اصول في التفسير
(١)
٣ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٧ ص
(١٢)
١٩ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣١ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
٣٣ ص
(٢١)
٣٤ ص
(٢٢)
٣٥ ص
(٢٣)
٣٨ ص
(٢٤)
٣٨ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤٢ ص
(٢٨)
٤٣ ص
(٢٩)
٤٥ ص
(٣٠)
٤٦ ص
(٣١)
٤٨ ص
(٣٢)
٥٠ ص
(٣٣)
٥٢ ص
(٣٤)
٥٣ ص
(٣٥)
٥٤ ص
(٣٦)
٥٦ ص
(٣٧)
٥٧ ص
(٣٨)
٥٨ ص
(٣٩)
٦٠ ص
اصول في التفسير - ابن عثيمين - الصفحة ٥٩
(وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) (الصافات: ١٦٥) وبضمير المخاطب كقوله تعالى: (كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِم) (المائدة: الآية ١١٧) وبضمير الغائب كقوله تعالى: (وأولئك هم المفلحون) وله ثلاثة فوائد:
الأولى: التوكيد، فإن قولك: زيد هو أخوك أوكد من قولك: زيد أخوك.
الثانية: الحصر، وهو اختصاص ما قبله بما بعده، فإن قولك المجتهد هو الناجح يفيد اختصاص المجتهد بالنجاح.
ثالثا: الفصل: أي التمييز بين كونه ما بعده خبرا، أو تابعا، فإن قولك: زيد الفاضل يحتمل أن تكون الفاضل صفة لزيد، والخبر منتظر، ويحتمل أن تكون الفاضل خبرا، وإذا قلت: زيد هو الفاضل، تعين أن تكون الفاضل خبرا، لوجود ضمير الفصل.