الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ١١٢
إهلاكا ليس بعده، بأن صور حاله بصورة حال من خرّ من السماء، فاختطفته الطير، فتفرق قطعا في حواصلها، أو عصفت به الريح، حتى هوت به في بعض المطارح البعيدة.
[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٢]
ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)
الإعراب:
(ذلك.. شعائر الله) مثل ذلك.. حرمات الله [١] ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط، والضمير في (إنّها) يعود على الشعائر [٢] ، (من تقوى) متعلّق بخبر إنّ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف.
جملة: « (الأمر) ذلك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «من يعظّم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعظّم ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «إنّها من تقوى ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
الفوائد
- قوله تعالى فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ورد هذا السؤال: لماذا أنث ضمير «فإنها» . الجواب: لأنه على حذف مضاف، التقدير: فإنها هذه العادة أو الخصلة أو المعاملة أو الطاعة من تقوى القلوب.
[سورة الحج (٢٢) : آية ٣٣]
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣)
[١] في الآية (٣٠) من هذه السورة.
[٢] وثمّة مضاف محذوف أي فإنّ تعظيمها من تقوى القلوب.