التبيان في آداب حملة القرآن
(١)
٥ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٦ ص
(٥)
٣١ ص
(٦)
٣٤ ص
(٧)
٣٥ ص
(٨)
٣٧ ص
(٩)
٣٨ ص
(١٠)
٣٩ ص
(١١)
٤١ ص
(١٢)
٤١ ص
(١٣)
٤٢ ص
(١٤)
٤٣ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٤ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٥ ص
(٢٠)
٤٧ ص
(٢١)
٤٨ ص
(٢٢)
٤٨ ص
(٢٣)
٤٩ ص
(٢٤)
٥٠ ص
(٢٥)
٥١ ص
(٢٦)
٥٤ ص
(٢٧)
٥٥ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٦٣ ص
(٣٠)
٦٦ ص
(٣١)
٦٨ ص
(٣٢)
٧٠ ص
(٣٣)
٧٢ ص
(٣٤)
٧٣ ص
(٣٥)
٧٥ ص
(٣٦)
٧٧ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨٠ ص
(٣٩)
٨٠ ص
(٤٠)
٨٢ ص
(٤١)
٨٥ ص
(٤٢)
٨٦ ص
(٤٣)
٨٨ ص
(٤٤)
٩١ ص
(٤٥)
٩٢ ص
(٤٦)
٩٦ ص
(٤٧)
٩٧ ص
(٤٨)
٩٨ ص
(٤٩)
٩٨ ص
(٥٠)
١٠٠ ص
(٥١)
١٠١ ص
(٥٢)
١٠٣ ص
(٥٣)
١٠٣ ص
(٥٤)
١٠٩ ص
(٥٥)
١١٥ ص
(٥٦)
١١٧ ص
(٥٧)
١١٨ ص
(٥٨)
١١٩ ص
(٥٩)
١٢٢ ص
(٦٠)
١٢٣ ص
(٦١)
١٢٤ ص
(٦٢)
١٢٦ ص
(٦٣)
١٢٩ ص
(٦٤)
١٢٩ ص
(٦٥)
١٣٢ ص
(٦٦)
١٣٣ ص
(٦٧)
١٣٥ ص
(٦٨)
١٣٧ ص
(٦٩)
١٤٠ ص
(٧٠)
١٤٠ ص
(٧١)
١٤١ ص
(٧٢)
١٤٢ ص
(٧٣)
١٤٣ ص
(٧٤)
١٤٤ ص
(٧٥)
١٤٥ ص
(٧٦)
١٤٦ ص
(٧٧)
١٤٦ ص
(٧٨)
١٤٦ ص
(٧٩)
١٤٦ ص
(٨٠)
١٤٧ ص
(٨١)
١٤٧ ص
(٨٢)
١٤٨ ص
(٨٣)
١٤٨ ص
(٨٤)
١٥٥ ص
(٨٥)
١٥٦ ص
(٨٦)
١٥٦ ص
(٨٧)
١٥٨ ص
(٨٨)
١٦٣ ص
(٨٩)
١٦٤ ص
(٩٠)
١٦٥ ص
(٩١)
١٦٨ ص
(٩٢)
١٦٩ ص
(٩٣)
١٦٩ ص
(٩٤)
١٧٠ ص
(٩٥)
١٧١ ص
(٩٦)
١٧١ ص
(٩٧)
١٧١ ص
(٩٨)
١٧٢ ص
(٩٩)
١٧٤ ص
(١٠٠)
١٧٦ ص
(١٠١)
١٧٨ ص
(١٠٢)
١٧٨ ص
(١٠٣)
١٧٩ ص
(١٠٤)
١٨٠ ص
(١٠٥)
١٨٠ ص
(١٠٦)
١٨٣ ص
(١٠٧)
١٨٣ ص
(١٠٨)
١٨٤ ص
(١٠٩)
١٨٥ ص
(١١٠)
١٨٩ ص
(١١١)
١٩٠ ص
(١١٢)
١٩٠ ص
(١١٣)
١٩١ ص
(١١٤)
١٩٢ ص
(١١٥)
١٩٣ ص
(١١٦)
١٩٣ ص
(١١٧)
١٩٤ ص
(١١٨)
١٩٥ ص
(١١٩)
١٩٥ ص
(١٢٠)
١٩٦ ص
(١٢١)
١٩٧ ص
(١٢٢)
١٩٩ ص
(١٢٣)
٢٢٧ ص
(١٢٤)
٢٢٧ ص
(١٢٥)
٢٢٨ ص
(١٢٦)
٢٢٩ ص
(١٢٧)
٢٣٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

التبيان في آداب حملة القرآن - النووي، أبو زكريا - الصفحة ٩

يخلق [١] على كثرة التردد وتغاير الأحيان [٢] ، ويسره للذكر حتى استظهره [٣] صغار الولدان، وضمن حفظه من تطرق التغير إلى والحدثان [٤] ، وهو محفوظ بحمد الله وفضله ما اختلف الملوان [٥] ، ووفق للإعتناء بعلومه من اصطفاه من أهل الحذق والإتقان، فجمعوا فيها من كل فن ما ينشرح له صدر أهل الإيقان، أحمده على ذلك وغيره من نعمه التي لا تحصى خصوصا على نعمة الايمان، وأسأله المنة علي وعلى سائر أحبابي وسائر المسلمين بالرضوان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة محصلة للغفران، منقذة صاحبها من النيران، موصلة له إلى سكنى الجنان [٦] .
[أما بعد] فإن الله سبحانه وتعالى من على هذه الأمة - زادها الله تعالى شرفا [٧] - بالدين الذي ارتضاه دين الإسلام [٨] ، وأرسل إليها محمدا خير الأنام، عليه منه أفضل الصلاة والبركات والسلام، وأكرمها بكتابه


[١] خلق الثوب، بلي، وثوب خلق: أي بال.
[٢] الحين: الوقت والزمن.
والجمع: أحيان.
[٣] يقال: استظهرت به استعنت، واستظهرت في طلب الشئ، تحريت وأخذت بالاحتياط.
اه - مصباح.
ومعناه هنا: أي حفظه الولدان عن ظهر قلب.
[٤] الحدوث، والحدث، والحادثة، والحدثان: بمعنى واحد كله.
وهو: كون الشئ بعد أن لم يكن، وهو مرادف لما قبله وهو التغير.
أي لا يتطرق عليه شئ من هذا.
[٥] الملوان: هو الليل والنهار.
[٦] لا يخفى عليك مما قدمه المؤلف في مقدمة كتابه هذا - رحمه الله تعالى - من السجع اللطيف البعيد عن التكلف والتعقيد، وهو: المحمود في علم البلاغة.
[٧] الجملة التي وقعت بين السهمين هي جملة معترضة فتنبه لها.
[٨] فأشار المؤلف - رحمه الله تعالى - إلى قوله سبحانه: (وأتممت عليكم نعمتي
ورضيت لكم الاسلام دينا) المائدة: آية ٥.
(*)