الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٦٦
يخرجك قومك. فقال رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) أو مخرجيّ هم؟ قال: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلّا عودي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم يلبث ورقة أن توفي، وفتر الوحي. زاد البخاري، قال: وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي (صلّى الله عليه وسلّم) - فيما بلغنا- حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق، فكلما أوفى بذروة جبل تبدي له جبريل فقال: يا محمد، إنك رسول الله، فيسكن لذلك جأشه، وتقر عينه فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فقال له جبريل مثل ذلك.
[سورة العلق (٩٦) : الآيات [٣] الى ٥]
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ [٣] الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (٥)
الإعراب:
(الواو) حاليّة (الذي) في محلّ رفع نعت للأكرم [١] ، (بالقلم) متعلّق ب (علّم) و (الباء) للاستعانة [٢] .
جملة: «اقرأ ... » لا محلّ لها استئنافيّة للتوكيد.
وجملة: «ربّك الأكرم» في محلّ نصب حال من فاعل اقرأ.
وجملة: «علّم بالقلم» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .
وجملة: «علّم الإنسان» لا محلّ لها بدل من (علّم بالقلم) .
وجملة: «لم يعلم ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) [٣] .
[١] يجوز أن يكون خبرا ثانيا للمبتدأ ربّك.. أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة استئناف بيانيّ.
[٢] يجوز تعليق الجارّ بالمفعول الثاني المقدّر أي علّم الإنسان الكتابة بالقلم.
[٣] أو في محلّ نصب نعت ل (ما) النكرة الموصوفة.