دلائل الاعجاز

دلائل الاعجاز - الجرجاني، عبد القاهر - الصفحة ٦٧٨

٣٢٩- ليس كل كلام يصلحفيه "ما" و "إلا" يصلح فيه "إنما".
٣٣٠- "إنما" تجئ لخبر لا يجهله المخاطب، وتفسير ذلك
٣٣٣- "إن" و "إلا" وبيان المراد فيهما والفرق بينهما وين "إنا"
٣٣٥- فصل، هذا بيان آخر في "إنما"
- تفسير: أن "لا" العاطفة، تنفي عن الثاني ما وجب للأول
٣٣٦- معاني "لا" العاطفة قائمة في "إنما"
٣٣٧- بياءن وامثلة فيما فيه "ما" و "إلا".
٣٢٨- بيان في قولُه تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} وتقديم اسمه سبحانه
٣٢٩- "ما" و "إلا"، وتقديم المفعول فيا لجملة وتأخيره، وأن الاختصاصَ مع "إلاَّ" يقعُ في الذي تؤخِّرُهُ
٣٤٠- العود إلى القول في "إنما" وما يقع فيه الاختصاص بعدها
٣٤٤- الاختصاص يقع في الذي بعد "إلا" من فاعل أو مفعول، أو جار ومجرور يكون بدل أحد المفعولين
٣٤٥- حكم المبتدأ والخبر إذا جاءنا بعد "إنما"
٣٤٦- عود إلى الاختصاص، إذا كان بالحرفين "ما" و "إلا"
٣٤٨- بيان آخر في معنى "إنما" في الجملة، في "ما" و "إلا"، وأن حكم "غير" حكم "إلا"
٣٥٠- فصل، في نكتة تتصل بالكلام الذي تضعه "بما" و "إلا"
٣٥١- فصل زيادة بيان في "إنما"، وهو فصل طويل متشعب فيه غموض
٣٥٣- ما لا يحسن فيه العطف "بلا"
٣٥٤- بيان في انضمام "ما" إلى "إن" في "إنما" وقول النحاة: "ما"كافة
- "إنما" إذا جاءت للتعريض بأمر في مقتضى الكلام، ومثاله في الشعر
٣٥٩- فصل وبيان، وإزالة شبهة في شأن "النظم" و "الترتيب"، وهو "الحكاية"
٣٦٢- فصل، بيان الجهة التي يختص منها الشعر بقائله، وهي "النظم" و "الترتيب" وتوخي معاني النحو
- لا يكون "ترتيب" حتى يكون قصد إلى صورة وصفة