الانتصار
(١)
الباب الثاني: مناظرات في التوحيد وصفات الله تعالى
٣ ص
(٢)
الفصل الأول: مذهب الوهابيين وإمامهم ابن تيمية في التوحيد
٤ ص
(٣)
ابن تيمية يتبنى عقيدة التجسيم التوراتية!
٥ ص
(٤)
رؤية الله تعالى بالعين محال!
٦ ص
(٥)
ابن تيمية يدعو المسلمين إلى الايمان بمعبود اليهود حسب التوراة!!
٢٥ ص
(٦)
ابن تيمية يصرح بأن الله تعالى جسم موجود في مكان
٣٢ ص
(٧)
وله أعضاء وله شبيه!!!
٣٢ ص
(٨)
ومعبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون!!!
٣٢ ص
(٩)
وزعم ابن تيمية أن السلف كلهم مجسمة، مثله!!
٣٣ ص
(١٠)
معبود ابن تيمية ليس جسدا، ولكنه جسم!!
٣٤ ص
(١١)
معبود ابن تيمية ليس له كفء ومثيل ولكن له شبيه!!!
٣٤ ص
(١٢)
ابن تيمية وأتباعه ينفون وجود المجاز في اللغة العربية!!
٣٩ ص
(١٣)
صفات معبود الوهابيين وإمامهم!!
٤٢ ص
(١٤)
محاولتهم إخفاء عقيدتهم في تجسيم معبودهم!
٥٩ ص
(١٥)
أحاديث التجسيم والتشبيه دسها في لحيته مجوس عبادان!
٦٠ ص
(١٦)
وأنكر الامام مالك كل أحاديث التشبيه والتجسيم!
٦٠ ص
(١٧)
قصة حديث (فإن الله خلق آدم على صورته)!!
٦٩ ص
(١٨)
تورط ابن تيمية في القول بقدم العالم مع الله تعالى!!
٧٣ ص
(١٩)
عندما يعجزون عن تبرئة ابن تيمية تسوء أخلاقهم!
٧٩ ص
(٢٠)
الفصل الثاني: عائشة تحكم بكفر ابن تيمية وأسلافه!!
٨٣ ص
(٢١)
الوهابيون وعصمة ابن تيمية!
٨٩ ص
(٢٢)
الفصل الثالث: أهل البيت (ع) يردون على تجسيم اليهود
٩٣ ص
(٢٣)
الإمام الكاظم والإمام الرضا (ع): يكشفان تحريف حديث النزول!
٩٧ ص
(٢٤)
الفصل الرابع: عوامل نشأة التجسيم عند السنيين
٩٩ ص
(٢٥)
الفصل الخامس: التجسيم عند اليهود والنصارى
١٠٤ ص
(٢٦)
من نصوص التوراة في تحريف التوحيد!
١٠٥ ص
(٢٧)
تاريخ اليهود في عبادة الأوثان!!
١١٠ ص
(٢٨)
افتراء اليهود على أنبيائهم أنهم عبدوا الأصنام!!
١١٥ ص
(٢٩)
محاولة بعض اليهود أن يتبرؤوا من التشبيه والتجسيم
١٢١ ص
(٣٠)
البابا لا يحب القرآن لأنه ليس فيه تجسيم ابن تيمية!
١٢٤ ص
(٣١)
الفصل السادس: تناقضات التيميين في التوحيد والصفات!
١٢٨ ص
(٣٢)
تناقضات الألباني وابن تيمية!
١٣٠ ص
(٣٣)
قول ابن تيمية بقدم العالم بالنوع!
١٣١ ص
(٣٤)
قول ابن تيمية بفناء النار ودخول أهلها الجنة!!
١٣٥ ص
(٣٥)
قول ابن تيمية بأن الله قد يستقر على ظهر بعوضة!!
١٣٩ ص
(٣٦)
قول ابن تيمية بأن الله يقعد النبي إلى جنبه على العرش!!
١٤١ ص
(٣٧)
ابن تيمية يكذب حديثا متفقا على صحته في علي عليه السلام!!
١٤٤ ص
(٣٨)
ابن تيمية ينكر المجاز في اللغة!!
١٤٦ ص
(٣٩)
ابن تيمية يزعم أن الله على صورة إنسان!!
١٤٨ ص
(٤٠)
ابن تيمية يزعم أن الله تعالى بذاته مع خلقه!
١٤٩ ص
(٤١)
الألباني يحالف ابن تيمية في مسألة سماع الأموات
١٥١ ص
(٤٢)
ابن تيمية يمدح المشبهين، والألباني يتظاهر بذمهم!
١٥٣ ص
(٤٣)
ابن تيمية يثبت الحركة لله تعالى!!
١٥٤ ص
(٤٤)
اختلاف الألباني مع ابن تيمية في إثبات الحد لله تعالى!!
١٥٦ ص
(٤٥)
الألباني يخالف ابن تيمية في التوسل إلى الله بالنبي والأولياء
١٥٨ ص
(٤٦)
ويخالفه في مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله
١٦٠ ص
(٤٧)
ويخالفه في تجويز استعمال السبحة!
١٦٢ ص
(٤٨)
تناقض الألباني في الحكم بضلال سيد قطب!
١٦٤ ص
(٤٩)
الألباني يجوز الزنا على نساء النبي صلى الله عليه وآله!
١٦٦ ص
(٥٠)
الفصل السابع: تحدي أتباع ابن تيمية لعلماء الشيعة في التوحيد!!
١٦٩ ص
(٥١)
يزعم أتباع ابن تيمية أنهم وحدهم الموحدون!
١٧٠ ص
(٥٢)
التحدي الخشن!!
١٧٢ ص
(٥٣)
جواب العاملي على تحديهم
١٧٩ ص
(٥٤)
خلاصة اعتقادنا في التنزيه ونفي التشبيه (قسم أول)
١٧٩ ص
(٥٥)
الآيات والأحاديث والعقل تنفي إمكان رؤية الله تعالى بالعين
١٧٩ ص
(٥٦)
الرسول صلى الله عليه وآله يعلم الأمة التوحيد
١٨٠ ص
(٥٧)
وأقصى ما يمكن أن يرى الانسان نور عظمة الله تعالى
١٨١ ص
(٥٨)
لم يحلل في الأشياء ولم ينأ عنها
١٨٢ ص
(٥٩)
لا تقدر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك!
١٨٣ ص
(٦٠)
أول الدين معرفته وكمال الاخلاص له نفي الصفات عنه
١٨٤ ص
(٦١)
كان المسلمون يعرفون قيمة الجواهر فيكتبونها
١٨٤ ص
(٦٢)
أمير المؤمنين عليه السلام يرد على تجسيم اليهود
١٨٥ ص
(٦٣)
ويوجه المسلمين إلى التفكر في عظمة المخلوقات فيصف الطاووس
١٨٧ ص
(٦٤)
نماذج من كلمات علماء مذهب أهل البيت عليهم السلام
١٩٢ ص
(٦٥)
حديث العماء بل حديث العمى!!
٢١٥ ص
(٦٦)
نماذج من الذين تبرؤوا من الحديث وقالوا رواته أعراب لا فهم لهم
٢١٧ ص
(٦٧)
الذين أخذوا بحديث أبي رزين رغم تكذيب النقاد له
٢٢١ ص
(٦٨)
تخليط لقيط العقيلي الذي أخذوا منه دينهم
٢٢٣ ص
(٦٩)
أبو رزين يزعم أنه وفد إلى النبي (ص) ممثلا قبيلة المنتفق
٢٢٥ ص
(٧٠)
زعم أبو رزين أن النبي (ص) كان يكره السؤال إلا منه!
٢٢٥ ص
(٧١)
زعم أبو رزين أنه سمع النبي (ص) يقول: لعمر إلهك!
٢٢٦ ص
(٧٢)
وهو راوي حديث: أن الله تعالى يضحك، ويظل يضحك!
٢٢٧ ص
(٧٣)
وهو راوي حديث أن الكرسي موضع قدمي الله تعالى!
٢٢٧ ص
(٧٤)
وهو راوي حديث البخاري: ترون ربكم يوم القيامة!
٢٢٨ ص
(٧٥)
وهو راوي حديث العماء الحبيب إلى قلب ابن تيمية!!
٢٣٢ ص
(٧٦)
معبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون (محلة العماء)!!
٢٣٣ ص
(٧٧)
السؤال عن الله تعالى بأين وكيف ومتى سؤال غلط!
٢٤٩ ص
(٧٨)
أتباع ابن تيمية تكالبت حججهم وتكالبها لا حقيقة ولا مجاز!!
٢٥٥ ص
(٧٩)
لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان
٢٦٠ ص
(٨٠)
أصحاب الأذهان المسطحة يتهمون المسلمين بأنهم ينفون صفات الله تعالى
٢٩١ ص
(٨١)
معبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون!
٢٩٣ ص
(٨٢)
هل يقال لله سيد؟
٢٩٨ ص
(٨٣)
تفسير قوله تعالى: إلا وحيا أو من وراء حجاب
٣٠٠ ص
(٨٤)
معبودهم جسم ينزل ويصعد!! وبقية صفاته
٣٠٥ ص
(٨٥)
المجسمون الحشويون فقدوا أعصابهم!
٣٠٩ ص
(٨٦)
سؤالهم: أين الله؟!
٣٢٦ ص
(٨٧)
الفصل الثامن: افتضاح المجسمة الحشوية!!
٣٣٣ ص
(٨٨)
الفصل التاسع: من ردود العلماء السلفيين على تجسيم ابن تيمية
٣٤٠ ص
(٨٩)
رد الفخر الرازي
٣٤١ ص
(٩٠)
رد ابن حجر العسقلاني
٣٤٣ ص
(٩١)
رد الشيخ محمد أبو زهره
٣٤٤ ص
(٩٢)
الفصل العاشر: الأشاعرة متأولة أيضا
٣٤٩ ص
(٩٣)
الفصل الحادي عشر: الأباضية يقفون إلى جانب الشيعة
٣٥٧ ص
(٩٤)
الفصل الثاني عشر: أصوات حرة في غابة الإرهاب الفكري!!
٣٦٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

الانتصار - العاملي - ج ٢ - الصفحة ٧٣ - تورط ابن تيمية في القول بقدم العالم مع الله تعالى!!

بن أبي رباح، وصح أنه عن بن عمر على ما رواه الأعمش، فمعنى هذا الخبر عندنا: أن إضافة الصورة إلى الرحمن في هذا الخبر إنما هو من إضافة الخلق إليه، لأن الخلق يضاف إلى الرحمن إذ الله خلقه، وكذلك الصورة تضاف إلى الرحمن لأن الله صورها، ألم تسمع قوله عز وجل: هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه، فأضاف الله الخلق إلى نفسه إذ الله تولى خلقه، إلى آخر كلامه، وكذاك قوله عز وجل: هذه ناقة الله لكم آية، فأضاف الله الناقة إلى نفسه وقال: تأكل في أرض الله، وقال: ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها، وقال: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، فأضاف الله الأرض إلى نفسه، إذ الله تولى خلقها فبسطها، وقال: فطرة الله التي فطر الناس عليها، فأضاف الله الفطرة إلى نفسه إذ الله فطر الناس عليها، فما أضاف الله إلى نفسه على مضافين (كذا) إحداهما إضافة الذات والأخرى إضافة الخلق، فتفهموا هذين المعنيين لا تغالطوا، فمعنى الخبر إن صح من طريق النقل مسندا : فإن ابن آدم خلق على الصورة التي خلقها الرحمن حين صور آدم ثم نفخ فيه الروح، قال الله جل وعلا: ولقد خلقناكم ثم صورناكم.
والدليل على صحة هذا التأويل أن أبا موسى محمد بن المثنى قال: ثنا أبو عامر عبد الملك ابن عمر قال: ثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا). الخ.
انتهى كلام ابن خزيمة!
ونحن نقبل منه تأويله لهذا الحديث لأنه موافق للمنطق ومذهبنا، لكن الوهابيين تبنوا نص الحديث الذي فيه (على صورة الرحمن) ونسبوا إلى
(٧٣)