الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز - محمد بن سيدي محمد الأمين - الصفحة ٢٥

الفاتر، ويضمن غرض الماهر، ويسعف أمل الراغب، ويؤنس وسادة العالم. ١
ثم أتبع ذلك بنظم المقدمة الجزرية[٢] ضمنها كثيراً من مباحث علم التجويد وقد كتب لهذه المقدمة القبول بين طلاب العلم وتناولها العلماء بالشرح والتعليق حتى ربت شروحها على الحصر الدقيق.
١٠- برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي المتوفى سنة (٨٨٥هـ‌) وكتابه: القول المعتبر في أصول التجويد لكتاب ربنا المجيد[٣].
١١- زين الدين أبو الفتح جعفر بن إبراهيم السنهوري المتوفى سنة (٨٩٤هـ‌) وكتابه: الجامع المفيد في صناعة التجويد[٤].
١٢- أحمد بن نصر الميداني المقرئ المتوفى سنة (٩٢٣هـ‌) وكتابه: قواعد التجويد[٥].
وغير هؤلاء كثير يطول حصرهم وما ذكرته فيه الكفاية، إذ ليس الغرض الحصر والاستقصاء بل العلم والدراية.


١ التمهيد: ٥٢
[٢] مطبوع
[٣] مخطوط
[٤] مخطوط
[٥] مخطوط