سوره الواقعه ومنهجها في العقائد
(١)
٩ ص
(٢)
١١ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٧ ص
(٦)
١٩ ص
(٧)
٢٠ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
٢١ ص
(١٠)
٢١ ص
(١١)
٢٢ ص
(١٢)
٢٤ ص
(١٣)
٢٥ ص
(١٤)
٢٦ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٣٠ ص
(١٨)
٣١ ص
(١٩)
٣١ ص
(٢٠)
٣٢ ص
(٢١)
٣٣ ص
(٢٢)
٣٧ ص
(٢٣)
٣٨ ص
(٢٤)
٤٣ ص
(٢٥)
٤٥ ص
(٢٦)
٤٥ ص
(٢٧)
٤٧ ص
(٢٨)
٤٨ ص
(٢٩)
٤٨ ص
(٣٠)
٥٤ ص
(٣١)
٥٥ ص
(٣٢)
٥٦ ص
(٣٣)
٥٧ ص
(٣٤)
٦١ ص
(٣٥)
٧٢ ص
(٣٦)
٧٣ ص
(٣٧)
٧٤ ص
(٣٨)
٧٦ ص
(٣٩)
٧٧ ص
(٤٠)
٧٨ ص
(٤١)
٨٠ ص
(٤٢)
٨٠ ص
(٤٣)
٨١ ص
(٤٤)
٨٢ ص
(٤٥)
٨٧ ص
(٤٦)
٨٩ ص
(٤٧)
٩٧ ص
(٤٨)
٩٨ ص
(٤٩)
٩٨ ص
(٥٠)
٩٩ ص
(٥١)
١٠٠ ص
(٥٢)
١٠١ ص
(٥٣)
١٠٣ ص
(٥٤)
١٠٥ ص
(٥٥)
١٠٦ ص
(٥٦)
١٠٧ ص
(٥٧)
١٠٨ ص
(٥٨)
١٠٨ ص
(٥٩)
١٠٩ ص
(٦٠)
١١٠ ص
(٦١)
١١١ ص
(٦٢)
١١٢ ص
(٦٣)
١١٣ ص
(٦٤)
١١٦ ص
(٦٥)
١١٨ ص
(٦٦)
١٢٩ ص
(٦٧)
١٢٩ ص
(٦٨)
١٣٢ ص
(٦٩)
١٣٤ ص
(٧٠)
١٣٥ ص
(٧١)
١٣٥ ص
(٧٢)
١٣٦ ص
(٧٣)
١٣٧ ص
(٧٤)
١٣٨ ص
(٧٥)
١٣٩ ص
(٧٦)
١٤٣ ص
(٧٧)
١٤٥ ص
(٧٨)
١٤٨ ص
(٧٩)
١٤٩ ص
(٨٠)
١٥٥ ص
(٨١)
١٥٧ ص
(٨٢)
١٥٧ ص
(٨٣)
١٦٨ ص
(٨٤)
١٦٩ ص
(٨٥)
١٧١ ص
(٨٦)
١٧٣ ص
(٨٧)
١٧٤ ص
(٨٨)
١٧٧ ص
(٨٩)
١٧٩ ص
(٩٠)
١٨٠ ص
(٩١)
١٨١ ص
(٩٢)
١٨١ ص
(٩٣)
١٨٣ ص
(٩٤)
١٨٤ ص
(٩٥)
١٨٩ ص
(٩٦)
١٩٠ ص
(٩٧)
١٩١ ص
(٩٨)
١٩٣ ص
(٩٩)
١٩٣ ص
(١٠٠)
١٩٨ ص
(١٠١)
٢٠٠ ص
(١٠٢)
٢٠١ ص
(١٠٣)
٢٠٢ ص
(١٠٤)
٢٠٣ ص
(١٠٥)
٢٠٩ ص
(١٠٦)
٢١٠ ص
(١٠٧)
٢١١ ص
(١٠٨)
٢١٢ ص
(١٠٩)
٢١٤ ص
(١١٠)
٢١٤ ص
(١١١)
٢١٥ ص
(١١٢)
٢١٦ ص
(١١٣)
٢١٦ ص
(١١٤)
٢١٩ ص
(١١٥)
٢٢٠ ص
(١١٦)
٢٢٤ ص
(١١٧)
٢٢٥ ص
(١١٨)
٢٢٧ ص
(١١٩)
٢٣٠ ص
(١٢٠)
٢٣٤ ص
(١٢١)
٢٤٢ ص
(١٢٢)
٢٤٣ ص
(١٢٣)
٢٤٤ ص
(١٢٤)
٢٤٧ ص
(١٢٥)
٢٤٩ ص
(١٢٦)
٢٤٩ ص
(١٢٧)
٢٥٣ ص
(١٢٨)
٢٥٤ ص
(١٢٩)
٢٥٤ ص
(١٣٠)
٢٥٥ ص
(١٣١)
٢٦٠ ص
(١٣٢)
٢٦٠ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص

سوره الواقعه ومنهجها في العقائد - محمود محمد غريب - الصفحة ١١٨

السائل المنوى:
عندما تنبه الأعصاب الحويصلة النووية وبعض الغدد الأخرى أمثال الغدد البصلية الاحليلية فإن هذه الغدد تتسارع إلى فرز هذا السائل الذي يسبح فيه الحيوان المنوى وهذا السائل ذو طبيعة قلوية وسر هذه المادة القلوية أن تؤمن الحيوان المنوى عند مروره في الطريق البولى حتى لا تؤذيه بقايا البول فضلا عن عملية التنظيف التي تقوم بها غدة البروستاتا لمجرى البول أثناء عملية الجماع وسرعة القذف تساعد على عدم وقوف السائل في الطريق الحامضى سواء عند الرجل أو عند المرأة.
هذا ما نعرفه عن نطفة الرجل ...
أما بويضة الأنثى فلا تخلوا من مثل هذه الأسرار فهى مزودة بهرمون المحبات وهو يحمل إلى الجنين الخصائص الأنثوية ويهيئها لما خلقت له فماذا يفعل هذا الهرمون؟..
زيادة شحم بدن المرأة وكبر الحوض وضيق عظام الصدر ونمو الثديين ونعومة الجلد ورقة الصوت ولين المزاج ويبقى الأمر بيد الله وحده في تغليب أحد الجنسين وتنشأة الجنين ذكراً أم أنثى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا)
هذا بعض ما تشير إليه الآية الكريمة: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ)
ونكتفى بهذا القدر من الحديث عن النطفة احتراما للتخصص.
(أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ)
من المفسرين من قدر الضمير في قوله تعالى: (أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ)
أى تخلقون الجنين الناشئ عن النطفة. وكثير من آيات القرآن تكلمت