قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القران
(١)
١٩ ص
(٢)
٢٢ ص
(٣)
٢٥ ص
(٤)
٢٥ ص
(٥)
٣٠ ص
(٦)
٣٢ ص
(٧)
٤٠ ص
(٨)
٤٢ ص
(٩)
٤٥ ص
(١٠)
٤٨ ص
(١١)
٤٨ ص
(١٢)
٤٩ ص
(١٣)
٧٩ ص
(١٤)
٨٢ ص
(١٥)
٩٦ ص
(١٦)
١٠٣ ص
(١٧)
١٠٩ ص
(١٨)
١١١ ص
(١٩)
١١٥ ص
(٢٠)
١٢١ ص
(٢١)
١٢٤ ص
(٢٢)
١٢٦ ص
(٢٣)
١٢٧ ص
(٢٤)
١٢٨ ص
(٢٥)
١٣٠ ص
(٢٦)
١٣٤ ص
(٢٧)
١٣٦ ص
(٢٨)
١٣٧ ص
(٢٩)
١٣٩ ص
(٣٠)
١٤١ ص
(٣١)
١٤٢ ص
(٣٢)
١٤٨ ص
(٣٣)
١٤٩ ص
(٣٤)
١٥٩ ص
(٣٥)
١٦١ ص
(٣٦)
١٦٢ ص
(٣٧)
١٦٣ ص
(٣٨)
١٦٤ ص
(٣٩)
١٦٥ ص
(٤٠)
١٦٦ ص
(٤١)
١٦٧ ص
(٤٢)
١٧٠ ص
(٤٣)
١٧١ ص
(٤٤)
١٧٢ ص
(٤٥)
١٧٣ ص
(٤٦)
١٧٤ ص
(٤٧)
١٧٧ ص
(٤٨)
١٧٩ ص
(٤٩)
١٨٠ ص
(٥٠)
١٨٥ ص
(٥١)
١٨٦ ص
(٥٢)
١٨٧ ص
(٥٣)
١٨٨ ص
(٥٤)
١٩٢ ص
(٥٥)
١٩٣ ص
(٥٦)
١٩٤ ص
(٥٧)
١٩٥ ص
(٥٨)
١٩٦ ص
(٥٩)
١٩٧ ص
(٦٠)
١٩٩ ص
(٦١)
٢٠٠ ص
(٦٢)
٢٠٢ ص
(٦٣)
٢٠٤ ص
(٦٤)
٢٠٦ ص
(٦٥)
٢١٠ ص
(٦٦)
٢١٠ ص
(٦٧)
٢١١ ص
(٦٨)
٢١٢ ص
(٦٩)
٢١٣ ص
(٧٠)
٢١٤ ص
(٧١)
٢١٨ ص
(٧٢)
٢١٩ ص
(٧٣)
٢٢٠ ص
(٧٤)
٢٢١ ص
(٧٥)
٢٢٢ ص
(٧٦)
٢٢٣ ص
(٧٧)
٢٢٤ ص
(٧٨)
٢٢٤ ص
(٧٩)
٢٢٥ ص
(٨٠)
٢٢٥ ص
(٨١)
٢٢٦ ص
(٨٢)
٢٢٧ ص
(٨٣)
٢٢٧ ص
(٨٤)
٢٢٩ ص
(٨٥)
٢٣٢ ص
(٨٦)
٢٣٤ ص
(٨٧)
٢٣٥ ص
(٨٨)
٢٣٨ ص
 
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص

قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القران - مرعي الكرمي - الصفحة ٥٦

فَائِدَة ذكر الْمُفَسِّرُونَ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُصَلِّي مُدَّة إِقَامَته بِمَكَّة إِلَى بَيت الْمُقَدّس وَلَا يستدبر الْكَعْبَة بل يَجْعَلهَا بَين يَدَيْهِ فَلَمَّا هَاجر أَمر بِالصَّلَاةِ إِلَى بَيت الْمُقَدّس تألفا للْيَهُود فصلى بعد الْهِجْرَة سِتَّة عشر شهرا أَو سَبْعَة عشر شهرا وَكَانَ يحب أَن يتَوَجَّه للكعبة لِأَنَّهَا قبْلَة إِبْرَاهِيم وَغَيره من الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام
فَقَالَ لجبريل وددت أَن احول للكعبة فَقَالَ إِنَّمَا أَنا عبد مثلك فسل رَبك ثمَّ عرج جِبْرِيل فَجعل عَلَيْهِ السَّلَام يديم النّظر إِلَى السَّمَاء رَجَاء أَن ينزل جِبْرِيل بِمَا يحب من أَمر الْقبْلَة
فَأنْزل الله تَعَالَى {قد نرى تقلب وَجهك} الْآيَة وَلما تحول للكعبة قَالَت الْيَهُود أَن كَانَ على ضَلَالَة فَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهَا وَأَن كَانَ على هدى فقد رَجَعَ عَنهُ
فَقَالَ الْمُسلمُونَ الْهدى مَا أَمر الله بِهِ والضلالة مَا نهى الله عَنهُ وَاخْتلف هَل كَانَت شرعة التَّوَجُّه إِلَى بَيت الْمُقَدّس بِالسنةِ أَو بِالْقُرْآنِ على قَوْلَيْنِ ذكرهمَا القَاضِي
وَذكر ابْن الْجَوْزِيّ عَن الْحسن وَابْن الْعَالِيَة وَالربيع وَعِكْرِمَة أَنه كَانَ رَأْيه واجتهاده
وَاخْتلف الْمُفَسِّرُونَ فِي أَي صَلَاة حولت الْقبْلَة وَفِي أَي يَوْم وَفِي أَي شهر فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ حولت فِي صَلَاة الظّهْر يَوْم الِاثْنَيْنِ لِلنِّصْفِ من رَجَب على رَأس سَبْعَة عشر شهرا من مقدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة قبل قتال بدر بشهرين
وَقيل حولت يَوْم الثُّلَاثَاء لِلنِّصْفِ من شعْبَان على رَأس ثَمَانِيَة عشر شهرا وروى إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ رِوَايَة شَاذَّة أَنَّهَا حولت فِي جُمَادَى الْآخِرَة