فضائل القرآن - ابن الضريس البجلي - الصفحة ٦٢ - باب فيمن قال القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة
١٠٢ ـ أخبرنا أحمد ، قثنا [١] محمد قال : أنبا أبو بكر ، قثنا ابن فضيل ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن المسيب بن رافع ، عن أبي صالح قال :
يشفع القرآن لصاحبه ، قال : فيكسى حلّة الكرامة فيقول : أي ربّ زده فإنه [٢] قال : فيكسى تاج الكرامة فيقول : أيّ رب زده فإنه [٣] ، فإنه [٣] [ قال : فيكسى حلّة الكرامة فيقول : أيّ ربّ زده فإنه [٥] ، فإنه [٥] ] [٧] قال : فيقول رضاي [٨].
١٠٢ ـ أخبرنا أحمد ، قثنا محمد قال : أنبا أبو بكر ، قثنا غندر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مجاهد قال :
إنّ القرآن يشفع / ٨٠ أ / لصاحبه يوم القيامة يقول : أيّ رب ، جعلتني في جوفه ، فأسهرت ليله ومنعته كثيرا من شهواته ، ولكل عامل من عمله عمالة [٩] ، فيقال له : ابسط يدك قال : فتملأ من رضوان الله عز وجل ، ولا يسخط عليه بعده ، ثم يقال له : اقرأ وارق. قال : فيرفع بكل آية درجة ، ويزاد بكل آية حسنة.
١٠٣ ـ أخبرنا أحمد ، قثنا محمد قال : أنبا أبو بكر ، قثنا حسين بن علي ، عن زائدة قال : قال منصور : حديث عن مجاهد أنه قال :
يجيء القرآن يوم القيامة بين يدي صاحبه ، حتى إذا انتهيا إلى ربهما عز
[١] في هامش الأصل : « بلغ السماع ».
[٢] فوقها في الأصل ضبة.
[٣] فوق الكلمتين في الأصل ضبة.
[٥] فوق الكلمتين في الأصل ضبة.
[٧] ما بينهما مستدرك في هامش الأصل.
[٨] رواه الترمذي بنحوه رقم ٢٩١٦ في ثواب القرآن ، باب رقم ١٨ وقال : هذا حديث حسن صحيح.
[٩] العمالة : أجر ما عمل. اللسان / عمل.