المعاجم المفهرسه لالفاظ القران الكريم - الحجيلي، عبد الرحمن - الصفحة ٣٣

وإن مما يستدرك على عمله – رحمه الله – قصوره في فهرسة الحروف والضمائر الواردة في الكتاب العزيز؛ إذ اقتصر على ألفاظ القرآن – أسماء وأفعالاً – وبعض الحروف [١] ، دون وضع منهج واضح في فهرستها [٢] .
ولعلّ هذا ما حدا ببعض الباحثين إلى تأليف معاجم مكملة لعمله، كـ" معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم " للدكتور إسماعيل عمايرة والدكتور عبد الحميد السيد [٣] ، فقد عدّا عملهما تتمة لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي [٤] ، وكذلك " معجم حروف المعاني في القرآن الكريم " لمحمد حسن الشريف [٥] ، الذي نوه في مقدمته [٦] إلى أن كتابه يعد إضافة متواضعة إلى الجهود السابقة لوضع فهارس شاملة للقرآن الكريم، مثل: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
ومما يستدرك عليه – أيضا – عدم كتابة الآيات الكريمة وفق الرسم العثماني تبعاً لخط المصحف. وخلو الآيات من الضبط التام بالشكل، مما يتحتم على الباحث العودة إلى المصحف الشريف في كل مرة يستشير فيها المعجم.


[١] ينظر: المعجم المفهرس (بلى) ١٣٦، (سوف) ٣٧١، (مع) ٦٦٨ وغيرها.
[٢] أشار إلى هذا د. محمد عبد الخالق عضيمة في كتابه دراسات لأسلوب القرآن الكريم. تنظر: المقدمة
[١] / ٣.
[٣] صدرت طبعته الأولى عام ١٤٠٧ هـ.
[٤] تنظر: المقدمة: ١٠.
[٥] نشرته مؤسسة الرسالة ببيروت – في ثلاثة مجلدات – عام ١٤١٧ هـ.
[٦] معجم حروف المعاني ١ / ح.