الأنبياء أفضل من الصحابة إجماعا.
ثم أجابوا لا بالمناقشة في السند ولا في المناقشة في الدلالة، بل بأنه تشبيه، ولا يدل على المساواة، وإلا كان على أفضل من الأنبياء المذكورين، لمشاركته ومساواته حينئذ لكل منهم في فضيلته واختصاصه بفضيلة الآخرين، والإجماع منعقد على أن الأنبياء أفضل من الأولياء.
هذه عبارة المواقف وشرحها.
وفي شرح المقاصد يذكر التخصيص فيقول: لا خفاء في أن من ساوى هؤلاء الأنبياء في هذه الكمالات كان أفضل.
ثم ناقش في ذلك بقوله: يحتمل تخصيص أبي بكر وعمر منه، عملا بأدلة أفضليتهما، إذن، لا مناقشة لا في السند ولا في الدلالة، وإنما المناقشة بأمرين:
الأول: الإجماع القائم على أن غير النبي لا يكون أفضل من النبي.
وقد أثبتنا أن لا إجماع.
الأمر الثاني تخصيص هذا الحديث بما دل على أفضلية الشيخين.
تفضيل الأئمة على الأنبياء (ع)
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
المساواة بين أمير المؤمنين (عليه السلام) والنبي (صلي الله عليه وآله وسلم)
٧ ص
(٤)
تشبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بالأنبياء (عليهم السلام) السابقين
١٣ ص
(٥)
علي (عليه السلام) أحب الخلق إلى الله
٢٥ ص
(٦)
صلاة عيسى (عليه السلام) خلف المهدي (عليه السلام)
٢٦ ص
تفضيل الأئمة على الأنبياء (ع) - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٣ - تشبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) بالأنبياء (عليهم السلام) السابقين
(٢٣)