١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
اسئله واجوبه في اعراب القران - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٤
مسألة: علام انتصب الحقان في قوله تعالى: {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ} ١؟
الجواب: الحق الأول: منصوب بنزع الخافض. والحق الثاني: منصوب بالفعل الذي بعده ولأملأن جواب القسم، والجملة بينهما معترضة لتقوية معنى الكلام. والتقدير أقسم بالحق لأملأن جهنم وأقول الحق.
مسألة: ما إعراب أحوى في قوله تعالى: {فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى} ٢؟
الجواب: إن فسر بالأخضر كان حالا من المرعى، أو بالأسود كان صفة للغثاء.
مسألة: علام انتصب عينا من قوله تعالى: {عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} ٣؟
الجواب: إما على البدل من كافورا، أو من كأس على الموضع، أو بتقدير فعل أي يشربون [[٢]ب] عينا. وعلى الأول فلا بد من تقدير مضاف أي ماء عين، فهي كقول حسان٤:
١ سورة {ص} من الآية (٨٤) وتمامها {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ}
[٢] سورة الأعلى الآية (٥) ، والآية التي قبلها {وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى} ذكرتها لتعلقها بالإعراب.
٣ سورة الإنسان من الآية (٦) وتمامها {عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً} والآية التي قبلها {إِنَّ الأبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً} ذكرتها لتعلقها بالإعراب.
٤ حسان بن ثابت بن منذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد، الصحابي، شاعر النبي صلى الله عليه وسلم، وأحد المخضرمين الذين أدركو الجاهلية والإسلام. توفي سنة ٥٤ هـ =٦٧٤ م (تهذيب التهذيب جـ ٢ ص ٢٤٧ والإصابة جـ ١ ص ٣٢٦ وابن عساكر جـ ٤ ص١٢٥ ومعاهد التنصيص جـ ١ ص ٢٠٩ وخزانة البغدادي جـ ١ ص ١١ والأغاني جـ ٤ ص ١٣٤ وابن سلام ص ٥٢ والشعراء ص ١٠٤ وحسن الصحابة ص ١٧)