الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٢١
وجملة: «ترجعون ... » لا محلّ لها تعليليّة.
(١٨) (الواو) عاطفة (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (من قبلكم) متعلّق بنعت لأمم [١] (الواو) عاطفة (ما) نافية مهملة (على الرسول) متعلّق بخبر مقدّم (إلّا) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع.
وجملة: «إن تكذّبوا ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول [٢] .
وجملة: «قد كذّب أمم ... » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تكذّبوا فلا يضرّني تكذيبكم لأنه قد كذّب أمم ...
وجملة: «ما على الرسول ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قد كذّب ...
البلاغة
التنكير: في قوله تعالى لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً:
نكر الرزق ثم عرفه، لأنه أراد لا يستطيعون أن يرزقوكم شيئا من الرزق، فابتغوا عند الله الرزق، فإنه هو الرزاق وحده، لا يرزق غيره.
[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ١٩]
أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١٩)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الواو) عاطفة (كيف)
[١] أو متعلّق ب (كذّب) .
[٢] قيل إن هذا الكلام إلى قوله: «عذاب أليم» - الآية ٢٣- هو من قول محمد عليه السلام معترض في قصة إبراهيم.