المعاجم المفهرسه لالفاظ القران الكريم - الحجيلي، عبد الرحمن - الصفحة ٤١
رتب مؤلف الكتاب الألفاظ بحسب حروف الهجاء بعد تجريدها من زوائدها، وأما الأعلام فيرتبها بحسب ورودها، وقد وضع فهرساً - بعد المقدمة - لتيسير الرجوع إلى بعض الألفاظ التي يصعب معرفة مادتها اللغوية [١] . ويعد الكتاب –كما أومأ المؤلف إلى ذلك في مقدمته للطبعة الأولى – مكملاً لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي بذكر دلالات الألفاظ والتعريف ببعض المعالم الجغرافية والترجمة للأعلام.
نقده:
أشار د. يسري عبد الغني [٢] إلى أن هذا المعجم لم ينل من الشهرة ما ناله " المعجم المفهرس " لمحمد فؤاد عبد الباقي رغم الجهد الجاد والدؤوب الذي بذل فيه، وهو – في الواقع – محق فيما أشار إليه، غير أنه لم يذكر سبباً واضحاً لانصراف الباحثين عنه وتعويلهم على غيره – كالمعجم المفهرس أو معجم ألفاظ القرآن الكريم – ولعلي أعزو ذلك إلى أمور منها:
١. عدم التزام المؤلف الكريم بمنهجه الذي رسمه، ووضع خلاصته في طرة الغلاف، فنجده قد أغفل كثيرا من الألفاظ القرآنية، وقصر في حصر الآيات وتتبعها في سور القرآن الكريم [٣] ، وقد اعتذر عن
[١] ذيّل المؤلف الكتاب – في الطبعة الأولى – بثلاثة فصول يتناول فيها:
١- ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة الحجاز.
٢- ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة العرب.
٣- ما وقع في القرآن من الوجوه والنظائر.
وهي مختصرة من كتابي الإتقان للسيوطي والبرهان للزركشي.
[٢] معجم المعاجم العربية: ١٧ (الحاشية الثانية) .
[٣] ينظر – على سبيل المثال – لفظ الجلالة (الله) : ٤٤، ولفظ (أرض) : ٣٦، ولفظ (هي) ٥٦١ وغيرها