الجدول في اعراب القران
(١)
٢٢١ ص
(٢)
٢٢١ ص
(٣)
٢٢٢ ص
(٤)
٢٢٢ ص
(٥)
٢٢٢ ص
(٦)
٢٢٢ ص
(٧)
٢٢٣ ص
(٨)
٢٢٣ ص
(٩)
٢٢٣ ص
(١٠)
٢٢٥ ص
(١١)
٢٢٥ ص
(١٢)
٢٢٥ ص
(١٣)
٢٢٦ ص
(١٤)
٢٢٧ ص
(١٥)
٢٢٧ ص
(١٦)
٢٢٩ ص
(١٧)
٢٢٩ ص
(١٨)
٢٣٠ ص
(١٩)
٢٣١ ص
(٢٠)
٢٣٤ ص
(٢١)
٢٣٤ ص
(٢٢)
٢٣٤ ص
(٢٣)
٢٣٥ ص
(٢٤)
٢٣٥ ص
(٢٥)
٢٣٧ ص
(٢٦)
٢٣٧ ص
(٢٧)
٢٣٧ ص
(٢٨)
٢٣٩ ص
(٢٩)
٢٤١ ص
(٣٠)
٢٤١ ص
(٣١)
٢٤٢ ص
(٣٢)
٢٤٢ ص
(٣٣)
٢٤٣ ص
(٣٤)
٢٤٣ ص
(٣٥)
٢٤٥ ص
(٣٦)
٢٤٥ ص
(٣٧)
٢٤٥ ص
(٣٨)
٢٤٥ ص
(٣٩)
٢٤٦ ص
(٤٠)
٢٤٦ ص
(٤١)
٢٤٧ ص
(٤٢)
٢٤٨ ص
(٤٣)
٢٤٨ ص
(٤٤)
٢٥٠ ص
(٤٥)
٢٥٠ ص
(٤٦)
٢٥١ ص
(٤٧)
٢٥٢ ص
(٤٨)
٢٥٢ ص
(٤٩)
٢٥٥ ص
(٥٠)
٢٥٥ ص
(٥١)
٢٥٥ ص
(٥٢)
٢٥٦ ص
(٥٣)
٢٥٧ ص
(٥٤)
٢٥٧ ص
(٥٥)
٢٥٧ ص
(٥٦)
٢٥٩ ص
(٥٧)
٢٥٩ ص
(٥٨)
٢٥٩ ص
(٥٩)
٢٦٠ ص
(٦٠)
٢٦٠ ص
(٦١)
٢٦٠ ص
(٦٢)
٢٦١ ص
(٦٣)
٢٦١ ص
(٦٤)
٢٦١ ص
(٦٥)
٢٦٥ ص
(٦٦)
٢٦٦ ص
(٦٧)
٢٦٦ ص
(٦٨)
٢٦٦ ص
(٦٩)
٢٦٨ ص
(٧٠)
٢٦٨ ص
(٧١)
٢٦٩ ص
(٧٢)
٢٦٩ ص
(٧٣)
٢٧١ ص
(٧٤)
٢٧٢ ص
(٧٥)
٢٧٣ ص
(٧٦)
٢٧٣ ص
(٧٧)
٢٧٦ ص
(٧٨)
٢٧٧ ص
(٧٩)
٢٧٨ ص
(٨٠)
٢٧٨ ص
(٨١)
٢٨٠ ص
(٨٢)
٢٨٠ ص
(٨٣)
٢٨٠ ص
(٨٤)
٢٨٤ ص
(٨٥)
٢٨٤ ص
(٨٦)
٢٨٥ ص
(٨٧)
٢٨٦ ص
(٨٨)
٢٨٧ ص
(٨٩)
٢٨٧ ص
(٩٠)
٢٨٩ ص
(٩١)
٢٨٩ ص
(٩٢)
٢٩٠ ص
(٩٣)
٢٩٠ ص
(٩٤)
٢٩١ ص
(٩٥)
٢٩١ ص
(٩٦)
٢٩٢ ص
(٩٧)
٢٩٢ ص
(٩٨)
٢٩٣ ص
(٩٩)
٢٩٣ ص
(١٠٠)
٢٩٤ ص
(١٠١)
٢٩٥ ص
(١٠٢)
٢٩٥ ص
(١٠٣)
٢٩٨ ص
(١٠٤)
٢٩٨ ص
(١٠٥)
٢٩٨ ص
(١٠٦)
٢٩٩ ص
(١٠٧)
٢٩٩ ص
(١٠٨)
٣٠١ ص
(١٠٩)
٣٠٢ ص
(١١٠)
٣٠٢ ص
(١١١)
٣٠٣ ص
(١١٢)
٣٠٣ ص
(١١٣)
٣٠٦ ص
(١١٤)
٣٠٦ ص
(١١٥)
٣٠٦ ص
(١١٦)
٣٠٧ ص
(١١٧)
٣٠٧ ص
(١١٨)
٣٠٩ ص
(١١٩)
٣٠٩ ص
(١٢٠)
٣٠٩ ص
(١٢١)
٣١١ ص
(١٢٢)
٣١١ ص
(١٢٣)
٣١١ ص
(١٢٤)
٣١٢ ص
(١٢٥)
٣١٣ ص
(١٢٦)
٣١٣ ص
(١٢٧)
٣١٥ ص
(١٢٨)
٣١٦ ص
(١٢٩)
٣١٦ ص
(١٣٠)
٣١٧ ص
(١٣١)
٣١٧ ص
(١٣٢)
٣١٧ ص
(١٣٣)
٣١٩ ص
(١٣٤)
٣١٩ ص
(١٣٥)
٣٢٠ ص
(١٣٦)
٣٢١ ص
(١٣٧)
٣٢١ ص
(١٣٨)
٣٢٢ ص
(١٣٩)
٣٢٢ ص
(١٤٠)
٣٢٢ ص
(١٤١)
٣٢٣ ص
(١٤٢)
٣٢٣ ص
(١٤٣)
٣٢٣ ص
(١٤٤)
٣٢٥ ص
(١٤٥)
٣٢٥ ص
(١٤٦)
٣٢٥ ص
(١٤٧)
٣٢٦ ص
(١٤٨)
٣٢٦ ص
(١٤٩)
٣٢٨ ص
(١٥٠)
٣٢٨ ص
(١٥١)
٣٢٨ ص
(١٥٢)
٣٢٨ ص
(١٥٣)
٣٢٩ ص
(١٥٤)
٣٢٩ ص
(١٥٥)
٣٣١ ص
(١٥٦)
٣٣١ ص
(١٥٧)
٣٣١ ص
(١٥٨)
٣٣٢ ص
(١٥٩)
٣٣٢ ص
(١٦٠)
٣٣٤ ص
(١٦١)
٣٣٤ ص
(١٦٢)
٣٣٤ ص
(١٦٣)
٣٣٤ ص
(١٦٤)
٣٣٦ ص
(١٦٥)
٣٣٧ ص
(١٦٦)
٣٣٨ ص
(١٦٧)
٣٣٨ ص
(١٦٨)
٣٣٩ ص
(١٦٩)
٣٣٩ ص
(١٧٠)
٣٣٩ ص
(١٧١)
٣٤٠ ص
(١٧٢)
٣٤٠ ص
(١٧٣)
٣٤١ ص
(١٧٤)
٣٤١ ص
(١٧٥)
٣٤٢ ص
(١٧٦)
٣٤٢ ص
(١٧٧)
٣٤٣ ص
(١٧٨)
٣٤٣ ص
(١٧٩)
٣٤٣ ص
(١٨٠)
٣٤٤ ص
(١٨١)
٣٤٤ ص
(١٨٢)
٣٤٦ ص
(١٨٣)
٣٤٦ ص
(١٨٤)
٣٤٦ ص
(١٨٥)
٣٤٨ ص
(١٨٦)
٣٤٨ ص
(١٨٧)
٣٤٩ ص
(١٨٨)
٣٥٠ ص
(١٨٩)
٣٥٠ ص
(١٩٠)
٣٥٥ ص
(١٩١)
٣٥٦ ص
(١٩٢)
٣٥٧ ص
(١٩٣)
٣٥٧ ص
(١٩٤)
٣٥٨ ص
(١٩٥)
٣٥٨ ص
(١٩٦)
٣٥٩ ص
(١٩٧)
٣٥٩ ص
(١٩٨)
٣٦٣ ص
(١٩٩)
٣٦٣ ص
(٢٠٠)
٣٦٤ ص
(٢٠١)
٣٦٦ ص
(٢٠٢)
٣٦٦ ص
(٢٠٣)
٣٦٧ ص
(٢٠٤)
٣٦٧ ص
(٢٠٥)
٣٦٧ ص
(٢٠٦)
٣٦٧ ص
(٢٠٧)
٣٦٨ ص
(٢٠٨)
٣٦٨ ص
(٢٠٩)
٣٧١ ص
(٢١٠)
٣٧٢ ص
(٢١١)
٣٧٢ ص
(٢١٢)
٣٧٢ ص
(٢١٣)
٣٧٣ ص
(٢١٤)
٣٧٥ ص
(٢١٥)
٣٧٥ ص
(٢١٦)
٣٧٥ ص
(٢١٧)
٣٧٥ ص
(٢١٨)
٣٧٦ ص
(٢١٩)
٣٧٦ ص
(٢٢٠)
٣٧٧ ص
(٢٢١)
٣٧٧ ص
(٢٢٢)
٣٧٨ ص
(٢٢٣)
٣٧٨ ص
(٢٢٤)
٣٧٩ ص
(٢٢٥)
٣٨٠ ص
(٢٢٦)
٣٨١ ص
(٢٢٧)
٣٨٢ ص
(٢٢٨)
٣٨٢ ص
(٢٢٩)
٣٨٢ ص
(٢٣٠)
٣٨٣ ص
(٢٣١)
٣٨٣ ص
(٢٣٢)
٣٨٥ ص
(٢٣٣)
٣٨٥ ص
(٢٣٤)
٣٨٥ ص
(٢٣٥)
٣٨٦ ص
(٢٣٦)
٣٨٦ ص
(٢٣٧)
٣٨٦ ص
(٢٣٨)
٣٨٧ ص
(٢٣٩)
٣٨٧ ص
(٢٤٠)
٣٨٨ ص
(٢٤١)
٣٨٨ ص
(٢٤٢)
٣٨٨ ص
(٢٤٣)
٣٩٠ ص
(٢٤٤)
٣٩٠ ص
(٢٤٥)
٣٩٢ ص
(٢٤٦)
٣٩٢ ص
(٢٤٧)
٣٩٢ ص
(٢٤٨)
٣٩٣ ص
(٢٤٩)
٣٩٣ ص
(٢٥٠)
٣٩٤ ص
(٢٥١)
٣٩٥ ص
(٢٥٢)
٣٩٥ ص
(٢٥٣)
٣٩٦ ص
(٢٥٤)
٣٩٦ ص
(٢٥٥)
٣٩٦ ص
(٢٥٦)
٣٩٧ ص
(٢٥٧)
٣٩٨ ص
(٢٥٨)
٣٩٨ ص
(٢٥٩)
٣٩٨ ص
(٢٦٠)
٤٠٠ ص
(٢٦١)
٤٠٠ ص
(٢٦٢)
٤٠٢ ص
(٢٦٣)
٤٠٣ ص
(٢٦٤)
٤٠٣ ص
(٢٦٥)
٤٠٤ ص
(٢٦٦)
٤٠٥ ص
(٢٦٧)
٤٠٧ ص
(٢٦٨)
٤٠٧ ص
(٢٦٩)
٤٠٧ ص
(٢٧٠)
٤٠٧ ص
(٢٧١)
٤٠٨ ص
(٢٧٢)
٤٠٩ ص
(٢٧٣)
٤٠٩ ص
(٢٧٤)
٤١٠ ص
(٢٧٥)
٤١٠ ص
(٢٧٦)
٤١٠ ص
(٢٧٧)
٤١١ ص
(٢٧٨)
٤١١ ص
(٢٧٩)
٤١٣ ص
(٢٨٠)
٤١٣ ص
(٢٨١)
٤١٤ ص
(٢٨٢)
٤١٤ ص
(٢٨٣)
٤١٤ ص
(٢٨٤)
٤١٥ ص
(٢٨٥)
٤١٥ ص
(٢٨٦)
٤١٦ ص
(٢٨٧)
٤١٧ ص
(٢٨٨)
٤١٨ ص
(٢٨٩)
٤١٩ ص
(٢٩٠)
٤٢٠ ص
(٢٩١)
٤٢٠ ص
(٢٩٢)
٤٢٠ ص
(٢٩٣)
٤٢١ ص
(٢٩٤)
٤٢١ ص
(٢٩٥)
٤٢٢ ص
(٢٩٦)
٤٢٢ ص
(٢٩٧)
٤٢٣ ص
(٢٩٨)
٤٢٣ ص
(٢٩٩)
٤٢٤ ص
(٣٠٠)
٤٢٤ ص
(٣٠١)
٤٢٤ ص
(٣٠٢)
٤٢٥ ص
(٣٠٣)
٤٢٥ ص
(٣٠٤)
٤٢٦ ص
(٣٠٥)
٤٢٦ ص
(٣٠٦)
٤٢٧ ص
(٣٠٧)
٤٢٧ ص
(٣٠٨)
٤٢٩ ص
(٣٠٩)
٤٢٩ ص
(٣١٠)
٤٢٩ ص
 
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٥١

جملة «يأيّها الناس ... » : لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «قد جاءكم الرسول» : لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «آمنوا» : في محل جزم جواب شرط مقدّر أي إن دعاكم فآمنوا.
وجملة «إن تكفروا» : لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
وجملة «إنّ لله ما في السموات» : في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء أو هي تعليل لجواب مقدّر والتقدير فإنّ الله غني عنكم.
وجملة «كان الله عليما ... » : لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد
قوله تعالى: فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ في إعراب كلمة خيرا تضاربت أقوال النحاة وذهبت مذاهب شتى من التأويل والتقدير وسنعرضها مبينين أقربها إلى الصواب.
١- قال الخليل وسيبويه التقدير وآتوا خيرا، فهو مفعول به لفعل محذوف، لأنه لما أمرهم بالإيمان فهو يريد إخراجهم من أمر وإدخالهم فيما هو خير منه.
٢- وذهب بعضهم إلى أنها نائب مفعول مطلق، والتقدير فآمنوا إيمانا خيرا. وهذا رأي الفراء.
٣- ويرى الكسائي أنه خبر لكان المحذوفة مع اسمها، والتقدير فآمنوا يكن الإيمان خيرا لكم. وهذا الرأي غير جائز عند البصريين لأن كان لا تحذف هي واسمها ويبقى خبرها إلا فيما لا بد منه. ويزيد ذلك ضعفا أن (يكون) المقدرة جواب شرط محذوف.
٤- وقيل: هو حال وهذا وجه ضعيف. ولا يخفى بأن رأي الكوفيين باعتبار الكلمة خبرا لكان المحذوفة مع اسمها يتناسب مع المعنى ويكشفه، ولكنه كإعراب يتضارب مع قواعد اللغة، لأن التقدير له حالات مخصّصة ولا نستطيع أن نطلق العنان لأنفسنا في هذا المجال. وتبقى أسرار القرآن الكريم وكلام الله عز وجل فوق كل اعتبار وأكبر من أن يحيطها علم أو ينفذ إلى صميمها عقل بشر. فهو كلام الله المعجز.