الناسخ والمنسوخ للمقري
(١)
١٧ ص
(٢)
٢٠ ص
(٣)
٣١ ص
(٤)
٥١ ص
(٥)
٦٥ ص
(٦)
٧٩ ص
(٧)
٨٥ ص
(٨)
٩٠ ص
(٩)
٩٢ ص
(١٠)
٩٧ ص
(١١)
١٠٢ ص
(١٢)
١٠٥ ص
(١٣)
١٠٦ ص
(١٤)
١٠٧ ص
(١٥)
١١٠ ص
(١٦)
١١١ ص
(١٧)
١١٣ ص
(١٨)
١١٥ ص
(١٩)
١١٧ ص
(٢٠)
١١٨ ص
(٢١)
١٢٠ ص
(٢٢)
١٢٤ ص
(٢٣)
١٢٦ ص
(٢٤)
١٢٩ ص
(٢٥)
١٣٠ ص
(٢٦)
١٣٦ ص
(٢٧)
١٣٨ ص
(٢٨)
١٣٩ ص
(٢٩)
١٤٠ ص
(٣٠)
١٤١ ص
(٣١)
١٤٢ ص
(٣٢)
١٤٣ ص
(٣٣)
١٤٣ ص
(٣٤)
١٤٤ ص
(٣٥)
١٤٥ ص
(٣٦)
١٤٦ ص
(٣٧)
١٤٦ ص
(٣٨)
١٤٧ ص
(٣٩)
١٤٨ ص
(٤٠)
١٤٩ ص
(٤١)
١٥٢ ص
(٤٢)
١٥٣ ص
(٤٣)
١٥٤ ص
(٤٤)
١٥٨ ص
(٤٥)
١٥٩ ص
(٤٦)
١٥٩ ص
(٤٧)
١٦٠ ص
(٤٨)
١٦٥ ص
(٤٩)
١٦٦ ص
(٥٠)
١٦٦ ص
(٥١)
١٦٧ ص
(٥٢)
١٦٨ ص
(٥٣)
١٦٩ ص
(٥٤)
١٧٠ ص
(٥٥)
١٧١ ص
(٥٦)
١٧١ ص
(٥٧)
١٧٢ ص
(٥٨)
١٧٣ ص
(٥٩)
١٧٤ ص
(٦٠)
١٧٥ ص
(٦١)
١٧٦ ص
(٦٢)
١٨٠ ص
(٦٣)
١٨٠ ص
(٦٤)
١٨١ ص
(٦٥)
١٨١ ص
(٦٦)
١٨٢ ص
(٦٧)
١٨٢ ص
(٦٨)
١٨٣ ص
(٦٩)
١٨٣ ص
(٧٠)
١٨٤ ص
(٧١)
١٨٤ ص
(٧٢)
١٨٥ ص
(٧٣)
١٨٥ ص
(٧٤)
١٨٦ ص
(٧٥)
١٨٩ ص
(٧٦)
١٩٠ ص
(٧٧)
١٩١ ص
(٧٨)
١٩٣ ص
(٧٩)
١٩٣ ص
(٨٠)
١٩٣ ص
(٨١)
١٩٤ ص
(٨٢)
١٩٥ ص
(٨٣)
١٩٥ ص
(٨٤)
١٩٥ ص
(٨٥)
١٩٦ ص
(٨٦)
١٩٦ ص
(٨٧)
١٩٦ ص
(٨٨)
١٩٧ ص
(٨٩)
١٩٧ ص
(٩٠)
١٩٧ ص
(٩١)
١٩٨ ص
(٩٢)
١٩٨ ص
(٩٣)
١٩٨ ص
(٩٤)
١٩٩ ص
(٩٥)
٢٠٠ ص
(٩٦)
٢٠٠ ص
(٩٧)
٢٠١ ص
(٩٨)
٢٠١ ص
(٩٩)
٢٠١ ص
(١٠٠)
٢٠٢ ص
(١٠١)
٢٠٢ ص
(١٠٢)
٢٠٢ ص
(١٠٣)
٢٠٣ ص
(١٠٤)
٢٠٣ ص
(١٠٥)
٢٠٤ ص
(١٠٦)
٢٠٤ ص
(١٠٧)
٢٠٥ ص
(١٠٨)
٢٠٥ ص
(١٠٩)
٢٠٦ ص
(١١٠)
٢٠٦ ص
(١١١)
٢٠٧ ص
(١١٢)
٢٠٧ ص
(١١٣)
٢٠٨ ص
(١١٤)
٢٠٨ ص
(١١٥)
٢٠٩ ص
 
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص

الناسخ والمنسوخ للمقري - ابن سلامة المقري - الصفحة ١٣١

فان قيل لم قدم الله تَعَالَى ذكر الزَّانِيَة قبل الزَّانِي وَقدم الله تَعَالَى ذكر السَّارِق على السارقه فَالْجَوَاب فِي ذَلِك أَن فعل الرجل فِي السّرقَة أقوى وحيلته فِيهَا أغلب وَالزِّنَا من الْمَرْأَة اكثر وحيلتها فِيهَا أغلب لِأَنَّهَا تحتوي إِثْم الْفِعْل وإثم المواطأة وَقد اخْتلف أهل الْعلم فِي الزَّانِيَة إِذا زنت هَل تحرم على زَوجهَا أم لَا فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ لَا تحرم وَقَالَ مُجَاهِد لَو أصَاب مَعهَا عشرَة لم تحرم عَلَيْهِ وَقَالَ آخَرُونَ إِذا وَقع الزِّنَا قبل العقد لم تَرَ إِلَّا زَانيا أبدا وَقَالَ الْأَكْثَرُونَ من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ يجب عَلَيْهِمَا جَمِيعًا إِذا فجرا قبل العقد ان يتوبا يتأولون قَوْله تَعَالَى {وتوبوا إِلَى الله جَمِيعًا أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تفلحون} وَقَالَ الضَّحَّاك بن مُزَاحم مثلهمَا كَمثل رجل دخل بستانا فاخذ مِنْهُ غصبا ثمَّ عَاد فَابْتَاعَ مِنْهُ شَيْئا بِثمنِهِ فَكَانَ مَا أَخذه غصبا حَرَامًا وَمَا ابتاعه حَلَالا وَمذهب عَائِشَة رضى الله عَنْهَا انه إِذا فسد الأَصْل فسد الْفَرْع
الْآيَة الثَّالِثَة قَوْله تَعَالَى {وَالَّذينَ يَرمونَ أَزواجَهُم وَلَم يَكُن لَهُم شُهَداءُ إِلّا أنفسهم}