سلسله التفسير لمصطفي العدوي
(١)
١ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٨ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٢ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٤ ص
(١٥)
١٥ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٧ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢١ ص
(٢٢)
٢٢ ص
(٢٣)
٢٣ ص
(٢٤)
٢٤ ص
(٢٥)
٢٥ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٨ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣٠ ص
(٣١)
٣١ ص
(٣٢)
٣٢ ص
(٣٣)
٣٣ ص
(٣٤)
٣٤ ص
(٣٥)
٣٥ ص
(٣٦)
٣٦ ص
(٣٧)
٣٧ ص
(٣٨)
٣٨ ص
(٣٩)
٣٩ ص
(٤٠)
٤٠ ص
(٤١)
٤١ ص
سلسله التفسير لمصطفي العدوي - العدوي، مصطفى - الصفحة ٧
تفسير قوله تعالى: (والسماء رفعها ووضع الميزان)
قال الله سبحانه: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} [الرحمن:٧] ، الميزان ما المراد به؟ من أهل العلم من قال: إن المراد بالميزان الحق والعدل، شرعه الله سبحانه، فوضعه هنا أي: شرعه للناس، شرع للناس الحكم بالعدل، فشرع لهم الحكم بالقسط.
ومن أهل العلم من قال -وهذا قول لا تشهد له كثير أدلة-: إن الميزان الذي له كفتان نزل مع آدم صلى الله عليه وسلم، مع السندان مع أشياء أخر، لكن الآثار بذلك مقطوعة، أي: من أقوال بعض التابعين لا يثبت منها شيء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.