الجدول في اعراب القران
(١)
١٥٩ ص
(٢)
١٥٩ ص
(٣)
١٥٩ ص
(٤)
١٦١ ص
(٥)
١٦١ ص
(٦)
١٦١ ص
(٧)
١٦٢ ص
(٨)
١٦٣ ص
(٩)
١٦٣ ص
(١٠)
١٦٣ ص
(١١)
١٦٤ ص
(١٢)
١٦٤ ص
(١٣)
١٦٦ ص
(١٤)
١٦٧ ص
(١٥)
١٦٧ ص
(١٦)
١٦٨ ص
(١٧)
١٦٨ ص
(١٨)
١٦٩ ص
(١٩)
١٦٩ ص
(٢٠)
١٧٠ ص
(٢١)
١٧٠ ص
(٢٢)
١٧١ ص
(٢٣)
١٧١ ص
(٢٤)
١٧٢ ص
(٢٥)
١٧٢ ص
(٢٦)
١٧٢ ص
(٢٧)
١٧٣ ص
(٢٨)
١٧٤ ص
(٢٩)
١٧٤ ص
(٣٠)
١٧٥ ص
(٣١)
١٧٦ ص
(٣٢)
١٧٩ ص
(٣٣)
١٧٩ ص
(٣٤)
١٨٠ ص
(٣٥)
١٨٠ ص
(٣٦)
١٨٠ ص
(٣٧)
١٨٠ ص
(٣٨)
١٨٠ ص
(٣٩)
١٨١ ص
(٤٠)
١٨٤ ص
(٤١)
١٨٥ ص
(٤٢)
١٨٦ ص
(٤٣)
١٨٦ ص
(٤٤)
١٨٦ ص
(٤٥)
١٨٦ ص
(٤٦)
١٨٦ ص
(٤٧)
١٨٧ ص
(٤٨)
١٨٧ ص
(٤٩)
١٨٨ ص
(٥٠)
١٨٨ ص
(٥١)
١٨٩ ص
(٥٢)
١٩٠ ص
(٥٣)
١٩٠ ص
(٥٤)
١٩٠ ص
(٥٥)
١٩٠ ص
(٥٦)
١٩٢ ص
(٥٧)
١٩٢ ص
(٥٨)
١٩٣ ص
(٥٩)
١٩٣ ص
(٦٠)
١٩٣ ص
(٦١)
١٩٣ ص
(٦٢)
١٩٣ ص
(٦٣)
١٩٤ ص
(٦٤)
١٩٤ ص
(٦٥)
١٩٥ ص
(٦٦)
١٩٥ ص
(٦٧)
١٩٥ ص
(٦٨)
١٩٥ ص
(٦٩)
١٩٥ ص
(٧٠)
١٩٦ ص
(٧١)
١٩٦ ص
(٧٢)
١٩٦ ص
(٧٣)
١٩٦ ص
(٧٤)
١٩٧ ص
(٧٥)
١٩٧ ص
(٧٦)
١٩٨ ص
(٧٧)
١٩٨ ص
(٧٨)
١٩٨ ص
(٧٩)
١٩٩ ص
(٨٠)
١٩٩ ص
(٨١)
٢٠٠ ص
(٨٢)
٢٠٠ ص
(٨٣)
٢٠١ ص
(٨٤)
٢٠١ ص
(٨٥)
٢٠١ ص
(٨٦)
٢٠١ ص
(٨٧)
٢٠٢ ص
(٨٨)
٢٠٢ ص
(٨٩)
٢٠٢ ص
(٩٠)
٢٠٢ ص
(٩١)
٢٠٣ ص
(٩٢)
٢٠٣ ص
(٩٣)
٢٠٣ ص
(٩٤)
٢٠٣ ص
(٩٥)
٢٠٣ ص
(٩٦)
٢٠٤ ص
(٩٧)
٢٠٤ ص
(٩٨)
٢٠٥ ص
(٩٩)
٢٠٥ ص
(١٠٠)
٢٠٥ ص
(١٠١)
٢٠٦ ص
(١٠٢)
٢٠٦ ص
(١٠٣)
٢٠٦ ص
(١٠٤)
٢٠٧ ص
(١٠٥)
٢٠٧ ص
(١٠٦)
٢٠٧ ص
(١٠٧)
٢٠٨ ص
(١٠٨)
٢٠٨ ص
(١٠٩)
٢٠٩ ص
(١١٠)
٢٠٩ ص
(١١١)
٢٠٩ ص
(١١٢)
٢١٠ ص
(١١٣)
٢١٠ ص
(١١٤)
٢١٠ ص
(١١٥)
٢١١ ص
(١١٦)
٢١٢ ص
(١١٧)
٢١٣ ص
(١١٨)
٢١٣ ص
(١١٩)
٢١٣ ص
(١٢٠)
٢١٤ ص
(١٢١)
٢١٤ ص
(١٢٢)
٢١٤ ص
(١٢٣)
٢١٦ ص
(١٢٤)
٢١٦ ص
(١٢٥)
٢١٧ ص
(١٢٦)
٢١٧ ص
(١٢٧)
٢١٧ ص
(١٢٨)
٢١٧ ص
(١٢٩)
٢١٧ ص
(١٣٠)
٢١٨ ص
(١٣١)
٢١٨ ص
(١٣٢)
٢١٨ ص
(١٣٣)
٢١٩ ص
(١٣٤)
٢١٩ ص
(١٣٥)
٢١٩ ص
(١٣٦)
٢٢٠ ص
(١٣٧)
٢٢٠ ص
(١٣٨)
٢٢٠ ص
(١٣٩)
٢٢٠ ص
(١٤٠)
٢٢٣ ص
(١٤١)
٢٢٣ ص
(١٤٢)
٢٢٣ ص
(١٤٣)
٢٢٤ ص
(١٤٤)
٢٢٤ ص
(١٤٥)
٢٢٥ ص
(١٤٦)
٢٢٦ ص
(١٤٧)
٢٢٦ ص
(١٤٨)
٢٢٦ ص
(١٤٩)
٢٢٧ ص
(١٥٠)
٢٣٠ ص
(١٥١)
٢٣٠ ص
(١٥٢)
٢٣١ ص
(١٥٣)
٢٣٢ ص
(١٥٤)
٢٣٣ ص
(١٥٥)
٢٣٤ ص
(١٥٦)
٢٣٥ ص
(١٥٧)
٢٣٥ ص
(١٥٨)
٢٣٩ ص
(١٥٩)
٢٣٩ ص
(١٦٠)
٢٤٠ ص
(١٦١)
٢٤٠ ص
(١٦٢)
٢٤٠ ص
(١٦٣)
٢٤١ ص
(١٦٤)
٢٤١ ص
(١٦٥)
٢٤١ ص
(١٦٦)
٢٤٢ ص
(١٦٧)
٢٤٢ ص
(١٦٨)
٢٤٣ ص
(١٦٩)
٢٤٣ ص
(١٧٠)
٢٤٤ ص
(١٧١)
٢٤٤ ص
(١٧٢)
٢٤٥ ص
(١٧٣)
٢٤٥ ص
(١٧٤)
٢٤٦ ص
(١٧٥)
٢٤٦ ص
(١٧٦)
٢٤٧ ص
(١٧٧)
٢٤٧ ص
(١٧٨)
٢٤٧ ص
(١٧٩)
٢٤٨ ص
(١٨٠)
٢٤٨ ص
(١٨١)
٢٤٩ ص
(١٨٢)
٢٤٩ ص
(١٨٣)
٢٥١ ص
(١٨٤)
٢٥١ ص
(١٨٥)
٢٥١ ص
(١٨٦)
٢٥٢ ص
(١٨٧)
٢٥٢ ص
(١٨٨)
٢٥٢ ص
(١٨٩)
٢٥٣ ص
(١٩٠)
٢٥٦ ص
(١٩١)
٢٥٦ ص
(١٩٢)
٢٥٧ ص
(١٩٣)
٢٥٧ ص
(١٩٤)
٢٥٨ ص
(١٩٥)
٢٦٠ ص
(١٩٦)
٢٦١ ص
(١٩٧)
٢٦١ ص
(١٩٨)
٢٦٢ ص
(١٩٩)
٢٦٢ ص
(٢٠٠)
٢٦٢ ص
(٢٠١)
٢٦٢ ص
(٢٠٢)
٢٦٣ ص
(٢٠٣)
٢٦٤ ص
(٢٠٤)
٢٦٤ ص
(٢٠٥)
٢٦٦ ص
(٢٠٦)
٢٦٦ ص
(٢٠٧)
٢٦٦ ص
(٢٠٨)
٢٦٨ ص
(٢٠٩)
٢٦٨ ص
(٢١٠)
٢٦٩ ص
(٢١١)
٢٧١ ص
(٢١٢)
٢٧١ ص
(٢١٣)
٢٧١ ص
(٢١٤)
٢٧٢ ص
(٢١٥)
٢٧٢ ص
(٢١٦)
٢٧٣ ص
(٢١٧)
٢٧٣ ص
(٢١٨)
٢٧٥ ص
(٢١٩)
٢٧٥ ص
(٢٢٠)
٢٧٦ ص
(٢٢١)
٢٧٦ ص
(٢٢٢)
٢٧٧ ص
(٢٢٣)
٢٧٨ ص
(٢٢٤)
٢٧٨ ص
(٢٢٥)
٢٧٩ ص
(٢٢٦)
٢٧٩ ص
(٢٢٧)
٢٧٩ ص
(٢٢٨)
٢٨٠ ص
(٢٢٩)
٢٨١ ص
(٢٣٠)
٢٨١ ص
(٢٣١)
٢٨٢ ص
(٢٣٢)
٢٨٢ ص
(٢٣٣)
٢٨٢ ص
(٢٣٤)
٢٨٤ ص
(٢٣٥)
٢٨٤ ص
(٢٣٦)
٢٨٤ ص
(٢٣٧)
٢٨٥ ص
(٢٣٨)
٢٨٥ ص
(٢٣٩)
٢٨٦ ص
(٢٤٠)
٢٨٦ ص
(٢٤١)
٢٨٨ ص
(٢٤٢)
٢٨٨ ص
(٢٤٣)
٢٨٨ ص
(٢٤٤)
٢٨٩ ص
(٢٤٥)
٢٨٩ ص
(٢٤٦)
٢٨٩ ص
(٢٤٧)
٢٩٠ ص
(٢٤٨)
٢٩٣ ص
(٢٤٩)
٢٩٣ ص
(٢٥٠)
٢٩٤ ص
(٢٥١)
٢٩٥ ص
(٢٥٢)
٢٩٥ ص
(٢٥٣)
٢٩٦ ص
(٢٥٤)
٢٩٧ ص
(٢٥٥)
٢٩٨ ص
(٢٥٦)
٢٩٨ ص
(٢٥٧)
٢٩٩ ص
(٢٥٨)
٢٩٩ ص
(٢٥٩)
٣٠١ ص
(٢٦٠)
٣٠١ ص
(٢٦١)
٣٠٣ ص
(٢٦٢)
٣٠٣ ص
(٢٦٣)
٣٠٣ ص
(٢٦٤)
٣٠٤ ص
(٢٦٥)
٣٠٥ ص
(٢٦٦)
٣٠٥ ص
(٢٦٧)
٣٠٥ ص
(٢٦٨)
٣٠٥ ص
(٢٦٩)
٣٠٦ ص
(٢٧٠)
٣٠٧ ص
(٢٧١)
٣٠٧ ص
(٢٧٢)
٣٠٧ ص
(٢٧٣)
٣٠٧ ص
(٢٧٤)
٣٠٨ ص
(٢٧٥)
٣٠٩ ص
(٢٧٦)
٣٠٩ ص
(٢٧٧)
٣٠٩ ص
(٢٧٨)
٣٠٩ ص
(٢٧٩)
٣١٠ ص
(٢٨٠)
٣١٠ ص
(٢٨١)
٣١١ ص
(٢٨٢)
٣١١ ص
(٢٨٣)
٣١٢ ص
(٢٨٤)
٣١٢ ص
(٢٨٥)
٣١٣ ص
(٢٨٦)
٣١٣ ص
(٢٨٧)
٣١٤ ص
(٢٨٨)
٣١٥ ص
(٢٨٩)
٣١٥ ص
(٢٩٠)
٣١٥ ص
(٢٩١)
٣١٦ ص
(٢٩٢)
٣١٦ ص
(٢٩٣)
٣١٧ ص
(٢٩٤)
٣١٧ ص
(٢٩٥)
٣١٨ ص
(٢٩٦)
٣١٨ ص
(٢٩٧)
٣١٨ ص
(٢٩٨)
٣١٩ ص
 
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٢٣٧

وبكيت يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. ثم بكيت ليلتي المقبلة، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي. فبينما نحن على ذلك، دخل رسول الله، فسلم ثم جلس وتشهّد، ثم قال: أما بعد، يا عائشة، فإني قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألمحت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه. فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي، حتى ما أحس من قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله، فقال: والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله، فقلت لأمي: أجيبي عني، فقالت:
كذلك والله ما أدري ماذا أقول لرسول الله. قلت- وأنا جارية حديثة السن، لا أقرأ كثيرا من القرآن-: إني والله، قد عرفت أنكم سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم، وصدقتم به، فإن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني، وإن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني بريئة، لتصدقوني. وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون، ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، فو الله ما رام رسول الله مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله عز وجل على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى أنه لينحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي. فلما سري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهو يضحك، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: أبشري يا عائشة، أما الله فقد برّأك. قالت لي أمي: قومي إليه. قلت والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله الذي أنزل براءتي.. وكان أبو بكر ينفق على مسطح، فمنع ذلك، فنزل القرآن يحض على الإنفاق، فعاد أبو بكر لما كان عليه.
٢- سماحة الإسلام وعفوه:
أقسم أبو بكر بأنه لن ينفق على مسطح بعد اليوم، إذ قد مشى بحديث الإفك، وأشاع الفاحشة عن حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولم يرع فضل أبي بكر عليه، ولم يحفظ لسانه عن الغي والبهتان كما يأمر الإسلام، فما هو موقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وموقف أبي بكر من هذا المستضعف الذي ليس له من يحميه لو أراد الرسول أن