الجدول في اعراب القران
(١)
١٨٩ ص
(٢)
١٨٩ ص
(٣)
١٩٠ ص
(٤)
١٩٠ ص
(٥)
١٩١ ص
(٦)
١٩٢ ص
(٧)
١٩٢ ص
(٨)
١٩٧ ص
(٩)
١٩٧ ص
(١٠)
١٩٧ ص
(١١)
٢٠٠ ص
(١٢)
٢٠٠ ص
(١٣)
٢٠٢ ص
(١٤)
٢٠٢ ص
(١٥)
٢٠٣ ص
(١٦)
٢٠٣ ص
(١٧)
٢٠٤ ص
(١٨)
٢٠٤ ص
(١٩)
٢٠٤ ص
(٢٠)
٢٠٤ ص
(٢١)
٢٠٤ ص
(٢٢)
٢٠٥ ص
(٢٣)
٢٠٥ ص
(٢٤)
٢٠٦ ص
(٢٥)
٢٠٦ ص
(٢٦)
٢٠٧ ص
(٢٧)
٢٠٧ ص
(٢٨)
٢٠٧ ص
(٢٩)
٢٠٨ ص
(٣٠)
٢٠٩ ص
(٣١)
٢٠٩ ص
(٣٢)
٢٠٩ ص
(٣٣)
٢١٠ ص
(٣٤)
٢١٠ ص
(٣٥)
٢١٠ ص
(٣٦)
٢١١ ص
(٣٧)
٢١٢ ص
(٣٨)
٢١٢ ص
(٣٩)
٢١٢ ص
(٤٠)
٢١٢ ص
(٤١)
٢١٣ ص
(٤٢)
٢١٤ ص
(٤٣)
٢١٤ ص
(٤٤)
٢١٦ ص
(٤٥)
٢١٧ ص
(٤٦)
٢١٧ ص
(٤٧)
٢١٨ ص
(٤٨)
٢١٩ ص
(٤٩)
٢٢٠ ص
(٥٠)
٢٢٠ ص
(٥١)
٢٢٠ ص
(٥٢)
٢٢١ ص
(٥٣)
٢٢١ ص
(٥٤)
٢٢١ ص
(٥٥)
٢٢٢ ص
(٥٦)
٢٢٢ ص
(٥٧)
٢٢٨ ص
(٥٨)
٢٢٩ ص
(٥٩)
٢٣٠ ص
(٦٠)
٢٣٣ ص
(٦١)
٢٣٣ ص
(٦٢)
٢٣٤ ص
(٦٣)
٢٣٤ ص
(٦٤)
٢٣٥ ص
(٦٥)
٢٣٥ ص
(٦٦)
٢٣٦ ص
(٦٧)
٢٣٦ ص
(٦٨)
٢٣٧ ص
(٦٩)
٢٣٧ ص
(٧٠)
٢٣٩ ص
(٧١)
٢٣٩ ص
(٧٢)
٢٣٩ ص
(٧٣)
٢٤٠ ص
(٧٤)
٢٤١ ص
(٧٥)
٢٤١ ص
(٧٦)
٢٤١ ص
(٧٧)
٢٤٤ ص
(٧٨)
٢٤٥ ص
(٧٩)
٢٤٦ ص
(٨٠)
٢٤٦ ص
(٨١)
٢٤٦ ص
(٨٢)
٢٤٧ ص
(٨٣)
٢٤٧ ص
(٨٤)
٢٤٧ ص
(٨٥)
٢٤٩ ص
(٨٦)
٢٤٩ ص
(٨٧)
٢٤٩ ص
(٨٨)
٢٥٠ ص
(٨٩)
٢٥٠ ص
(٩٠)
٢٥٠ ص
(٩١)
٢٥١ ص
(٩٢)
٢٥١ ص
(٩٣)
٢٥٢ ص
(٩٤)
٢٥٣ ص
(٩٥)
٢٥٤ ص
(٩٦)
٢٥٥ ص
(٩٧)
٢٥٥ ص
(٩٨)
٢٥٦ ص
(٩٩)
٢٥٦ ص
(١٠٠)
٢٥٦ ص
(١٠١)
٢٥٧ ص
(١٠٢)
٢٥٧ ص
(١٠٣)
٢٥٨ ص
(١٠٤)
٢٥٨ ص
(١٠٥)
٢٥٨ ص
(١٠٦)
٢٥٩ ص
(١٠٧)
٢٦٠ ص
(١٠٨)
٢٦٢ ص
(١٠٩)
٢٦٢ ص
(١١٠)
٢٦٣ ص
(١١١)
٢٦٣ ص
(١١٢)
٢٦٣ ص
(١١٣)
٢٦٤ ص
(١١٤)
٢٦٨ ص
(١١٥)
٢٦٨ ص
(١١٦)
٢٦٨ ص
(١١٧)
٢٦٩ ص
(١١٨)
٢٦٩ ص
(١١٩)
٢٧٠ ص
(١٢٠)
٢٧١ ص
(١٢١)
٢٧١ ص
(١٢٢)
٢٧٢ ص
(١٢٣)
٢٧٢ ص
(١٢٤)
٢٧٤ ص
(١٢٥)
٢٧٤ ص
(١٢٦)
٢٧٥ ص
(١٢٧)
٢٧٥ ص
(١٢٨)
٢٧٥ ص
(١٢٩)
٢٧٦ ص
(١٣٠)
٢٧٦ ص
(١٣١)
٢٧٧ ص
(١٣٢)
٢٧٧ ص
(١٣٣)
٢٧٨ ص
(١٣٤)
٢٧٩ ص
(١٣٥)
٢٧٩ ص
(١٣٦)
٢٨٠ ص
(١٣٧)
٢٨٠ ص
(١٣٨)
٢٨٠ ص
(١٣٩)
٢٨١ ص
(١٤٠)
٢٨٢ ص
(١٤١)
٢٨٢ ص
(١٤٢)
٢٨٢ ص
(١٤٣)
٢٨٣ ص
(١٤٤)
٢٨٣ ص
(١٤٥)
٢٨٤ ص
(١٤٦)
٢٨٤ ص
(١٤٧)
٢٨٥ ص
(١٤٨)
٢٨٥ ص
(١٤٩)
٢٨٥ ص
(١٥٠)
٢٨٦ ص
(١٥١)
٢٨٦ ص
(١٥٢)
٢٨٧ ص
(١٥٣)
٢٨٨ ص
(١٥٤)
٢٨٨ ص
(١٥٥)
٢٨٨ ص
(١٥٦)
٢٨٩ ص
(١٥٧)
٢٨٩ ص
(١٥٨)
٢٨٩ ص
(١٥٩)
٢٩٠ ص
(١٦٠)
٢٩٠ ص
(١٦١)
٢٩١ ص
(١٦٢)
٢٩١ ص
(١٦٣)
٢٩١ ص
(١٦٤)
٢٩٢ ص
(١٦٥)
٢٩٢ ص
(١٦٦)
٢٩٤ ص
(١٦٧)
٢٩٤ ص
(١٦٨)
٢٩٥ ص
(١٦٩)
٢٩٥ ص
(١٧٠)
٢٩٩ ص
(١٧١)
٢٩٩ ص
(١٧٢)
٣٠١ ص
(١٧٣)
٣٠١ ص
(١٧٤)
٣٠٢ ص
(١٧٥)
٣٠٢ ص
(١٧٦)
٣٠٢ ص
(١٧٧)
٣٠٣ ص
(١٧٨)
٣٠٣ ص
(١٧٩)
٣٠٤ ص
(١٨٠)
٣٠٤ ص
(١٨١)
٣٠٤ ص
(١٨٢)
٣٠٥ ص
(١٨٣)
٣٠٦ ص
(١٨٤)
٣٠٧ ص
(١٨٥)
٣٠٧ ص
(١٨٦)
٣٠٧ ص
(١٨٧)
٣٠٨ ص
(١٨٨)
٣٠٩ ص
(١٨٩)
٣١٠ ص
(١٩٠)
٣١٠ ص
(١٩١)
٣١٠ ص
(١٩٢)
٣١٠ ص
(١٩٣)
٣١٢ ص
(١٩٤)
٣١٢ ص
(١٩٥)
٣١٣ ص
(١٩٦)
٣١٤ ص
(١٩٧)
٣١٤ ص
(١٩٨)
٣١٤ ص
(١٩٩)
٣١٥ ص
(٢٠٠)
٣١٧ ص
(٢٠١)
٣١٧ ص
(٢٠٢)
٣١٧ ص
(٢٠٣)
٣١٨ ص
(٢٠٤)
٣١٨ ص
(٢٠٥)
٣١٩ ص
(٢٠٦)
٣١٩ ص
(٢٠٧)
٣٢١ ص
(٢٠٨)
٣٢١ ص
(٢٠٩)
٣٢١ ص
(٢١٠)
٣٢٢ ص
(٢١١)
٣٢٢ ص
(٢١٢)
٣٢٣ ص
(٢١٣)
٣٢٣ ص
(٢١٤)
٣٢٤ ص
(٢١٥)
٣٢٤ ص
(٢١٦)
٣٢٤ ص
(٢١٧)
٣٢٤ ص
(٢١٨)
٣٢٥ ص
(٢١٩)
٣٢٥ ص
(٢٢٠)
٣٢٥ ص
(٢٢١)
٣٢٦ ص
(٢٢٢)
٣٢٦ ص
(٢٢٣)
٣٢٧ ص
(٢٢٤)
٣٢٩ ص
(٢٢٥)
٣٢٩ ص
(٢٢٦)
٣٢٩ ص
(٢٢٧)
٣٣١ ص
(٢٢٨)
٣٣٢ ص
(٢٢٩)
٣٣٢ ص
(٢٣٠)
٣٣٢ ص
(٢٣١)
٣٣٢ ص
(٢٣٢)
٣٣٣ ص
(٢٣٣)
٣٣٣ ص
(٢٣٤)
٣٣٣ ص
(٢٣٥)
٣٣٤ ص
(٢٣٦)
٣٣٤ ص
(٢٣٧)
٣٣٥ ص
(٢٣٨)
٣٣٦ ص
(٢٣٩)
٣٣٦ ص
(٢٤٠)
٣٣٧ ص
(٢٤١)
٣٣٧ ص
(٢٤٢)
٣٣٨ ص
(٢٤٣)
٣٣٨ ص
(٢٤٤)
٣٣٨ ص
(٢٤٥)
٣٣٨ ص
(٢٤٦)
٣٣٩ ص
(٢٤٧)
٣٤٠ ص
(٢٤٨)
٣٤٠ ص
(٢٤٩)
٣٤٠ ص
(٢٥٠)
٣٤١ ص
(٢٥١)
٣٤١ ص
(٢٥٢)
٣٤٢ ص
(٢٥٣)
٣٤٢ ص
(٢٥٤)
٣٤٢ ص
(٢٥٥)
٣٤٣ ص
(٢٥٦)
٣٤٣ ص
(٢٥٧)
٣٤٣ ص
(٢٥٨)
٣٤٣ ص
(٢٥٩)
٣٤٤ ص
(٢٦٠)
٣٤٤ ص
(٢٦١)
٣٤٥ ص
(٢٦٢)
٣٤٥ ص
(٢٦٣)
٣٤٥ ص
(٢٦٤)
٣٤٦ ص
(٢٦٥)
٣٤٦ ص
(٢٦٦)
٣٤٨ ص
(٢٦٧)
٣٤٨ ص
(٢٦٨)
٣٥٠ ص
(٢٦٩)
٣٥٠ ص
 
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٣٢

والعلة فيها مجاز وليست حقيقة. ذلك أن الدافع إلى الالتقاط لم يكن ليكون لهم عدوا وحزنا، ولكن لمحبتهم له، وبغية تنبيه. كمن يقول «ضربته ليتأدب» والحقيقة أنهم التقطوه للمحبة. فكانت عاقبته للعداوة. ولذلك سمّيت اللام «لام العاقبة» .
٥- موسى وفرعون:
ورد في تعريب كلمة «موسى» أن «مو» هي الماء و «سا» هي الشجر، ولعلهم شبهوا «موسى» بالماء والشجر اللذين ينبتان من الأرض، لأنهم التقطوه من النهر، ولم يعلموا له أبا وأمّا، وإنما وجدوه بينهم، وهو موسى بن عمران، ويتصل نسبه ب «يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» .
وبقيت إسرائيل في مصر من عهد يوسف إلى عهد موسى، أي عهد فرعون الذي بعث موسى إليه، وكان فرعون هذا على جانب كبير من العتو والغلظة وطول العمر، واسمه «الوليد بن مصعب» وقد اتخذ بني إسرائيل بمثابة العبيد، يبنون له ويحرثون، ويتقاضى من باقيهم الجزية وقد رأى في المنام نارا أتت من جانب القدس، فأحرقت القبط، فسأل تعبير رؤياه فقيل له: يخرج من بني إسرائيل رجل يكون على يده هلاك مصر، فأمر بقتل كل مولود يلد لبني إسرائيل حتى كاد يفنيهم، ثم عدل عن ذلك، وراح يقتل أبناءهم عاما ويتركهم عاما، فولد هارون في السنة التي لا يقتل فيها الأبناء، وولد موسى في السنة التي يقتلهم فيها. فلما وضعته أمه حزنت، فأوحى الله إليها أن ضعيه في تابوت، ثم ألقيه في اليم. فصنعت تابوتا، ووضعته فيه، وألقته في النيل، وقالت لأخته قصيّه، فحمله الماء حتى أدخله بين أشجار متكاثفة تحت قصر فرعون، فخرجت جواري فرعون يغتسلن، فوجدن التابوت، فأدخلناه إلى آسية امرأة فرعون، فلما رأته أحبته وأخبرت به فرعون فأراد ذبحه، وخشي أن يكون المولود الذي حذر منه، فلم تزل به آسية حتى تركه لها. وذلك قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً وسوف نتابع رواية القصة على ضوء الآيات التالية إن شاء الله.