العترة والصحابة في السنة
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

العترة والصحابة في السنة - محمد حياة الأنصاري - ج ٢ - الصفحة ١٢

مالك حدثني عن مالك، عن عطاء بن عبد الله الخراساني، عن سعيد بن المسيب أنه قال:
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب نحره وينتف شعره ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما ذاك؟ " فقال: أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل تستطيع أن تعتق رقبة؟ ". فقال: لا. فقال: " بل تستطيع أن تهدي بدنة؟ " قال: لا. قال: " احبس " فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق تمر، فقال: " خذ هذا فتصدق به " فقال: ما أحد أحوج مني، فقال: " كله وصم يوما مكان ما أصبت ".
أخرجه مالك في " الموطأ " (١ / ٢٩٧) في باب كفارة من أفطر في رمضان من كتاب الصيام أحمد حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن أعرابيا جاء يلطم وجهه، وينتف شعره ويقول: ما أراني إلا قد هلكت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وما أهلكك؟ " قال: أصبت أهلي في رمضان، قال: " أتستطيع أن تعتق رقبة؟ " قال: لا. قال: " أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ " قال:
لا. قال: " أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ " قال: لا. وذكر الحاجة، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بزنبيل وهو المكتل فيه خمسة عشر صاعا، أحبسه تمرا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين الرجل؟ " قال: " أطعم هذا " قال: يا رسول الله! ما بين لابتيها أحد أحوج منا أهل بيت، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، قال: " أطعم أهلك ".
أخرجه أحمد بن حنبل في " المسند " (٢ / ٥١٦) وقال ابن عبد البر في " التمهيد " إن الرجل الذي وقع على امرأته في رمضان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو سليمان بن صخر وقيل غير ذلك.
وفي رواية عبد الجبار بن عمر، عن الزهري " جاء رجل وهو ينتف شعره ويدق صدره ويقول: هلك الأبعد، أخرجه أبو عوانة، وفي رواية حجاج بن أرطأة عند الدارقطني " يدعو ويله " ويحثي على رأسه التراب، وقال الحافظ ابن حجر: واستدل بهذا على جواز هذا الفعل والقول ممن وقعت له مصيبة ويفرق بين مصيبته الدين والدنيا، فيجوز في مصيبته الدين لما يشعر به الحال من شدة الندم وصحة الاقلاع. وكذا في " فتح الباري " (٤ / ١٦٤)
(١٢)