مجاز القران - أبو عبيدة معمر بن المثنى - الصفحة ٢٨٦
«سورة عبس» (٨٠)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قوله: «تَصَدَّى» (٦) تعرّض له..
«تَلَهَّى» (١٠) تغافل [١] بغيره..
«إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» (١١، ١٢) فمن شاء ذكره القرآن..
«بِأَيْدِي سَفَرَةٍ» (١٥) أي كتبة واحدها سافر..
«ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ» (٢١) أمر بأن يقبر [٢] قالت بنو تميم لعمر بن هبيرة لما قتل صالح بن عبد الرحمن: أقبرنا [٣] صالحا قال: دونكموه [٤] ، والذي يدفن بيده هو القابر قال الأعشى:
لو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر
«٥» [٩٢٩] .
«أَنْشَرَهُ» (٢٢) أحياه، ولنشر الميت حيى نفسه قال الأعشى:
حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر
(٦٠٩) .
«حَدائِقَ غُلْباً» (٣٠) يقال: نخلة وشجرة غلباء إذا كانت غليظة..
«فاكِهَةً وَأَبًّا» (٣١) وأما الأبّ كل مرعى للهوام..
«تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» (٤١) الغبرة.
[١] - ٣- ٤ «تصدق ... تغافل» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فتح الباري ٨/ ٥٣٠.
[٢] - ٧ «فأقبره ... يقبر» و ٨ «والذي.. القابر» : مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٣٠]
[٣] - ٨ «أقبرنا» : أي ائذن لنا أن نقبره (اللسان) .
[٤] - ٧- ٨ «قالت.. دونكموه» : الخبر فى القرطبي ١٩/ ٢١٧ وبعضه فى اللسان (قبر) .
(٥) . - ٩٢٩: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ٣٠/ ٣١ والقرطبي ١٩/ ٢١٧.