تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٢٢٥
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ} [يوسف: ١٠٧] , قَالَ: «§غَاشِيَةٌ وَقِيعَةٌ تَغْشَاهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٥ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} [يوسف: ١١٠] , قَالَ: «§مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُصَدِّقُوهُمْ , وَظَنَّتِ الرُّسُلُ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِهِمْ مِنْ قَوْمِهِمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ , قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ , قَالَ: قَرَأْتُ {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} [النمل: ٨٧] مُشَدَّدَةً " , فَقَالَ: (§كُلُّ آتُوهُ) مُخَفَّفَةً «, وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا) مُشَدَّدَةً» , فَقَالَ: {كُذِبُوا} [آل عمران: ١١] مُخَفَّفَةً "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: كُنْتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ فَقَرَأَ عَلَى قَوْمٍ سُورَةَ يُوسُفَ فَاشْتَهَى عِمْرَانُ قِرَاءَتَهُ فَجَلَسَ فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَهُمْ فَقَالَ عِمْرَانُ: إِنَّا لِلَّهِ , وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: اذْهَبْ بِنَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «§اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ , فَإِنَّهُ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النَّاسَ»