تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٤٣
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ , ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ} [الأنعام: ٨] يَقُولُ: «وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا , ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ لَعُجِّلَ لَهُمُ الْعَذَابُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ , عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ §اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ لَمْ يَعْطِفْ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ , حَتَّى خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ , فَوَضَعَ بَيْنَهُمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً فَعَطَفَ بَعْضُ الْخَلْقِ عَلَى بَعْضٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , قال قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «إِنَّ §لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَهْبَطَ مِنْهَا إِلَى الْأَرْضِ رَحْمَةً وَاحِدَةً , فَتَرَاحَمَ بِهَا الْجِنُّ , وَالْإِنْسُ وَالطَّيْرُ , وَالْبَهَائِمُ , وَهَوَامُّ الْأَرْضِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٧٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ , عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ أَسْنَدَهُ , يَقُولُ: «إِنَّ §اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مِثْلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» , قَالَ الْحَكَمُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: مِثْلَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , فَأَمَّا مِثْلٌ فَلَا أَشُكُّ مَكْتُوبٌ هَا هُنَا , وَأَشَارَ الْحَكَمُ إِلَى نَحْرِهِ عُتَقَاءُ اللَّهِ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ , وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} [المائدة: ٣٧] ؟ قَالَ: «وَيْلَكَ أُولَئِكَ هُمْ أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا»