الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٩
كما هو مقتضى السياق، إلى الخطاب بالجملة الاسمية، للدلالة على أن حالتهم فيما يتعلّق بالآخرة الإشفاق الدائم.
[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٥٠]
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (مبارك) نعت للخبر ذكر مرفوع مثله (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) للاستئناف (له) متعلّق ب (منكرون) وهو خبر أنتم.
جملة: «هذا ذكر ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزلناه ... » في محلّ رفع نعت ثان لذكر [١] .
وجملة: «أنتم له منكرون» لا محلّ لها استئنافيّة.
[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٥١ الى ٥٢]
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢)
الإعراب:
(ولقد.. رشده) مرّ إعراب نظيرها [٢] ، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (آتينا) ، (الواو) عاطفة (به) متعلّق ب (عالمين) والضمير يعود على إبراهيم.
جملة: «آتينا ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.
وجملة: «كنّا به عالمين» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم [٣] والجملة فيها معنى التعليل.
[١] يجوز أن تكون حالا لأنّ النكرة قد وصفت.
[٢] في الآية (٤٨) من هذه السورة.
[٣] يجوز أن تكون الجملة حاليّة بتقدير (قد) أو من غير تقدير.