بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ١١٠

وذكرها باسمها فى مواضع من القرآن {وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} ، {يامريم أنى لَكِ هاذا} ، {يامريم إِنَّ الله اصطفاك وَطَهَّرَكِ} ، {يامريم اقنتي لِرَبِّكِ} ، {يامريم إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ} ، {إِذْ قَالَ الله ياعيسى ابن مَرْيَمَ} ، {ذلك عِيسَى ابن مَرْيَمَ} ، {واذكر فِي الكتاب مَرْيَمَ} ، {يامريم لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً} ، {وَجَعَلْنَا ابن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً} .
أُنشدنا لبعضهم:
تَوَكَّلْ على الرَّحْمان فى كُلّ حالَة ... ولا تَتْرُكِ الخَلاَّقَ فى كَثْرة الطَّلَبْ
أَلَمْ تَر أَنَّ الله قال لِمَريَمٍ ... وهُزّى إِليكِ الجِذْعَ تَسَّاقَطِ الرُّطَبْ
ولو شاء أَنْ تَجْنِيه مِن غَير هَزّها ... جَنتْهُ ولكن كُلُّ أَمْرٍ له سَبَبْ