الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٢٢
اسم استفهام في محلّ نصب حال عاملها يبدئ (ثم) حرف استئناف [١] ، (على الله) متعلّق بيسير.
جملة: «لم يروا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:
أغفلوا ولم يروا ...
وجملة: «يبدئ الله ... » في محلّ نصب مفعول به لفعل الرؤية وقد علّق بالاستفهام كيف.
وجملة: «يعيده ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ ذلك ... يسير ... » لا محلّ لها تعليليّة.
[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٢٠]
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠)
الإعراب:
(في الأرض) متعلّق ب (سيروا) ، (الفاء) عاطفة (كيف بدأ ... ) مثل كيف يبدئ [٢] ، (ثمّ) حرف استئناف (النشأة) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق، منصوب (على كلّ) متعلّق بقدير.
جملة: «قل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سيروا ... » في محلّ نصب مقول القول.
[١] قال الأستاذ عبّاس حسن في كتابه (النحو الوافي: «لا يجوز أن يكون (ثمّ) هنا حرف عطف، لأن إعادة الخلق لم تقع، فكيف يقرّون برؤيتها؟. ويؤكّد كونها للاستئناف قوله بعد ذلك: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثمّ الله ينشئ النشأة الآخرة. فمن المستحيل أن يسيروا فينظروا بدء الخلق ثمّ إنشاء النشأة الآخرة ... «اه ملخّصا ... » هذا وللمعربين تأويلات غير مقنعة لإثبات العطف، ورأي الأستاذ عباس حسن يوافق رأي ابن هشام في المغني.
[٢] في الآية السابقة (١٩) .