تدوين السنة الشريفة
(١)
دليل الكتاب
٤ ص
(٢)
تقديم
٦ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
القسم الأول: جواز التدوين منذ عهد الرسالة، وأدلة المبيحين
٢٢ ص
(٥)
تمهيد: ما هو الأصل في حكم التدوين؟
٢٣ ص
(٦)
الفصل الأول: عرف العقلاء والتدوين
٢٦ ص
(٧)
- الكتابة أمر حضاري
٢٦ ص
(٨)
- الكتابة في القرآن
٢٩ ص
(٩)
- القرآن والكتابة
٣٥ ص
(١٠)
- السنة والكتابة
٣٦ ص
(١١)
الفصل الثاني: السنة النبوية والتدوين
٤٠ ص
(١٢)
1 - السنة التقريرية
٤١ ص
(١٣)
2 - السنة الفعلية
٤٣ ص
(١٤)
1 - صحيفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي كانت عند علي عليه السلام
٤٥ ص
(١٥)
2 - كتاب علي عليه السلام
٥٥ ص
(١٦)
3 - كتاب فاطمة عليها السلام
٦٩ ص
(١٧)
4 - ما كتبه النبي صلى الله عليه وآله إلى عماله
٧١ ص
(١٨)
5 - وأخيرا
٧٢ ص
(١٩)
3 - السنة القولية
٧٨ ص
(٢٠)
1 - ما ورد بلفظ الأمر بالكتابة والتقييد
٨٠ ص
(٢١)
2 - ما فيه الإذن بالكتابة والتقييد
٨٥ ص
(٢٢)
3 - ما ورد فيه لفظ الكتابة وتصاريفها
٨٧ ص
(٢٣)
4 - ما ذكر فيه شئ من أدوات الكتابة
٩٠ ص
(٢٤)
تعليق على الفصل الثاني
٩٩ ص
(٢٥)
الفصل الثالث: إجماع أهل البيت عليهم السلام على التدوين
١٠٥ ص
(٢٦)
حجية إجماع أهل البيت عليهم السلام
١٠٥ ص
(٢٧)
ما ورد عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام
١٢٥ ص
(٢٨)
1 - في مجال التصنيف
١٢٦ ص
(٢٩)
1 - كتاب في علوم القرآن
١٢٨ ص
(٣٠)
كتاب السنن والأحكام
١٢٩ ص
(٣١)
عهد الأشتر
١٣٤ ص
(٣٢)
التعليقة النحوية
١٣٤ ص
(٣٣)
2 - في مجال الروايات والآثار
١٣٥ ص
(٣٤)
ما ورد عن الإمام الحسن السبط عليه السلام
١٣٨ ص
(٣٥)
ما ورد عن الإمام الحسين السبط عليه السلام
١٣٩ ص
(٣٦)
ما ورد عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام
١٤٠ ص
(٣٧)
ما ورد عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام
١٤٣ ص
(٣٨)
1 - في الأقوال
١٤٣ ص
(٣٩)
2 - في المؤلفات
١٤٥ ص
(٤٠)
ما ورد عن الشهيد زيد عليه السلام
١٤٧ ص
(٤١)
ما ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
١٥٠ ص
(٤٢)
1 - في الأحاديث
١٥٠ ص
(٤٣)
2 - في المؤلفات
١٥٤ ص
(٤٤)
ما ورد عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
١٦٣ ص
(٤٥)
ما ورد عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام
١٦٦ ص
(٤٦)
ما ورد عن الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام
١٧٣ ص
(٤٧)
ما ورد عن الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام
١٧٤ ص
(٤٨)
ما ورد عن الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام
١٧٥ ص
(٤٩)
ما ورد عن الإمام المهدي الحجة المنتظر عليه السلام
١٧٦ ص
(٥٠)
تعليق على الفصل الثالث
١٧٨ ص
(٥١)
الفصل الرابع: سيرة المسلمين على التدوين
١٨٧ ص
(٥٢)
تمهيد
١٨٧ ص
(٥٣)
العهد الأول: عهد الصحابة
١٩٢ ص
(٥٤)
العهد الثاني: عهد التابعين
٢٢٧ ص
(٥٥)
خاتمة القسم الأول: خلاصة واستنتاج
٢٤٥ ص
(٥٦)
القسم الثاني: مع المانعين للتدوين وتوجيهاتهم للمنع
٢٥١ ص
(٥٧)
تمهيد: متى بدأ منع التدوين؟
٢٥٢ ص
(٥٨)
الفصل الأول: المنع الشرعي عن كتابة الحديث
٢٧٥ ص
(٥٩)
1 - أحاديث أبي سعيد الخدري
٢٧٦ ص
(٦٠)
2 - أحاديث أبي هريرة
٢٨٥ ص
(٦١)
3 - أحاديث زيد بن ثابت
٢٨٩ ص
(٦٢)
المناقشات العامة في الأحاديث المرفوعة الناهية
٢٩٠ ص
(٦٣)
الجمع بين أحاديث الإباحة والمنع
٢٩٣ ص
(٦٤)
1 - أن النهي عام والإذن خاص
٢٩٣ ص
(٦٥)
2 - أن الإذن ناسخ للنهي
٢٩٧ ص
(٦٦)
3 - أن النهي خاص والإذن عام
٣٠١ ص
(٦٧)
4 - رأينا في الجمع
٣٠٢ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: الخوف من اختلاط الحديث بالقرآن:
٣٠٤ ص
(٦٩)
المناقشات في هذا التبرير: أن نسبة الخوف من ذلك إلى الشارع غير مقبولة
٣٠٧ ص
(٧٠)
لماذا كتب القرآن مع أنه معجز
٣١٢ ص
(٧١)
بقية المناقشات في هذا التبرير
٣١٩ ص
(٧٢)
الفصل الثالث: التخوف من ترك القرآن والاشتغال بغيره:
٣٢١ ص
(٧٣)
المناقشة في هذا التبرير
٣٢٥ ص
(٧٤)
1 - الاشتغال بالحديث ليس مؤديا إلى ترك القرآن
٣٢٥ ص
(٧٥)
2 - ليس الصحابة متهمين بترك القرآن
٣٢٦ ص
(٧٦)
3 - المؤدي إلى ترك القرآن هو المناقض له، ككتب اليهود والنصارى، لا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٧ ص
(٧٧)
أحاديث التهوك الذي حذر عنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٠ ص
(٧٨)
السنة الشريفة لا تعارض القرآن بل هي امتداد له
٣٣٤ ص
(٧٩)
الفصل بين السنة والقرآن ضلال
٣٣٩ ص
(٨٠)
الأصل في الحكم بضلال الفاصل بينها هو الرسول (ص)
٣٤٠ ص
(٨١)
أحاديث الأريكة من دلائل النبوة
٣٤٠ ص
(٨٢)
معنى الأريكة ودلالة أحاديثها
٣٤٤ ص
(٨٣)
دفاع الخطابي وتأويله لأحاديث الأريكة
٣٤٥ ص
(٨٤)
دفاع الذهبي وتأويله لأحاديث الأريكة
٣٤٧ ص
(٨٥)
قول حسبنا كتاب الله مأثور عن من؟
٣٤٧ ص
(٨٦)
الدعوة إلى نبذ السنة في نظر القدماء والمعاصرين
٣٤٩ ص
(٨٧)
الفصل الرابع: الاستغناء بالحفظ عن التدوين
٣٥٣ ص
(٨٨)
المناقشات في ذلك:
٣٥٦ ص
(٨٩)
1 - أن ذلك لا يدل على حرمة الكتابة
٣٥٦ ص
(٩٠)
2 - أن الحفظ ليس من الواجبات الشريعة، فلا يعلق عليه أمر واجب
٣٥٨ ص
(٩١)
3 - الكتابة لا تنافي الحفظ بل تؤيده وتؤكده
٣٦٣ ص
(٩٢)
4 - الاعتماد على مجرد الحفظ يؤدي إلى الأوهام
٣٦٦ ص
(٩٣)
بعض المقارنات بين الحفظ والكتابة
٣٧٠ ص
(٩٤)
هل الحفظ أعظم فائدة من الكتابة؟
٣٧٣ ص
(٩٥)
الفصل الخامس: عدم معرفة المحدثين للكتابة
٣٧٨ ص
(٩٦)
المناقشة في هذا التبرير:
٣٧٩ ص
(٩٧)
1 - الكتابة أصبحت في الاسلام واسعة الانتشار
٣٧٩ ص
(٩٨)
2 - أن ذلك لم يمنع عن الكتابة، كما لم يمنع عن كتابة القرآن
٣٨١ ص
(٩٩)
3 - انهم لم يمتنعوا بل منعوا
٣٨٢ ص
(١٠٠)
الفرق بين القرآن والسنة في أمر التدوين
٣٨٣ ص
(١٠١)
الفصل السادس: القول الفصل في سبب المنع:
٣٩٧ ص
(١٠٢)
المنع لم يكن إلا رأيا للصحابة
٣٩٨ ص
(١٠٣)
المصلحة المهمة في نظر المانعين وشروطها
٣٩٩ ص
(١٠٤)
رواية ابن مسعود الدالة على المصلحة
٤٠٠ ص
(١٠٥)
الأحاديث الممنوعة هي غير أحاديث الفرائض والسنن
٤٠١ ص
(١٠٦)
التدبير السياسي ضد أهل البيت عليهم السلام
٤٠٢ ص
(١٠٧)
المصلحة هي إخفاء أحاديث النبي الدالة على فضل أهل البيت عليهم السلام
٤٠٣ ص
(١٠٨)
لزوم منع رواية الحديث أيضا
٤٠٩ ص
(١٠٩)
الملحق الأول: المنع عن رواية الحديث:
٤١١ ص
(١١٠)
أبو بكر يمنع الحديث رواية ونقلا
٤١١ ص
(١١١)
دفاع الذهبي عن أبي بكر، ورده
٤١٣ ص
(١١٢)
عمرو ورواية الحديث:
٤١٨ ص
(١١٣)
1 - يمنع وفد الكوفة
٤١٨ ص
(١١٤)
2 - يمنع صحابة كبارا
٤١٩ ص
(١١٥)
3 - يمنع عامة الناس
٤٢١ ص
(١١٦)
4 - يهدد الصحابة على الحديث وينهاهم
٤٢٢ ص
(١١٧)
5 - يحبس الصحابة كيلا يرووا حديث رسول الله (ص)
٤٢٤ ص
(١١٨)
توجيهات العامة لإقدام عمر على المنع وخاصة حبس الصحابة
٤٢٦ ص
(١١٩)
1 - توجيه الخطيب البغدادي: بالاحتياط للدين
٤٢٧ ص
(١٢٠)
2 - توجيه ابن حزم برد الحديث سندا ودلالة
٤٣٠ ص
(١٢١)
3 - توجيه ابن عبد البر
٤٣٧ ص
(١٢٢)
4 - توجيه ابن عساكر بالتشديد لئلا يتجاسر أحد إلا على رواية ما تحقق
٤٤٠ ص
(١٢٣)
5 - توجيه ابن قتيبة: بالإقلال لئلا يتسع الناس في الرواية
٤٤٤ ص
(١٢٤)
بعض المعاصرين يجعل الإقلال من قوانين الرواية
٤٤٩ ص
(١٢٥)
محمد عجاج الخطيب يعارض روايات الحبس
٤٥٤ ص
(١٢٦)
الهدف من منع الرواية هو الهدف من منع التدوين
٤٥٨ ص
(١٢٧)
بغض الحديث خلق
٤٥٩ ص
(١٢٨)
منع الحديث سنة للحكام:
٤٦٠ ص
(١٢٩)
عثمان يمنع رواية الحديث
٤٦٠ ص
(١٣٠)
معاوية يمنع الحديث
٤٦١ ص
(١٣١)
رسالة معاوية إلى عماله بمنع الحديث ووضعه
٤٦٣ ص
(١٣٢)
الممسوح من الحديث في عهد معاوية هو المسموح في عهد عمر، والممنوع فيهما واحد
٤٦٥ ص
(١٣٣)
التوجيه المقبول للمنع
٤٦٦ ص
(١٣٤)
الملحق الثاني: آثار منع التدوين
٤٦٩ ص
(١٣٥)
1 - اختفاء جملة من الحديث
٤٧٢ ص
(١٣٦)
نوع الحديث الذي اختفى
٤٧٨ ص
(١٣٧)
2 - وضع الحديث
٤٨٢ ص
(١٣٨)
إهمال أثر المنع في أسباب الوضع عند المعاصرين
٤٨٥ ص
(١٣٩)
نوعية الحديث الموضوع؟
٤٨٥ ص
(١٤٠)
من هم الوضاعون؟
٤٨٧ ص
(١٤١)
3 - اختلاف الحديث والتشكيك فيه:
٤٩٢ ص
(١٤٢)
الاختلاف المذكور لا يؤدي إلى سقوط الحديث عن الحجية
٤٩٥ ص
(١٤٣)
نقل الحديث بالمعنى
٤٩٦ ص
(١٤٤)
نقل الحديث بالمعنى ليس مضرا
٤٩٨ ص
(١٤٥)
محمود أبو رية يضلل في هذا المجال
٤٩٩ ص
(١٤٦)
البلاغة لا تنكر في كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
٥٠٠ ص
(١٤٧)
نقل الحديث بالمعنى وشروطه عند المحدثين
٥٠٤ ص
(١٤٨)
عدم التدوين وحجية الحديث
٥٠٦ ص
(١٤٩)
بقية الردود على أبي رية
٥٠٩ ص
(١٥٠)
اختلاف الحديث بنظر الشيعة الامامية
٥١٢ ص
(١٥١)
من جعل الاختلاف سببا لعدم التدوين
٥١٣ ص
(١٥٢)
4 - اتهام الدين الإسلامي بالتخلف
٥١٦ ص
(١٥٣)
الرد عليه:
٥١٧ ص
(١٥٤)
5 - إبعاد أهل البيت عليهم السلام عن الساحة وابتعاد الناس عن أهل البيت عليهم السلام
٥٢١ ص
(١٥٥)
هذا من أسوأ آثار منع الحديث تدوينا ورواية
٥٢١ ص
(١٥٦)
هذا من أسوأ آثار منع الحديث تدوينا ورواية
٥٢١ ص
(١٥٧)
إن هذا هو التدبير السياسي المنشود من المنع
٥٢٢ ص
(١٥٨)
نماذج من الروايات المضرة للسلطات
٥٢٣ ص
(١٥٩)
6 - ابعاد المسلمين عن أهل البيت عليهم السلام
٥٢٦ ص
(١٦٠)
التعدي على أهل البيت عليهم السلام إلى حد القتل والسبي
٥٢٨ ص
(١٦١)
ترك أهل البيت عليهم السلام في مجال الأحكام والالتزام بغيرهم، وهذا من أخطر الآثار والأضرار المترتبة على منع الحديث
٥٢٩ ص
(١٦٢)
اتهامهم لشيعة أهل البيت عليهم السلام ورواة أحاديث الفضائل الممنوعة
٥٣٠ ص
(١٦٣)
موقف المسلمين اليوم من أهل البيت وفضائلهم
٥٣٣ ص
(١٦٤)
صفات أتباع أهل البيت عليهم السلام والتزامهم
٥٣٥ ص
(١٦٥)
خاتمة القسم الثاني: خلاصة واستنتاج
٥٣٨ ص
(١٦٦)
تلخيص القسم الثاني
٥٣٨ ص
(١٦٧)
موقفنا من مسألة التدوين
٥٥٠ ص
(١٦٨)
موقف أمير المؤمنين عليه السلام
٥٥١ ص
(١٦٩)
موقف أبي ذر
٥٥١ ص
(١٧٠)
موقف أبن عباس
٥٥٢ ص
(١٧١)
موقف علقمة
٥٥٣ ص
(١٧٢)
حصيلة الكتاب:
٥٥٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص

تدوين السنة الشريفة - السيد محمد رضا الجلالي - الصفحة ٤٤٠ - ٤ - توجيه ابن عساكر بالتشديد لئلا يتجاسر أحد إلا على رواية ما تحقق

صلى الله عليه وآله وسلم الصادع بالرسالة، الذي صدرت منه تلك الروايات، وهو قد أمر بنشرها، وحث على تبليغها، وأمر باتباعها.
ولو كان في الأحاديث أدنى خطر أو سوء على الدين، لم تصدر هي من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
٢ - إن احتياط عمر للدين لا يقتضي منع الحق الذي سمعه الصحابة الكرام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن الصحابة لا ينسبون إلى النبي باطلا، وخاصة مثل أبي ذر الغفاري، الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر (١).
الحديث الذي رواه من الصحابة علي عليه السلام، وأبو الدرداء، وابن عمر (٢).
٣ - ولماذا يفرض عمر نفسه أنه أحرص على الدين، والمحافظة على الحديث من سائر الصحابة؟
أفهل كان الصحابة متهاونين في أمر الحديث أو الدين؟ أو كانوا ينشرون بالحديث حقا، ويؤدون بنشره واجبا؟ وحديثهم هو من الدين؟!
وإذا فرضنا أن الصحابة يخطئون، فهذا يشمل عمر أيضا.
٤ - وإذا كان الصحابة يرون - حسب اجتهادهم - وجوب أداء

(١) الكنى للدولابي (٢ / ٦٢) و (٢ / ١٦٩).
(٢) مسند أحمد (٢ / ١٧٥ و ٢٢٣) و (٦ / ٤٤٢) ومستدرك الحاكم (٤ / ٤٨٠) و (٣ / ٣٤٢ و ٣٤٤).
(٤٤٠)