الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٨٤
أسند الإخراج إلى الأرض مجازا، لأن المخرج الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى، والأرض مكان للإخراج.
[سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ٧ الى ٨]
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
الإعراب:
(الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (خيرا) تمييز منصوب [١] ..
جملة: «من يعمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يصدر الناس [٢] .
وجملة: «يعمل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [٣] .
وجملة: «يره» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
٨- (الواو) عاطفة (من يعمل ... يره) مثل الأولى مفردات وجملا.
الفوائد:
- الجامعة الفاذّة: قيل نزلت هذه الآية في رجلين، وذلك أنه لما نزلت، (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يطعمه التمرة والكسرة والجوزة ونحو ذلك، ويقول: هذا ليس بشيء
[١] أو بدل من مثقال منصوب.
[٢] في الآية (٦) من السورة.
[٣] يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.