حمد الله ذاته الكريمه في ايات كتابه الحكيمه
(١)
١٣ ص
(٢)
١٥ ص
(٣)
١٩ ص
(٤)
١٩ ص
(٥)
٢٣ ص
(٦)
٢٧ ص
(٧)
٢٧ ص
(٨)
٢٩ ص
(٩)
٣١ ص
(١٠)
٣٣ ص
(١١)
٣٥ ص
(١٢)
٣٥ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٥ ص
(١٨)
٤٥ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٥٠ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥١ ص
(٢٣)
٥٣ ص
(٢٤)
٥٣ ص
(٢٥)
٥٥ ص
(٢٦)
٥٨ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٦٢ ص
(٢٩)
٦٣ ص
(٣٠)
٦٤ ص
(٣١)
٦٤ ص
(٣٢)
٦٧ ص
(٣٣)
٦٨ ص
(٣٤)
٦٨ ص
(٣٥)
٧٠ ص
(٣٦)
٧٢ ص
(٣٧)
٧٢ ص
(٣٨)
٧٦ ص
(٣٩)
٧٨ ص
(٤٠)
٧٨ ص
(٤١)
٧٩ ص
(٤٢)
٨١ ص
(٤٣)
٨١ ص
(٤٤)
٨٣ ص
(٤٥)
٨٧ ص
(٤٦)
٨٧ ص
(٤٧)
٨٩ ص
(٤٨)
٩١ ص
(٤٩)
٩٢ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
حمد الله ذاته الكريمه في ايات كتابه الحكيمه - عماد بن زهير حافظ - الصفحة ٨٦
فاحمدوه وحده واعبدوه ولاتشركوا به شيئاً؛ وله الكبرياء فكبِّروه وعظّموه، وهو العزيز الحكيم فأطيعوه في كلّ أمر ولاتعصوه [١] .
الثانية: وبهذه الخاتمة الرائعة من قوله تعالى: {فلله الحمد رب السموات..} الآيتان؛ آذن الكلام بانتهاء السورة الكريمة، فهو من براعة ختم السور القرآنية [٢] .
وبهاتين اللطيفتين يتمّ الكلام حول هذا الموضع من مواضع حمد الله ذاته في كتابه ولله الحمد والمنة.
[١] انظر: تفسير أبي السعود ج٨ ص٧٦؛ تفسير الآلوسي ج٢٦ ص٣؛ التفسير الواضح لمحمد محمود حجازي ج٢ ص٣٩٩.
[٢] انظر: التحرير والتنوير ج٢٥ ص٣٧٨؛ التفسير الواضح ج٢ ص٣٩٩.