١٨٣٧ ص
١٨٣٨ ص
١٨٣٩ ص
١٨٤٠ ص
١٨٤١ ص
١٨٤٢ ص
١٨٤٣ ص
١٨٤٤ ص
١٨٤٥ ص
١٨٤٦ ص
١٨٤٧ ص
١٨٤٨ ص
١٨٤٩ ص
١٨٥٠ ص
١٨٥١ ص
١٨٥٢ ص
١٨٥٣ ص
١٨٥٤ ص
١٨٥٥ ص
١٨٥٦ ص
١٨٥٧ ص
١٨٥٨ ص
١٨٥٩ ص
١٨٦٠ ص
١٨٦١ ص
١٨٦٢ ص
١٨٦٣ ص
١٨٦٤ ص
١٨٦٥ ص
١٨٦٦ ص
١٨٦٧ ص
١٨٦٨ ص
١٨٦٩ ص
١٨٧٠ ص
١٨٧١ ص
١٨٧٢ ص
١٨٧٣ ص
١٨٧٤ ص
١٨٧٥ ص
١٨٧٦ ص
١٨٧٧ ص
١٨٧٨ ص
١٨٧٩ ص
١٨٨٠ ص
١٨٨١ ص
١٨٨٢ ص
١٨٨٣ ص
١٨٨٤ ص
١٨٨٥ ص
١٨٨٦ ص
١٨٨٧ ص
١٨٨٨ ص
١٨٨٩ ص
١٨٩٠ ص
١٨٩١ ص
١٨٩٢ ص
١٨٩٣ ص
١٨٩٤ ص
١٨٩٥ ص
١٨٩٦ ص
١٨٩٧ ص
١٨٩٨ ص
١٨٩٩ ص
١٩٠٠ ص
١٩٠١ ص
١٩٠٢ ص
١٩٠٣ ص
١٩٠٤ ص
١٩٠٥ ص
١٩٠٦ ص
١٩٠٧ ص
١٩٠٨ ص
١٩٠٩ ص
١٩١٠ ص
١٩١١ ص
١٩١٢ ص
١٩١٣ ص
١٩١٤ ص
١٩١٥ ص
١٩١٦ ص
١٩١٧ ص
١٩١٨ ص
١٩١٩ ص
١٩٢٠ ص
١٩٢١ ص
١٩٢٢ ص
١٩٢٣ ص
١٩٢٤ ص
١٩٢٥ ص
١٩٢٦ ص
١٩٢٧ ص
١٩٢٨ ص
١٩٢٩ ص
١٩٣٠ ص
١٩٣١ ص
١٩٣٢ ص
١٩٣٣ ص
١٩٣٤ ص
١٩٣٥ ص
١٩٣٦ ص
١٩٣٧ ص
١٩٣٨ ص
١٩٣٩ ص
١٩٤٠ ص
١٩٤١ ص
١٩٤٢ ص
١٩٤٣ ص
١٩٤٤ ص
١٩٤٥ ص
١٩٤٦ ص
١٩٤٧ ص
١٩٤٨ ص
١٩٤٩ ص
١٩٥٠ ص
١٩٥١ ص
١٩٥٢ ص
١٩٥٣ ص
١٩٥٤ ص
١٩٥٥ ص
١٩٥٦ ص
١٩٥٧ ص
١٩٥٨ ص
١٩٥٩ ص
١٩٦٠ ص
١٩٦١ ص
١٩٦٢ ص
١٩٦٣ ص
١٩٦٤ ص
١٩٦٥ ص
١٩٦٦ ص
١٩٦٧ ص
١٩٦٨ ص
١٩٦٩ ص
١٩٧٠ ص
١٩٧١ ص
١٩٧٢ ص
١٩٧٣ ص
١٩٧٤ ص
١٩٧٥ ص
١٩٧٦ ص
١٩٧٧ ص
١٩٧٨ ص
١٩٧٩ ص
١٩٨٠ ص
١٩٨١ ص
١٩٨٢ ص
١٩٨٣ ص
١٩٨٤ ص
١٩٨٥ ص
١٩٨٦ ص
١٩٨٧ ص
١٩٨٨ ص
١٩٨٩ ص
١٩٩٠ ص
١٩٩١ ص
١٩٩٢ ص
١٩٩٣ ص
١٩٩٤ ص
١٩٩٥ ص
١٩٩٦ ص
١٩٩٧ ص
١٩٩٨ ص
١٩٩٩ ص
٢٠٠٠ ص
٢٠٠١ ص
٢٠٠٢ ص
٢٠٠٣ ص
٢٠٠٤ ص
٢٠٠٥ ص
٢٠٠٦ ص
٢٠٠٧ ص
٢٠٠٨ ص
٢٠٠٩ ص
٢٠١٠ ص
٢٠١١ ص
٢٠١٢ ص
٢٠١٣ ص
٢٠١٤ ص
٢٠١٥ ص
٢٠١٦ ص
٢٠١٧ ص
٢٠١٨ ص
٢٠١٩ ص
٢٠٢٠ ص
٢٠٢١ ص
٢٠٢٢ ص
٢٠٢٣ ص
٢٠٢٤ ص
٢٠٢٥ ص
٢٠٢٦ ص
٢٠٢٧ ص
٢٠٢٨ ص
٢٠٢٩ ص
٢٠٣٠ ص
٢٠٣١ ص
٢٠٣٢ ص
٢٠٣٣ ص
٢٠٣٤ ص
٢٠٣٥ ص
٢٠٣٦ ص
٢٠٣٧ ص
٢٠٣٨ ص
٢٠٣٩ ص
٢٠٤٠ ص
٢٠٤١ ص
٢٠٤٢ ص
٢٠٤٣ ص
٢٠٤٤ ص
٢٠٤٥ ص
٢٠٤٦ ص
٢٠٤٧ ص
٢٠٤٨ ص
٢٠٤٩ ص
٢٠٥٠ ص
٢٠٥١ ص
٢٠٥٢ ص
٢٠٥٣ ص
٢٠٥٤ ص
٢٠٥٥ ص
٢٠٥٦ ص
٢٠٥٧ ص
٢٠٥٨ ص
٢٠٥٩ ص
٢٠٦٠ ص
٢٠٦١ ص
٢٠٦٢ ص
٢٠٦٣ ص
٢٠٦٤ ص
٢٠٦٥ ص
٢٠٦٦ ص
٢٠٦٧ ص
٢٠٦٨ ص
٢٠٦٩ ص
٢٠٧٠ ص
٢٠٧١ ص
٢٠٧٢ ص
٢٠٧٣ ص
٢٠٧٤ ص
٢٠٧٥ ص
٢٠٧٦ ص
٢٠٧٧ ص
٢٠٧٨ ص
٢٠٧٩ ص
٢٠٨٠ ص
٢٠٨١ ص
٢٠٨٢ ص
٢٠٨٣ ص
٢٠٨٤ ص
٢٠٨٥ ص
٢٠٨٦ ص
٢٠٨٧ ص
٢٠٨٨ ص
٢٠٨٩ ص
٢٠٩٠ ص
٢٠٩١ ص
٢٠٩٢ ص
٢٠٩٣ ص
٢٠٩٤ ص
٢٠٩٥ ص
٢٠٩٦ ص
٢٠٩٧ ص
٢٠٩٨ ص
٢٠٩٩ ص
٢١٠٠ ص
٢١٠١ ص
٢١٠٢ ص
٢١٠٣ ص
٢١٠٤ ص
٢١٠٥ ص
٢١٠٦ ص
٢١٠٧ ص
٢١٠٨ ص
٢١٠٩ ص
٢١١٠ ص
٢١١١ ص
٢١١٢ ص
٢١١٣ ص
٢١١٤ ص
٢١١٥ ص
٢١١٦ ص
٢١١٧ ص
٢١١٨ ص
٢١١٩ ص
٢١٢٠ ص
٢١٢١ ص
٢١٢٢ ص
٢١٢٣ ص
٢١٢٤ ص
٢١٢٥ ص
٢١٢٦ ص
٢١٢٧ ص
٢١٢٨ ص
٢١٢٩ ص
٢١٣٠ ص
٢١٣١ ص
٢١٣٢ ص
٢١٣٣ ص
٢١٣٤ ص
٢١٣٥ ص
٢١٣٦ ص
٢١٣٧ ص
٢١٣٨ ص
٢١٣٩ ص
٢١٤٠ ص
٢١٤١ ص
٢١٤٢ ص
٢١٤٣ ص
٢١٤٤ ص
٢١٤٥ ص
٢١٤٦ ص
٢١٤٧ ص
٢١٤٨ ص
٢١٤٩ ص
٢١٥٠ ص
٢١٥١ ص
٢١٥٢ ص
٢١٥٣ ص
٢١٥٤ ص
٢١٥٥ ص
٢١٥٦ ص
٢١٥٧ ص
٢١٥٨ ص
٢١٥٩ ص
٢١٦٠ ص
٢١٦١ ص
٢١٦٢ ص
٢١٦٣ ص
٢١٦٤ ص
٢١٦٥ ص
٢١٦٦ ص
٢١٦٧ ص
٢١٦٨ ص
٢١٦٩ ص
٢١٧٠ ص
٢١٧١ ص
٢١٧٢ ص
٢١٧٣ ص
٢١٧٤ ص
٢١٧٥ ص
٢١٧٦ ص
٢١٧٧ ص
٢١٧٨ ص
٢١٧٩ ص
٢١٨٠ ص
٢١٨١ ص
٢١٨٢ ص
٢١٨٣ ص
٢١٨٤ ص
٢١٨٥ ص
٢١٨٦ ص
٢١٨٧ ص
٢١٨٨ ص
٢١٨٩ ص
٢١٩٠ ص
٢١٩١ ص
٢١٩٢ ص
٢١٩٣ ص
٢١٩٤ ص
٢١٩٥ ص
٢١٩٦ ص
٢١٩٧ ص
٢١٩٨ ص
٢١٩٩ ص
٢٢٠٠ ص
٢٢٠١ ص
٢٢٠٢ ص
٢٢٠٣ ص
٢٢٠٤ ص
٢٢٠٥ ص
٢٢٠٦ ص
٢٢٠٧ ص
٢٢٠٨ ص
٢٢٠٩ ص
٢٢١٠ ص
٢٢١١ ص
٢٢١٢ ص
٢٢١٣ ص
٢٢١٤ ص
٢٢١٥ ص
٢٢١٦ ص
٢٢١٧ ص
٢٢١٨ ص
٢٢١٩ ص
٢٢٢٠ ص
٢٢٢١ ص
٢٢٢٢ ص
٢٢٢٣ ص
٢٢٢٤ ص
٢٢٢٥ ص
٢٢٢٦ ص
٢٢٢٧ ص
٢٢٢٨ ص
٢٢٢٩ ص
٢٢٣٠ ص
٢٢٣١ ص
٢٢٣٢ ص
٢٢٣٣ ص
٢٢٣٤ ص
٢٢٣٥ ص
٢٢٣٦ ص
٢٢٣٧ ص
٢٢٣٨ ص
٢٢٣٩ ص
٢٢٤٠ ص
٢٢٤١ ص
٢٢٤٢ ص
٢٢٤٣ ص
٢٢٤٤ ص
٢٢٤٥ ص
٢٢٤٦ ص
٢٢٤٧ ص
٢٢٤٨ ص
٢٢٤٩ ص
٢٢٥٠ ص
٢٢٥١ ص
٢٢٥٢ ص
٢٢٥٣ ص
٢٢٥٤ ص
٢٢٥٥ ص
٢٢٥٦ ص
٢٢٥٧ ص
٢٢٥٨ ص
٢٢٥٩ ص
٢٢٦٠ ص
٢٢٦١ ص
٢٢٦٢ ص
٢٢٦٣ ص
٢٢٦٤ ص
٢٢٦٥ ص
٢٢٦٦ ص
٢٢٦٧ ص
٢٢٦٨ ص
٢٢٦٩ ص
٢٢٧٠ ص
٢٢٧١ ص
٢٢٧٢ ص
٢٢٧٣ ص
٢٢٧٤ ص
٢٢٧٥ ص
٢٢٧٦ ص
٢٢٧٧ ص
٢٢٧٨ ص
٢٢٧٩ ص
٢٢٨٠ ص
٢٢٨١ ص
٢٢٨٢ ص
٢٢٨٣ ص
٢٢٨٤ ص
٢٢٨٥ ص
٢٢٨٦ ص
٢٢٨٧ ص
٢٢٨٨ ص
٢٢٨٩ ص
٢٢٩٠ ص
٢٢٩١ ص
٢٢٩٢ ص
٢٢٩٣ ص
٢٢٩٤ ص
٢٢٩٥ ص
٢٢٩٦ ص
٢٢٩٧ ص
٢٢٩٨ ص
٢٢٩٩ ص
٢٣٠٠ ص
٢٣٠١ ص
٢٣٠٢ ص
٢٣٠٣ ص
٢٣٠٤ ص
٢٣٠٥ ص
٢٣٠٦ ص
٢٣٠٧ ص
٢٣٠٨ ص
٢٣٠٩ ص
٢٣١٠ ص
٢٣١١ ص
٢٣١٢ ص
٢٣١٣ ص
٢٣١٤ ص
٢٣١٥ ص
٢٣١٦ ص
٢٣١٧ ص
٢٣١٨ ص
٢٣١٩ ص
٢٣٢٠ ص
٢٣٢١ ص
٢٣٢٢ ص
٢٣٢٣ ص
٢٣٢٤ ص
٢٣٢٥ ص
٢٣٢٦ ص
٢٣٢٧ ص
٢٣٢٨ ص
٢٣٢٩ ص
٢٣٣٠ ص
٢٣٣١ ص
٢٣٣٢ ص
٢٣٣٣ ص
٢٣٣٤ ص
٢٣٣٥ ص
٢٣٣٦ ص
٢٣٣٧ ص
٢٣٣٨ ص
٢٣٣٩ ص
٢٣٤٠ ص
٢٣٤١ ص
٢٣٤٢ ص
٢٣٤٣ ص
٢٣٤٤ ص
٢٣٤٥ ص
٢٣٤٦ ص
٢٣٤٧ ص
٢٣٤٨ ص
٢٣٤٩ ص
٢٣٥٠ ص
٢٣٥١ ص
٢٣٥٢ ص
٢٣٥٣ ص
٢٣٥٤ ص
٢٣٥٥ ص
٢٣٥٦ ص
٢٣٥٧ ص
٢٣٥٨ ص
٢٣٥٩ ص
٢٣٦٠ ص
٢٣٦١ ص
٢٣٦٢ ص
٢٣٦٣ ص
٢٣٦٤ ص
٢٣٦٥ ص
٢٣٦٦ ص
٢٣٦٧ ص
٢٣٦٨ ص
٢٣٦٩ ص
٢٣٧٠ ص
٢٣٧١ ص
٢٣٧٢ ص
٢٣٧٣ ص
٢٣٧٤ ص
٢٣٧٥ ص
٢٣٧٦ ص
٢٣٧٧ ص
٢٣٧٨ ص
٢٣٧٩ ص
٢٣٨٠ ص
٢٣٨١ ص
٢٣٨٢ ص
٢٣٨٣ ص
٢٣٨٤ ص
٢٣٨٥ ص
٢٣٨٦ ص
٢٣٨٧ ص
٢٣٨٨ ص
٢٣٨٩ ص
٢٣٩٠ ص
٢٣٩١ ص
٢٣٩٢ ص
٢٣٩٣ ص
٢٣٩٤ ص
٢٣٩٥ ص
٢٣٩٦ ص
٢٣٩٧ ص
٢٣٩٨ ص
٢٣٩٩ ص
٢٤٠٠ ص
٢٤٠١ ص
٢٤٠٢ ص
٢٤٠٣ ص
٢٤٠٤ ص
٢٤٠٥ ص
٢٤٠٦ ص
٢٤٠٧ ص
٢٤٠٨ ص
٢٤٠٩ ص
٢٤١٠ ص
٢٤١١ ص
٢٤١٢ ص
٢٤١٣ ص
٢٤١٤ ص
٢٤١٥ ص
٢٤١٦ ص
٢٤١٧ ص
٢٤١٨ ص
٢٤١٩ ص
٢٤٢٠ ص
٢٤٢١ ص
٢٤٢٢ ص
٢٤٢٣ ص
٢٤٢٤ ص
٢٤٢٥ ص
٢٤٢٦ ص
٢٤٢٧ ص
٢٤٢٨ ص
٢٤٢٩ ص
٢٤٣٠ ص
٢٤٣١ ص
٢٤٣٢ ص
٢٤٣٣ ص
٢٤٣٤ ص
٢٤٣٥ ص
٢٤٣٦ ص
٢٤٣٧ ص
٢٤٣٨ ص
٢٤٣٩ ص
٢٤٤٠ ص
٢٤٤١ ص
٢٤٤٢ ص
٢٤٤٣ ص
٢٤٤٤ ص
٢٤٤٥ ص
٢٤٤٦ ص
٢٤٤٧ ص
٢٤٤٨ ص
٢٤٤٩ ص
٢٤٥٠ ص
٢٤٥١ ص
٢٤٥٢ ص
٢٤٥٣ ص
٢٤٥٤ ص
٢٤٥٥ ص
٢٤٥٦ ص
٢٤٥٧ ص
٢٤٥٨ ص
٢٤٥٩ ص
٢٤٦٠ ص
٢٤٦١ ص
٢٤٦٢ ص
٢٤٦٣ ص
٢٤٦٤ ص
٢٤٦٥ ص
٢٤٦٦ ص
٢٤٦٧ ص
٢٤٦٨ ص
٢٤٦٩ ص
٢٤٧٠ ص
٢٤٧١ ص
٢٤٧٢ ص
٢٤٧٣ ص
٢٤٧٤ ص
٢٤٧٥ ص
٢٤٧٦ ص
٢٤٧٧ ص
٢٤٧٨ ص
٢٤٧٩ ص
٢٤٨٠ ص
٢٤٨١ ص
٢٤٨٢ ص
٢٤٨٣ ص
٢٤٨٤ ص
٢٤٨٥ ص
٢٤٨٦ ص
٢٤٨٧ ص
٢٤٨٨ ص
٢٤٨٩ ص
٢٤٩٠ ص
٢٤٩١ ص
٢٤٩٢ ص
٢٤٩٣ ص
٢٤٩٤ ص
٢٤٩٥ ص
٢٤٩٦ ص
٢٤٩٧ ص
٢٤٩٨ ص
٢٤٩٩ ص
٢٥٠٠ ص
٢٥٠١ ص
٢٥٠٢ ص
٢٥٠٣ ص
٢٥٠٤ ص
٢٥٠٥ ص
٢٥٠٦ ص
٢٥٠٧ ص
٢٥٠٨ ص
٢٥٠٩ ص
٢٥١٠ ص
٢٥١١ ص
٢٥١٢ ص
٢٥١٣ ص
٢٥١٤ ص
٢٥١٥ ص
٢٥١٦ ص
٢٥١٧ ص
٢٥١٨ ص
٢٥١٩ ص
٢٥٢٠ ص
٢٥٢١ ص
٢٥٢٢ ص
٢٥٢٣ ص
٢٥٢٤ ص
٢٥٢٥ ص
٢٥٢٦ ص
٢٥٢٧ ص
٢٥٢٨ ص
٢٥٢٩ ص
٢٥٣٠ ص
٢٥٣١ ص
٢٥٣٢ ص
٢٥٣٣ ص
٢٥٣٤ ص
٢٥٣٥ ص
٢٥٣٦ ص
٢٥٣٧ ص
٢٥٣٨ ص
٢٥٣٩ ص
٢٥٤٠ ص
٢٥٤١ ص
٢٥٤٢ ص

في ظلال القران - سيد قطب - الصفحة ٢١٦٤

وفي مقابل الجبال الرواسي يوجه النظر إلى الأنهار الجواري، والسبل السوالك. والأنهار ذات علاقة طبيعية في المشهد بالجبال، ففي الجبال في الغالب تكون منابع الأنهار، حيث مساقط الأمطار. والسبل ذات علاقة بالجبال والأنهار. وذات علاقة كذلك بجو الأنعام والأحمال والانتقال. وإلى جوار ذلك معالم الطرق التي يهتدي بها السالكون في الأرض من جبال ومرتفعات ومنفرجات، وفي السماء من النجم الذي يهدي السالكين في البر والبحر سواء.
وعند ما ينتهي استعراض آيات الخلق، وآيات النعمة، وآيات التدبير في هذا المقطع من السورة يعقب السياق عليه بما سيق هذا الاستعراض من أجله. فقد ساقه في صدد قضية التعريف بالله سبحانه وتوحيده وتنزيهه عما يشركون:
«أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ؟ أَفَلا تَذَكَّرُونَ؟ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ، أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» ..
وهو تعقيب يجيء في أوانه، والنفس متهيئة للإقرار بمضمونه: «أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ؟» .. فهل هنالك إلا جواب واحد: لا. وكلا: أفيجوز أن يسوي إنسان في حسه وتقديره.. بين من يخلق ذلك الخلق كله، ومن لا يخلق لا كبيرا ولا صغيراً؟ «أَفَلا تَذَكَّرُونَ» فما يحتاج الأمر إلى أكثر من التذكر، فيتضح الأمر ويتجلى اليقين.
ولقد استعرض ألوانا من النعمة. فهو يعقب عليها: «وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها» .. فضلاً على أن تشكروها. وأكثر النعم لا يدريها الإنسان، لأنه يألفها فلا يشعر بها إلا حين يفتقدها.. وهذا تركيب جسده ووظائفه متى يشعر بما فيه من إنعام إلا حين يدركه المرض فيحس بالاختلال؟ إنما يسعه غفران الله للتقصير ورحمته بالإنسان الضعيف «إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» ..
والخالق يعلم ما خلق. يعلم الخافي والظاهر: «وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ» فكيف يسوونه في حسهم وتقديرهم بتلك الآلهة المدعاة وهم لا يخلقون شيئا ولا يعلمون شيئا، بل إنهم لأموات غير قابلين للحياة على الإطلاق. ومن ثم فهم لا يشعرون:
«وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ. أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» ..
والإشارة هنا إلى البعث وموعده فيها تقرير أن الخالق لا بد أن يعلم موعد البعث. لأن البعث تكملة للخلق.
وعنده يستوفي الأحياء جزاءهم على ما قدموا. فالآلهة التي لا تعلم متى يبعث عبادها هي آلهة لا تستحق التأليه، بل هي سخرية الساخرين. فالخالق يبعث مخاليقه ويعلم متى يبعثهم على التحقيق!

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٢٢ الى ٥٠]
إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (٢٢) لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (٢٣) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤) لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (٢٥) قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٢٦)
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ (٢٧) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨) فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤) وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٣٥) وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)
إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٧) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٣٨) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ (٣٩) إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠) وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)
الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٤٣) بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)
أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٥٠)