روح البيان
(١)
٦ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٢٧ ص
(٥)
٢٧ ص
(٦)
٢٩ ص
(٧)
٣١ ص
(٨)
٤٠ ص
(٩)
٤٢ ص
(١٠)
٤٤ ص
(١١)
٤٧ ص
(١٢)
٥١ ص
(١٣)
٥٣ ص
(١٤)
٥٥ ص
(١٥)
٥٧ ص
(١٦)
٥٨ ص
(١٧)
٥٩ ص
(١٨)
٦١ ص
(١٩)
٦٢ ص
(٢٠)
٦٤ ص
(٢١)
٦٦ ص
(٢٢)
٦٧ ص
(٢٣)
٦٩ ص
(٢٤)
٧١ ص
(٢٥)
٧٤ ص
(٢٦)
٧٥ ص
(٢٧)
٧٩ ص
(٢٨)
٨٠ ص
(٢٩)
٨١ ص
(٣٠)
٨٥ ص
(٣١)
٨٨ ص
(٣٢)
٨٩ ص
(٣٣)
٩٠ ص
(٣٤)
٩٢ ص
(٣٥)
٩٨ ص
(٣٦)
١٠١ ص
(٣٧)
١٠٢ ص
(٣٨)
١٠٣ ص
(٣٩)
١٠٦ ص
(٤٠)
١٠٨ ص
(٤١)
١١٣ ص
(٤٢)
١١٥ ص
(٤٣)
١١٧ ص
(٤٤)
١١٨ ص
(٤٥)
١١٩ ص
(٤٦)
١٢١ ص
(٤٧)
١٢٢ ص
(٤٨)
١٢٤ ص
(٤٩)
١٢٥ ص
(٥٠)
١٢٦ ص
(٥١)
١٢٨ ص
(٥٢)
١٣٠ ص
(٥٣)
١٣٣ ص
(٥٤)
١٣٤ ص
(٥٥)
١٣٦ ص
(٥٦)
١٣٩ ص
(٥٧)
١٤٠ ص
(٥٨)
١٤١ ص
(٥٩)
١٤٣ ص
(٦٠)
١٤٤ ص
(٦١)
١٤٦ ص
(٦٢)
١٤٩ ص
(٦٣)
١٥٢ ص
(٦٤)
١٥٤ ص
(٦٥)
١٥٥ ص
(٦٦)
١٥٦ ص
(٦٧)
١٥٧ ص
(٦٨)
١٥٩ ص
(٦٩)
١٦٠ ص
(٧٠)
١٦٢ ص
(٧١)
١٦٣ ص
(٧٢)
١٦٦ ص
(٧٣)
١٦٧ ص
(٧٤)
١٦٩ ص
(٧٥)
١٧٠ ص
(٧٦)
١٧١ ص
(٧٧)
١٧٤ ص
(٧٨)
١٧٦ ص
(٧٩)
١٧٧ ص
(٨٠)
١٧٨ ص
(٨١)
١٧٩ ص
(٨٢)
١٨٠ ص
(٨٣)
١٨١ ص
(٨٤)
١٨٢ ص
(٨٥)
١٨٤ ص
(٨٦)
١٨٥ ص
(٨٧)
١٨٧ ص
(٨٨)
١٨٨ ص
(٨٩)
١٨٩ ص
(٩٠)
١٩٠ ص
(٩١)
١٩٦ ص
(٩٢)
١٩٧ ص
(٩٣)
١٩٨ ص
(٩٤)
٢٠٠ ص
(٩٥)
٢٠٢ ص
(٩٦)
٢٠٣ ص
(٩٧)
٢٠٤ ص
(٩٨)
٢٠٦ ص
(٩٩)
٢٠٧ ص
(١٠٠)
٢٠٨ ص
(١٠١)
٢١٠ ص
(١٠٢)
٢١٣ ص
(١٠٣)
٢١٤ ص
(١٠٤)
٢١٥ ص
(١٠٥)
٢١٦ ص
(١٠٦)
٢١٨ ص
(١٠٧)
٢١٩ ص
(١٠٨)
٢٢١ ص
(١٠٩)
٢٢٥ ص
(١١٠)
٢٢٧ ص
(١١١)
٢٢٩ ص
(١١٢)
٢٣٣ ص
(١١٣)
٢٣٤ ص
(١١٤)
٢٣٦ ص
(١١٥)
٢٣٧ ص
(١١٦)
٢٣٩ ص
(١١٧)
٢٤١ ص
(١١٨)
٢٤٢ ص
(١١٩)
٢٤٣ ص
(١٢٠)
٢٤٤ ص
(١٢١)
٢٤٥ ص
(١٢٢)
٢٤٦ ص
(١٢٣)
٢٤٧ ص
(١٢٤)
٢٥٠ ص
(١٢٥)
٢٥١ ص
(١٢٦)
٢٥٢ ص
(١٢٧)
٢٥٤ ص
(١٢٨)
٢٥٥ ص
(١٢٩)
٢٥٧ ص
(١٣٠)
٢٥٨ ص
(١٣١)
٢٦٠ ص
(١٣٢)
٢٦١ ص
(١٣٣)
٢٦٢ ص
(١٣٤)
٢٦٤ ص
(١٣٥)
٢٦٥ ص
(١٣٦)
٢٦٦ ص
(١٣٧)
٢٦٧ ص
(١٣٨)
٢٦٩ ص
(١٣٩)
٢٧٠ ص
(١٤٠)
٢٧١ ص
(١٤١)
٢٧٢ ص
(١٤٢)
٢٧٤ ص
(١٤٣)
٢٧٦ ص
(١٤٤)
٢٧٧ ص
(١٤٥)
٢٧٩ ص
(١٤٦)
٢٨١ ص
(١٤٧)
٢٨٣ ص
(١٤٨)
٢٨٥ ص
(١٤٩)
٢٨٦ ص
(١٥٠)
٢٨٧ ص
(١٥١)
٢٨٩ ص
(١٥٢)
٢٩٠ ص
(١٥٣)
٢٩٢ ص
(١٥٤)
٢٩٦ ص
(١٥٥)
٢٩٩ ص
(١٥٦)
٣٠٢ ص
(١٥٧)
٣٠٣ ص
(١٥٨)
٣٠٥ ص
(١٥٩)
٣٠٦ ص
(١٦٠)
٣٠٧ ص
(١٦١)
٣٠٨ ص
(١٦٢)
٣١٠ ص
(١٦٣)
٣١٣ ص
(١٦٤)
٣١٦ ص
(١٦٥)
٣١٧ ص
(١٦٦)
٣١٩ ص
(١٦٧)
٣٢٠ ص
(١٦٨)
٣٢٢ ص
(١٦٩)
٣٢٣ ص
(١٧٠)
٣٢٥ ص
(١٧١)
٣٢٧ ص
(١٧٢)
٣٢٨ ص
(١٧٣)
٣٢٩ ص
(١٧٤)
٣٣٠ ص
(١٧٥)
٣٣١ ص
(١٧٦)
٣٣٢ ص
(١٧٧)
٣٣٣ ص
(١٧٨)
٣٣٦ ص
(١٧٩)
٣٣٨ ص
(١٨٠)
٣٤١ ص
(١٨١)
٣٤٥ ص
(١٨٢)
٣٤٦ ص
(١٨٣)
٣٤٧ ص
(١٨٤)
٣٤٨ ص
(١٨٥)
٣٤٩ ص
(١٨٦)
٣٥٠ ص
(١٨٧)
٣٥٢ ص
(١٨٨)
٣٥٣ ص
(١٨٩)
٣٥٦ ص
(١٩٠)
٣٥٨ ص
(١٩١)
٣٥٩ ص
(١٩٢)
٣٦١ ص
(١٩٣)
٣٦٣ ص
(١٩٤)
٣٦٦ ص
(١٩٥)
٣٦٨ ص
(١٩٦)
٣٧٠ ص
(١٩٧)
٣٧١ ص
(١٩٨)
٣٧٢ ص
(١٩٩)
٣٧٣ ص
(٢٠٠)
٣٧٤ ص
(٢٠١)
٣٧٥ ص
(٢٠٢)
٣٧٦ ص
(٢٠٣)
٣٧٨ ص
(٢٠٤)
٣٧٩ ص
(٢٠٥)
٣٨١ ص
(٢٠٦)
٣٨٣ ص
(٢٠٧)
٣٨٥ ص
(٢٠٨)
٣٨٧ ص
(٢٠٩)
٣٩٠ ص
(٢١٠)
٣٩٢ ص
(٢١١)
٣٩٣ ص
(٢١٢)
٣٩٦ ص
(٢١٣)
٣٩٧ ص
(٢١٤)
٤٠٦ ص
(٢١٥)
٤٠٨ ص
(٢١٦)
٤١٠ ص
(٢١٧)
٤١٢ ص
(٢١٨)
٤١٥ ص
(٢١٩)
٤١٧ ص
(٢٢٠)
٤١٩ ص
(٢٢١)
٤٢٠ ص
(٢٢٢)
٤٢٢ ص
(٢٢٣)
٤٢٤ ص
(٢٢٤)
٤٢٧ ص
(٢٢٥)
٤٢٩ ص
(٢٢٦)
٤٣١ ص
(٢٢٧)
٤٣٢ ص
(٢٢٨)
٤٣٤ ص
(٢٢٩)
٤٣٥ ص
(٢٣٠)
٤٣٦ ص
(٢٣١)
٤٣٧ ص
(٢٣٢)
٤٣٨ ص
(٢٣٣)
٤٣٩ ص
(٢٣٤)
٤٤٠ ص
(٢٣٥)
٤٤٣ ص
(٢٣٦)
٤٤٤ ص
(٢٣٧)
٤٤٦ ص
(٢٣٨)
٤٤٨ ص
(٢٣٩)
٤٥١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٢٨١

رأس ملك عادل مشفق فقبضه واسكنه جنته ورفع درجته ثم وضع يده على رأس ذى القرنين وقال من أي الرأسين يكون رأسك فبكى ذو القرنين وقال ان ترغب في صحبتى شاطرتك مملكتى وسلمت إليك وزارتي فقال هيهات وقال ذو القرنين ولم قال لان الناس اعداؤك بسبب المال والمملكة وجميعهم أحبابي بسبب القناعة: قال السعدي قدس سره
در گوشه قناعت نان پاره و پينه ... در پيش اهل معنى بهتر ز صد خزينه
لَيْسَ الْبِرَّ هو كل فعل مرضى يفضى بصاحبه الى الجنة أَنْ تُوَلُّوا اى ان تصرفوا يا اهل الكتابين وُجُوهَكُمْ فى الصلاة قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اى مقابلهما ظرف مكان لقوله تولوا والبر منصوب على انه خبر مقدم وان تولوا اسمها لكونه فى تأويل المصدر والمصدر المؤول اعرف من المحلى باللام وهو يشبه الضمير من حيث انه لا يوصف ولا يوصف به فالاولى ان يجعل الأعرف اسما وغير الأعرف خبرا وذلك ان اليهود والنصارى أكثروا الخوض في امر القبلة حين حول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الى الكعبة وزعم كل واحد من الفريقين ان البر هو التوجه الى قبلته فرد عليهم وقيل ليس البر ما أنتم عليه فانه منسوخ خارج من البر وَلكِنَّ الْبِرَّ المعهود الذي ينبغى ان يهتم بشأنه ويجد في تحصيله مَنْ اى بر من على حذف المضاف لان اسم لكن من اسماء المعاني وخبرها من اسماء الأعيان فامتنع الحمل لدلك آمَنَ بِاللَّهِ وحده ايمانا بريئا من شائبة الإشراك لا كايمان اليهود والنصارى المشركين بقولهم عزيز ابن الله وقولهم المسيح ابن الله وقدم الايمان بالله في الذكر لانه اصل لجميع الكمالات العلمية والعملية وَالْيَوْمِ الْآخِرِ اى بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال على انه كائن لا محالة وعلى ما هو عليه لا كما يزعمون من انهم لا تمسهم النار الا أياما معدودة وان آباءهم الأنبياء ويشفعون لهم فالبر هو التوجه الى المبدأ والمعاد اللذين هما المشرق والمغرب في الحقيقة ولما كان الايمان باليوم الآخر متفرعا على الايمان بالله لانا ما لم نعلم باستحقاقه الالوهية وقدرته على جميع الممكنات لا يمكننا ان نعلم صحة الحشر والنشر وكان الايمان به محركا وداعيا الى الانقياد بالله في جميع ما امر به ونهى عنه خوفا وطمعا ذكر الايمان به عقيب الايمان بالله وَالْمَلائِكَةِ كلهم بانهم عباد الله ليسوا بذكور ولا إناث ولا بشر ولا أولاد الله مكرمون عنده متوسطون بينه وبين أنبيائه بإلقاء الوحى وإنزال الكتب واليهود أخلوا بذلك حيث أظهروا عداوة جبريل وَالْكِتابِ اى بجنس الكتاب الإلهي الذي من افراده الفرقان واليهود أخلوا بذلك لانه مع قيام الدليل على ان القرآن كتاب الله تعالى ردوه ولم يقبلوه وَالنَّبِيِّينَ جميعا بانهم المبعوثون الى خلقه والقائمون بحقه والصادفون عنه في امره ونهيه ووعده ووعيده واخباره من غير تفرقة بين أحد منهم واليهود أخلوا بذلك حيث قتلوا الأنبياء وطعنوا في نبوة محمد عليه السلام واعلم ان الايمان بالملائكة والكتاب مؤخر عن الايمان بالنبيين الا انه قدم الايمان بهما في الذكر رعاية للترتيب بحسب الوجود الخارجي ولم ينظر الى الترتيب في العلم فان الملك يوجر اولا ثم يحصل بواسطته نزول الكتاب الى الرسل فتدعو الرسل الى ما فيها من الاحكام وهذا اى الايمان بالأمور الخمسة المذكورة اصول الدين