تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات
(١)
كلمة المؤلف
٣ ص
(٢)
مقدمة المراجعات والكلام حولها
٤ ص
(٣)
تمهيد
٥ ص
(٤)
شخصية السيد شرف الدين
٦ ص
(٥)
أشهر مؤلفاته
٧ ص
(٦)
كلامه في مقدمة المراجعات
٨ ص
(٧)
النقاط الأساسية في مقدمته
٩ ص
(٨)
إهداء كتاب المراجعات
١٣ ص
(٩)
رجاؤه من القراء
١٣ ص
(١٠)
هل للمراجعات أصل؟
١٥ ص
(١١)
ما هو السبب في تأخير نشرها؟
٢٢ ص
(١٢)
السبيل لتوحيد المسلمين هو الرجوع إلى الكتاب والسنة والبحث والتحقيق على ضوئهما
٢٧ ص
(١٣)
موجز الكلام على حديث: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وسنتي
٢٩ ص
(١٤)
مقدمات قبل الورد في تشييد المراجعات
٣٤ ص
(١٥)
- التشيع مذهب له أصوله وقواعده، والشيعة الاثنا عشرية إنما يستدلون على الآخرين بما هو حجة عليهم
٣٥ ص
(١٦)
- يكفي لصحة الاستدلال أن لا يكون المورد معرضا عنه من جمهور علماء الطرف الآخر
٣٦ ص
(١٧)
وإلا فما سلم من الجرح حتى مثل البخاري ومسلم
٣٧ ص
(١٨)
إنه ينبغي أنى يتفقد حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح، وأن الجوزجاني وأمثاله إنما يجرحون الرواة على أساس العقائد
٤٠ ص
(١٩)
إن التشيع لا يضر بالوثاقة عندهم كما نص عليه ابن حجر العسقلاني، ومع ذلك فإن بعضهم كابن حزم وابن الجوزي وابن تيمية والذهبي يتكلمون في الرجل لأجل التشيع وإن كان صحابيا، مع أنهم مقدوحون عند علمائهم
٤٢ ص
(٢٠)
المبحث الأول في إمامة المذهب المراجعة - 4 الأدلة الشرعية تفرض مذهب أهل البيت في الأصول والفروع
٥٠ ص
(٢١)
هل كان أئمة المذاهب الأربعة يخالفون أهل البيت ويسيرون على غير مذهبهم؟
٥١ ص
(٢٢)
في أن مالك بن أنس حملت به أمه ثلاث سنين!
٥٤ ص
(٢٣)
لا دليل للجمهور على رجحان مذاهبهم، وما الذي ارتج باب الاجتهاد؟ وما هو الطريق للم شعث المسلمين
٥٦ ص
(٢٤)
المراجعة - 6 الإشارة إلى بعض الأدلة التي تفرض مذهب أهل البيت
٦٤ ص
(٢٥)
كلمات أمير المؤمنين في أن الله جعلهم قدوة
٦٤ ص
(٢٦)
بحث حول نهج البلاغة والخطبة الشقشقية
٦٦ ص
(٢٧)
تخرج تلك الكلمات عن كبار أئمة الجمهور كأحمد بن حنبل والطبراني المتقدمين على الشريف الرضي
٧٣ ص
(٢٨)
خطبة للامام الحسن عليه السلام - وفيها فرض مذهب أهل البيت - واعتراف أئمتهم بصحة سند الخطبة
٨٠ ص
(٢٩)
الامام علي بن الحسين السجاد أيضا يفرضه
٨٣ ص
(٣٠)
المراجعة - 8 بيان ما أشير إليه مما يفرض مذهب أهل البيت من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٨٥ ص
(٣١)
حديث الثقلين من ألفاظ عن عدة من الاعلام
٨٦ ص
(٣٢)
من الاعلام الذين نصوا على صحته
٩٠ ص
(٣٣)
تواتره سندا ودلالته على المطلوب باعترافهم
٩١ ص
(٣٤)
في أحد أسانيده (زيد بن الحسن الأنماطي) لكن المناقشة في وثاقته مردودة
٩٤ ص
(٣٥)
صدور الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خمسة مواطن منها في حجرته في مرضه
٩٨ ص
(٣٦)
حديث السفينة لفظه ورواته من الصحابة
١٠٦ ص
(٣٧)
من رواته من كبار الأئمة الاعلام
١٠٧ ص
(٣٨)
من اعتراف منهم بصحته وقوته
١٠٧ ص
(٣٩)
ليس في كثير من أسانيده من تكلم فيه أصلا
١١٣ ص
(٤٠)
الكلام حول (المفضل بن صالح)
١١٥ ص
(٤١)
الكلام حول (الحسن بن أبي جعفر الجعفري) و (علي بن زيد بن جدعان)
١١٦ ص
(٤٢)
الكلام حول (عبد الله بن داهر) و (عبد الله بن لهيعة)
١٢٠ ص
(٤٣)
الكلام حول (حنش الكناني) و (سويد بن سعيد)
١٢٢ ص
(٤٤)
حديث: النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف
١٢٤ ص
(٤٥)
المراجعة - 10 أحاديث: من سره أن يحيا حياتي... فليوال عليا من بعدي...
١٢٧ ص
(٤٦)
تحقيق أسانيد هذه الأحاديث بالتفصيل، وهنا بحوث وردود على الذهبي والألباني وبعض الكتاب المعاصرين
١٢٩ ص
(٤٧)
المراجعة - 12 حجج الكتاب مقدمة، فيها مطالب عديدة، منها الإشارة إلى آيتين استدل بهما الجمهور على فضيلة أبي بكر، والكلام على ذلك باختصار
١٦٧ ص
(٤٨)
من حجج الكتاب: آية التطهير، وهنا فصول:
١٨٠ ص
(٤٩)
الأول: في تعيين النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قولا وفعلا - المراد من (أهل البيت) فيها
١٨٣ ص
(٥٠)
من الصحابة الرواية لذلك
١٨٣ ص
(٥١)
من الأئمة الاعلام الرواة لذلك
١٨٤ ص
(٥٢)
من ألفاظ الأحاديث في ذلك
١٨٥ ص
(٥٣)
ممن نص على صحة الحديث في ذلك
١٩٢ ص
(٥٤)
ما تدل عليه تلك الأحاديث
١٩٣ ص
(٥٥)
الفصل الثاني: في سقوط القولين الآخرين
١٩٥ ص
(٥٦)
ترجمة عكرمة مولى ابن عباس
١٩٦ ص
(٥٧)
ترجمة مقاتل
١٩٨ ص
(٥٨)
ترجمة الضحاك
١٩٨ ص
(٥٩)
الفصل الثالث: في دلالة الآية المباركة على عصمة أهل البيت
١٩٩ ص
(٦٠)
الفصل الرابع: في تناقضات المخالفين تجاه الآية
٢٠١ ص
(٦١)
كلام ابن تيمية والرد عليه
٢٠٦ ص
(٦٢)
نتيجة الاحتجاج بالآية المباركة
٢٢٠ ص
(٦٣)
ومن حجج الكتاب: آية المودة. وهنا فصول:
٢٢٤ ص
(٦٤)
الأول: في تعيين النبي صلى الله عليه وآله وسلم المراد من (القربى)
٢٢٧ ص
(٦٥)
ذكر من رواة من الصحابة والتابعين
٢٢٨ ص
(٦٦)
ومن رواته من الأئمة الاعلام
٢٢٩ ص
(٦٧)
نصوص الحديث في ذلك
٢٣٢ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: في تصحيح أسانيد هذه الاخبار
٢٥١ ص
(٦٩)
في أسانيد بعض الاخبار رجال تكلم فيهم من أجل التشيع
٢٥٥ ص
(٧٠)
ترجمة (يزيد بن أبي زياد)
٢٥٥ ص
(٧١)
ترجمة (حسين الأشقر)
٢٦١ ص
(٧٢)
ترجمة (قيس بن الربيع)
٢٦٤ ص
(٧٣)
ترجمة (حرب بن حسن الطحان)
٢٦٦ ص
(٧٤)
الفصل الثالث: في دفع شبهات المخالفين
٢٧٠ ص
(٧٥)
1 - سورة الشورى مكية والحسنان إنما ولدا بالمدينة
٢٧٤ ص
(٧٦)
2 - الرسول لا يسأل أجرا على الرسالة
٢٧٨ ص
(٧٧)
3 - لماذا لم يقل: إلا المودة للقربى؟
٢٨٠ ص
(٧٨)
4 - لمعارضة بحديث رووه عن ابن عباس
٢٨٢ ص
(٧٩)
الفصل الرابع: في الأخبار والأقوال أدلة وشواهد أخرى للقول بنزول الآية في أهل البيت
٢٨٣ ص
(٨٠)
الرد على الأقوال الأخرى
٢٨٩ ص
(٨١)
دلالة آية سواء كان الاستثناء متصلا أو منقطعا
٣٠٠ ص
(٨٢)
الفصل الخامس: في دلالة الآية على الإمامة والولاية، وهي من وجوه: 1 - القرابة النسبية والإمامة
٣٠٤ ص
(٨٣)
2 - وجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة
٣١٤ ص
(٨٤)
3 - وجوب المحبة المطلقة يستلزم الأفضلية
٣١٦ ص
(٨٥)
4 - وجوب المحبة والإطاعة المطلقة يستلزم العصمة
٣٢٠ ص
(٨٦)
دحض الشبهات عن دلالة الآية على الإمامة. وفيه ردود على ابن روزبهان، والتفتازاني، وابن تيمية، والدهلوي، والآلوسي
٣٢٢ ص
(٨٧)
نتيجة البحث
٣٣٣ ص
(٨٨)
ومن حجج الكتاب: آية المباهلة. وهنا فصول:
٣٣٥ ص
(٨٩)
الأول: في نزول الآية في أهل البيت عليهم السلام
٣٣٧ ص
(٩٠)
ذكر من رواه من الصحابة والتابعين
٣٣٧ ص
(٩١)
ومن رواته من كبار الأئمة الاعلام
٣٣٩ ص
(٩٢)
من نصوص الحديث
٣٤٢ ص
(٩٣)
كلمات حول السند
٣٦٠ ص
(٩٤)
الفصل الثاني: في قصة المباهلة كما رواها السيد ابن طاووس الحلي
٣٦٢ ص
(٩٥)
الفصل الثالث: محاولات يائسة وأكاذيب مذهلة 1 - الاخفاء والتعتيم على أصل الخبر
٤٠٠ ص
(٩٦)
2 - الاخفاء والتعتيم على حديث المباهلة
٤٠١ ص
(٩٧)
3 - الاخفاء والتعتيم على اسم علي
٤٠٦ ص
(٩٨)
4 - حذف اسم علي وزيادة: (وناس من أصحابه)
٤٠٨ ص
(٩٩)
5 - التحريف بزيادة: (عائشة وحفصة)
٤٠٩ ص
(١٠٠)
6 - التحريف بحذف (فاطمة) وزيادة: (أبي بكر وولده وعمر وولده وعثمان وولده)
٤٠٩ ص
(١٠١)
الفصل الرابع: في دلالة آية المباهلة على الإمامة
٤١٤ ص
(١٠٢)
استدلال الامام الرضا عليه السلام
٤١٦ ص
(١٠٣)
وجوه الاستدلال كما في كلمات علمائنا الاعلام
٤٢٢ ص
(١٠٤)
الفصل الخامس: في دفع شبهات المخالفين. وفيه ردود على عبد الجبار المعتزلي، وابن تيمية، وأبي حيان، وابن روزبهان، والدهلوي، ومحمد عبده، وغيرهم
٤٢٩ ص
(١٠٥)
تكميل: في بيان استدلال بعض العلماء بآية المباهلة على أفضيلة أمير المؤمنين من سائر الأنبياء عدا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
٤٥٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص

تشييد المراجعات و تفنيد المكابرات - السيد علي الميلاني - ج ١ - الصفحة ٦٨ - بحث حول نهج البلاغة والخطبة الشقشقية

لينظر كل من أصحاب المذاهب الأربعة إلى شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم كنظر بعضهم إلى بعض. أي: فكما يرى الشافعية أن مذهب الحنفية مذهب من مذاهب المسلمين، ويرى الحنفية المالكية كذلك... وهكذا... فلينظروا إلى مذهب شيعة آل محمد كذلك، فإذا نظروا إليهم بهذه النظرة، وكانت المذاهب كلها من دين الاسلام اجتمع شمل المسلمين وانتظم عقد اجماعهم، لأنه حين يرى شيعة آل محمد أن أرباب المذاهب الأربعة ينظرون إليهم كنظر بعضهم إلى بعض، فإنهم أيضا سينظرون إليهم بتلك النظرة.
وقد أوضح السيد - رحمه الله - مقصوده من النظر في عباراته اللاحقة فقال فيها:
فإذا جاز أن تكون المذاهب أربعة، فلماذا لا يجوز أن تكون خمسة؟!.
وتلخص: أن تحقق المهمة ليس موقوفا على عدول أحد الجانبين إلى الآخر، بل يكفي لتحققها قبول أهل السنة لأن تكون المذاهب خمسة.
وحينئذ، فلو تباحث في هذا الظرف شيعي وسني على أصل من الأصول، أو فرع من الفروع ، فاقتنع أحدهم بما يقوله الآخر وانتقل إلى مذهبه، كان كانتقال الحنفي إلى الشافعية أو بالعكس، وهكذا... وما أكثره في تراجم الرجال وكتب السير (١).

(١) ومن أطرف ما رأيته في الباب ما ذكره الذهبي، وأنقله بنصه:
محمد بن حمد بن خلف أبو بكر البندنيجي حنفش، الفقيه، تحنبل ثم تحنف ثم تشفع.
فلذا لقب حنفش.
ولد سنة ٤٥٣ وسمع الصيريفيني وابن النقور وأبا علي بن البناء، وتلا عليه.
وعنه: السمعاني، وابن عساكر، وابن سكينة.
قال أحمد بن صالح الختلي: كان يتهاون بالشرائع، ويعطل، ويستخف بالحديث وأهله ويلعنهم.
وقال السمعاني: كان يخل بالصلوات.
توفي سنة ٥٣٨ ميزان الاعتدال ٣ / ٥٢٨.
أقول: كأن هذا الفقيه!! علم أنه لن يفلح بالعمل بمذهب ابن حنبل فالتجأ إلى مذهب أبي حنيفة، ثم إلى مذهب الشافعي، فلم ير شيئا من هذه المذاهب بمبرئ للذمة، ولم يجد فيها ضالته، وهو يحسب أن لا مذهب سواها! فخرج عن الدين وضل!!
أما التهاون والإخلال بالصلوات... فهو موجود في أئمتهم في الفقه والحديث... نكتفي بذكر واحد منهم، وهو: الشيخ زاهر بن طاهر النيسابوري الشحامي المستملي - المتوفى سنة ٥٥٣ ه‍ - الموصوف في كلمات القوم بالشيخ العالم، المحدث، المفيد، المعمر، مسند خراسان!! الشاهد! العمدة في مجلس الحكم!! والذي حدث عنه - في خلق كثير - غير واحد من أئمتهم كأبي موسى المديني، والسمعاني، وابن عساكر... فقد ذكروا بترجمته أنه كان يخل بالصلاة إخلالا ظاهرا، حتى أن أخاه منعه من الخروج إلى أصبهان لئلا يفتضح، لكنه سافر إلى هناك وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك، فترك الرواية عنه غير واحد من الحفاظ تورعا، وكابر وتجاسر آخرون كما قال الذهبي.
ومن هنا ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٢ / ٦٤، بل أدرجه في الضعفاء ١ / ٢٣٦، وابن حجر في لسان الميزان ٢ / ٤٧٠، وراجع ترجمته أيضا في سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٩ ، والعبر ٢ / ٤٤٥.
وقال الذهبي بترجمة أخيه المشار إليه: أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشحامي، أخو زاهر... كان خيرا متواضعا متعبدا لا كأخيه.
وهل ينفعه - بعد شهادة السمعاني والذهبي وغيرهم - الاعتذار له بشئ من المعاذير؟!
ولو شئت أن أذكر المزيد لذكرت!!
(٦٨)