من بلاغه القران في التعبير بالغدو والاصال
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤٠ ص

من بلاغه القران في التعبير بالغدو والاصال - دسوقي، محمد - الصفحة ١٢٣

ومن الأحاديث الحاثّة على التسبيح قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد) [١] ، وقوله: (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) [٢] ، وقوله: (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس) [٣] ، وقوله: (من قال سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) [٤] ، وقوله: (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) [٥] ، وقوله: (أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه، كيف يكسب ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة) [٦] ، وقوله حين جاءه فقراء المهاجرين وقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموالهم يحجون ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون فقال: ألا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة


[١] رواه البخاري٧/١٦٨، ١١/١٧٣ومسلم ٢٦٩٢وأبو داود ٥٠٩١ والترمذي ٣٤٦٦وأحمد٢/ ٥١٥.
[٢] رواه البخاري٧/ ١٦٨، ١١/١٧٥ ومسلم ٢٦٩٤ والترمذي ٣٤٦٣وابن ماجة ٣٨٠٦.وأحمد٢/٢٣٢.
[٣] كناية عن الدنيا، والحديث رواه مسلم ٢٦٩٥ والترمذي ٣٥٩١.
[٤] رواه البخاري ١١/١٦٨، ١٦٩ومسلم ٢٦٩١ والطبراني١/٢٠٩ والترمذي ٣٤٦٤.
[٥] أورده الإمام مسلم٥٩٧ والإمام أحمد٣/٣٧١، ٤٨٣.
[٦] ر واه مسلم ٢٦٩٨والترمذي ٣٤٥٩.