خصائص التعبير القراني وسماته البلاغيه - عبد العظيم المطعني - الصفحة ٣٦٢
٢ - (واللهُ يُؤْتِى مُلكَهُ مَن يَشَاءُ واللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) .
٣ - (واللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ واللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) .
٤ - (وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦٨) .
٥ - (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) .
٦ - (ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ واللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) .
٧ - (إن يَكُونُواْ فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْله واللهُ واسِعٌ عَلِيمَ) .
٨ - (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (١١٥) .
*
* مسوغات الوصف:
تلك هي مواضع استعمال هذه المادة وصفا لله سبحانه على التمثيل المجازي
وقد حرص القرآن الكريم على أن يقرن إلى وصف الله بهذه الصفة:
" واسع " كلمات وأوصافاً أخرى تمهد لهذا الوصف المجازي وتشير إلى جهة مسوغ هذا الوصف.
وهذا المسوغ نوعان:
١ - وصف يُذكر بعده - أي بعد الوصف المجازي - وكاد ينحصر هذا
الوصف في " عليم " إلا في موضع واحد كان هذا الوصف " حكيماً ".
ولا شك أن العلم يوصف بالسعة وكذلك الحكمة لأنها بمعناه.