صفوه التفاسير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٤٧٣
شَاكِراً أو كَفُوراً} ثم عاد بالذكر على الثاني دون الأول ففيه لف ونشر غير مرتب.
٣ - المجاز العقلي {يَوْماً عَبُوساً} إِسناد العبوس إِلى اليوم من إِسناد الشيء إِلى زمانه كنهاره صائم.
٤ - الجناس غير التام {فَوَقَاهُمُ. . وَلَقَّاهُمْ} فبين وقاهم ولقاهم جناس.
٥ - جناس الاشتقاق {وَيُطْعِمُونَ الطعام} .
٦ - الطباق {يُحِبُّونَ. . وَيَذَرُونَ} .
٧ - الايجاز بالحذف {إِنَّ هذا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً} أي يقال لهم: إِن هذا. . الخ.
٨ - التشبيه البديع الرائع {إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً} أي كاللؤلؤ المنتثر.
٩ - المقابلة اللطيفة {يُحِبُّونَ العاجلة وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً} قابل بين المحبة والترك وبين العاجلة والباقية.
١٠ - السجع المرصَّع مثل {لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً. . شَرَاباً طَهُوراً. . وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً. . آثِماً أَوْ كَفُوراً} الخ وهو من المحسنات البديعية.