفقه
١٠٣ ص
(١٤١)
اهتمام الإمام السجاد عليه السلام في الكشف عن موقعية أهل البيت عليهم السلام في الشريعة
١٠٣ ص
(١٤٢)
كلام الإمام في بيان اختلاف الأمة
١٠٤ ص
(١٤٣)
قول الإمام لرجل: ((لو صرت إلى منازلنا لأريناك آثار جبرئيل، أيكون أحد أعلم بالسنة منا))
١٠٤ ص
(١٤٤)
قوله عليه السلام: إن دين الله لا يصاب بالعقول
١٠٥ ص
(١٤٥)
محاربة الإمام عليه السلام للبوادر المضللة للأمة عن فقه أهل البيت
١٠٥ ص
(١٤٦)
إقرار كبار العلماء بأفقهية الإمام السجاد عليه السلام
١٠٥ ص
(١٤٧)
تبيين موقعية فقه أهل البيت نسف لقواعد الخلافة
١٠٦ ص
(١٤٨)
وأخيرا: في إعمار الكعبة المعظمة
١٠٧ ص
(١٤٩)
الفصل الثالث: النضال الاجتماعي والعملي
١٠٩ ص
(١٥٠)
الإصلاح وطرقه وأساليبه
١١٠ ص
(١٥١)
قيام الإمام السجاد عليه السلام بما يعد معجزة في هذا المجال
١١٠ ص
(١٥٢)
أولا: في مجال الاخلاق والتربية
١١١ ص
(١٥٣)
حديث عن أخلاق الامام عليه السلام
١١١ ص
(١٥٤)
موقفه من هشام بن إسماعيل الأموي
١١١ ص
(١٥٥)
ثمرة الأخلاق الفاضلة
١١٢ ص
(١٥٦)
من أبرز الجهود التي قام بها الإمام هو جمع صفوف المؤمنين وتربيتهم وتحصينهم
١١٢ ص
(١٥٧)
دعوته إلى العلم والفكر
١١٣ ص
(١٥٨)
والتحصن ضد وسائل التزوير
١١٣ ص
(١٥٩)
رسالته إلى أصحابه في الزهد
١١٤ ص
(١٦٠)
ويصلي عليهم، ويحثهم على الاحسان إلى الأخوان
١١٧ ص
(١٦١)
أماثل أصحابه وشيعته الذين تربوا على يده عليه السلام
١١٨ ص
(١٦٢)
يحيى بن أم الطويل
١١٨ ص
(١٦٣)
سعيد بن جبير
١١٩ ص
(١٦٤)
والذين اختفوا، والذين هربوا
١١٩ ص
(١٦٥)
وفي الطليعة أبناؤه العظام:
١١٩ ص
(١٦٦)
1 - الإمام الباقر عليه السلام
١١٩ ص
(١٦٧)
2 - والحسين الأصغر
١٢٠ ص
(١٦٨)
3 - والشهيد زيد
١٢٠ ص
(١٦٩)
آثار ثورة زيد الشهيد
١٢٠ ص
(١٧٠)
الشهيد زيد استلهم الشجاعة من أبيه وأخيه
١٢٠ ص
(١٧١)
الجيش الذي ناصر زيدا لم يكن وليد ساعته
١٢١ ص
(١٧٢)
زيد الشهيد ضحى بنفسه في سبيل تعزيز مواقع الأئمة عليهم السلام
١٢١ ص
(١٧٣)
ثورة زيد صرفت أنظار الدولة عن الأئمة وعززت مواقعهم بين الأمة
١٢٢ ص
(١٧٤)
ثانيا: في مجال الإصلاح والدولة
١٢٣ ص
(١٧٥)
إصلاح الأوضاع من أهداف الإمام
١٢٣ ص
(١٧٦)
اجتماعه كل ليلة والتحدث عن الأوضاع
١٢٣ ص
(١٧٧)
الإمام السجاد عليه السلام لم يترك المدينة
١٢٤ ص
(١٧٨)
كلام الإمام السجاد عليه السلام عن الدول
١٢٤ ص
(١٧٩)
ثالثا: في مجال مقاومة الفساد
١٢٦ ص
(١٨٠)
المشاكل الاجتماعية في عصر الإمام عليه السلام
١٢٦ ص
(١٨١)
مقاومة الإمام للعصبية والعنصرية
١٢٦ ص
(١٨٢)
اعتماد الأمويين للعصبية والعنصرية
١٢٦ ص
(١٨٣)
استغلال الجهال لهذه السياسة الأموية
١٢٧ ص
(١٨٤)
الحكم الأموي لم يكن إسلاميا بل عنصريا
١٢٨ ص
(١٨٥)
كان الإمام عليه السلام يشيع الديمقراطية
١٢٩ ص
(١٨٦)
مقاومة الإمام عليه السلام للعصبية قولا وعملا
١٢٩ ص
(١٨٧)
كتاب عبد الملك إلى الإمام يعترض عليه بتزوج مولاته
١٢٩ ص
(١٨٨)
جواب الإمام عليه السلام في رفض العصبية
١٣٠ ص
(١٨٩)
إثارة سياسة الإمام عليه السلام للجهاز الحاكم
١٣١ ص
(١٩٠)
مقاومة الإمام عليه السلام للمشكلة الاقتصادية
١٣١ ص
(١٩١)
سياسة التجويع والتطميع التي اتبعها الأمويون
١٣١ ص
(١٩٢)
رفع المستوى الاقتصادي من أهداف الإصلاح
١٣٢ ص
(١٩٣)
سرية عمل الإمام عليه السلام في هذا المجال
١٣٢ ص
(١٩٤)
أساليب عديدة في عمل الإمام
١٣٢ ص
(١٩٥)
بكاء الإمام عليه السلام واعتباره للمشكلة محنة
١٣٣ ص
(١٩٦)
دعوة الإمام إلى تداول الثروة واستنماء المال واستثماره
١٣٤ ص
(١٩٧)
المقارنة بين سياسة الإمام عليه السلام الاقتصادية، وسياسة بني أمية
١٣٤ ص
(١٩٨)
مقاومة الإمام عليه السلام لمشكلة الرقيق
١٣٥ ص
(١٩٩)
الصورة الحقيقية للمشكلة وأبعادها
١٣٥ ص
(٢٠٠)
معاملة الإمام عليه السلام للعبيد قبل عتقهم
١٣٦ ص
(٢٠١)
سياسة الإمام عليه السلام في عملية العتق
١٣٦ ص
(٢٠٢)
المعتقون جيل من التلامذة المؤمنين
١٣٨ ص
(٢٠٣)
جيش من الموالي قيد إشارة الإمام عليه السلام
١٣٨ ص
(٢٠٤)
أساليب الإمام عليه السلام في إعتاق العبيد
١٣٩ ص
(٢٠٥)
الإمام يعتق أفره غلمانه
١٤٠ ص
(٢٠٦)
الإمام عليه السلام قدوة للمسلمين في هذا العمل
١٤١ ص
(٢٠٧)
وأخيرا: مع كتاب رسالة الحقوق
١٤٢ ص
(٢٠٨)
دلالتها على العمل السياسي
١٤٢ ص
(٢٠٩)
الفصل الرابع: التزامات فذة في حياة الامام
١٤٦ ص
(٢١٠)
المظاهر التي تميزت بها سيرة الإمام عليه السلام
١٤٧ ص
(٢١١)
أولا: التزام الزهد والعبادة
١٤٨ ص
(٢١٢)
فضيلة الزهد، وتميز أهل البيت عليهم السلام بها
١٤٨ ص
(٢١٣)
آثار الإمام السجاد عليه السلام في الزهد
١٤٨ ص
(٢١٤)
سعي الحكام في إشاعة الترف واللهو
١٤٩ ص
(٢١٥)
انتشار الفساد والعبث واللهو في الحرمين الشريفين، وخاصة المدينة المنورة
١٤٩ ص
(٢١٦)
الامام السجاد عليه السلام يظل في المدينة ليعظ الناس
١٥٠ ص
(٢١٧)
موعظة الإمام عليه السلام في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كل جمعة
١٥٠ ص
(٢١٨)
كلام للإمام عليه السلام في الزهد وعلامة الزاهدين
١٥٥ ص
(٢١٩)
آثار اتباع الإمام عليه السلام لهذه السياسة
١٥٧ ص
(٢٢٠)
1 - اعتراف علماء البلاط بفضل الإمام عليه السلام
١٥٧ ص
(٢٢١)
2 - إبراز فضل أهل البيت عليه السلام على الملأ
١٥٨ ص
(٢٢٢)
قول الإمام السجاد عليه السلام: ((مؤتسيا بأبوي))
١٥٩ ص
(٢٢٣)
قول الإمام السجاد عليه السلام: ((من يقوى على عبادة علي))
١٥٩ ص
(٢٢٤)
3 - إنارة السبيل للعباد والصالحين
١٦٠ ص
(٢٢٥)
كلامه عليه السلام في صفة الزاهد وأجزاؤه ودرجاته
١٦٠ ص
(٢٢٦)
خطابه عليه السلام للنفس بالنثر والشعر
١٦١ ص
(٢٢٧)
4 - تزييف دعاوي المبطلين من دعاة التصوف والرهبنة
١٦٢ ص
(٢٢٨)
موقف الإمام عليه السلام من المتظاهرين بالزهد والعزلة
١٦٢ ص
(٢٢٩)
مركز انحراف العباد والزهاد المنحرفين
١٦٢ ص
(٢٣٠)
موقف الإمام عليه السلام من عباد البصرة عند الكعبة
١٦٣ ص
(٢٣١)
انحراف الناس عن أهل البيت عليهم السلام
١٦٣ ص
(٢٣٢)
آثار الإمام في شرح العبادة من وجهة روحية
١٦٥ ص
(٢٣٣)
عمل الإمام في الزهد والعبادة تعديل للموقف منهما
١٦٦ ص
(٢٣٤)
كلام الإمام السجاد عليه السلام في تنويع الرجال المتظاهرين بالزهد
١٦٦ ص
(٢٣٥)
قوله في: الرجل، كل الرجل، نعم الرجل
١٦٦ ص
(٢٣٦)
5 - إرعاب الظالمين
١٦٧ ص
(٢٣٧)
الإمام يملأ الطغاة رعبا وخيفة
١٦٧ ص
(٢٣٨)
الإمام عليه السلام يستغل هذه الظاهرة في صالح سياسته
١٦٨ ص
(٢٣٩)
الإمام عليه السلام بريء من التصوف والصوفية
١٦٨ ص
(٢٤٠)
ثانيا: البكاء على سيد الشهداء عليه السلام
١٦٩ ص
(٢٤١)
هذه الظاهرة تصاحب الإمام السجاد عليه السلام طول عمره
١٦٩ ص
(٢٤٢)
البكاء حق طبيعي للانسان
١٦٩ ص
(٢٤٣)
الطغاة يستهينون بالبكاء، والإمام يؤكد عليه
١٦٩ ص
(٢٤٤)
الإمام السجاد عليه السلام من البكائين الخمسة
١٦٩ ص
(٢٤٥)
البكاء على سيد الشهداء عليه السلام ليس أمر حزن ويأس بقدر ما هو أمر عبرة وإثارة و استمداد
١٧٠ ص
(٢٤٦)
الحزن على كربلاء أقيم قبلها ومعها وبعدها
١٧٠ ص
(٢٤٧)
الذين أثاروا الحزن على كربلاء هم أهل البيت
١٧٠ ص
(٢٤٨)
الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يقيم المآتم على الحسين عليه السلام، وذلك من دلائل النبوة
١٧٠ ص
(٢٤٩)
الأئمة: علي والحسن وحتى الحسين عليهم السلام يقيمون العزاء ويدعون إلى البكاء على مصاب سيد الشهداء
١٧١ ص
(٢٥٠)
الإمام السجاد عليه السلام يمثل كربلاء ببكائه، ويعقب أهداف أبيه الحسين عليه السلام
١٧٢ ص
(٢٥١)
موقف الناس من بكاء الإمام عليه السلام
١٧٢ ص
(٢٥٢)
بكاء الإمام عليه السلام ليس لأجل قضية دنيوية
١٧٣ ص
(٢٥٣)
قول السجاد عليه السلام: لا تلوموني، فإن يعقوب عليه السلام فقد سبطا وقد نظرت إلى أهل بيتي يذبحون
١٧٣ ص
(٢٥٤)
من خطاب الإمام عليه السلام لما ورد المدينة وذكره لرزية كربلاء
١٧٣ ص
(٢٥٥)
أساليب الإمام السجاد عليه السلام لإحياء كربلاء
١٧٤ ص
(٢٥٦)
1 - زيارة الحسين عليه السلام
١٧٤ ص
(٢٥٧)
2 - الاحتفاظ بتربة قبر الحسين عليه السلام
١٧٤ ص
(٢٥٨)
3 - حمله خاتم الحسين عليه السلام
١٧٥ ص
(٢٥٩)
الإمام السجاد عليه السلام لم يقم بذلك من أجل العاطفة
١٧٥ ص
(٢٦٠)
الأئمة عليهم السلام بعيدون عن روح الانتقام الشخصي
١٧٥ ص
(٢٦١)
الإمام عليه السلام اكتسب بتصرفاته الحكيمة اعتقاد الحكام فيه: أنه الخير الذي لا شر فيه
١٧٥ ص
(٢٦٢)
صبر الإمام عليه السلام على مصائب الدنيا
١٧٦ ص
(٢٦٣)
هدف الإمام عليه السلام استمرار أهداف الإسلام
١٧٦ ص
(٢٦٤)
ثالثا: التزام الدعاء
١٧٧ ص
(٢٦٥)
من المظاهر الفذة في سيرة الإمام عليه السلام
١٧٧ ص
(٢٦٦)
أبعاد أدعيته عليه السلام
١٧٧ ص
(٢٦٧)
الأدب في تراث الأئمة عليهم السلام واهتمامهم به وبتعديله
١٧٨ ص
(٢٦٨)
امتياز الصحيفة السجادية بين أدعية الإمام
١٧٨ ص
(٢٦٩)
وأخيرا: مع الصحيفة هدفا ومضمونا
١٨٠ ص
(٢٧٠)
مع الصحيفة هدفا
١٨٠ ص
(٢٧١)
مع الصحيفة مضمونا
١٨٣ ص
(٢٧٢)
المقطع الأول: دعاؤه لأهل الثغور
١٨٤ ص
(٢٧٣)
رعاية الإمام للبلاد الاسلامية الإسلام لا يقوم بالأشخاص ولا بالتصرفات الخاصة
١٨٤ ص
(٢٧٤)
تصرفات الأئمة عليهم السلام على أساس حفظ الكيان الإسلامي ولو على حساب الافراد والعناوين الفرعية
١٨٤ ص
(٢٧٥)
من هم أهل الثغور في زمان الإمام السجاد عليه السلام؟
١٨٤ ص
(٢٧٦)
مصلحة الإسلام تقتضي الحماية عن الثغور
١٨٥ ص
(٢٧٧)
الإمام يرعى البلاد الإسلامية من أوسع جبهاتها وحدودها وهي الثغور
١٨٥ ص
(٢٧٨)
الإمام عليه السلام يدعو لأهل الثغور بنفس اللهجة التي يدعو بها على الحكام الظلمة
١٨٦ ص
(٢٧٩)
نص الدعاء لأهل الثغور
١٨٦ ص
(٢٨٠)
المقطع الثاني: دعاء الاستسقاء بعد الجدب
١٨٩ ص
(٢٨١)
رعاية الإمام عليه السلام للأمة في حالتها الاقتصادية
١٨٩ ص
(٢٨٢)
الإمام يفرض نفسه على الساحة السياسية
١٨٩ ص
(٢٨٣)
الإمام يرعى الأمة مع خذلانها له
١٩٠ ص
(٢٨٤)
قضية الأمة ككل من القضايا الكبرى
١٩٠ ص
(٢٨٥)
نص دعاء الاستسقاء
١٩٠ ص
(٢٨٦)
الفصل الخامس: مواقف حاسمة
١٩٣ ص
(٢٨٧)
نتائج النضال المرير
١٩٤ ص
(٢٨٨)
تغيير أسلوب العمل السياسي في آخر فترة من حياة الإمام عليه السلام من الأساليب السابقة إلى التعرض والاستفزاز
١٩٤ ص
(٢٨٩)
أولا: مواقفه عليه السلام من الظالمين
١٩٥ ص
(٢٩٠)
استقرار الإمام في موقع الهجوم على الطغاة
١٩٥ ص
(٢٩١)
مواقفه من عبد الملك الأموي
١٩٦ ص
(٢٩٢)
أيادي الإمام عليه السلام على عبد الملك وأبيه
١٩٦ ص
(٢٩٣)
كتاب عبد الملك إلى الحجاج باجتناب دماء بني عبد المطلب
١٩٦ ص
(٢٩٤)
إرسال الإمام عليه السلام كتابا إلى عبد الملك حول ذلك
١٩٦ ص
(٢٩٥)
الخصوصيات التي احتواها كتاب الإمام، والتي تثير عبد الملك
١٩٧ ص
(٢٩٦)
رد فعل عبد الملك على كتاب الإمام عليه السلام
١٩٨ ص
(٢٩٧)
الإمام يطوف أمام عبد الملك، ولا يعتني به
١٩٨ ص
(٢٩٨)
جواب الإمام عليه السلام لعبد الملك وما فيه من الاستفزاز بحسم وقوة وشجاعة
١٩٨ ص
(٢٩٩)
سعي عبد الملك في استيهاب سيف الرسول صلى الله عليه و آله و سلم من الإمام عليه السلام، بالتهديد
١٩٩ ص
(٣٠٠)
رفض الإمام إعطاء السيف
٢٠٠ ص
(٣٠١)
حدة التوتر بين الإمام عليه السلام والنظام
٢٠٠ ص
(٣٠٢)
الحجاج الداهية يحث عبد الملك على قتل الإمام عليه السلام
٢٠٠ ص
(٣٠٣)
حديث جلب الإمام وتقييده بالقيود والأغلال، وخروجه منها بطريق الإعجاز، وخوف عبد الملك منه
٢٠٠ ص
(٣٠٤)
دلالات هذا الحديث على وضع الإمام السياسي
٢٠١ ص
(٣٠٥)
موقفه عليه السلام من هشام بن عبد الملك من أشهر المواقف في التاريخ
٢٠٢ ص
(٣٠٦)
أبيات من شعر الفرزدق في الموقف
٢٠٣ ص
(٣٠٧)
الدلالات الاستفزازية في عمل الإمام عليه السلام
٢٠٤ ص
(٣٠٨)
استهداف الإمام عليه السلام لتلك الدلالات
٢٠٤ ص
(٣٠٩)
موقفه عليه السلام من عمر بن عبد العزيز
٢٠٥ ص
(٣١٠)
ترف عمر في ملبسه
٢٠٥ ص
(٣١١)
الإمام يراقب عمر، ويتوسم تطلعاته
٢٠٥ ص
(٣١٢)
آثار جهود الإمام الاجتماعية
٢٠٦ ص
(٣١٣)
إنجازات عمر تؤدي إلى عرقلة جهود الإمام
٢٠٦ ص
(٣١٤)
عمر لم يعمل ما هو الحق وبصالح الأمة
٢٠٧ ص
(٣١٥)
واقتطف الإمام ثمار جهوده
٢٠٩ ص
(٣١٦)
ثانيا: موقفه عليه السلام من أعوان الظلمة
٢١٠ ص
(٣١٧)
تشديد الإسلام النكير على إعانة الظالمين
٢١٠ ص
(٣١٨)
رواية معايش العباد التي تعد إعانة الظالم من كبائر الذنوب
٢١٠ ص
(٣١٩)
اعتماد الإمام السجاد عليه السلام لهذه القاعدة الإسلامية ومحاولته تجريد النظام الظالم من سلاح الوعاظ الفاسدين
٢١١ ص
(٣٢٠)
أحاديث للامام عليه السلام في هذا المجال
٢١١ ص
(٣٢١)
مساوىء اصطحاب الظالم
٢١١ ص
(٣٢٢)
استعمال الإمام عليه السلام الأساليب في الردع من إعانة الظالمين
٢١٢ ص
(٣٢٣)
الزهري من كبار علماء البلاط و وعاظ السلاطين
٢١٢ ص
(٣٢٤)
إجماع أهل البيت، والعلماء على ترك حديث الزهري و القدح فيه
٢١٢ ص
(٣٢٥)
الإمام السجاد عليه السلام يستعمل أساليب عديدة لردع الزهري عن إعانة الظالمين والانخراط معهم
٢١٥ ص
(٣٢٦)
1 - بإسماعه المواعظ في المناجاة
٢١٥ ص
(٣٢٧)
2 - بالتنبيه الخاص
٢١٥ ص
(٣٢٨)
3 - التصغير والتهوين
٢١٦ ص
(٣٢٩)
4 - بالتكذيب لتزلفاته
٢١٦ ص
(٣٣٠)
5 - بالرسالة التي وجهها اليه ونصها الكامل
٢١٦ ص
(٣٣١)
دلالة الرسالة على سياسة الإمام عليه السلام
٢١٩ ص
(٣٣٢)
عدم اكتراث الإمام عليه السلام بالخطورات في هذه المرحلة من عمله السياسي
٢٢٠ ص
(٣٣٣)
ثالثا: مواقفه عليه السلام من الحركات المسلحة
٢٢١ ص
(٣٣٤)
تصور الحكام عن الإمام عليه السلام الانصراف عن السياسة
٢٢١ ص
(٣٣٥)
الإمام عليه السلام يحافظ على بقاء هذا التصور، في تصرفاته السياسية الدقيقة
٢٢١ ص
(٣٣٦)
الإمام عليه السلام لم يكن في معزل عن الحركات السياسية المعاصرة له
٢٢١ ص
(٣٣٧)
انطلاء ذلك التصور على كتاب في العصر الحاضر
٢٢١ ص
(٣٣٨)
تعامل الإمام السجاد عليه السلام مع الحركات بشكل مدروس
٢٢٢ ص
(٣٣٩)
1 - بالنسبة إلى حركة الحرة
٢٢٢ ص
(٣٤٠)
2 - فتنة ابن الزبير
٢٢٢ ص
(٣٤١)
عداء ابن الزبير المعلن لآل الرسول صلى الله عليه وآله
٢٢٢ ص
(٣٤٢)
مبررات تخوف الإمام من فتنة ابن الزبير
٢٢٣ ص
(٣٤٣)
موقف الإمام عليه السلام من الحركات الأخرى مثل حركة التوابين، وحركة المختار
٢٢٤ ص
(٣٤٤)
المختار يراسل الإمام السجاد عليه السلام
٢٢٥ ص
(٣٤٥)
الإمام لم يرفض حركة المختار ولم يعلن عن الارتباط به، بل يولي عمه للأمر
٢٢٥ ص
(٣٤٦)
أهداف الإمام عليه السلام أكبر من حركة المختار المقطعية
٢٢٥ ص
(٣٤٧)
وجه ما ورد من أحاديث في ذم المختار، لو صحت
٢٢٦ ص
(٣٤٨)
لعن المختار على باب الكعبة
٢٢٧ ص
(٣٤٩)
وجه التشكيك في صحة هذه الأحاديث
٢٢٧ ص
(٣٥٠)
المختار تحرك بشعار ((ثارات الحسين عليه السلام))
٢٢٧ ص
(٣٥١)
وصف زوجتي المختار، له بأنه كان صائم نهاره قائم ليله الخ
٢٢٧ ص
(٣٥٢)
الامام الباقر عليه السلام يترحم على المختار
٢٢٨ ص
(٣٥٣)
خروج الإمام عليه السلام من أزمة الحركات، دليل على عمق سياسة الإمام
٢٢٨ ص
(٣٥٤)
نتائج جهود الإمام عليه السلام
٢٢٩ ص
(٣٥٥)
الخاتمة: نتائج البحث
٢٣١ ص
(٣٥٦)
الملاحق
٢٣٩ ص
(٣٥٧)
الملحق الأول: رسالة الحقوق
٢٤٠ ص
(٣٥٨)
الملحق الثاني: تقاريظ الكتاب نثرا ونظما
٢٨١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
جهاد الإمام السجاد (ع) - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ١٨٦ - نص الدعاء لأهل الثغور
(١) قاله مسرف بن عقبة لما استباح المدينة، انظر في ما مضى من كتابنا هذا (ص ٧١).
(٢) قاله الزهري لعبد الملك، انظر (ص ٢١٢) في ما يأتي.
(٣) تاريخ دمشق ومختصره لابن منظور (١: ٢٤٠).
(٤) أمالي الصدوق (ص ١٢٨) المجلس (٤٣).
(٢) قاله الزهري لعبد الملك، انظر (ص ٢١٢) في ما يأتي.
(٣) تاريخ دمشق ومختصره لابن منظور (١: ٢٤٠).
(٤) أمالي الصدوق (ص ١٢٨) المجلس (٤٣).
(١٨٦)