اصول في التفسير
(١)
٣ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
١٠ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٧ ص
(١٢)
١٩ ص
(١٣)
٢٣ ص
(١٤)
٢٤ ص
(١٥)
٢٥ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٣١ ص
(١٨)
٣١ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
٣٣ ص
(٢١)
٣٤ ص
(٢٢)
٣٥ ص
(٢٣)
٣٨ ص
(٢٤)
٣٨ ص
(٢٥)
٣٩ ص
(٢٦)
٤٠ ص
(٢٧)
٤٢ ص
(٢٨)
٤٣ ص
(٢٩)
٤٥ ص
(٣٠)
٤٦ ص
(٣١)
٤٨ ص
(٣٢)
٥٠ ص
(٣٣)
٥٢ ص
(٣٤)
٥٣ ص
(٣٥)
٥٤ ص
(٣٦)
٥٦ ص
(٣٧)
٥٧ ص
(٣٨)
٥٨ ص
(٣٩)
٦٠ ص
اصول في التفسير - ابن عثيمين - الصفحة ٢٨
ومثال ما اختلف فيه المعنيان، وقدم فيه اللغوي بالدليل: قوله تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ) (التوبة: الآية ١٠٣) فالمراد بالصلاة هنا الدعاء، وبدليل ما رواه مسلم [١] عن عبد الله بن أبي أوفي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى بصدقة قوم، صلى عليهم، فأتاه أبي بصدقته فقال: " اللهم صل على آل أبي أوفي ".
وأمثلة ما اتفق فيه المعنيان الشرعي واللغوي كثيرة: كالسماء والأرض والصدق والكذب والحجر والإنسان.
[١] أخرجه البخاري ص ٣٤٢، كتاب المغازي، باب ٣٦: غزوة الحديبية، حديث ٤١٦٦، ومسلم ص ٨٤٩، كتاب الزكاة، باب ٥٤: الدعاء لمن أتى بصدقة، حديث رقم ٢٤٩٢ (١٧٦) ١٠٧٨.