تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٣٥٩
١٧٧٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا إِسْرَائِيلُ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ} [مريم: ٣٠] , قَالَ: «قَضَى أَنْ يُؤْتِيَنِي الْكِتَابَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٧٧٣ - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم: ٦٢] , قَالَ: «§لَيْسَ بُكْرَةً , وَعَشَيَّةً , وَلَكِنْ يُؤْتَوْنَ بِهِ عَلَى قَدْرِ مَا كَانُوا يَشْتَهُونَ فِي الدُّنْيَا»
١٧٧٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: ٧٢] , قَالَ: «عَلَى رُكَبِهِمْ»
١٧٧٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مِسْعَرٍ , عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا الْأَحْوَصِ يَقُولُ: «§يُحْبَسُ الْأَوَّلُ عَلَى الْآخَرِ حَتَّى إِذَا تَكَامَلَتِ الْعِدَةُ أَثَارَهُمْ جَمِيعًا , ثُمَّ تبَدَأُ بِالْأَكْبَرِ فَالْأَكْبَرِ جُرْمًا» , ثُمَّ قَرَأَ: {لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} [مريم: ٦٩]
١٧٧٦ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: لَبِثَ جِبْرِيلُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا أَتَاهُ وَكَانَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَبْطَأَهُ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: {§وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} [مريم: ٦٤] {لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} [مريم: ٦٤] , يَقُولُ: " مَا بَيْنَ أَيْدِينَا فِي الْآخِرَةِ , وَمَا خَلْفَنَا مِنَ الدُّنْيَا , {وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ} [مريم: ٦٤] يَقُولُ: مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ "
١٧٧٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَارِدُهَا} [مريم: ٧١] , قَالَ: «هُوَ الْمُرُورُ عَلَيْهَا»