بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ١٠٠

ناجِى {فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً} ، بَشَرٌ وواحد {فقالوا أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ} ناصِح {وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ الناصحين} ، صالِحٌ {ياصالح قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً} ، وقال تعالى {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ} ، {يَاصَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ} ، {نَجَّيْنَا صَالِحاً} {لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شقاقي} إِلى قوله: {أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ} .
قال [بعضهم] :
يَعِيبُك قَومٌ حين لُقِّيْتَ صالِحا ... ولاَمك قَوْمٌ حين سُمِّيت طالِحَا
لَقِيتَ البَلايا إِنْ عُدِدْتَ محارِباً ... وجُرْتَ العَطايا إِن أَتَيْت مُصالحا
أَلَمْ يُنْجِيَنَّ الله بيت نبيّه ... وأَرْدَى ثَمُوداً حين كَذَّبَ صالِحا