المكي والمدني - رباني، محمد شفاعت - الصفحة ١٠

بيان القول الراجح في السور المختلف فيها [١]
سورة الفاتحة: مكية في جميع الروايات والأقوال المذكورة.

سورة الرعد: مكية لاشتمالها على خصائص السور المكية، وكذا في رواية أبي عبيد، والنحاس، وهذا لا يمنع وجود آيات مدنية فيها.

سورة النحل: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السورة المكية.

سورة الحج: مكية، بها آيات مدنية.

سورة العنكبوت: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المكية، لكن في أولها آيات مدنية.

سورة محمد (صلى الله عليه وسلم) : مدنية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المدنية.

سورة الرحمن: قال السيوطي: الجمهور على أنها مكية، وهو الصواب [٢] وتتميز بمزايا السور المكية أسلوبا وموضوعا.

سورة الصف: مدنية في معظم الروايات، وهي تعالج موضوع الجهاد الذي لم يفرض على الأمة المؤمنة إلا بالمدينة المنورة.

سورة التغابن: مدنية في أغلب الروايات والأقوال.

سورة الإنسان: مكية لاشتمالها على خصائص السور المكية، وهو الذي رجحه بعض الباحثين. [٣]
سورة الفجر: مكية لما جاء في معظم الروايات، ولاشتمالها على خصائص السور المكية.

سورة الليل: مكية في أغلب الروايات والأقوال.

سورة القدر: مكية عند الأكثر.

سورة البينة: مدنية في معظم الروايات.

سورة الزلزلة: مدنية في أغلب الروايات والأقوال.

سورة النصر: مدنية في جميع الروايات.

سورة الإخلاص: مكية في معظم الروايات.

سورتا الفلق والناس: مدنيتان على الراجح [٤] .

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


[١] انظر الإتقان ١٠، خصائص السور المدنية ٦٣ وما بعدها.
[٢] الإتقان ١/ ٣٣.
[٣]
انظر خصائص السور المدنية ٩٣
[٤]
انظر خصائص السور المدنية ١١٤