فضائل القرآن
(١)
إهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٩ ص
(٤)
باب الرجل يمرّ بآية تخويف ورحمة فيسأل أو يتعوذ
٢٧ ص
(٥)
باب ما يقرأ به الأعرابي الجاهل بالقرآن
٢٩ ص
(٦)
باب فيما نزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة
٣٣ ص
(٧)
باب ما قالوا في الماهر بالقرآن
٣٩ ص
(٨)
باب فيمن كره التعشير في المصحف
٤١ ص
(٩)
باب الرّجل إذا ختم القرآن ما يصنع
٤٤ ص
(١٠)
باب ما قيل في فضل الألف واللام من القرآن
٤٥ ص
(١١)
باب فيمن قال القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة
٥٥ ص
(١٢)
باب فيما يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه
٦٤ ص
(١٣)
باب كيف أنزل القرآن وفي كم أنزل؟
٧١ ص
(١٤)
باب في فضل من تعلّم القرآن وعلّمه
٧٦ ص
(١٥)
باب في فضل فاتحة الكتاب
٧٩ ص
(١٦)
باب في فضل سورة البقرة
٨٣ ص
(١٧)
باب في فضل آية الكرسي
٩٠ ص
(١٨)
فضل سورة الأنعام
٩٤ ص
(١٩)
باب في فضل سورة الكهف
٩٦ ص
(٢٠)
باب في فضل
٩٩ ص
(٢١)
باب في فضل يس
١٠٠ ص
(٢٢)
باب في فضل سورة الدخان
١٠٢ ص
(٢٣)
باب في فضل سورة القمر
١٠٢ ص
(٢٤)
باب فضل سورة الواقعة
١٠٣ ص
(٢٥)
باب في فضل سورة الحشر
١٠٣ ص
(٢٦)
باب في فضل
١٠٥ ص
(٢٧)
باب في فضل
١٠٨ ص
(٢٨)
باب في فصل
١٠٨ ص
(٢٩)
باب في فضل المعوذتين
١٢٠ ص
(٣٠)
باب فضل سور شتى
١٢٥ ص
(٣١)
سورة البقرة
١٤٦ ص
(٣٢)
سورة آل عمران
١٤٨ ص
(٣٣)
سورة النساء
١٤٩ ص
(٣٤)
سورة المائدة
١٥٠ ص
(٣٥)
سورة التوبة
١٥١ ص
(٣٦)
سورة هود
١٥١ ص
(٣٧)
سورة إبراهيم
١٥٢ ص
(٣٨)
سورة الحجر
١٥٢ ص
(٣٩)
سورة النحل
١٥٢ ص
(٤٠)
سورة الأحزاب
١٥٣ ص
(٤١)
سورة غافر
١٥٤ ص
(٤٢)
سورة الأحقاف
١٥٤ ص
(٤٣)
سورة الحديد
١٥٥ ص
(٤٤)
سورة المزمل
١٥٥ ص
(٤٥)
سورة الزلزلة
١٥٥ ص
(٤٦)
سورة الإخلاص
١٥٦ ص
(٤٧)
سورة الفلق
١٥٦ ص
(٤٨)
ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد
١٥٧ ص
(٤٩)
فهرس الآيات القرآنية
١٥٩ ص
(٥٠)
فهرس الأحاديث
١٦٢ ص
(٥١)
فهرس الآثار الموقوفة
١٦٩ ص
(٥٢)
فهرس الأخبار
١٧٢ ص
(٥٣)
فهرس أصحاب الأخبار
١٧٨ ص
(٥٤)
فهرس المصادر
١٨١ ص
(٥٥)
فهرس الموضوعات
١٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

فضائل القرآن - ابن الضريس البجلي - الصفحة ٧٤ - باب كيف أنزل القرآن وفي كم أنزل؟

( وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ ) / ٩٠ ب / ( وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ) [١] لم ينزل في ليلة ولا ليلتين ، ولا شهر ولا شهرين ولا سنة ولا سنتين ، كان بين أوله وآخره عشرون [٢] سنة ولما شاء الله من ذلك [٣].

١٢٦ ـ حدثنا محمد ، أنبا عباس بن الوليد النّرسي ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال :

كان يقال : أنزل القرآن على نبيّ الله صلّى الله عليه وسلم في ثماني سنين بمكة ، وعشرا بعد ما هاجر. وكان قتادة يقول : عشر بمكة وعشر بالمدينة [٤].

١٢٧ ـ حدثنا محمد ، أنبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، ثنا صاحب لنا ، عن أبي الجلد قال :

أنزل صحف إبراهيم صلّى الله عليه وسلم في أول ليلة من رمضان ، وأنزلت التوراة لست خلون من رمضان ، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الإنجيل لثماني عشر خلون من رمضان ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وذكر لنا أنّ نبي الله صلّى الله عليه وسلم قال : « أعطيت السبع الطوال [٥] ، مكان


[١] سورة الإسراء : ١٧ / ١٠٦

[٢] في الاصل. « عشرين ».

[٣] قال السيوطي في الدر المنثور ٤ / ٢٠٥ : أخرجه ابن الضريس.

[٤] قال السيوطي في الدر المنثور ٤ / ٢٠٥ : أخرجه ابن الضريس.

[٥] السبع الطوال : أولها البقرة وآخرها براءة ، لأنهم كانوا يعدون الأنفال وبراءة ـ أي التوبة ـ سورة واحدة. المئون : ما ولي السبع الطوال ، سميت كذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها. والمثاني : ما ولي المئين لأنها ثنتها ، أي كانت بعدها فهي لها ثوان والمئون لها أوائل. وقال الفراء : هي السورة التي آيها أقل من مائة آية لأنها تثنى أكثر مما يثنى الطوال والمئون ، وقيل لتثنية الأمثال فيها بالعبر والخبر ، وقال النكزاوي : هي السور التي تثنيت فيها القصص ، وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة. والمفصل : ما ولي المثاني من قصار السور ، سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة وقيل لقلة المنسوخ منه ولهذا يسمى بالمحكم أيضا. للمفصل طوال وأوساط وقصار. قال ابن معن : فطواله إلى ( عم ) وأوساطه منها إلى ( الضحى ) ، ومنها إلى آخر القرآن قصاره. الإتقان في علوم القرآن ١ / ٦٣