تعليقة على العروة
(١)
في التقليد عمل العامي بلا تقليد ولا احتياط
٨ ص
(٢)
البقاء على تقليد الميت
٨ ص
(٣)
حول مسألة العدول وشرائط التقليد
٩ ص
(٤)
فيمن لم يعلم أن أعماله السابقة كانت عن تقليد صحيح أم لا
١٠ ص
(٥)
ثبوت العدالة بشهادة عدلين وغيرها
١٠ ص
(٦)
فيمن قلد مجتهدا ثم قلد آخرا يفتي بخلافه
١١ ص
(٧)
حول وظيفة الوكيل في مسألة التقليد
١١ ص
(٨)
تعيين الحاكم في المرافعات
١٢ ص
(٩)
فيمن قلد ثالثا يفتي بالبقاء فهل يبقى على الأول أو الثاني؟
١٢ ص
(١٠)
صورة تساوي المجتهدين
١٣ ص
(١١)
تعيين موارد الاحتياط للعامي وحد مرجعية المجتهد للمقلد
١٣ ص
(١٢)
في تبدأ، رأي المجتهد
١٤ ص
(١٣)
كتاب الطهارة فصل في المياه لا ينجس العالي من الماء المضاف إذا لاقى نجسا
١٥ ص
(١٤)
حول تنجس الماء المطلق إذا تغير بالنجاسة
١٥ ص
(١٥)
حكم الماء المحمر بالدم و بشئ طاهر
١٦ ص
(١٦)
فصل في الماء الجاري الأمور المعتبرة في عدم تنجس الماء الجاري
١٦ ص
(١٧)
فصل في الماء الراكد مساحة الكر
١٧ ص
(١٨)
الماء المشكوك كريته
١٧ ص
(١٩)
الكر المسبوق بالقلة إذا علم ملاقاته للنجاسة ولم يعلم السابق من الملاقاة والكرية
١٧ ص
(٢٠)
إذا حدثت الكرية والملاقاة في آن واحد
١٧ ص
(٢١)
إذا كان كر ولم يعلم أنه مطلق أو مضاف
١٧ ص
(٢٢)
فصل في ماء المطر حكم ماء المطر حال تقاطره من السماء
١٨ ص
(٢٣)
حكم الثوب والفرش النجس والإناء المتروس بماء نجس إذا تقاطر عليهم المطر
١٨ ص
(٢٤)
تطهير التراب النجس بنزول المطر عليه
١٨ ص
(٢٥)
فصل في ماء البئر حكم زوال تغير ماء البئر بنفسه
١٨ ص
(٢٦)
شرط تطهير الكوز المملو من الماء النجس المغمس في الحوض
١٩ ص
(٢٧)
إذا أخبر ذو اليد بنجاسة الماء وقامت البينة على طهارته وشهادة الاثنين بأحدهما والأربعة بالآخر
١٩ ص
(٢٨)
طرق إثبات الكرية
١٩ ص
(٢٩)
حكم الماء النجس شربا وبيعا
١٩ ص
(٣٠)
فصل في الماء المستعمل في رفع الخبث الماء المستعمل في رفع الخبث في الغسلة لغير المزيلة
١٩ ص
(٣١)
شرائط طهارة ماء الاستنجاء
٢٠ ص
(٣٢)
فصل في الماء المشكوك نجاسته حكم النجس والمغصوب المشتبه في غير المحصور
٢١ ص
(٣٣)
الماء المضاف المشتبه في غير المحصور
٢١ ص
(٣٤)
في الملاقي للشبهة المحصورة وفي الماءين المشتبهين
٢١ ص
(٣٥)
فصل في النجاسات الأقوى نجاسة بول الطيور المحرمة وغائطه وكذا السمك المحرم لحمه
٢٢ ص
(٣٦)
في الحيوان المشكوك كونه من مأكول اللحم أم لا
٢٢ ص
(٣٧)
في أمارية يد المسلم لطهارة ما يؤخذ منه
٢٣ ص
(٣٨)
حكم ما يؤخذ من يد الكافر
٢٣ ص
(٣٩)
حكم بيع الميتة
٢٣ ص
(٤٠)
حكم دم الجنين المخرج من بطن المذبوح حكم المجسمة والمجبرة والقائلين بوحدة الوجود
٢٤ ص
(٤١)
في نجاسة عرق الجنب من الحرام والنظر فيها
٢٤ ص
(٤٢)
الإشكال في رافعية غسل الصبي للجنابة
٢٤ ص
(٤٣)
فصل في طريق ثبوت النجاسة العلم الإجمالي بنجاسة أحد الشيئين موجب للاجتناب عنهما، إلا إذا خرج أحدهما عن الابتلاء، أو قامت أمارة أو أصل على تعيين ا لنجاسة في أحدهما المعين
٢٥ ص
(٤٤)
حول مسائل الشهادة على النجاسة
٢٥ ص
(٤٥)
فصل في كيفية تنجس المتنجسات حكم المتنجس الملاقي لنجاسة أخرى
٢٨ ص
(٤٦)
حكم المتنجس بالدم المشكوك ملاقاته مع البول أيضا
٢٨ ص
(٤٧)
فصل يشترط في صحة الصلاة حول مدار لباس المصلي الذي يجب إزالة النجاسة عنه
٢٨ ص
(٤٨)
إذا كان عالما بنجاسة المسجد ثم غفل وصلى
٢٨ ص
(٤٩)
إذا علم النجاسة أو التفت إليها في أثناء الصلاة
٢٩ ص
(٥٠)
فصل إذا صلى في النجس حكم المصلي المنحصر ثوبه في نجس في صورتي عدم إمكان النزع وإمكانه
٣٠ ص
(٥١)
من كان عنده ثوبان يعلم بنجاسة أحدهما
٣٠ ص
(٥٢)
من كان عنده ثوبان مشتبهان وثوب طاهر
٣٠ ص
(٥٣)
فيمن صلى مع النجاسة اضطرارا وتمكن من التطهير
٣٠ ص
(٥٤)
في حكم من سجد على الموضع النجس
٣١ ص
(٥٥)
فصل فيما يعفى عنه في الصلاة حول دم الجروح والقروح من جهة تنجيسه وشد محله
٣١ ص
(٥٦)
الأقوى عدم العفو في دم المشكوك أنه من الجروح والقروح أم لا؟
٣١ ص
(٥٧)
إذا وقعت نجاسة أخرى كقطرة من البول على الدم الأقل
٣٢ ص
(٥٨)
مانعية حمل المتنجس للصلاة وأن المدار في المانعية صدق الصلاة فيه
٣٢ ص
(٥٩)
في أن الاضرار الموجب للعفو عن نجاسة الثوب والبدن هو الاضطرار إلى الطبيعة
٣٢ ص
(٦٠)
فصل في المطهرات حكم تطهير الثوب أو البدن من بول الرضيع الغير المتغذي
٣٢ ص
(٦١)
تطهير الاناء بالماء الكثير
٣٣ ص
(٦٢)
تطهير المتنجس المشكوك أنه من الظروف أو من غيره
٣٣ ص
(٦٣)
حكم الذهب المذاب إذا صب في الماء النجس أو كان متنجسا فأذيب
٣٤ ص
(٦٤)
وجوه تطهير الظروف الكبار التي لا يمكن نقلها
٣٤ ص
(٦٥)
حكم تطهير الباطن من النعل والقدم إذا كان وجود عين النجاسة مشكوكا
٣٥ ص
(٦٦)
بيان التأمل في مطهرية الشمس للحصر
٣٥ ص
(٦٧)
اشتراط طهارة الخمر بالانقلاب عدم وصول نجاسة خارجية إليه والنظر فيه
٣٦ ص
(٦٨)
في قابلية تطهير العصير الذي لم يغل إذا صب على الذي غلى
٣٦ ص
(٦٩)
حول مطهرية إسلام الكافر في النجاسة الخارجة التي زالت عينها
٣٦ ص
(٧٠)
في تبعية ما يجعل مع العنب أو التمر للتخليل
٣٧ ص
(٧١)
فصل في حكم الأواني حكم أواني المشركين إذا كانت من الجلود
٣٧ ص
(٧٢)
جواز التوصي من أواني الذهب والفضة مع الاضطرار
٣٧ ص
(٧٣)
فصل في أحكام التخلي يجب ستر العورة حال التخلي عن المجنون والطفل إذا كان مميزين
٣٨ ص
(٧٤)
المرأة تمام بدنها عورة إلا الوجه والكفين
٣٨ ص
(٧٥)
فصل في الاستنجاء في جواز الاستنجاء بكل قالع ولو من الأصابع
٣٩ ص
(٧٦)
حكم ما إذا خرج مع الغائط نجاسة أخرى أو وصل إلى المحل نجاسة من خارج من حيث التطهير
٣٩ ص
(٧٧)
فصل في الاستبراء فيما لو علم أنه استبراء وشك بعد ذلك أنه كان على الوجه الصحيح أم لا؟
٤٠ ص
(٧٨)
فصل في غايات الوضوء إذا نذر أن يتوضأ لكل صلاة وضوء رافعا
٤٠ ص
(٧٩)
فصل في الوضوءات المستحبة في صحة اتصاف الوضوء بالوجوب والاستحباب من جهتين وعدم صحته
٤١ ص
(٨٠)
ولو شك في وجود ما يشك في مانعيته في الوضوء
٤١ ص
(٨١)
في وضوء من كانت له يد زائدة
٤٢ ص
(٨٢)
الأقوى بطلان الوضوء لو ترك التقية في مقام وجوبها
٤٢ ص
(٨٣)
في وجوب المبادرة وعدم جواز ابطال الوضوء بعد دخول وقت الصلاة لمن يضطر
٤٣ ص
(٨٤)
فصل في شرائط الوضوء لو التفت بعد الغسلات وقبل المسح إلى الغصبية
٤٤ ص
(٨٥)
في وضوء الغاصب في حال الخروج إن لم يتب ولم يكن الخروج بقصد التخلص
٤٤ ص
(٨٦)
في حد مانعية العطش للوضوء
٤٥ ص
(٨٧)
الإشكال في وضوء المرأة في مكان يراها الأجنبي
٤٦ ص
(٨٨)
في جريان قاعدة الفراغ إذا توضأ وضوءين وصلى نافلة بعد أحدهما وواجبة بعد أخرى وعلم بحدوث حدث بعد أحدهما
٤٦ ص
(٨٩)
إذا علم بعد الوضوء أنه مسح على الحائل ولكن شك في أنه هل كان هناك مسوغ أم لا؟
٤٧ ص
(٩٠)
فصل في أحكام الجبائر الأحوط الجمع بين الوضوء والتيمم لو مسح على الخرقة في موضع المسح
٤٧ ص
(٩١)
الأحوط الجمع بين الوضوء والتيمم في صورة أخلاط الدواء مع الدم ولم يستحل الدم
٤٨ ص
(٩٢)
فصل في الجنابة في وجوب الاختبار بالصفات وعدمه في خارج مشكوك أنه من المني وأن المدار حصول الاطمئنان
٤٩ ص
(٩٣)
في عدم الاحتياج إلى التحريك لو كان تمام بدنه تحت الماء فنوى الغسل
٤٩ ص
(٩٤)
الأقوى صحة الغسل إذا كان بانيا على عدم إعطاء الاجرة أو إعطاء الفلوس المحرم
٥١ ص
(٩٥)
لو أحدث بالأصغر في أثناء الغسل
٥١ ص
(٩٦)
في كفاية قصد غسل واجب غير غسل الجنابة عن سائر الأغسال
٥٢ ص
(٩٧)
فصل في الحيض في مثبتية أصالة عدم القرشية مع البناء على أن الحيضية من الأمور الواقعية
٥٢ ص
(٩٨)
إذا خرج ممن شك في بلوغها دم وكان بصفات الحيض
٥٢ ص
(٩٩)
في الدم الخارج المشتبه بدم البكارة إذا تعذر الاختبار
٥٣ ص
(١٠٠)
حول تحقق عادة المركبة وبيان النظر فيه
٥٤ ص
(١٠١)
في ذات العادة العددية والمبتدئة والمضطربة لو رأت الدم ثلاثة أو أزيد
٥٥ ص
(١٠٢)
في من رأت الدم في العادة وبعدها ولم يتجاوز عن العشر
٥٥ ص
(١٠٣)
في من رأت الدم ثلاثة أيام متواليات وانقطع ثم رأت ثلاثة أيام أو أزيد مع التجاوز العشرة وعدمه
٥٦ ص
(١٠٤)
في وجوب الاستظهار بترك العبادة لمن انقطع دمها قبل العشرة ظاهرا وكانت عادتها أقل من العشرة مع احتمال التجاوز عن العشرة
٥٧ ص
(١٠٥)
فصل في حكم تجاوز الدم في حكم صور تجاوز الدم عن العشرة
٥٨ ص
(١٠٦)
فصل في أحكام الحائض في استحباب الكفارة بوطء الحائض
٥٩ ص
(١٠٧)
في التأمل في وجوب الوضوء مع الأغسال حتى الندبية منها
٥٩ ص
(١٠٨)
الإشكال في صحة الأغسال الواجبة في حال الحيض
٦٠ ص
(١٠٩)
فصل في الاستحاضة إذا حدثت بالأصغر في أثناء الغسل
٦١ ص
(١١٠)
فصل في النفاس التأمل في صدق دم النفاس إذا كان الولد مضغة أو علقة
٦١ ص
(١١١)
في النفساء التي تجاوز دمها العشرة ولم تكن ذات عادة
٦٢ ص
(١١٢)
الأحوط الجمع إلى ثمانية عشر إذا استمر دمها إلى شهر أو أزيد ولم تكن ذات عادة
٦٢ ص
(١١٣)
فصل في غسل مس الميت التأمل في كفاية التيمم في سقوط غسل مس الميت
٦٣ ص
(١١٤)
في كفاية غسل النفاس عن مس الميت مع قصد كليهما إذا خرج الطفل ميتا
٦٣ ص
(١١٥)
في قوة احتمال وجوب غسل مس الميت نفسيا
٦٤ ص
(١١٦)
فصل في آداب المريض الإشكال في مشروعية آداب المريض والعمل بها رجاء وعدم تمامية قاعدة التسامح
٦٤ ص
(١١٧)
فصل في مراتب الأولياء الاشكال في نفوذ وصية الميت في تجهيزه إلى غير الولي
٦٥ ص
(١١٨)
فصل في تغسيل الميت في أن الغالي والناصبي والخارجي من الكفار والاشكال فيه
٦٥ ص
(١١٩)
في حكم الطفل الأسير ولقيط دار الفكر إن كان فيها مسلم
٦٦ ص
(١٢٠)
فيما إذا انحصر الماثل في الكافر أو الكافرة
٦٦ ص
(١٢١)
فصل في كيفية غسل الميت في وجوب الغسل بمس ميت مغسل بالقراح أو المتيمم لفقد الماء
٦٧ ص
(١٢٢)
فصل في شرائط الغسل في شرطية إباحة الفضاء في صحة الغسل
٦٧ ص
(١٢٣)
فصل في تكفين الميت الإشكال في شرطية عدم محجورية الزوج قبل موتها بالفلس
٦٨ ص
(١٢٤)
فصل في الحنوط الأحوط أن يبدأ في التحنيط بالجبهة
٦٩ ص
(١٢٥)
فصل في الصلاة على الميت الأحوط في تعدد الأولياء الاستئذان من الجميع وإن كان المصلي بعضهم
٦٩ ص
(١٢٦)
فصل في كيفية صلاة الميت إذا شك في التكبيرات بين الأقل والأكثر
٧٠ ص
(١٢٧)
فصل في شرائط صلاة الميت الأقوى عدم البأس باتيان صلاة الميت في أثناء الفريضة
٧٠ ص
(١٢٨)
فصل في مكروهات الدفن في من رجع عن إذنه بعد فن الميت في ملكه
٧١ ص
(١٢٩)
فصل في التيمم في جواز ابطال الوضوء قبل الوقت مع العلم بعدم وجدان الماء بعد الوقت
٧٢ ص
(١٣٠)
الأقوى صحة الوضوء بقصد الأمر المتوجه من الصلاة لو كان جاهلا بضيق الوقت
٧٣ ص
(١٣١)
فعل فيما يصح التيمم به في جواز التيمم على الحائط مع الاستيعاب لتمام الكف
٧٤ ص
(١٣٢)
فصل يشترط في ما يتيمم به إذا كان عنده ماء وتراب وعلم بنجاسة أحدهما
٧٤ ص
(١٣٣)
فصل في كيفية التيمم الأحوط لمقطوع اليدين مع الامكان الجمع بين مسح جبهته على الأرض وبين ضرب ذراعيه
٧٥ ص
(١٣٤)
فصل في أحكام التيمم في عدم جواز البدار في القضاء بالتيمم مع العلم بوجدانه بعد ذلك
٧٦ ص
(١٣٥)
في من وجد الماء في أثناء الصلاة ثم فقد في أثنائها أو بعد الفراغ وكان زمان الوجدان وافيا للوضوء والغسل
٧٧ ص
(١٣٦)
جريان حكم التداخل في التيمم والنظر فيه
٧٨ ص
(١٣٧)
كتاب الصلاة فصل في أعداد الصلاة في جواز الإتيان بالنافلة جالسا في حال الاختيار
٧٩ ص
(١٣٨)
فصل في أوقات اليومية ونوافلها حول المراد باختصاص أول الوقت بالظهر وآخره بالعصر، وهكذا المغرب والعشاء
٨٠ ص
(١٣٩)
فصل في أوقات الرواتب في جواز البدار للمتيمم مع عدم اليأس من زوال العذر نظر
٨١ ص
(١٤٠)
فصل في أحكام الأوقات في من شك بعد الدخول في الصلاة أنه راعى وأحرز دخول الوقت وكان حين شكه عالما بالدخول
٨٢ ص
(١٤١)
الأحوط الإعادة في من عكس الترتيب غفلة في الوقت المختص وتذكر بعد الفراغ
٨٣ ص
(١٤٢)
في من اعتقد في أثناء العصر أنه ترك الظهر فعدل إليها ثم تبين أنه كان آتيا بها
٨٤ ص
(١٤٣)
فصل في القبلة في بيان المدار في صدق الاستقبال لمن كان بعيدا عن القبلة
٨٥ ص
(١٤٤)
الإشكال في جواز الاقتداء لأحد المجتهدين المختلفين في الاجتهاد بالآخر
٨٥ ص
(١٤٥)
فصل فيما يستقبل له الإشكال في عدم اشتراط الاستقبال للنافلة في حال المشي والركوب
٨٧ ص
(١٤٦)
فصل في أحكام الخلل في القبلة في وجوب الإعادة لمن صلى منحرفا إلى اليمين أو اليسار أو إلى الاستدبار جاهلا أو ناسيا أو غافلا
٨٧ ص
(١٤٧)
فصل في الستر والساتر المناط في باب الصلاة على محجوبية العورة في نفسها ولو لم يتعارف النظر إليها
٨٨ ص
(١٤٨)
فصل في شرائط لباس المصلي حول شرطية طهارة المحمول وإباحته
٨٩ ص
(١٤٩)
في من جهل أو نسي الغصبية وعلم أو تذكر في أثناء الصلاة
٩٠ ص
(١٥٠)
في عدم حرمة لبس الذهب للصبي وجواز الصلاة له فيه
٩١ ص
(١٥١)
في من انحصر ثوبه في النجس أو الميتة أو الذهب أو غير المأكول
٩٢ ص
(١٥٢)
فصل في مكان المصلي حول مسألة حق السبق في المسجد وغيره
٩٣ ص
(١٥٣)
في حكم الصلاة في مكان مباح وكان سقفه غصبا
٩٤ ص
(١٥٤)
في اشتغال الغاصب بالصلاة حال الخروج في ضيق الوقت
٩٥ ص
(١٥٥)
فصل في بعض أحكام المسجد في من لو علم بالنجاسة أو تنجس في أثناء الصلاة مع سعة الوقت
٩٦ ص
(١٥٦)
فصل في الأذان والإقامة التأمل في سقوط أذان عصر الجمعة
٩٧ ص
(١٥٧)
فصل يستحب فيهما أمور التأمل في اعتبار الطهارة في الإقامة
٩٨ ص
(١٥٨)
فصل في النية الإشكال في مبطلية المتعلق بخصوصيات العمل لا نفسه
٩٩ ص
(١٥٩)
في من شك فيما في يده أنه عينها ظهرا أو عصرا ومن رأى نفسه في صلاة معينة وشك أنه من الأول نواها أو نوى غيرها؟
١٠٠ ص
(١٦٠)
فصل في تكبيرة الإحرام الأقوى صحة الصلاة لمن نسي في أثناء الصلاة وكبر لصلاة أخرى
١٠١ ص
(١٦١)
في البناء على الصحة لمن شك في تكبيرة الإحرام وكان الشك قبل الدخول فيما بعدها
١٠٢ ص
(١٦٢)
فصل في القيام لو تجدد العجز في أثناء الصلاة انتقل إلى الجلوس مع احتمال بقاء الاضطرار إلى آخر الوقت
١٠٣ ص
(١٦٣)
فصل في القراءة النظر في صدق الزيادة لو قرأ السورة عمدا قبل الحمد وقرأها ثانيا
١٠٤ ص
(١٦٤)
التأمل في عدم جواز أخذ الاجرة لتعليم الحمد والسورة
١٠٥ ص
(١٦٥)
فصل في الركوع في من كان على أقصى مراتب الركوع خلقه أو لعارض
١٠٦ ص
(١٦٦)
في انصراف أدلة الزيادة عن بعض الذكر المأتي به بقصد الزيادة
١٠٧ ص
(١٦٧)
فصل في السجود في من تعذر له السجدة على الجبهة وعلى المراتب بعدها
١٠٨ ص
(١٦٨)
في من نسي السجدتين في الركعة الأخيرة وتذكر بعد السلام بطلت الصلاة
١٠٩ ص
(١٦٩)
فصل في سائر أقسام السجود من سمع أو قرأ آية السجدة في أثناء الصلاة يقطع الصلاة ويأتي بالسجدة
١١٠ ص
(١٧٠)
فصل في التسليم من سهى عن التسليم وتذكر بعد إتيان شئ من المنافيات عمدا أو سهوا فالأقوى بطلان الصلاة
١١١ ص
(١٧١)
فصل في مبطلات الصلاة في أن الالتفات بالوجه إلى الخلف مبطل للصلاة بمناط فقد شرط الاستقبال لا بمناط القاطع
١١٢ ص
(١٧٢)
من رأى في أثناء الصلاة نجاسة في المسجد وكانت الإزالة موقوفة على قطع الصلاة
١١٣ ص
(١٧٣)
فصل في صلاة الآيات وقت صلاة الآيات في الكسوفين
١١٤ ص
(١٧٤)
الأقوى عدم إعتبار التعيين لو تعدد ما عليه مع تعدد السبب
١١٥ ص
(١٧٥)
فصل في صلاة القضاء الأقوى في قضاء الفائتة لمن كان حاضرا ومسافرا اختيار ما كان واجبا آخر الوقت
١١٥ ص
(١٧٦)
فصل في صلاة الاستئجار الإشكال في إخراج الواجبات البدنية من أصل التركة
١١٦ ص
(١٧٧)
لا بأس بالاقتداء بمن يصلي صلاة الاستئجار
١١٧ ص
(١٧٨)
فصل في قضاء الولي الإشكال في وجوب القضاء على الولي إن كان الميت امرأة
١١٨ ص
(١٧٩)
فصل في الجماعة في وجوب الجماعة بأمر أحد الوالدين إذا كانت المخالفة موجبا لتأذيهما
١١٩ ص
(١٨٠)
حول نقل النية من إمام إلى إمام آخر اختيارا، وعدول المنفرد إلى الإئتمام في الأثناء
١٢٠ ص
(١٨١)
حكم العدول من الإئتمام إلى الانفراد
١٢١ ص
(١٨٢)
فصل فيما يشترط في الجماعة منع بطلان الصلاة بتقدم المأموم على الإمام في الموقف
١٢٢ ص
(١٨٣)
فصل في أحكام الجماعة التأمل في عدم جواز التقدم للمأموم على الإمام وعدم مساعدة الدليل على وجوب المتابعة
١٢٤ ص
(١٨٤)
في من كان مشتغلا بالنافلة أو الفريضة فأقيمت الجماعة وخاف من إتمامهما عدم إدراك الجماعة
١٢٦ ص
(١٨٥)
إذا تبين بعد الصلاة كون الإمام فاسقا أو كافرا أو غير متطهرا أو تاركا لركن
١٢٧ ص
(١٨٦)
فصل في شرائط الجماعة في جواز إمامة غير البالغ لغير البالغ بناء على مانعية الفسق
١٢٩ ص
(١٨٧)
فصل في الخلل الواقع في الصلاة في أن الإخلال بالاجزاء والشرائط الغير الركنية جهلا بالحكم ملحق بالعمد في البطلان
١٣٠ ص
(١٨٨)
فصل في الشك إذا شك في فعل الصلاة وقد بقي من الوقت أقل من مقدار ركعة
١٣١ ص
(١٨٩)
إذا شك في الشك في بعض أفعاله المتقدمة أو شك في السهو وعدمه وهو في محل يتلافى فيه المشكوك
١٣٢ ص
(١٩٠)
فصل في الشك في الركعات التفصيل بين الصحة والبطلان في الشكوك الباطلة إذا غفل عن شكه وأتم الصلاة ثم تبين له الموافقة
١٣٣ ص
(١٩١)
فصل في كيفية صلاة الإحتياط لو شك في إتيان صلاة الإحتياط بعد أن دخل في فعل آخر أو أتى بالمنافي أو حصل الفصل الطويل مع بقاء الوقت
١٣٥ ص
(١٩٢)
فصل في حكم قضاء الأجزاء المنسية الترديد في صلاة الإحتياط وسجدتي السهو من حيث أنهما جابران مستقلان أو يجري عليهما أحكام الجزء؟
١٣٦ ص
(١٩٣)
فصل في موجبات سجود السهو لو علم بالزيادة أو النقيصة في الواجبات تجب السجدتان وأما مع الشك فلا
١٣٨ ص
(١٩٤)
فصل في الشكوك التي لا إعتبار بها إذا كان الإمام شاكا والمأمومون مختلفين بعضهم شاكا وبعضهم متيقنا
١٣٩ ص
(١٩٥)
ختام فيه مسائل: إذا علم بعد الصلاتين وقبل الاتيان بالمنافي بنقصان ركعة أو ركعتين من إحداهما يكفيه إتيان ركعة بقصد ما في الذمة
١٤١ ص
(١٩٦)
في من علم بعد الفراغ من الصلاة أنه ترك سجدتين ولم يدر أنهما من ركعة أو من ركعتين الأقوى الاكتفاء بقضاء السجدتين وسجدتي السهو لكل منهما بلا إعادة
١٤١ ص
(١٩٧)
إذا صلى الظهرين وعلم قبل التسليم للعصر إما ترك ركعة من الظهر أو أن ظهره تامة وهذه الركعة ثالثة العصر
١٤٣ ص
(١٩٨)
إذا شك بين الثلاث والأربع وعلم أنه على فرض الثلاث ترك ركنا أو ما يوجب القضاء أو ما يوجب سجود السهو
١٤٥ ص
(١٩٩)
لو شك في شئ وقد دخل في غيره الذي وقع في غير محله، كمن شك في السجدة من الركعة الثانية وقد قام قبل التشهد يجب التدارك بلا إعادة
١٤٦ ص
(٢٠٠)
فصل في صلاة المسافر النظر في وجوب الاختبار عند الشك في المسافة
١٤٨ ص
(٢٠١)
إذا علم التابع في الأثناء أن متبوعه قاصد للمسافة ولم يكن الباقي مسافة فالظاهر عدم وجوب القصر
١٤٩ ص
(٢٠٢)
حول مسألة وجوب القصر وعدمه على من القي في السفينة من دون اختياره ولم يكن له حركة سرية مع العلم بايصال المسافة
١٤٩ ص
(٢٠٣)
فصل في قواطع السفر الإشكال في زوال حكم الوطن عن الوطن الأصلي ما دام باقيا فيه وإن عزم على العدم
١٥٣ ص
(٢٠٤)
حكم الزوجة والعبد إذا قصد المقام بمقدار ما قصده الزوج والسيد ومن كان قصده في المقام قصد رفقائه وكان مقصدهم العشرة
١٥٤ ص
(٢٠٥)
كتاب الصوم فصل في النية عدم الاحتياج إلى قصد النوع في غير صوم رمضان من الكفارة والقضاء والنذر وغيرها بل يكفي قصد شخص أمره
١٥٦ ص
(٢٠٦)
فصل فيما يجب الإمساك الإشكال في عدم مفطرية الكذب على الله ورسوله في مقام التقية
١٥٨ ص
(٢٠٧)
في إلحاق البخار الغليظ ودخان التنباك بالغبار الغليظ نظر جدا
١٥٩ ص
(٢٠٨)
الإشكال في إعتبار غسل المتوسطة في صحة الصوم
١٦٠ ص
(٢٠٩)
فصل المفطرات المذكورة النظر في بطلان صوم من ذهب إلى مكان وصار مضطرا بالإفطار بالإيجار وهو يعلم اضطراره فيه
١٦١ ص
(٢١٠)
من أفطر عمدا ثم عرض عارض قهري مثل الحيض والنفاس أو غيرهما
١٦٢ ص
(٢١١)
فصل يجب القضاء الأقوى عدم وجوب القضاء في صوم رمضان مع الظن أو القطع بالليل بعد الفحص
١٦٣ ص
(٢١٢)
فصل في شرائط صحة الصوم حول شرطية أن لا يكون عليه صوم واجب لصحة صوم المندوب
١٦٤ ص
(٢١٣)
فصل في طريق ثبوت الهلال حول وظيفة الأسير والمحبوس إذا لم يتمكنا من تحصيل العلم وعدم الظن أيضا
١٦٦ ص
(٢١٤)
فصل في صوم الكفارة الإشكال في صحة صوم الأيام السابقة إذا بطل التتابع في الأثناء
١٦٧ ص
(٢١٥)
كتاب الإعتكاف في عدم مساعدة الدليل للنيابة عن الحي في الإعتكاف
١٦٩ ص
(٢١٦)
في أن شرطية إذن الزوج للزوجة في صحة اعتكافها تكون في اليومين الأولين
١٧٠ ص
(٢١٧)
النظر في مبطلية حق السبق للاعتكاف إذا أزال السابق وجلس في مكانه
١٧٢ ص
(٢١٨)
فصل في أحكام الإعتكاف في مبطلية المبطلات للاعتكاف من غير جهة إضرارها بالصوم نظر
١٧٣ ص
(٢١٩)
كتاب الزكاة إذا شك في التمكن من التعرف في المال مع عدم العلم بالحالة السابقة
١٧٤ ص
(٢٢٠)
الإشكال في شمول قاعدة الجب لإسقاط الزكاة عن الكافر بعد ما أسلم
١٧٦ ص
(٢٢١)
فصل في زكاة الأنعام بيان تفصيلي حول ما أصدق زوجته نصابا وطلقها بعد الحول وقبل الدخول وتلف النصف
١٧٨ ص
(٢٢٢)
فصل في زكاة النقدين في من كان عنده نصاب من الدراهم المغشوشة بالذهب والدنانير المغشوشة بالفضة ولم يعلم الحال
١٧٩ ص
(٢٢٣)
فصل في زكاة الغلات في أن الخراج داخل في حكم المؤن وخارج عن المقاسمة
١٨١ ص
(٢٢٤)
في أن الزكاة متعلقة بالعين على وجه الكلي في المعين لكن يكون من قبيل استثناء الأرطال في كون التلف عليهما
١٨٢ ص
(٢٢٥)
فصل في أصناف المستحقين الإشكال في اشتراط الزائد عن عدم الهاشمية والحرية في استحقاق العاملين
١٨٤ ص
(٢٢٦)
فيما إذا ادعى العبد أنه مكاتب أو أنه عاجز وصدقه المولى
١٨٥ ص
(٢٢٧)
فصل في أوصاف المستحقين الإشكال في جريان قاعدة الإلحاق بالأشرف في الإيمان
١٨٧ ص
(٢٢٨)
في أن وجوب الإنفاق على الغير لا يوجب الخروج عن الفقر
١٨٨ ص
(٢٢٩)
فصل في بقية أحكام الزكاة في ولاية الفقيه للاذن في نقل الزكاة إلى بلد آخر لعدم الضمان في صورة التلف، والنظر فيها
١٩٠ ص
(٢٣٠)
فصل الزكاة من العبادات حول أخذ الحاكم الزكاة عن الكافر، وتولي النية عنه
١٩٢ ص
(٢٣١)
ختام فيه مسائل الإشكال في جريان قاعدة الشك بعد الوقت أو المحل لو شك في إخراج الزكاة في السنين الماضية
١٩٢ ص
(٢٣٢)
إذا علم أن مورثه كان مكلفا باخراج الزكاة وشك في أنه أداها أم لا؟
١٩٣ ص
(٢٣٣)
في من كان عليه زكاة السنة السابقة والحاضرة فأعطى زكاة بلا تعيين
١٩٤ ص
(٢٣٤)
من اشترى خانا أو بستانا من زكاته من سهم سبيل الله ووقفه على من تجب نفقته عليه. لصرف نمائه عليه فهو جائز
١٩٥ ص
(٢٣٥)
فصل في زكاة الفطرة الإشكال في شرطية الحرية لوجوب زكاة الفطرة
١٩٧ ص
(٢٣٦)
فصل في من تجب عنه لو كان المعيل فقيرا والعيال غنيا لا تجب الفطرة على العيال لأن العيلولة مانع عن توجه خطاب الغير إليه
١٩٨ ص
(٢٣٧)
من وجب عليه فطرة غيره لو تبرع الغير بها عنه لا يجزي على الأحوط
١٩٩ ص
(٢٣٨)
كتاب الخمس فصل في ما تجب فيه الخمس حول وجوب الخمس في الفداء بعنوان الغنيمة وبيان الصور المتصورة فيه
٢٠٢ ص
(٢٣٩)
تعليقة مفصلة حول مسألة سقوط الخمس مما أخرجه الكافر من المعدن بعد إسلامه وعدم بقاء عينه
٢٠٣ ص
(٢٤٠)
لو تنازع الملاك في الكنز فهو من باب الدعويين المشتملين كل منها على مدعي ومنكر لا من باب التداعي
٢٠٥ ص
(٢٤١)
لو علم واجد الكنز أنه كان ملكا لمسلم قديم يجري عليه حكم الكنز
٢٠٥ ص
(٢٤٢)
لا يبعد الاقتصار على إخراج الناقص من الخمس في صورة العلم بكون الحرام المخلوط مع الحلال أنقص من الخمس
٢٠٨ ص
(٢٤٣)
في جبر تلف رأس المال من تجارة أو خسران منها بربح تجارة أخرى وعدمه
٢١٠ ص
(٢٤٤)
فصل في قسمة الخمس الأحوط عدم جواز دفع الخمس إلى من يجب عليه نفقته محتسا مما عليه من الخمس
٢١٢ ص
(٢٤٥)
في جواز رد المستحق الخمس على المالك إذا كان عن طيب نفسه
٢١٢ ص
(٢٤٦)
كتاب الحج فصل في أن مناط الكفر في انكار الضروريات تكذيب النبي (ص) لا أن له موضوعية
٢١٣ ص
(٢٤٧)
فصل في شرائط وجوب الحج في أجزاء حج الصبي ما لو بلغ وأدرك المشعر والمجنون إذا كمل قبله عن حجة الإسلام
٢١٥ ص
(٢٤٨)
إذا أتى المملوك المأذون في إحرامه بما يوجب الكفارة، فهل هي عليه أو على مولاه؟
٢١٦ ص
(٢٤٩)
الإشكال في تنظير بذل المال في الحج لبعض مقدماته بشراء الماء للوضوء
٢١٧ ص
(٢٥٠)
في أن القدرة في ظرف العمل هل هي شرط عقلي أو شرعي؟
٢٢٠ ص
(٢٥١)
في أن القدرة شرط شرعي وعلى هذا المبنى لا يتصور الفرق بين الصورتين من النذر ولا مجال لتقديم دليل النذر
٢٢١ ص
(٢٥٢)
الأقوى عدم الكفارات على الباذل لو أتى المبذول له اضطرارا أو مع الجهل أو النسيان ما يوجبها
٢٢٢ ص
(٢٥٣)
من اعتقد المانع من العدو أو الضرر أو الحرج فترك الحج، فبان الخلاف
٢٢٤ ص
(٢٥٤)
في ابتناء الإجزاء عن حجة الإسلام على الترتيب، في من حج مستلزما لترك واجب أو ارتكاب حرام حول المراد من البلد في الحج عن الميت واحتمال كون المدار أقرب البلدان إلى الميقات
٢٣٠ ص
(٢٥٥)
في بطلان الإجارة على فرض صحة الحج عن الغير لمن استطاع وتمكن من أدائه لنفسه
٢٣١ ص
(٢٥٦)
فصل في الحج الواجب بالنذر حول مسألة نذر المملوك المهاياة وبيان الصور من حيث زمان المتعلق والنذر
٢٣٤ ص
(٢٥٧)
في أن حج المنذور الواجب قضاؤه عن الميت هل هو من الواجبات المالية التي تخرج من أصل المال أم لا؟
٢٣٥ ص
(٢٥٨)
لو نذرا لإحجاج بأحد الوجوه ولم يتمكن منه حتى مات في وجوب القضاء وعدمه وجهان
٢٣٦ ص
(٢٥٩)
في حكم التداخل في الحج في من نذر الحج مطلقا وكان مستطيعا أو استطاع بعد ذلك
٢٣٧ ص
(٢٦٠)
فصل في النيابة في تصحيح نيابة الصبي المميز بعد فرض مشروعية عمله وثبوت تشريع النيابة في أصل العمل
٢٣٩ ص
(٢٦١)
من آجر نفسه من شخص ثم علم أنه آجره فضولي من شخص آخر سابقا على عقده ليس له إجازة ذلك العقد
٢٤٠ ص
(٢٦٢)
في عدم جواز نيابة واحد عن اثنين أو أزيد في عام واحد
٢٤٢ ص
(٢٦٣)
فصل في الوصية بالحج لو مات الوصي بعد ما قبض اجرة الاستئجار وشك أنه استأجر الحج قبل موته أم لا؟
٢٤٤ ص
(٢٦٤)
من أوصى بما عنده من المال للحج ندبا وادعى أن عند الورثة ضعف هذا أو أن الورثة أجازوا هل يسمع دعواه!
٢٤٥ ص
(٢٦٥)
فصل في صورة حج التمتع الأقوى حرمة الخروج من مكة للمتمتع بعد الإحلال من عمرته وقبل الإتيان بالحج
٢٤٦ ص
(٢٦٦)
فصل في أحكام المواقيت جواز الإحرام قبل الميقات بالنذر وتصحيح رجحانه بشرط النذر وأن اللازم رجحانه حين العمل
٢٤٨ ص
(٢٦٧)
فصل في كيفية الإحرام في أن الإحرام غير منوط بالتلبية بل التلبية من واجباته ودخيلة في فعلية المحرمات
٢٥٠ ص
(٢٦٨)
كتاب الإجارة فصل في أركانها في صحة الإيجاب بلفظ " بعتك " مع القرينة الحافة بالكلام
٢٥١ ص
(٢٦٩)
فصل الإجارة من العقود اللازمة إذا آجر عبده أو أمته للخدمة ثم أعتقه هل تبطل الإجارة أم لا؟
٢٥٣ ص
(٢٧٠)
فصل الفرق بين امتناع المؤجر من تسليم العين أولا وبين أخذها ثانيا في ثبوت الخيار في الأول وعدمه في الثاني
٢٥٥ ص
(٢٧١)
النظر في ثبوت الخيار لمن استأجر نصف الدار وكان معتقدا أن تمام الدار للمؤجر فتبين أنه للغير
٢٥٧ ص
(٢٧٢)
فصل في أن شرط الضمان في العين المستأجرة هل هو مخالف للسنة فيبطل أم لا؟
٢٥٧ ص
(٢٧٣)
الفرق بين ما كان المستأجر مالكا للكلي في ذمة الأجير وبين ما كان مالكا لمنفعته الشخصية
٢٥٨ ص
(٢٧٤)
في من استأجر دابة أو عبدا أو حرا لعمل مخصوص فاستعمله أو حمله على غير ذلك العمل
٢٦٠ ص
(٢٧٥)
فصل في بيان وجه عدم جواز إجارة الأرض لزرع الحنطة أو الشعير بما يحصل منها
٢٦١ ص
(٢٧٦)
من استأجر شخصا للحيازة وقصد المؤجر كون المحوز لنفسه لا يكون موجبا لملكه
٢٦٢ ص
(٢٧٧)
خاتمة فيها مسائل: في بيان وجه منع نيابة الصبي عن الميت في الصلاة
٢٦٣ ص
(٢٧٨)
كتاب المضاربة في الآثار المترتبة على مخالفة العامل لما اشترط المالك من الضمان عند التلف أو الخسارة وغيره
٢٦٤ ص
(٢٧٩)
لو اختلف العامل والمالك في أنها مضاربة فاسدة أو قرض، أو مضاربة فاسدة أو بضاعة
٢٦٨ ص
(٢٨٠)
في أن جبران الخسارة أو تلف رأس المال بالربح بعد ما كان على خلاف القاعدة يقتصر على المقدار المجمع عليه
٢٧١ ص
(٢٨١)
مسائل: إذا مات العامل وعلم ببقاء مال المضاربة في يده إلى بعد الموت ولم يعلم أنه موجود في تركته الموجودة أو لا
٢٧٥ ص
(٢٨٢)
فيما يوجب بطلان المضاربة من الموت والجنون والاغماء والسفه والحجر للفلس
٢٧٦ ص
(٢٨٣)
في صحة المضاربة في الكلي خصوصا الكلي في المعين ويكفي في الصحة بناؤهم على عدم إعتبار العين بضميمة عدم الروع
٢٧٨ ص
(٢٨٤)
كتاب المزارعة في التفصيل بين موارد الاستثناء من جهة اشتراطها بالسلامة في الحاصل وعدمه لو ترك الزارع بعد العقد وتسليم الأرض حتى انقضت المدة ففي ضمانه وجوه أقواها اجرة المثل
٢٨١ ص
(٢٨٥)
إذا غصب غاصب الأرض قبل تسليمها إلى العامل ولم يمكن الاسترداد
٢٨٢ ص
(٢٨٦)
لو حصل الفسخ في الأثناء وأمر المالك العامل بالقلع
٢٨٤ ص
(٢٨٧)
كتاب المساقاة لو شرط انفراد المالك بالثمر فاستحقاق العامل وعدمه مبني على قاعدة ما لا يضمن
٢٨٧ ص
(٢٨٨)
لو تبين عدم قابلية الأصول للثمر كشف عن بطلان المعاملة من الأول ويستحق العامل الاجرة ولو كان عالما بالحال
٢٨٨ ص
(٢٨٩)
لو فسخ المالك العقد بعد امتناع العامل عن إتمام العمل وكان بعد ظهور الثمر فللعامل حصته وإن لم يكن له مالية
٢٨٩ ص
(٢٩٠)
كتاب الضمان في عدم اعتبار رضا المضمون عنه ولو كان الضمان عنه حرجا عليه لسلطنة المالك على استيفاء ماله ولو بجعله على ذمة الغير
٢٩١ ص
(٢٩١)
من كان مديونا وضمن لآخر أيضا فكانا متماثلين وأدى البعض وأطلق ولم يقصد أحدهما يسقط أحد الدينين بلا عنوان
٢٩٤ ص
(٢٩٢)
كتاب الحوالة لو اختلفا فيما وقع كانت حوالة أو وكالة ففي صورة القبض هل يقدم قول المحتال ويكون مقتضى اليد ملكيته فيكون المحيل مدعيا والمحتال منكرا أم لا؟
٢٩٧ ص
(٢٩٣)
كتاب النكاح إشكال المشهور على رواية في المستحبات لا يجبر سندها لاحتمال بنائهم على قاعدة التسامح
٣٠٠ ص
(٢٩٤)
الأقوى عدم حرمة النظر في مورد لم يتمكن من التمييز
٣٠١ ص
(٢٩٥)
فصل في المحرمات الأبدية عدم تصور إفساد الإحرام بعد النية وعقده بالتلبية
٣٠٤ ص
(٢٩٦)
فصل في نكاح العبيد والإماء الإشكال في كلية " الإذن في الشئ إذن في لوازمه "
٣٠٩ ص
(٢٩٧)
فصل في العقد وأحكامه الأولى والأحوط توكيل الأخرس في الإيجاب والقبول
٣١٢ ص
(٢٩٨)
في أن الاحتياط بعرفان المجري بمعنى الصيغة تفصيلا لا يكون على القاعدة، ولكن شدة الاهتمام في النكاح أوجبه
٣١٣ ص
(٢٩٩)
إذا ادعى رجل زوجية امرأة فأنكرت وادعت زوجية امرأة أخرى
٣١٥ ص
(٣٠٠)
فصل في أولياء العقد الأقوى استقلال البكر الرشيدة في النكاح فيما لو وقع العقد بعنوان الفضولية فتبين كونه وكيلا أو صدر التوكيل ممن له العقد ولكن لم يبلغه الخبر
٣١٦ ص
(٣٠١)
كتاب الوصية الأقوى في الوصية التمليكية احتياجها إلى القبول بنحو الشرطية للإيجاب
٣١٨ ص
(٣٠٢)
فيما لو قبل بعض الورثة الوصية وردها بعضهم
٣١٨ ص
(٣٠٣)
حول شروط الموصي ومنها الحرية
٣١٩ ص
(٣٠٤)
فصل في الموصى به فيما لو أوصى بمال الغير لنفسه أو عن الغير فضولا
٣١٩ ص
(٣٠٥)
حول إجازة الوارث الوصية في حياة الموصى
٣٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص

تعليقة على العروة - آقا ضياء العراقي - الصفحة ٢٣٦ - لو نذرا لإحجاج بأحد الوجوه ولم يتمكن منه حتى مات في وجوب القضاء وعدمه وجهان

فمع سبق أي واحد منهما كان الشرط حاصلا ولو من جهة قدرته على إبقاء القدرة بأن لا يوجد السبب الثاني فيصير المقتضي السابق تنجيزيا واللاحق تعليقيا، فالأثر حينئذ للسابق كما لا يخفى.
مسألة ٤: " لا يلحق الأم... إلخ ".
ذلك في دخل إذنهما في صحة النذر، وإلا ففي اعتبار عدم تأذيهما من المخالفة، فيلحق به جزما لحرمة إيذائهما بفحوى الآية الشريفة.
مسألة ٥: " بقي على لزومه... إلخ ".
فإن المولى السابق بنفس إذنه صار قاصر السلطنة عن الأمة، والملك ينتقل إلى الغير بنحو كان للمنتقل منه كما هو واضح.
مسألة ٨: " قلت التحقيق... إلخ ".
في هذا التعميم نظر، وإن كان ما أفاده في النذر في غاية المتانة، بناء على التحقيق من أن لام الاختصاص يحدث وضعا، لا أنه من قبيل الغاية غير الموجبة لأزيد من التكليف المحض، ولقد حققنا في كتاب الوصية بأن غير الحج من سائر الواجبات البدنية لا يخرج من الأصل، بل في صحيحة نذر الاحجاج لغيره كون الحج على الأب إذا مات يؤدي عنه ولده من ثلث ماله (١)، من ذلك يتعدى إلى نذر حجه بنفسه لوحدة المناط، وقد عمل بالصحيحة شيخ الطائفة (٢)، ولكن المشهور أعرضوا عنها، لأن ظاهرها كونه في ثلث ماله بلا وصية، وهو لا يناسب المالية ولا البدنية كما هو ظاهر، فلا بد حينئذ، إما من تقييدها ببعد الوصية، أو طرحها.
مسألة ١٠: " مبنية على... إلخ ".
لا مجال للفرق بين الفرضين بعد كون القدرة شرطا شرعيا، للنذر بمقتضى بعض

(١) التهذيب ج ٨ ص ٣٠٧ ح ١١٤٣ والوسائل: ج ٨ ص ١٢٠ باب ٤ من أبواب النيابة في الحج ح ٢.
(٢) المبسوط: ج ٤ ص ٢٥.
(٢٣٦)