خصائص التعبير القراني وسماته البلاغيه - عبد العظيم المطعني - الصفحة ٣١٣
٦ - حذف ياء المنقوص: (الكَبِيرُ المتَعَالِ) و (يَوْمَ التنَادِ) .
٧ - حذف ياء الفعل غير المجزوم نحو: (والليْلِ إذا يَسْرِ) .
٨ - حذف ياء الإضافة نحو: (فَكَيْفَ كَانَ عَذابِي وَنُذُرِ) .
٩ - زيادة حرف المد، مثل: (الظُنُونَا) و (السبيلَا)
و (الرسوَلا) قال: ومنه إبقاؤه مع الجازم نحو: (لَا تخَافُ دَرَكاً
وَلا تَخْشَى) و (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى) على القول بأنه نهى.
١٠ - صرف ما لا ينصرف نحو: (قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَ) .
١١ - إيثار تذكير اسم الجنس كقوله: (أَعْجَازُ نَخْل منقَعِرٍ) .
١٢ - إيثار تأنيثه نحو: (أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَة) .
١٣ - الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرئ بهما في السبع فى
غير ذلك نحو: (فَأُوْلئكَ تَحَرواْ رَشَداً) قال: " ولم يجئ رشداً فى
السبع "، وكذا: (وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) لأن الفواصل في السورتين
محركة الوسط "
يقصد أن فتح " الشين والراء " في هذين الموضعين لم يجمع عليهما القراء
السبعة وقد جاء خلاف ذلك في غير هذين الموضعين نحو: (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ بضم الراء وسكون الشين.